Muslim99Muslim99
← Tafsir library

11. Hud

Hud · Meccan · 123 ayahs

سُورَةُ هُودٍ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 91–100 of 123

91

قَالُوا۟ يَٰشُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًۭا مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَىٰكَ فِينَا ضَعِيفًۭا ۖ وَلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَٰكَ ۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍۢ

They said, "O Shu'ayb, we do not understand much of what you say, and indeed, we consider you among us as weak. And if not for your family, we would have stoned you [to death]; and you are not to us one respected."

﴿قالوا يا شعيب ما نفقه كثيرا مما تقول﴾: ما نافية، ونفقه فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: نحن، وكثيرًا مفعول به، ومما صفة لـ﴿كثيرًا﴾، وجملة تقول صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿وإنا لنراك فينا ضعيفا﴾: ﴿إنا﴾ إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، واللام المزحلقة، وجملة نراك خبر إن، والكاف مفعول به، وفينا حال، وضعيفًا مفعول به ثان.

﴿ولولا رهطك لرجمناك﴾: لولا حرف امتناع لوجود، ورهطك مبتدأ محذوف الخبر، واللام رابطة لجواب لولا، وجملة رجمناك لا محل لها من الإعراب.

﴿وما أنت علينا بعزيز﴾: ﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿أنت﴾ اسم ما، و﴿علينا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿عزيز﴾، و﴿بعزيز﴾ الباء: حرف جر صلة، وعزيز: خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا.

92

قَالَ يَٰقَوْمِ أَرَهْطِىٓ أَعَزُّ عَلَيْكُم مِّنَ ٱللَّهِ وَٱتَّخَذْتُمُوهُ وَرَآءَكُمْ ظِهْرِيًّا ۖ إِنَّ رَبِّى بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيطٌۭ

He said, "O my people, is my family more respected for power by you than Allah? But you put Him behind your backs [in neglect]. Indeed, my Lord is encompassing of what you do.

﴿قال يا قوم أرهطي أعز عليكم من الله﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري التوبيخي، ورهطي مبتدأ، وأعز خبر، و﴿عليكم﴾ و﴿من الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعز﴾.

﴿واتخذتموه وراءكم ظهريا﴾: الواو حالية بتقدير قد، أي: والحال أنكم اتخذتموه وراءكم، واتخذ متعدى لاثنين أولهما الهاء والثاني ظهريًّا، و﴿وراءكم﴾ ظرف متعلق بـ﴿اتخذتموه﴾، أو حال من ظهريًّا، أو اتخذ يتعدى لواحد، والهاء مفعوله، وظهريًّا حال، والواو في اتخذتموه لإشباع ضمة الميم.

﴿إن ربي بما تعملون محيط﴾: إن حرف ناسخ، وربي اسمها، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿محيط﴾، وجملة تعملون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، ومحيط خبر إن.

93

وَيَٰقَوْمِ ٱعْمَلُوا۟ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمْ إِنِّى عَٰمِلٌۭ ۖ سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌۭ يُخْزِيهِ وَمَنْ هُوَ كَٰذِبٌۭ ۖ وَٱرْتَقِبُوٓا۟ إِنِّى مَعَكُمْ رَقِيبٌۭ

And O my people, work according to your position; indeed, I am working. You are going to know to whom will come a punishment that will disgrace him and who is a liar. So watch; indeed, I am with you a watcher, [awaiting the outcome]."

﴿ويا قوم اعملوا على مكانتكم إني عامل﴾: اعملوا فعل أمر وفاعل، وعلى مكانتكم حال، أي: حال كونكم موصوفين بالمكانة العالية والقدرة البعيدة، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وعامل خبرها.

﴿سوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ومن هو كاذب﴾: سوف حرف استقبال، وتعلمون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والجملة استئناف بياني لا محل لها من الإعراب، ومن اسم موصول مفعول به لـ﴿تعلمون﴾، وجملة يأتيه صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، والهاء مفعول يأتي، وعذاب فاعل يأتي، وجملة يخزيه صفة لـ﴿عذاب﴾، ومن اسم موصول عطف على الأولى، و﴿هو﴾ مبتدأ، وكاذب خبر، وجملة ﴿هو كاذب﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿وارتقبوا إني معكم رقيب﴾: ﴿وارتقبوا﴾ عطف على المعنى، وارتقبوا فعل أمر وفاعل، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، ومعكم ظرف متعلق بـ﴿رقيب﴾، ورقيب خبر إن.

94

وَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْبًۭا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَعَهُۥ بِرَحْمَةٍۢ مِّنَّا وَأَخَذَتِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ ٱلصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا۟ فِى دِيَٰرِهِمْ جَٰثِمِينَ

And when Our command came, We saved Shu'ayb and those who believed with him, by mercy from Us. And the shriek seized those who had wronged, and they became within their homes [corpses] fallen prone

﴿ولما جاء أمرنا نجينا شعيبا والذين آمنوا معه برحمة منا﴾: لما ظرفية حينية متعلقة بـ﴿نجينا﴾، أو رابطة، وجاء أمرنا فعل وفاعل، ونجينا شعيبا فعل وفاعل ومفعول به، والذين عطف على ﴿شعيبا﴾، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ومعه ظرف مكان متعلق بـ﴿آمنوا﴾، وبرحمة جار ومجرور متعلقان بـ﴿نجينا﴾، ومنا صفة لرحمة.

﴿وأخذت الذين ظلموا الصيحة﴾: الذين مفعول مقدم لـ﴿أخذت﴾، وجملة ظلموا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والصيحة فاعل أخذت.

﴿فأصبحوا في ديارهم جاثمين﴾: أصبحوا فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وجاثمين خبرها، وفي ديارهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاثمين﴾.

95

كَأَن لَّمْ يَغْنَوْا۟ فِيهَآ ۗ أَلَا بُعْدًۭا لِّمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ

As if they had never prospered therein. Then, away with Madyan as Thamud was taken away.

﴿كأن لم يغنوا فيها ألا بعدا لمدين كما بعدت ثمود﴾: كأن مخففة، واسمها محذوف، وجملة ﴿لم يغنوا﴾ خبرها، وفيها جار ومجرور متعلقان بـ﴿يغنوا﴾، وألا أداة تنبيه، و﴿بعدا﴾ مفعول مطلق لفعل محذوف أي: بعدوا بعدا، فهو مصدر بمعنى الدعاء عليهم. و﴿لمدين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿بعدا﴾، و﴿كما﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لـ﴿بعدًا﴾، أي: بعدًا لمدين مثلَ بعدِ ثمود، و﴿ما﴾ مصدرية، و﴿بعدت ثمود﴾ فعل وفاعل، وجملة ﴿بعدت﴾ صلة ﴿ما﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية والفعل ﴿بعدت﴾ مضاف إليه.

96

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَا وَسُلْطَٰنٍۢ مُّبِينٍ

And We did certainly send Moses with Our signs and a clear authority

﴿ولقد أرسلنا موسى بآياتنا وسلطان مبين﴾: بآياتنا حال، أي: حال كونه متلبسًا بآياتنا، وسلطان عطف على ﴿آياتنا﴾، و﴿مبين﴾ صفة.

97

إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَإِي۟هِۦ فَٱتَّبَعُوٓا۟ أَمْرَ فِرْعَوْنَ ۖ وَمَآ أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍۢ

To Pharaoh and his establishment, but they followed the command of Pharaoh, and the command of Pharaoh was not [at all] discerning.

﴿إلى فرعون وملئه فاتبعوا أمر فرعون﴾: إلى فرعون جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسلنا﴾، وملئه عطف على فرعون، فاتبعوا عطف على أرسلنا، والواو فاعل، وأمر فرعون مفعول به.

﴿وما أمر فرعون برشيد﴾: الواو حالية، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿أمر﴾ اسم ما، و﴿فرعون﴾ مضاف إليه، و﴿برشيد﴾ الباء حرف جر صلة، و﴿رشيد﴾ خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا.

98

يَقْدُمُ قَوْمَهُۥ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ فَأَوْرَدَهُمُ ٱلنَّارَ ۖ وَبِئْسَ ٱلْوِرْدُ ٱلْمَوْرُودُ

He will precede his people on the Day of Resurrection and lead them into the Fire; and wretched is the place to which they are led.

﴿يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار وبئس الورد المورود﴾: جملة يقدم قومه مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والفاء عاطفة، وأوردهم النار فعل وفاعل مستتر، والهاء مفعول به أول، والنار مفعول به ثان، وبئس فعل ماض جامد لإنشاء الذم، والورد فاعل بئس المرفوع على حذف مضاف أي: مكان الورد، و﴿المورود﴾ مخصوص بالذم وهو خبر لمبتدأ محذوف أي: هو، أو مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿بئس﴾ خبره.

99

وَأُتْبِعُوا۟ فِى هَٰذِهِۦ لَعْنَةًۭ وَيَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ۚ بِئْسَ ٱلرِّفْدُ ٱلْمَرْفُودُ

And they were followed in this [world] with a curse and on the Day of Resurrection. And wretched is the gift which is given.

﴿وأتبعوا في هذه لعنة ويوم القيامة بئس الرفد المرفود﴾: أتبعوا فعل ماض بالبناء لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، و﴿في هذه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أتبعوا﴾، ويوم القيامة عطف على موضع ﴿في هذه﴾، وبئس فعل ماض جامد لإنشاء الذم، والرفد فاعل بئس المرفوع على حذف مضاف أي: مكان الرفد، و﴿المرفود﴾ مخصوص بالذم وهو خبر لمبتدأ محذوف أي: هو، أو مبتدأ مؤخر، وجملة بئس خبره.

100

ذَٰلِكَ مِنْ أَنۢبَآءِ ٱلْقُرَىٰ نَقُصُّهُۥ عَلَيْكَ ۖ مِنْهَا قَآئِمٌۭ وَحَصِيدٌۭ

That is from the news of the cities, which We relate to you; of them, some are [still] standing and some are [as] a harvest [mowed down].

﴿ذلك من أنباء القرى نقصه عليك منها قائم وحصيد﴾: ذلك مبتدأ، ومن أنباء القرى خبره الأول، وجملة نقصه خبره الثاني، وعليك جار ومجرور متعلقان بـ﴿نقصه﴾، و﴿منها﴾ خبر مقدم، وقائم مبتدأ، وحصيد عطف على قائم، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.