قَالُوا۟ يَٰشُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًۭا مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَىٰكَ فِينَا ضَعِيفًۭا ۖ وَلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَٰكَ ۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍۢ
They said, "O Shu'ayb, we do not understand much of what you say, and indeed, we consider you among us as weak. And if not for your family, we would have stoned you [to death]; and you are not to us one respected."
﴿قالوا يا شعيب ما نفقه كثيرا مما تقول﴾: ما نافية، ونفقه فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: نحن، وكثيرًا مفعول به، ومما صفة لـ﴿كثيرًا﴾، وجملة تقول صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿وإنا لنراك فينا ضعيفا﴾: ﴿إنا﴾ إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، واللام المزحلقة، وجملة نراك خبر إن، والكاف مفعول به، وفينا حال، وضعيفًا مفعول به ثان.
﴿ولولا رهطك لرجمناك﴾: لولا حرف امتناع لوجود، ورهطك مبتدأ محذوف الخبر، واللام رابطة لجواب لولا، وجملة رجمناك لا محل لها من الإعراب.
﴿وما أنت علينا بعزيز﴾: ﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿أنت﴾ اسم ما، و﴿علينا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿عزيز﴾، و﴿بعزيز﴾ الباء: حرف جر صلة، وعزيز: خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا.