۞ وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَٰلِحًۭا ۚ قَالَ يَٰقَوْمِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُۥ ۖ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلْأَرْضِ وَٱسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَٱسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوٓا۟ إِلَيْهِ ۚ إِنَّ رَبِّى قَرِيبٌۭ مُّجِيبٌۭ
And to Thamud [We sent] their brother Salih. He said, "O my people, worship Allah; you have no deity other than Him. He has produced you from the earth and settled you in it, so ask forgiveness of Him and then repent to Him. Indeed, my Lord is near and responsive."
﴿هُوَ أَنشَأَكُمْ مِّنَ ٱلأَرْضِ﴾ لأن آدم خلق من تراب ﴿وَٱسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا﴾ أي جعلكم تعمرونها. فهو من العمران للأرض، وقيل: هو من العمر نحو استبقاكم من البقاء ﴿قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوّاً﴾ أي: كنا نرجو أن ننتفع بك حتى قلت ما قلت، وقيل: المعنى كنا نرجو أن تدخل في ديننا ﴿فِي دَارِكُمْ﴾ أي بلدكم ﴿ثَلَٰثَةَ أَيَّامٍ﴾ قيل: إنها الخميس والجمعة والسبت، لأنهم عقروا الناقة يوم الأربعاء، وأخذهم العذاب يوم الأحد ﴿وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ﴾ معطوف على نجينا أي نجيناهم من خزي يومئذ ﴿جَٰثِمِينَ﴾ ذكر في الأعراف و ﴿كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَآ﴾ أي: كأن لم يقيموا فيها والضمير للدار، وكذلك في قصة شعيب.