۞ رَبِّ قَدْ ءَاتَيْتَنِى مِنَ ٱلْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِى مِن تَأْوِيلِ ٱلْأَحَادِيثِ ۚ فَاطِرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ أَنتَ وَلِىِّۦ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْءَاخِرَةِ ۖ تَوَفَّنِى مُسْلِمًۭا وَأَلْحِقْنِى بِٱلصَّٰلِحِينَ
My Lord, You have given me [something] of sovereignty and taught me of the interpretation of dreams. Creator of the heavens and earth, You are my protector in this world and in the Hereafter. Cause me to die a Muslim and join me with the righteous."
﴿رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث﴾: رب منادى مضاف لياء المتكلم المحذوفة، وحرف النداء محذوف، وقد حرف تحقيق، و﴿آتيتني﴾ فعل وفاعل ومفعول به، و﴿من الملك﴾ من تبعيضية، وهي ومجرورها متعلقان بمحذوف صفة لمفعول به محذوف، أي: آتيتني شيئًا عظيمًا من الملك، وقيل: تبيينية فتتعلق بـ﴿آتيتني﴾، وعلمتني عطف على آتيتني، و﴿من تأويل الأحاديث﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿علمتني﴾.
﴿فاطر السماوات والأرض﴾: نعت لـ﴿رب﴾، أو بدل منه، أو منادى، وحرف النداء محذوف، والسماوات مضاف إليه.
﴿أنت وليي في الدنيا والآخرة﴾: أنت مبتدأ، و﴿وليي﴾ خبر، و﴿في الدنيا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿وليي﴾، والآخرة عطف على الدنيا.
﴿توفني مسلما وألحقني بالصالحين﴾: فعل دعاء، والنون للوقاية، والياء مفعول به، ومسلمًا حال، وألحقني عطف على توفني، و﴿بالصالحين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ألحقني﴾.