Muslim99Muslim99
← Tafsir library

11. Hud

Hud · Meccan · 123 ayahs

سُورَةُ هُودٍ

Reading Mawsu'at al-Tafsir al-Ma'thur

Ayahs 71–80 of 123

71

وَٱمْرَأَتُهُۥ قَآئِمَةٌۭ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَٰهَا بِإِسْحَٰقَ وَمِن وَرَآءِ إِسْحَٰقَ يَعْقُوبَ

And his Wife was standing, and she smiled. Then We gave her good tidings of Isaac and after Isaac, Jacob.

﴿وَٱمۡرَأَتُهُۥ قَاۤىِٕمَةࣱ فَضَحِكَتۡ فَبَشَّرۡنَـٰهَا بِإِسۡحَـٰقَ وَمِن وَرَاۤءِ إِسۡحَـٰقَ یَعۡقُوبَ ۝٧١﴾ - قراءات

٣٥٨٨٨- عن المغيرة، قال: في مصحف ابن مسعود: (وامْرَأَتُهُ قَآئِمَةٌ وهُوَ جالِسٌ)[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

وهي قراءة شاذة. انظر: البحر المحيط ٥/٢٤٣.]]. (٨/٩٩)

﴿وَٱمۡرَأَتُهُۥ قَاۤىِٕمَةࣱ﴾ - تفسير

٣٥٨٨٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- ﴿وامرأته قائمة﴾، قال: في خِدمة أضياف إبراهيمأخرجه ابن أبي حاتم ٦/٢٠٥٥.٣٢٤٩. (٨/٩٩)

٣٢٤٩ ذكر ابنُ عطية (٤/٦٠٩) هذا القول، ثم ذكر في معنى ﴿قائمة﴾ قولين آخرين: الأول: أنّ: معناه: قائمة خلف ستر تسمع محاورة إبراهيم مع أضيافه. الثاني: أنّ معناه: قائمة في صلاة.

٣٥٨٩٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وامْرَأَتُهُ﴾ وهي سارة ﴿قائِمَةٌ﴾ وإبراهيم جالستفسير مقاتل بن سليمان ٢/٢٩٠.. (ز)

﴿فَضَحِكَتۡ﴾ - تفسير

٣٥٨٩١- عن عبد الله بن عباس -من طريق ابنه علي- ﴿فضحكت﴾، قال: فحاضَتْ، وهي بنت ثمانٍ وتسعين سنةأخرجه ابن أبي حاتم ٦/٢٠٥٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ. وعزاه الحافظ ابن حجر في الفتح ١/٤٠٠ إلى ابن جرير مختصرًا.. (٨/٩٩)

٣٥٨٩٢- قال عبد الله بن عباس= (ز)

٣٥٨٩٣- ووهب بن مُنَبِّه: ضَحِكَتْ عجبًا مِن أن يكون لها ولدٌ على كِبَر سِنِّها وسِنِّ زوجهاتفسير الثعلبي ٥/١٧٩، وتفسير البغوي ٤/١٨٩.. (ز)

٣٥٨٩٤- عن عبد الله بن عمر، في قوله: قال: ﴿فضحكت﴾: حاضت[[عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. وجاء عقبه: "قال الشاعر:

إني لآتي العُرسَ عند طُهورِها وأهجرُها يومًا إذا تَكُ ضاحك"

ولا يظهر أن هذا من قول ابن عمر، وكأنّ في النص سقطًا، أو أنه تابع لأثر عكرمة الآتي كما في طبعات الدر السابقة.]]. (٨/١٠٠)

٣٥٨٩٥- عن كعب الأحبار -من طريق عبد الله بن رباح-: ﴿إنا أرسلنا إلى قوم لوط* وامرأته قائمة فضحكت﴾ بخزي الله إيّاهمأخرجه ابن أبي حاتم ٦/٢٠٥٤.. (ز)

٣٥٨٩٦- عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- في قوله: ﴿فضحكت﴾، قال: حاضَتْ، وكانت ابنةَ بِضعٍ وتسعين سنة، وكان إبراهيمُ ابنَ مائة سنةأخرجه ابن جرير ١٢/٤٧٦.. (٨/٩٩)

٣٥٨٩٧- عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿فضحكت﴾، قال: حاضَتْعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/١٠٠)

٣٥٨٩٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: لَمّا أوجس إبراهيمُ خِيفَةً في نفسه حدَّثوه عند ذلك بما جاءوا فيه، فضحِكت امرأته تَعَجُّبًا مِمّا فيه قوم لوط مِن الغفلة، ومِمّا أتاهم مِن العذابأخرجه عبد الرزاق ١/٣٠٦، وابن جرير ١٢/٤٧٤، وابن أبي حاتم ٦/٢٠٥٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.. (٨/٩٩)

٣٥٨٩٩- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: لَمّا ضَحِكَتْ سارةُ وقالت: عَجَبًا لأضيافِنا هؤلاء، إنّا نخدمُهم بأنفسنا تَكرِمَةً لهم، وهم لا يأكلون طعامنا! قال لها جبريل: أبشِري بولد اسمه: إسحاق، ومن وراء إسحاق يعقوب. فضربت جبهتها عَجَبًا، فذلك قوله: ﴿فصكت وجهها﴾ [الذاريات:٢٩]، وقالت: ﴿ءألد وأنا عجوز وهذا بعلي شيخًا إن هذا لشيء عجيب* قالوا أتعجبين من أمر الله رحمت الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد﴾. قالت سارة: ما آيةُ ذلك؟ فأخذ بيده عُودًا يابِسًا، فلواه بين أصابعه، فاهْتَزَّ أخضر، فقال إبراهيم: هو لله إذن ذبيحًاأخرجه ابن جرير ١٢/٤٨٠-٤٨١، وفي تاريخه ١/٢٧٢-٢٧٣.. (٨/٩٧)

٣٥٩٠٠- عن محمد بن قيس -من طريق أبي معشر- في قوله: ﴿وامرأته قائمة فضحكت﴾، قال: لَمّا جاءت الملائكة ظَنَّت أنهم يريدون أن يعملوا كما يعمل قومُ لوطأخرجه ابن جرير ١٢/٤٧٥.. (ز)

٣٥٩٠١- عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق معمر- ﴿فضحكت﴾، قال: ضَحِكَت حين راعَوْا إبراهيم مِمّا رَأَتْ مِن الرَّوْع بإبراهيمأخرجه عبد الرزاق ١/٣٠٦، وابن جرير ١٢/٤٧٥. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/٢٩٩-.. (ز) …

72

قَالَتْ يَٰوَيْلَتَىٰٓ ءَأَلِدُ وَأَنَا۠ عَجُوزٌۭ وَهَٰذَا بَعْلِى شَيْخًا ۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَىْءٌ عَجِيبٌۭ

She said, "Woe to me! Shall I give birth while I am an old woman and this, my husband, is an old man? Indeed, this is an amazing thing!"

﴿ءَأَلِدُ وَأَنَا۠ عَجُوزࣱ﴾ - تفسير

٣٥٩١٧- قال مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿أألد وأنا عجوز﴾: كانت لِتسع وتسعين سنةتفسير الثعلبي ٥/١٧٩، وتفسير البغوي ٤/١٨٩.. (ز)

٣٥٩١٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ءألد وأنا عجوز وهذا بعلي شيخًا﴾، قال: وهي يومئذ ابنة سبعينأخرجه ابن أبي حاتم ٦/٢٠٥٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/١٠٢)

٣٥٩١٩- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: ذكر أبي، عن بعض مَن قرأ الكتاب: أنّها كانت بنت تسعين سنةأخرجه ابن جرير ١٢/٤٨٤، وابن أبي حاتم ٦/٢٠٥٦.٣٢٥١. (ز)

٣٢٥١ ذكر ابنُ عطية (٤/٦١٣) بعض الأقوال في سِنِّ سارة وإبراهيم ﵇ ساعة هذه المقالة، واستدرك عليها، فقال: «ورُوِي أنّ سارة كانت وقت هذه المقالة مِن تسع وتسعين سنة. وقيل: من تسعين. قاله ابن إسحاق. وقيل: من ثمانين. وكذلك قيل في إبراهيم ﵇: إنه كان مائة وعشرين سنة. وقيل: مائة سنة. وغير ذلك مما يحتاج إلى سند».

٣٥٩٢٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالَتْ﴾ سارة: ﴿يا ويْلَتى أأَلِدُ وأَنا عَجُوزٌ﴾تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٢٩١.. (ز)

﴿وَهَـٰذَا بَعۡلِی﴾ - تفسير

٣٥٩٢١- عن أبي مالك غزوان الغفاري -من طريق السدي- في قوله: ﴿بعلي﴾، قال: زَوْجيأخرجه ابن أبي حاتم ٦/٢٠٥٦.. (٨/١٠٢)

﴿وَهَـٰذَا بَعۡلِی شَیۡخًاۖ﴾ - قراءات

٣٥٩٢٢- عن الأعمش: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (وهَذا بَعْلِي شَيْخٌ) بالرفع[[أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ١/٣١٩.

وهي قراءة شاذة، تروى عن الأعمش أيضًا. انظر: مختصر ابن خالويه ص٦٥، والمحتسب ١/٣٢٤.]]. (ز)

﴿وَهَـٰذَا بَعۡلِی شَیۡخًاۖ﴾ - تفسير الآية

٣٥٩٢٣- قال مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿وهذا بعلي شيخا﴾: كان سِنُّ إبراهيم مائةَ سنةتفسير الثعلبي ٥/١٧٩، وتفسير البغوي ٤/١٨٩.. (ز)

٣٥٩٢٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ءألد وأنا عجوز وهذا بعلي شيخًا﴾، قال: وهي يومئذ ابنةُ سبعين، وهو يومئذ ابن تسعين سنةأخرجه ابن أبي حاتم ٦/٢٠٥٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/١٠٢)

٣٥٩٢٥- عن ضرار بن مُرَّة، عن شيخ مِن أهل المسجد، قال: بُشِّر إبراهيم بعد سبع عشرة ومائة سنةعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/١٠٢)

٣٥٩٢٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهَذا بَعْلِي شَيْخًا﴾، وهو ابن سبعين سنةتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٢٩١.. (ز)

٣٥٩٢٧- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ذكر لي، عن بعض مَن قرأ الكتاب، ﴿وهذا بعلي شيخا﴾: أنّ إبراهيم ابن عشرين ومائة سنةأخرجه ابن جرير ١٢/٤٨٤، وابن أبي حاتم ٦/٢٠٥٦.. (ز)

﴿إِنَّ هَـٰذَا لَشَیۡءٌ عَجِیبࣱ ۝٧٢﴾ - تفسير

٣٥٩٢٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ هَذا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ﴾، يعني: لَأَمْرٌ عجيب أن يكون الولدُ مِن الشيخين الكبيرينتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٢٩١.. (ز)

73

قَالُوٓا۟ أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ ٱللَّهِ ۖ رَحْمَتُ ٱللَّهِ وَبَرَكَٰتُهُۥ عَلَيْكُمْ أَهْلَ ٱلْبَيْتِ ۚ إِنَّهُۥ حَمِيدٌۭ مَّجِيدٌۭ

They said, "Are you amazed at the decree of Allah? May the mercy of Allah and His blessings be upon you, people of the house. Indeed, He is Praiseworthy and Honorable."

﴿قَالُوۤا۟ أَتَعۡجَبِینَ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِۖ رَحۡمَتُ ٱللَّهِ وَبَرَكَـٰتُهُۥ عَلَیۡكُمۡ أَهۡلَ ٱلۡبَیۡتِۚ إِنَّهُۥ حَمِیدࣱ مَّجِیدࣱ ۝٧٣﴾ - تفسير

٣٥٩٢٩- عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق عبد الصمد- قال: لَمّا أتى الملائكةُ إبراهيمَ ﵇ فرآهم راعه هيئتُهم وجمالهم، فسلَّموا عليه، وجلسوا إليه، فقام فأَمَر بعجل سمين، فحُنِذ له، فقَرَّب إليهم الطعام، فلمّا رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم، وأوجس منهم خيفة، وسارة وراء البيت تسمع، قالوا: لا تخف، إنّا نبشرك بغلام حليم مبارك. وبشَّر به امرأتَه سارة، فضحِكت، وعجِبَت، كيف يكون لي ولد وأنا عجوز وهو شيخ كبير؟! فقالوا: لا تعجبي مِن أمر الله؛ فإنّه قادِرٌ على ما يشاء، فقد وهبه الله لكم، فأبشِروا بهأخرجه ابن جرير ١٢/٤٧٥.. (ز)

٣٥٩٣٠- عن زيد بن علي، قال: قالت سارة لَمّا بَشَّرَتْها الملائكةُ ﵈: ﴿يا ويلتى ءألد وأنا عجوز وهذا بعلي شيخًا إن هذا لشيء عجيب﴾. فقالت الملائكة ترُدُّ على سارة: ﴿أتعجبين من أمر الله رحمت الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد﴾. قال: فهو كقوله: ﴿وجعلها كلمة باقية في عقبه﴾ [الزخرف:٢٨]، فمحمد ﷺ وآله مِن عَقِب إبراهيمعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/١٠٢)

٣٥٩٣١- عن ضمرة بن حبيب -من طريق أبي بكر بن مريم-: أنّ سارة لَمّا بشَّرها الرُّسُل بإسحاق قال: بينما هي تمشي وتُحَدِّثُهم آنَسَتْ بالحيضة، فحاضَتْ قبل أن تحمِل بإسحاق، فكان مِن قولها للرسل حين بشَّروها: قد كنت شابَّةً وكان إبراهيمُ شابّا فلم أحبل، فحين كبِرت وكبر أأَلِدُ؟ قالوا: أتعجبين مِن ذلك، يا سارة؟ فإنّ الله قد صنع بكم ما هو أعظم من ذلك؛ إنّ الله قد جعل رحمته وبركاته عليكم أهل البيت، إنّه حميد مجيدأخرجه ابن أبي حاتم ٦/٢٠٥٥-٢٠٥٦.. (٨/١٠١)

٣٥٩٣٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالُوا﴾ قال جبريل لها: ﴿أتَعْجَبِينَ مِن أمْرِ اللَّهِ﴾ أن يخلق ولدًا مِن الشيخين، ﴿رَحْمَتُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ﴾ يعني: نعمة الله وبركاته ﴿عَلَيْكُمْ أهْلَ البَيْتِ﴾ يعني بالبركة: ما جعل اللهُ مِنهم مِن الذرية، ﴿إنَّهُ حَمِيدٌ﴾ في خلقه، ﴿مَجِيدٌ﴾ يعني: كريمتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٢٩١.٣٢٥٢. (ز)

٣٢٥٢ ذكر ابنُ عطية (٤/٦١٣) أنّ قوله: ﴿مِن أمْرِ اللَّهِ﴾ يحتمل احتمالين: الأول: أن يريد واحدَ الأمور، أي: مِن الولادة في هذه السن. الثاني: أن يريد: مصدر أمر، أي: مما أمر الله في هذه النازلة.

﴿قَالُوۤا۟ أَتَعۡجَبِینَ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِۖ رَحۡمَتُ ٱللَّهِ وَبَرَكَـٰتُهُۥ عَلَیۡكُمۡ أَهۡلَ ٱلۡبَیۡتِۚ إِنَّهُۥ حَمِیدࣱ مَّجِیدࣱ ۝٧٣﴾ - آثار متعلقة بالآية

٣٥٩٣٣- عن زينب بنت أبي سلمة: أنّ رسول الله ﷺ كان عند أُمِّ سلمة، فحمل حَسَنًا مِن شِقٍّ، وحُسَيْنًا مِن شِقٍّ، وفاطمة في حِجْرِه، فقال: ﴿رَحْمَتُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أهْلَ البَيْتِ إنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ﴾أخرجه الطبراني في الأوسط ٨/١١٧ (٨١٤١).. (ز)

٣٥٩٣٤- عن عطاء بن أبي رباح، في قوله: ﴿رحمت الله وبركاته عليكم أهل البيت﴾، قال: كنت عند ابن عباس، إذ جاءه رجلٌ، فسلَّم عليه، فقلت: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته. فقال ابن عباس: انتهِ إلى ما انتهت إليه الملائكة. ثم تلا: ﴿رحمت الله وبركاته عليكم أهل البيت﴾أخرجه ابن أبي حاتم ٦/٢٠٥٧، والحاكم ٢/٣٤٤، والبيهقي في شعب الإيمان (٨٨٧٧). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.. (٨/١٠٢)

٣٥٩٣٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق محمد بن عطاء-: أنّ سائلًا قام على الباب وهو عند ميمونة، فقال: السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته ومغفرته. فقال ابنُ عباس: انتهوا بالتحية إلى ما قال الله: ﴿رحمت الله وبركاته﴾أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٨٨٧٨، ٨٨٧٩) بنحوه.. (٨/١٠٣)

٣٥٩٣٦- عن عطاء، قال: كنتُ عند ابن عباس، فجاء سائلٌ، فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومغفرته ورضوانه. فقال ابن …

74

فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَٰهِيمَ ٱلرَّوْعُ وَجَآءَتْهُ ٱلْبُشْرَىٰ يُجَٰدِلُنَا فِى قَوْمِ لُوطٍ

And when the fright had left Abraham and the good tidings had reached him, he began to argue with Us concerning the people of Lot.

﴿فَلَمَّا ذَهَبَ عَنۡ إِبۡرَ ٰ⁠هِیمَ ٱلرَّوۡعُ﴾ - تفسير

٣٥٩٣٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فلما ذهب عن إبراهيم الروع﴾، قال: الفَرَقأخرجه ابن جرير ١٢/٤٨٧، وابن أبي حاتم ٦/٢٠٥٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.. (٨/١٠٤)

٣٥٩٣٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فلما ذهب عن إبراهيم الروع﴾، قال: الخوفأخرجه ابن جرير ١٢/٤٨٦، وابن أبي حاتم ٦/٢٠٥٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.. (٨/١٠٤)

٣٥٩٤٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلَمّا ذَهَبَ عَنْ إبْراهِيمَ الرَّوْعُ﴾، يعني: الخوفتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٢٩١.. (ز)

﴿وَجَاۤءَتۡهُ ٱلۡبُشۡرَىٰ﴾ - تفسير

٣٥٩٤١- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق داود- يعني قوله: ﴿البشرى﴾: بَشَّر بنُبُوَّتهأخرجه ابن أبي حاتم ٦/٢٠٥٧.. (ز)

٣٥٩٤٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: ﴿وجآءته البشرى﴾ بإسحاقأخرجه ابن جرير ١٢/٤٨٨، وابن أبي حاتم ٦/٢٠٥٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.. (٨/١٠٤)

٣٥٩٤٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿وجاءته البشرى﴾، قال: حين أخبروه أنّهم أُرْسِلُوا إلى قوم لوط، وأنّهم ليسوا إيّاه يريدونأخرجه عبد الرزاق ١/٣٠٨-٣٠٩، وابن جرير ١٢/٤٨٦-٤٨٧. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/١٠٤)

٣٥٩٤٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجاءَتْهُ البُشْرى﴾ في الوَلَدتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٢٩١.. (ز)

٣٥٩٤٥- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: ﴿فلما ذهب عن إبراهيم الروع وجاءته البشرى﴾ بإسحاق ويعقوب ولدًا مِن صُلْب إسحاق، وأمِن مِمّا كان يخاف؛ قال: ﴿الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحاق إن ربي لسميع الدعاء﴾ [إبراهيم:٣٩]. وقد قيل: معنى ذلك: وجاءته البشرى أنّهم ليسوا إيّاه يُرِيدونأخرجه ابن جرير ١٢/٤٨٦.٣٢٥٣. (ز)

٣٢٥٣ ذكر ابنُ عطية (٤/٦١٥) في ﴿البشرى﴾ احتمالين: الأول: البشرى بالولد. الثاني: البُشرى بأنّ المراد غيره. ثم رجَّح الأول بقوله: «والأوَّل أبْيَن». ولم يذكر مستندًا.

﴿یُجَـٰدِلُنَا فِی قَوۡمِ لُوطٍ ۝٧٤﴾ - تفسير

٣٥٩٤٦- عن حذيفة بن اليمان -من طريق قتادة- قال: لَمّا أُرْسِلَت الرُّسُل إلى قوم لوط ليُهِلكوهم قيل لهم: لا تُهْلِكوا قومَ لوط حتى يشهد عليهم لوطٌ ثلاث مرات. وكان طريقُهم على إبراهيم خليل الرحمن، قال: ﴿فلما ذهب عن إبراهيم الروع وجاءته البشرى يجادلنا في قوم لوط﴾. وكانت مجادلتُه إيّاهم قال: أرأيتُم إن كان فيها خمسون مِن المؤمنين أتُهلكونهم؟ قالوا: لا. قال: فأربعون؟ قالوا: لا. حتى انتهى إلى عشرة أو خمسةأخرجه عبد الرزاق ١/٣٠٧، وابن جرير ١٢/٤٩٥، ٥١٨، وفي التاريخ ١/٢٨٩، ٢٩٩، ٣٠٣، وابن أبي حاتم ٦/٢٠٦٠ من طريق جندب بن عبد الله. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.. (٨/١١٤)

٣٥٩٤٧- عن عبد الرحمن بن سمرة -من طريق أبي نضرة-: أنّه رأى مِن حَبَشِيَّةٍ شيئًا كَرِهَه، فأنكره، فقال لهم: أتدرون فيكم يكرهون هذا؟ قالوا: نعم. قال: فلله الحمد، إن إبراهيم ﵇ لَمّا جاءت الملائكة فجادلهم في قوم لوط كانوا أربع قريات، في كل قرية مائة ألف مقاتل، فقال لهم: أرأيتم إن كان في هؤلاء مائة يكرهون هذا، أمُهْلِكوهم أنتم؟ قالوا: لا. قال: فتسعون. قال: لا. حتى صار إلى عشرة. قال: أرأيتُم إن كان فيهم عشرةٌ يكرهون هذا أمُهْلِكوهم أنتم؟ قالوا: ﴿نحن أعلم بمن فيها لننجينه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين﴾ [العنكبوت:٣٢]أخرجه ابن أبي حاتم ٦/٢٠٥٨.. (ز)

٣٥٩٤٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: لَمّا جاءت الملائكةُ إلى إبراهيم قالوا لإبراهيم: إن كان فيها خمسةٌ يُصَلُّون رُفِع عنهم العذابأخرجه ابن جرير ١٢/٤٨٩-٤٩٠، وفي تاريخه ١/٢٩٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.. (٨/١٠٥)

٣٥٩٤٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- قال: لَمّا بُشِّر إبراهيم بقول الله ﴿فلما ذهب عن إبراهيم الروع وجاءته …

75

إِنَّ إِبْرَٰهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّٰهٌۭ مُّنِيبٌۭ

Indeed, Abraham was forbearing, grieving and [frequently] returning [to Allah].

﴿إِنَّ إِبۡرَ ٰ⁠هِیمَ لَحَلِیمٌ﴾ - تفسير

٣٥٩٥٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: الحِلْمُ يجمع لصاحبه شرفَ الدنيا والآخرة؛ ألم تسمع اللهَ وصَفَ نبيَّه ﷺ بالحِلْم، فقال: ﴿إن إبراهيم لحليم أواه منيب﴾أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الحلم -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٢/٥٣ (٥٨)-. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/١٠٥)

٣٥٩٦٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي الجَوْزاء- في قوله: ﴿إن إبراهيم لحليم أواه منيب﴾، قال: كان مِن حِلْمِه أنّه كان إذا آذاه الرجل من قومه قال له: هداك اللهأخرجه ابن أبي حاتم ٦/٢٠٥٨.. (ز)

٣٥٩٦١- عن عمرو بن ميمون، قال: الحليم: المُسَبِّحعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/١٠٥)

٣٥٩٦٢- عن الحسن البصري -من طريق عبد الوهاب، عن رجل سَمّاه- في قوله: ﴿إن إبراهيم لحليم﴾، قال: الحليم: الرَّحيمأخرجه ابن أبي حاتم ٦/٢٠٥٨.. (ز)

٣٥٩٦٣- عن يونس، قال: سمعتُ الحسن يقول: ما سمعتُ اللهَ نَحَل عبادَه شيئًا أقلَّ مِن الحِلم؛ فإنّه قال: ﴿إنَّ إبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ﴾، وقال: ﴿فَبَشَّرْناهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ﴾ [الصافات:١٠١]أخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول (ت: إسماعيل إبراهيم عوض) ٢/٧٠٧.. (ز)

٣٥٩٦٤- عن ضمرة بن حبيب، قال: الحِلمُ أرفعُ مِن العَقْل؛ لأنّ الله ﷿ تَسَمّى بهعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/١٠٥)

٣٥٩٦٥- قال مقاتل بن سليمان: قال تعالى: ﴿إنَّ إبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ﴾، يعني: لعليمتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٢٩١.. (ز)

﴿أَوَّ ٰ⁠هࣱ﴾ - تفسير

٣٥٩٦٦- عن عبد الله بن مسعود -من طريق زِر بن حُبَيْش- في قول الله: ﴿إنَّ إبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ أوّاهٌ مُنِيبٌ﴾، قال: الأوّاه: الدّعّاءُأخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٢/٩٩-١٠٠ (١٩٤).. (ز)

٣٥٩٦٧- عن عبد الله بن مسعود -من طريق يزيد بن أبي حبيب-: إنّ الأوّاه عند الله: الرحيم. قال يزيد: يُقال: إنّ الأوّاه الذي إذا ذكر خطيئتَه تَوَجَّع منها، ثُمَّ استغفر ربهأخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٢/١٣٩-١٤٠ (٢٨٢).. (ز)

٣٥٩٦٨- عن كعب الأحبار -من طريق عبد الله بن رباح- في قوله: ﴿إن إبراهيم لحليم أواه﴾، قال: كان إذا ذكر النار قال: أوَّه مِن عذاب الله، أوَّهأخرجه ابن أبي حاتم ٦/٢٠٥٩.. (ز)

٣٥٩٦٩- عن عمرو بن ميمون، قال: الأواه: الرحيم. والحليم: المُسَبِّحعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/١٠٥)

٣٥٩٧٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- ﴿أواه منيب﴾، قال: القانِت الرَّجّاعأخرجه ابن جرير ١٢/٤٩٣.٣٢٥٥. (ز)

٣٢٥٥ لم يذكر ابنُ جرير (١٢/٤٩٣) في معنى: ﴿أواَّهٌ مُنِيبٌ﴾ سوى قول مجاهد بن جبر.

٣٥٩٧١- عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- ﴿أواه﴾، قال: فَقِيه مُوقِنأخرجه ابن أبي حاتم ٦/٢٠٥٩.. (ز)

٣٥٩٧٢- عن عامر الشعبي -من طريق زكريا- قال: الأوّاه: المُسَبِّحأخرجه ابن أبي حاتم ٦/٢٠٥٩.. (ز)

٣٥٩٧٣- عن عمرو بن دينار: أنّ عبيد بن عمير كان إذا ذكر النار قال: أوَّه أوَّه. وذلك قوله: ﴿أواه منيب﴾أخرجه عبد الرزاق ١/٣٠٩.. (ز)

٣٥٩٧٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أوّاهٌ﴾، يعني: مُوقِنتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٢٩١.٣٢٥٦. (ز)

٣٢٥٦ ذكر ابنُ عطية (٤/٦١٦) أنّ الأوّاه معناه: الخائِف الذي يُكْثِرُ التَّأَوُّهَ مِن خوف الله تعالى، ثم علَّق بقوله: «وللمفسرين في الأوّاه عباراتٌ، كلها ترجع إلى ما ذكرته، وتلزمه».

﴿مُّنِیبࣱ ۝٧٥﴾ - تفسير

٣٥٩٧٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- قال: المنيب: المُقبِل إلى طاعة اللهأخرجه ابن أبي حاتم ٦/٢٠٥٩.. (٨/١٠٦)

٣٥٩٧٦- عن مجاهد بن جبر= (ز)

٣٥٩٧٧- وعكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر- قالا: المُنيب: المُخْبِتأخرجه ابن أبي حاتم ٦/٢٠٥٩.. (ز)

٣٥٩٧٨- عن الحسن البصري -من طريق عمرو بن عبيد- في قوله: ﴿إن إبراهيم لحليم أواه منيب﴾، قال: كان إذا قال …

76

يَٰٓإِبْرَٰهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَٰذَآ ۖ إِنَّهُۥ قَدْ جَآءَ أَمْرُ رَبِّكَ ۖ وَإِنَّهُمْ ءَاتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍۢ

[The angels said], "O Abraham, give up this [plea]. Indeed, the command of your Lord has come, and indeed, there will reach them a punishment that cannot be repelled."

﴿یَـٰۤإِبۡرَ ٰ⁠هِیمُ أَعۡرِضۡ عَنۡ هَـٰذَاۤۖ إِنَّهُۥ قَدۡ جَاۤءَ أَمۡرُ رَبِّكَۖ وَإِنَّهُمۡ ءَاتِیهِمۡ عَذَابٌ غَیۡرُ مَرۡدُودࣲ ۝٧٦﴾ - تفسير

٣٥٩٨٣- عن كعب الأحبار -من طريق عبد الله بن رباح- قال: فكلَّمهم إبراهيمُ في أمر قوم لوط: إن كان فيهم ...، قالوا: ﴿يا إبراهيم أعرض عن هذا إنه قد جاء أمر ربك﴾أخرجه ابن أبي حاتم ٦/٢٠٥٩.. (ز)

٣٥٩٨٤- قال محمد بن السائب الكلبي: سأل إبراهيم ربَّه ألّا يُهْلِك لوطًا وأهله، وأن يعفو عن قوم لوط، فقيل: ﴿يا إبراهيم أعرض عن هذا إنه قد جاء أمر ربك وإنهم آتيهم عذاب غير مردود﴾ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/٣٠٠-.. (ز)

٣٥٩٨٥- قال مقاتل بن سليمان: وقال جبريلُ لإبراهيم: ﴿يا إبْراهِيمُ أعْرِضْ عَنْ هَذا﴾ الجدالَ. حين قال: أتهلُكهم إن كان فيهم كذا وكذا. ثم قال جبريل ﵇: ﴿إنَّهُ قَدْ جاءَ أمْرُ رَبِّكَ﴾ يعني: قول ربك في نزول العذاب بهم، ﴿وإنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ﴾ يعني: غير مدفوع عنهم، يعني: الخَسف، والحَصْب بالحجارةتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٢٩٢.. (ز)

77

وَلَمَّا جَآءَتْ رُسُلُنَا لُوطًۭا سِىٓءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًۭا وَقَالَ هَٰذَا يَوْمٌ عَصِيبٌۭ

And when Our messengers, [the angels], came to Lot, he was anguished for them and felt for them great discomfort and said, "This is a trying day."

﴿وَلَمَّا جَاۤءَتۡ رُسُلُنَا لُوطࣰا﴾ - تفسير

٣٥٩٨٦- عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق عبد الصمد- يقول: كان أهل سدوم الذين فيهم لوط قومًا قد اسْتَغْنَوْا عن النِّساء بالرجال، فلمّا رأى اللهُ ذلك بعث الملائكةَ لِيُعَذِّبوهم، فأتوا إبراهيم، وكان مِن أمره وأمرهم ما ذكر اللهُ في كتابه، فلمّا بشَّروا سارة بالولد قاموا، وقام معهم إبراهيم يمشي، قال: أخبِروني لِمَ بُعِثْتُم؟ وما خطبكم؟ قالوا: إنّا أُرْسِلنا إلى أهل سدوم لِنُدَمِّرها، وإنّهم قوم سوء قد اسْتَغْنَوا بالرجال عن النساء. قال إبراهيم: أرأيتم إن كان فيهم خمسون رجلًا صالحًا؟ قالوا: إذن لا نُعَذِّبَهم. فجعل ينقص حتى قال: أهل البيت؟ قالوا: فإن كان فيها بيت صالح؟ قال: فلوط وأهل بيته؟ قالوا: إنّ امرأتَه هواها معهم. فلمّا يئِس إبراهيمُ انصرف، ومَضَوْا إلى أهل سدوم، فدخلوا على لوط، فلمّا رأتهم امرأته أعجبها حسنُهم وجمالهم، فأرسلت إلى أهل القرية: إنّه قد نزل بنا قوم لم يُرَ قومٌ قطُّ أحسن منهم ولا أجمل. فتسامعوا بذلك، فغشوا دار لوط مِن كل ناحية، وتَسَوَّروا عليهم الجدران، فلقيهم لوط، فقال: يا قومِ، لا تفضحوني في ضيفي، وأنا أُزَوِّجكم بناتي؛ فهُنَّ أطهر لكم. فقالوا: لو كُنّا نريد بناتك لقد عرفنا مكانهن. فقال: ﴿لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد﴾. فَوَجَدَالوَجْد: الحزن. تاج العروس (وجد). عليه الرسل، قالوا: إنّ ركنك لشديد، ﴿وإنهم آتيهم عذاب غير مردود﴾أخرجه ابن جرير ١٢/٥٢٠، وفي تاريخه ١/٣٠٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.. (٨/٩٣)

٣٥٩٨٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- قال: أتَتِ الملائكةُ لوطًا وهو في مزرعةٍ له، وقال اللهُ للملائكة: إن شَهِد لوطٌ عليهم أربع شهادات فقد أذِنتُ لكم في هلكتهم. فقالوا: يا لوط، إنّا نُرِيد أن نُضيفَك الليلة. فقال: وما بلغكم مِن أمرهم؟ قالوا: وما أمرُهم؟ قال: أشهد باللهِ إنّها لَشَرُّ قريةٍ في الأرض عملًا. يقول ذلك أربع مرات، فشهد عليهم لوط أربع شهادات، فدخلوا معه منزلهأخرجه ابن جرير ١٢/٤٩٦.. (ز)

٣٥٩٨٨- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: خَرَجَتِ الملائكةُ مِن عند إبراهيم نحو قريةِ لوط، فأتوها نصف النهار، فلمّا بلغوا نهر سَدُوم لقوا ابنةَ لوط تَسْتَقِي مِن الماء لأهلها، وكانت له ابنتان؛ اسم الكبرى: ريثا، والصغرى: زُغرتا، فقالوا لها: يا جارية، هل مِن منزل؟ قالت: نعم، فمكانكم لا تدخلوا حتى آتيكم. فَرِقَتْ عليهم مِن قومها، فأتت أباها، فقالت: يا أبتاه، أرادك فتيان على باب المدينة، ما رأيت وجهَ قوم أحسن منهم، لا يأخذهم قومك فيفضحوهم. وقد كان قومه نهوه أن يضيف رجلًا، فقالوا: خلِّ عنا فَلْنُضِفِ الرجال. فجاء بهم، فلم يعلم أحدٌ إلا أهلُ بيت لوط، فخرجت امرأته، فأخبرت قومها، قالت: إنّ في بيت لوط رجالًا ما رأيتُ مثل وجوههم قطُّ. فجاءه قومُه يُهْرَعون إليهأخرجه ابن جرير ١٢/٤٩٦، وابن أبي حاتم ٦/٢٠٦٠.. (ز)

﴿سِیۤءَ بِهِمۡ وَضَاقَ بِهِمۡ ذَرۡعࣰا﴾ - تفسير

٣٥٩٨٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ولما جاءت رسلنا لوطًا سيء بهم وضاق بهم ذرعًا﴾، قال: ساء ظنًّا بقومه، وضاق ذرعًا بأضيافهأخرجه ابن جرير ١٢/٤٩٥، وابن أبي حاتم ٦/٢٠٦١. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.٣٢٥٧. (٨/١٠٦)

٣٢٥٧ لم يذكر ابنُ جرير (١٢/٤٩٥) في معنى: ﴿سِيءَ بِهِمْ وضاقَ بِهِمْ ذَرْعًا﴾ سوى قول ابن عباس.

٣٥٩٩٠- عن كعب الأحبار -من طريق عبد الله بن رباح- ﴿سيء بهم وضاق بهم ذرعا﴾: ساء مكانهم لِما رأى منهم مِن الحالأخرجه ابن أبي حاتم ٦/٢٠٦١.. (ز)

٣٥٩٩١- عن الضحاك بن مزاحم، قال: ساءه مكانهم لِما رأى بهم من الجَمالعزاه الحافظ ابن حجر في الفتح ٨/٣٥٠ إلى ابن أبي حاتم.. (ز)

٣٥٩٩٢- قال الحسن البصري: ﴿ولما جاءت رسلنا لوطا سيء بهم﴾: ساءه دخولهم؛ لِما تخوف عليهم مِن قومه[[ذكره يحيى بن سلام …

78

وَجَآءَهُۥ قَوْمُهُۥ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِن قَبْلُ كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ ۚ قَالَ يَٰقَوْمِ هَٰٓؤُلَآءِ بَنَاتِى هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ ۖ فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِى ضَيْفِىٓ ۖ أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌۭ رَّشِيدٌۭ

And his people came hastening to him, and before [this] they had been doing evil deeds. He said, "O my people, these are my daughters; they are purer for you. So fear Allah and do not disgrace me concerning my guests. Is there not among you a man of reason?"

﴿وَجَاۤءَهُۥ قَوۡمُهُۥ یُهۡرَعُونَ إِلَیۡهِ﴾ - تفسير

٣٦٠٠٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وجاءه قومه يهرعون إليه﴾، قال: يُسْرِعونأخرجه ابن جرير ١٢/٥٠١، وابن أبي حاتم ٦/٢٠٦١. وعلَّقه البخاري في صحيحه ٤/١٧٣٦ بلفظ: مسرعين.. (٨/١٠٧)

٣٦٠٠٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: ﴿وجآءه قومه يهرعون إليه﴾، قال: يَسْعَوْنَ إليهأخرجه ابن أبي حاتم ٦/٢٠٦١. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/١٠٨)

٣٦٠١٠- عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله ﷿: ﴿يهرعون إليه﴾. قال: يُقبِلون إليه بالغَضَب. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ الشاعرَ وهو يقول:

أتونا يهرعون وهم أُسارى سيوفهم على رغم الأُنوفأخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢/٨٦-.. (٨/١٠٨)

٣٦٠١١- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قول الله: ﴿يهرعون إليه﴾، قال: يُهَرْوِلُون إليه، وهو الإسراع في المشيتفسير مجاهد ص٣٨٩، وأخرجه ابن جرير ١٢/٥٠٠، وابن أبي حاتم ٦/٢٠٦٢.. (ز)

٣٦٠١٢- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جُوَيْبِر- ﴿وجاءه قومه يهرعون إليه﴾، قال: يَسْعَوْن إليهأخرجه ابن جرير ١٢/٥٠٠.. (ز)

٣٦٠١٣- قال الحسن البصري: مَشْيٌ بين مشيتينتفسير الثعلبي ٥/١٨١، وتفسير البغوي ٤/١٩١.. (ز)

٣٦٠١٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله تعالى: ﴿يهرعون إليه﴾، قال: يُسْرِعون إليهأخرجه عبد الرزاق ١/٣٠٩، وابن جرير ١٢/٥٠٠.. (ز)

٣٦٠١٥- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿وجاءه قومه يهرعون إليه﴾: يُسْرِعون إليه المشيأخرجه ابن جرير ١٢/٥٠١. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦/٢٠٦١.. (ز)

٣٦٠١٦- عن شمر بن عطية -من طريق حفص بن حميد- قال: أقبلوا يُسْرِعون مشيًا بين الهَرْولةِ والجَمْزِ[[أخرجه ابن جرير ١٢/٥٠١.

والجَمْز: ضرب من السير سريع. النهاية (جمز).]]. (ز)

٣٦٠١٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إلَيْهِ﴾، يعني: يُسْرِعون إليه مُشاةً إلى لوطتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٢٩٢.. (ز)

٣٦٠١٨- قال سفيان الثوري: ﴿يهرعون إليه﴾: يُسْرِعون إليهعلَّقه ابن جرير ١٢/٥٠١.. (ز)

٣٦٠١٩- عن سفيان بن عيينة -من طريق سوار بن عبد الله- في قوله: ﴿يهرعون إليه﴾، قال: كأنّهم يدفعونأخرجه ابن جرير ١٢/٥٠٠.. (ز)

﴿وَمِن قَبۡلُ كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ ٱلسَّیِّـَٔاتِۚ﴾ - تفسير

٣٦٠٢٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ومن قبل كانوا يعملون السيئات﴾، قال: يأتون الرِّجالعزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن أبي حاتم.. (٨/١٠٧)

٣٦٠٢١- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿ومن قبل كانوا يعملون السيئات﴾، يقول: يَنكِحون الرِّجالأخرجه ابن أبي حاتم ٦/٢٠٦٢. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/١٠٨)

٣٦٠٢٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومِن قَبْلُ﴾ أن نبعث لوطًا ﴿كانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ﴾ يعني: نكاح الرجالتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٢٩٢.. (ز)

٣٦٠٢٣- عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- ﴿ومِن قَبْلُ كانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ﴾، قال: يأتون الرجالأخرجه ابن جرير ١٢/٥٠٢.. (ز)

﴿وَمِن قَبۡلُ كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ ٱلسَّیِّـَٔاتِۚ﴾ - آثار متعلقة بالآية

٣٦٠٢٤- عن جامع بن شداد أبي صخرة -من طريق عمر بن أبي زايدة- قال: كانت اللُّوطِيَّةُ في قوم لوطٍ في النساء قبل أن تكون في الرجال بأربعين سنةأخرجه ابن أبي حاتم ٦/٢٠٦٢.. (ز)

﴿قَالَ یَـٰقَوۡمِ هَـٰۤؤُلَاۤءِ بَنَاتِی هُنَّ أَطۡهَرُ لَكُمۡۖ﴾ - تفسير

٣٦٠٢٥- عن حذيفة بن اليمان -من طريق قتادة- قال: عَرَض عليهم بناتِه تزويجًا، وأراد أن يَقِي أضيافه بتزويج بناتهأخرجه ابن أبي حاتم ٦/٢٠٦٣.٣٢٥٩. (٨/١١٠)

٣٢٥٩ ساق ابنُ عطية (٤/٦١٩) هذا القول، ثم علَّق بقوله: «وذلك على أن كانت سُنَّتُهم جوازَ نكاح الكافر …

79

قَالُوا۟ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِى بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّۢ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ

They said, "You have already known that we have not concerning your daughters any claim, and indeed, you know what we want."

﴿قَالُوا۟ لَقَدۡ عَلِمۡتَ مَا لَنَا فِی بَنَاتِكَ مِنۡ حَقࣲّ﴾ - تفسير

٣٦٠٤٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالُوا لَقَدْ عَلِمْتَ ما لَنا فِي بَناتِكَ مِن حَقٍّ﴾، يعنون: مِن حاجَةٍتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٢٩٢.. (ز)

٣٦٠٥٠- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: ﴿قالوا لقد علمت ما لنا في بناتك من حق﴾، أي: مِن أزواجأخرجه ابن جرير ١٢/٥٠٧، وابن أبي حاتم ٦/٢٠٦٣.. (ز)

﴿وَإِنَّكَ لَتَعۡلَمُ مَا نُرِیدُ ۝٧٩﴾ - تفسير

٣٦٠٥١- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿قالوا لقد علمت ما لنا في بناتك من حق وإنك لتعلم ما نريد﴾، قال: إنّما نُريد الرِّجالأخرجه ابن جرير ١٢/٥٠٨، وابن أبي حاتم ٦/٢٠٦٤.. (٨/١١١)

٣٦٠٥٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإنَّكَ لَتَعْلَمُ ما نُرِيدُ﴾ أنّهم يريدون الأضيافتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٢٩٢.. (ز)

٣٦٠٥٣- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿وإنك لتعلم ما نريد﴾، أي: إنّ بُغْيَتَنا لَغَيْرُ ذلكأخرجه ابن جرير ١٢/٥٠٨، وابن أبي حاتم ٦/٢٠٦٤.. (ز)

80

قَالَ لَوْ أَنَّ لِى بِكُمْ قُوَّةً أَوْ ءَاوِىٓ إِلَىٰ رُكْنٍۢ شَدِيدٍۢ

He said, "If only I had against you some power or could take refuge in a strong support."

﴿قَالَ لَوۡ أَنَّ لِی بِكُمۡ قُوَّةً أَوۡ ءَاوِیۤ إِلَىٰ رُكۡنࣲ شَدِیدࣲ ۝٨٠﴾ - تفسير

٣٦٠٥٤- عن أبي هريرة، في قوله: ﴿أو ءاوي إلى ركن شديد﴾، قال: قال رسول الله ﷺ: «رَحِم الله لوطًا، كان يأوي إلى ركن شديد -يعني: الله تعالى-، فما بعث اللهُ بعده نبيًّا إلا في ثَرْوَةٍالثروة: العدد الكثير. النهاية (ثرا). مِن قومه»[[أخرجه أحمد ١٤/٥٣٩ (٨٩٨٧)، ١٦/٥٢٤ (١٠٩٠٣)، والترمذي ٥/٣٤٧-٣٤٨ (٣٣٧٨، ٣٣٧٩) بنحوه، وابن حبان ١٤/٨٦ (٦٢٠٦)، ١٤/٨٧-٨٨ (٦٢٠٧)، والحاكم ٢/٦١١ (٤٠٥٤)، وابن جرير ١٢/٥١٠، ٥١١، ٥١٢، وابن أبي حاتم ٦/٢٠٦٤ (١١٠٧٦)، من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة به.

قال الترمذي: «وهذا حديث حسن». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه بهذه الزيادة، إنّما اتفقا على حديث الزهري عن سعيد وأبي عبيد عن أبي هريرة مختصرًا». وقال ابن كثير في البداية والنهاية ١/٤٧٨: «حديث مُنكَر مِن هذا الوجه». وينظر: الألباني في الصحيحة ٤/١٥٢ (١٦١٧)، ٤/٤٨٢-٤٨٥ (١٨٦٧).]]. (٨/١١٣)

٣٦٠٥٥- عن قتادة، قال: ذُكِر لنا: أنّ نبي الله ﷺ كان إذا قرأ هذه الآية قال: «رَحِم الله لوطًا، إن كان لَيَأْوِي إلى رُكْنٍ شديد». وذُكر لنا: أنّ الله لم يبعث نبيًّا بعد لوط إلا في ثروة من قومه، حتى بعث الله نبيَّكم ﷺ في ثروة مِن قومهأخرجه ابن عساكر في تاريخه ٦٤/١٧٢ بنحوه، وعبد الرزاق في تفسيره ٢/٣٥١ (١٧٣٤، ١٧٣٥)، وابن جرير ١٢/٥١٢-٥١٣ واللفظ له.. (٨/١١٣)

٣٦٠٥٦- عن علي بن أبي طالب أنّه خطب، فقال: عشيرةُ الرجل للرجل خيرٌ مِن الرجل لعشيرته، إنّه إن كفَّ يدَه عنهم كفَّ يدًا واحدة وكفُّوا عنه أيديًا كثيرة، مع مودَّتِهم وحِفاظِهم ونصرتِهم، حتى لَرُبَّما غَضِب الرجلُ للرجل وما يعرفه إلا بحسبه، وسأتلو عليكم بذلك آياتٍ مِن كتاب الله تعالى. فتلا هذه الآية: ﴿لو أن لي بكم قوة أو ءاوي إلى ركن شديد﴾. قال عليٌّ: والركن الشديد: العشيرة، فلم يكن للوط ﵇ عشيرة، فوالذي لا إله غيره، ما بعث الله نبيًّا بعد لوط إلا في ثروة مِن قومهعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/١١٢)

٣٦٠٥٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- في قوله: ﴿أو ءاوي إلى ركن شديد﴾، قال: عشيرةأخرجه ابن أبي حاتم ٦/٢٠٦٤.. (٨/١١١)

٣٦٠٥٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق جُوَيْبِر، ومقاتل- قال: ... فلمّا لم يتناهوا، ولم يَرُدَّهم قوله، ولم يقبلوا شيئًا مِمّا عرض عليهم مِن أمر بناته؛ قال: ﴿لو أن لي بكم قوة أو ءاوي إلى ركن شديد﴾. يعني: عشيرة أو شيعة تنصُرُني، لَحُلْتُ بينكم وبين هذاأخرجه ابن عساكر ٥٠/٣١٣. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.. (٨/١٠٩)

٣٦٠٥٩- عن كعب الأحبار -من طريق عبد الله بن رباح- قال: ﴿لو أن لي بكم قوة أو ءاوي إلى ركن شديد﴾، قال: إلى عشيرة تمنع. فبلغني: أنّه لم يُبْعَث بعد لوط رسولٌ إلا في عِزٍّ مِن قومهأخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب العقوبات -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٤/٤٦٤ (١٤٩)-، وابن أبي حاتم ٦/٢٠٦٤. وعزاه السيوطي إلى عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد.. (٨/٩٠)

٣٦٠٦٠- عن الحسن البصري -من طريق مبارك بن فضالة- ﴿أو آوي إلى ركن شديد﴾، قال: إلى رُكْنٍ مِن الناسأخرجه ابن جرير ١٢/٥٠٩.. (ز)

٣٦٠٦١- عن [الحسن البصري] -من طريق مبارك- في قوله: ﴿أو آوي إلى ركن شديد﴾، قال: إلى ركن من الناس شديدٍ يمنعونه، لا واللهِ، ما جادلوه حتى قال: ﴿أليس منكم رجل رشيد﴾أخرجه ابن أبي حاتم ٦/٢٠٦٤، وفيه: عن الحسين. وهو تحريف.. (ز)

٣٦٠٦٢- قال الحسن البصري: فلم يبعث الله سبحانه بعد لوطٍ نبيًّا إلا في عِزٍّ مِن قومه، وكانت امرأةُ لوطٍ منافقةً؛ تُظْهِر الإسلام، وقلبُها على الكُفْرذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/٣٠٢-.. (ز)

٣٦٠٦٣- عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق عبد الصمد-: قال لوط ﵇: ﴿لو أن لي بكم قوة أو ءاوي إلى ركن …

Commentary: Mawsu'at al-Tafsir al-Ma'thur. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.