۞ رَبِّ قَدْ ءَاتَيْتَنِى مِنَ ٱلْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِى مِن تَأْوِيلِ ٱلْأَحَادِيثِ ۚ فَاطِرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ أَنتَ وَلِىِّۦ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْءَاخِرَةِ ۖ تَوَفَّنِى مُسْلِمًۭا وَأَلْحِقْنِى بِٱلصَّٰلِحِينَ
My Lord, You have given me [something] of sovereignty and taught me of the interpretation of dreams. Creator of the heavens and earth, You are my protector in this world and in the Hereafter. Cause me to die a Muslim and join me with the righteous."
﴿رَبِّ قَدۡ ءَاتَیۡتَنِی مِنَ ٱلۡمُلۡكِ﴾ - تفسير
٣٨٣٦٨- قال مقاتل بن سليمان: قال: ﴿رب قد آتيتني﴾ يعني: قد أعطيتني ﴿من الملك﴾ على أهلِ مِصْرَ ثمانين سنةتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٥٢.. (ز)
٣٨٣٦٩- عن أبي الأعْيَس [الخولاني] -من طريق ابن جابر- قال: لَمّا قال يوسف: ﴿رب قد ءاتيتنى من الملك﴾ إلى قوله: ﴿توفنى مسلمًا وألحقنى بالصالحين﴾ شكر اللهُ له ذلك، فزاده في عمره ثمانين عامًاأخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢٢٠٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.. (٨/٣٤٤)
﴿وَعَلَّمۡتَنِی مِن تَأۡوِیلِ ٱلۡأَحَادِیثِۚ﴾ - تفسير
٣٨٣٧٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿وعلمتني من تأويل الأحاديث﴾، قال: العِبارَةأخرجه ابن جرير ١٣/٣٦٦.. (ز)
٣٨٣٧١- قال مقاتل بن سليمان: قال: ﴿وعلمتني من تأويل الأحاديث﴾، ﴿من﴾ هاهُنا صِلَة، يعني: تعبير الرؤياتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٥٢.. (ز)
﴿فَاطِرَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ أَنتَ وَلِیِّۦ فِی ٱلدُّنۡیَا وَٱلۡـَٔاخِرَةِۖ﴾ - تفسير
٣٨٣٧٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- ﴿فاطر السماوات والأرض﴾، قال: بَدِيع السموات والأرضأخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢٢٠٤.. (ز)
٣٨٣٧٣- عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿فاطر السماوات والأرض﴾، قال: خالق السموات والأرضأخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢٢٠٤.. (ز)
٣٨٣٧٤- قال مقاتل بن سليمان: قال: ﴿فاطر السماوات والأرض﴾ يعني: خالق السموات والأرض، قال: كُن ﴿أنت وليي في الدنيا والآخرة﴾تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٥٢.. (ز)
﴿تَوَفَّنِی مُسۡلِمࣰا﴾ - تفسير
٣٨٣٧٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق قتادة- قال: ما سأل نبِيٌّ الوفاةَ غير يوسفأخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢٢٠٤.. (٨/٣٤٥)
٣٨٣٧٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- قال: لَمْ يَتَمَنَّ الموتَ نبيٌّ قطُّ غيرُ يوسفأخرجه مقاتل بن سليمان في تفسيره ٢/٣٥١.. (ز)
٣٨٣٧٧- عن السدي، قال: وقال يوسف ﵇: ﴿رب قد آتيتنى من الملك﴾ إلى قوله: ﴿توفني مسلمًا وألحقني بالصالحين﴾، قال ابن عباس: أولُ نبيٍّ سأل اللهَ الموتَ يوسفُأخرجه ابن جرير ١٣/٣٦٥، وابن أبي حاتم ٧/٢٢٠٤.. (٨/٢٠٠)
٣٨٣٧٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في الآية، قال: اشتاق إلى لقاء الله، وأحبَّ أن يَلْحَق به وبآبائه، فدعا اللهَ أن يَتَوَفّاه، وأن يُلْحِقَه بهم، ولم يسأل نبيٌّ قطُّ الموتَ غيرُ يوسف، فقال: ﴿رب قد ءاتيتنى من الملك﴾ الآية. قال عبد الملك ابن جُرَيْج: وأنا أقول: في بعضِ القرآن مَن قال مِن الأنبياء: تَوَفَّنيأخرجه ابن جرير ١٣/٣٦٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.. (٨/٣٤٤)
٣٨٣٧٩- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿توفنى مسلمًا وألحقنى بالصالحين﴾، يقول: تَوَفَّني على طاعتك، واغفِر لي إذا تَوَفَّيتَنِيأخرجه ابن جرير ١٣/٣٦٧. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/٣٤٥)
٣٨٣٨٠- قال مقاتل بن سليمان: فلمّا جمع الله ليوسف شَمْلَهُ، فأَقَرَّ بعينه وهو مغموسٌ في المُلْكِ والنِّعمة؛ اشتاق إلى الله وإلى آياته، فتَمَنّى الموت، قال: ﴿توفني مسلما﴾، يعني: مُخْلِصًا بتوحيدكتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٥١-٣٥٢.. (ز)
٣٨٣٨١- عن سعيد، قال: سمعت سفيان [بن عيينة] تلا هذه الآية: ﴿رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث فاطر السموات والأرض أنت وليي في الدنيا والآخرة توفني مسلما﴾، قال: ما سألها أحدٌ قبلَه حين اجتمع له أبواه وفرِح، سأل ربَّه أن يتوفاه، ويلحقه بالصالحينأخرجه سعيد بن منصور (ت: سعد آل حميد) ٥/٤١١ (١٠١).٣٤٦٤. (ز)
٣٤٦٤ ذكر ابنُ كثير (٨/٧٧-٧٨) أنّ هذا الدعاء من يوسف ﵇ يحتمل عدة احتمالات: الأول: أنّه قاله عند احتضاره. الثاني: أنّه سأل الوفاة على الإسلام واللحاق بالصالحين إذا حان أجله، وانقضى عمره؛ لا أنه سأل ذلك منجزًا، كما يقول الداعي …