إِلَّا ٱلَّذِينَ صَبَرُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُم مَّغْفِرَةٌۭ وَأَجْرٌۭ كَبِيرٌۭ
Except for those who are patient and do righteous deeds; those will have forgiveness and great reward.
Explained together with ayah 9
سُورَةُ هُودٍ
Reading Al-Tashil li 'Ulum al-Tanzil by Ibn Juzayy al-Kalbi
Ayahs 11–20 of 123
إِلَّا ٱلَّذِينَ صَبَرُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُم مَّغْفِرَةٌۭ وَأَجْرٌۭ كَبِيرٌۭ
Except for those who are patient and do righteous deeds; those will have forgiveness and great reward.
Explained together with ayah 9
فَلَعَلَّكَ تَارِكٌۢ بَعْضَ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيْكَ وَضَآئِقٌۢ بِهِۦ صَدْرُكَ أَن يَقُولُوا۟ لَوْلَآ أُنزِلَ عَلَيْهِ كَنزٌ أَوْ جَآءَ مَعَهُۥ مَلَكٌ ۚ إِنَّمَآ أَنتَ نَذِيرٌۭ ۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ وَكِيلٌ
Then would you possibly leave [out] some of what is revealed to you, or is your breast constrained by it because they say, "Why has there not been sent down to him a treasure or come with him an angel?" But you are only a warner. And Allah is Disposer of all things.
﴿فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ﴾ الآية: كان الكفار يقترحون على رسول الله ﷺ أن يأتي بكنز أو يأتي معه ملك، وكانوا يستهزؤن بالقرآن فقال الله تعالى له: فلعلك تارك أن تلقي إليهم بعض ما أنزل إليك ويثقل عليك تبليغهم من أجل استهزائهم، أو لعلك يضيق صدرك من أجل أن يقولوا: لولا أنزل عليه كنز أو جاء معه ملك، والمقصود بالآية تسلية للنبي ﷺ عن قولهم حتى يبلغ الرسالة، ولا يبالي بهم، وإنما قال ضائق، ولم يقل ضيق ليدل على اتساع صدره عليه السلام وقلة ضيقه ﴿إِنَّمَآ أَنتَ نَذِيرٌ﴾ أي ليس عليك إلا الإنذار والتبليغ والله هو الوكيل، الذي يقضي بما شاء من إيمانهم أو كفرهم.
أَمْ يَقُولُونَ ٱفْتَرَىٰهُ ۖ قُلْ فَأْتُوا۟ بِعَشْرِ سُوَرٍۢ مِّثْلِهِۦ مُفْتَرَيَٰتٍۢ وَٱدْعُوا۟ مَنِ ٱسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ
Or do they say, "He invented it"? Say, "Then bring ten surahs like it that have been invented and call upon [for assistance] whomever you can besides Allah, if you should be truthful."
﴿أَمْ يَقُولُونَ ٱفْتَرَٰهُ﴾ أم هنا منقطعة بمعنى بل والهمزة والضمير في افتراه لما يوحى إليه ﴿قُلْ فَأْتُواْ بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ﴾ تحداهم أولاً بعشر سور فلما بان عجزهم تحداهم بسورة واحدة فقال: فأتوا بسورة من مثله، والمماثلة المطلوبة في فصاحته وعلومه ﴿مُفْتَرَيَٰتٍ﴾ صفة لعشر سور، وذلك مقابلة لقولهم افتراه، وليست المماثلة في الافتراء ﴿وَٱدْعُواْ مَنِ ٱسْتَطَعْتُمْ﴾ أي استعينوا بمن شئتم ﴿فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُواْ﴾ فيها وجهان: أحدهما: أن تكون مخاطبة من الله للنبي ﷺ وللمؤمنين. أي: إن لم يستجب الكفار إلى ما دعوتموهم إليه من معارضة القرآن؛ فاعلموا أنه من عند الله، وهذا على معنى دوموا على علمكم بذلك أو زيدوا يقيناً به، والثاني أن يكون خطاباً من النبي ﷺ للكفار؛ أي إن لم يستجب من تدعونه من دون الله إلى شيء من المعارضة ولا قدر جميعكم عليه؛ فاعلموا أنه من عند الله، وهذا أقوى من الأول لقوله: فهل أنتم مسلمون؟ ومعنى بعلم الله: بإذنه، أو بما لا يعلمه إلا الله من الغيوب وقوله: ﴿فَهَلْ أَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾ لفظه استفهام، ومعناه استدعاء إلى الإسلام وإلزام للكفار أن يسلموا، لما قال الدليل على صحة الإسلام لعجزهم عن الإيتان بمثل القرآن.
فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا۟ لَكُمْ فَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّمَآ أُنزِلَ بِعِلْمِ ٱللَّهِ وَأَن لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ
And if they do not respond to you - then know that the Qur'an was revealed with the knowledge of Allah and that there is no deity except Him. Then, would you [not] be Muslims?
﴿أَمْ يَقُولُونَ ٱفْتَرَٰهُ﴾ أم هنا منقطعة بمعنى بل والهمزة والضمير في افتراه لما يوحى إليه ﴿قُلْ فَأْتُواْ بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ﴾ تحداهم أولاً بعشر سور فلما بان عجزهم تحداهم بسورة واحدة فقال: فأتوا بسورة من مثله، والمماثلة المطلوبة في فصاحته وعلومه ﴿مُفْتَرَيَٰتٍ﴾ صفة لعشر سور، وذلك مقابلة لقولهم افتراه، وليست المماثلة في الافتراء ﴿وَٱدْعُواْ مَنِ ٱسْتَطَعْتُمْ﴾ أي استعينوا بمن شئتم ﴿فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُواْ﴾ فيها وجهان: أحدهما: أن تكون مخاطبة من الله للنبي ﷺ وللمؤمنين. أي: إن لم يستجب الكفار إلى ما دعوتموهم إليه من معارضة القرآن؛ فاعلموا أنه من عند الله، وهذا على معنى دوموا على علمكم بذلك أو زيدوا يقيناً به، والثاني أن يكون خطاباً من النبي ﷺ للكفار؛ أي إن لم يستجب من تدعونه من دون الله إلى شيء من المعارضة ولا قدر جميعكم عليه؛ فاعلموا أنه من عند الله، وهذا أقوى من الأول لقوله: فهل أنتم مسلمون؟ ومعنى بعلم الله: بإذنه، أو بما لا يعلمه إلا الله من الغيوب وقوله: ﴿فَهَلْ أَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾ لفظه استفهام، ومعناه استدعاء إلى الإسلام وإلزام للكفار أن يسلموا، لما قال الدليل على صحة الإسلام لعجزهم عن الإيتان بمثل القرآن.
مَن كَانَ يُرِيدُ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَٰلَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ
Whoever desires the life of this world and its adornments - We fully repay them for their deeds therein, and they therein will not be deprived.
﴿مَن كَانَ يُرِيدُ ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا وَزِينَتَهَا﴾ الآية: نزلت في الكفار الذين يريدون الدنيا، ولا يريدون الآخرة؛ إذ هم لا يصدقون بها وقيل: نزلت في أهل الرياء من المؤمنين الذين يريدون بأعمالهم الدنيا، حسبما ورد في الحديث في القارئ، والمنفق، والمجاهد، الذين أرادوا أن يقال لهم ذلك؛ إنهم أول من تسعر بهم النار والأول أرجح؛ لتقدم ذكر الكفار المناقضين للقرآن، فإنما قصد بهذه الآية أولئك ﴿نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَٰلَهُمْ فِيهَا﴾ نوف إليهم أجور أعمالهم بما يغبطهم فيها من الصحة والرزق، والضمير في فيها يعود على الدنيا والمجرور متعلق بقوله نوف أو بأعمالهم ﴿وَحَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا﴾ الضمير في فيها هنا يعود على الآخرة إن تعلق المجرور بحبط ويعود على الدنيا إن تعلق بصنعوا.
أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِى ٱلْءَاخِرَةِ إِلَّا ٱلنَّارُ ۖ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا۟ فِيهَا وَبَٰطِلٌۭ مَّا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
Those are the ones for whom there is not in the Hereafter but the Fire. And lost is what they did therein, and worthless is what they used to do.
﴿مَن كَانَ يُرِيدُ ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا وَزِينَتَهَا﴾ الآية: نزلت في الكفار الذين يريدون الدنيا، ولا يريدون الآخرة؛ إذ هم لا يصدقون بها وقيل: نزلت في أهل الرياء من المؤمنين الذين يريدون بأعمالهم الدنيا، حسبما ورد في الحديث في القارئ، والمنفق، والمجاهد، الذين أرادوا أن يقال لهم ذلك؛ إنهم أول من تسعر بهم النار والأول أرجح؛ لتقدم ذكر الكفار المناقضين للقرآن، فإنما قصد بهذه الآية أولئك ﴿نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَٰلَهُمْ فِيهَا﴾ نوف إليهم أجور أعمالهم بما يغبطهم فيها من الصحة والرزق، والضمير في فيها يعود على الدنيا والمجرور متعلق بقوله نوف أو بأعمالهم ﴿وَحَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا﴾ الضمير في فيها هنا يعود على الآخرة إن تعلق المجرور بحبط ويعود على الدنيا إن تعلق بصنعوا.
أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍۢ مِّن رَّبِّهِۦ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌۭ مِّنْهُ وَمِن قَبْلِهِۦ كِتَٰبُ مُوسَىٰٓ إِمَامًۭا وَرَحْمَةً ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِۦ ۚ وَمَن يَكْفُرْ بِهِۦ مِنَ ٱلْأَحْزَابِ فَٱلنَّارُ مَوْعِدُهُۥ ۚ فَلَا تَكُ فِى مِرْيَةٍۢ مِّنْهُ ۚ إِنَّهُ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ
So is one who [stands] upon a clear evidence from his Lord [like the aforementioned]? And a witness from Him follows it, and before it was the Scripture of Moses to lead and as mercy. Those [believers in the former revelations] believe in the Qur'an. But whoever disbelieves in it from the [various] factions - the Fire is his promised destination. So be not in doubt about it. Indeed, it is the truth from your Lord, but most of the people do not believe.
﴿أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ﴾ والمراد بمن كان على بينة من ربه: النبي ﷺ والمؤمنون لقوله بعد ذلك ﴿أُوْلَـٰئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾، ومعنى البينة: البرهان العقلي والأمر الجلي ﴿وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ﴾ الضمير في يتلوه للبرهان وهو البينة ولمن كان على بينة من ربه، والضمير في منه للرب تعالى، ويتلوه هنا بمعنى يتبعه، والشاهد: يريد به القرآن فالمعنى يتبع ذلك البرهان شاهد من الله وهو القرآن، فيزيد وضوحه وتعظم دلالته، وقيل: إن الشاهد المذكور هنا هو علي بن أبي طالب ﴿وَمِن قَبْلِهِ كِتَٰبُ مُوسَىٰ﴾ أي ومن قبل ذلك الكتاب الشاهد كتاب موسى، وهو أيضاً دليل آخر متقدم، وقد قيل: أقوال كثيرة في معنى هذه الآية وأرجحها ما ذكرنا ﴿وَمِنَ ٱلأَحْزَابِ﴾ [الرعد: ٣٦] أي من أهل مكة.
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَىٰ رَبِّهِمْ وَيَقُولُ ٱلْأَشْهَٰدُ هَٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ كَذَبُوا۟ عَلَىٰ رَبِّهِمْ ۚ أَلَا لَعْنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلظَّٰلِمِينَ
And who is more unjust than he who invents a lie about Allah? Those will be presented before their Lord, and the witnesses will say, "These are the ones who lied against their Lord." Unquestionably, the curse of Allah is upon the wrongdoers.
﴿وَيَقُولُ ٱلأَشْهَٰدُ﴾ جمع شاهد كأصحاب، ويحتمل أن يكون من الشهادة؛ فيراد به الملائكة والأنبياء أو من الشهود بمعنى الحضور، فيراد به كل من حضر الموقف ﴿وَيَبْغُونَهَا عِوَجاً﴾ أي: يطلبون اعوجاجها أو يصفونها بالاعوجاج، ﴿لَمْ يَكُونُواْ مُعْجِزِينَ﴾ أي لا يفلتون ﴿يُضَٰعَفُ لَهُمُ ٱلْعَذَابُ﴾ إخبار عن تشديد عذابهم وليس بصفة لأولياء ﴿مَا كَانُواْ يَسْتَطِيعُونَ ٱلسَّمْعَ﴾ الآية: ما نافية والضمير للكفار، والمعنى وصفهم بأنهم لا يسمعون ولا يبصرون كقولهم: ﴿خَتَمَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهمْ﴾ [البقرة: ٧] الآية، وقيل غير ذلك، وهو بعيد ﴿لاَ جَرَمَ﴾ أي لا بد ولا شك ﴿وَأَخْبَتُوۤاْ﴾ أي: خشعوا وقيل: أنابوا.
ٱلَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًۭا وَهُم بِٱلْءَاخِرَةِ هُمْ كَٰفِرُونَ
Who averted [people] from the way of Allah and sought to make it [seem] deviant while they, concerning the Hereafter, were disbelievers.
﴿وَيَقُولُ ٱلأَشْهَٰدُ﴾ جمع شاهد كأصحاب، ويحتمل أن يكون من الشهادة؛ فيراد به الملائكة والأنبياء أو من الشهود بمعنى الحضور، فيراد به كل من حضر الموقف ﴿وَيَبْغُونَهَا عِوَجاً﴾ أي: يطلبون اعوجاجها أو يصفونها بالاعوجاج، ﴿لَمْ يَكُونُواْ مُعْجِزِينَ﴾ أي لا يفلتون ﴿يُضَٰعَفُ لَهُمُ ٱلْعَذَابُ﴾ إخبار عن تشديد عذابهم وليس بصفة لأولياء ﴿مَا كَانُواْ يَسْتَطِيعُونَ ٱلسَّمْعَ﴾ الآية: ما نافية والضمير للكفار، والمعنى وصفهم بأنهم لا يسمعون ولا يبصرون كقولهم: ﴿خَتَمَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهمْ﴾ [البقرة: ٧] الآية، وقيل غير ذلك، وهو بعيد ﴿لاَ جَرَمَ﴾ أي لا بد ولا شك ﴿وَأَخْبَتُوۤاْ﴾ أي: خشعوا وقيل: أنابوا.
أُو۟لَٰٓئِكَ لَمْ يَكُونُوا۟ مُعْجِزِينَ فِى ٱلْأَرْضِ وَمَا كَانَ لَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِنْ أَوْلِيَآءَ ۘ يُضَٰعَفُ لَهُمُ ٱلْعَذَابُ ۚ مَا كَانُوا۟ يَسْتَطِيعُونَ ٱلسَّمْعَ وَمَا كَانُوا۟ يُبْصِرُونَ
Those were not causing failure [to Allah] on earth, nor did they have besides Allah any protectors. For them the punishment will be multiplied. They were not able to hear, nor did they see.
﴿وَيَقُولُ ٱلأَشْهَٰدُ﴾ جمع شاهد كأصحاب، ويحتمل أن يكون من الشهادة؛ فيراد به الملائكة والأنبياء أو من الشهود بمعنى الحضور، فيراد به كل من حضر الموقف ﴿وَيَبْغُونَهَا عِوَجاً﴾ أي: يطلبون اعوجاجها أو يصفونها بالاعوجاج، ﴿لَمْ يَكُونُواْ مُعْجِزِينَ﴾ أي لا يفلتون ﴿يُضَٰعَفُ لَهُمُ ٱلْعَذَابُ﴾ إخبار عن تشديد عذابهم وليس بصفة لأولياء ﴿مَا كَانُواْ يَسْتَطِيعُونَ ٱلسَّمْعَ﴾ الآية: ما نافية والضمير للكفار، والمعنى وصفهم بأنهم لا يسمعون ولا يبصرون كقولهم: ﴿خَتَمَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهمْ﴾ [البقرة: ٧] الآية، وقيل غير ذلك، وهو بعيد ﴿لاَ جَرَمَ﴾ أي لا بد ولا شك ﴿وَأَخْبَتُوۤاْ﴾ أي: خشعوا وقيل: أنابوا.
Commentary: Al-Tashil li 'Ulum al-Tanzil by Ibn Juzayy al-Kalbi. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.