۞ وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَٰلِحًۭا ۚ قَالَ يَٰقَوْمِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُۥ ۖ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلْأَرْضِ وَٱسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَٱسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوٓا۟ إِلَيْهِ ۚ إِنَّ رَبِّى قَرِيبٌۭ مُّجِيبٌۭ
And to Thamud [We sent] their brother Salih. He said, "O my people, worship Allah; you have no deity other than Him. He has produced you from the earth and settled you in it, so ask forgiveness of Him and then repent to Him. Indeed, my Lord is near and responsive."
﴿وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمۡ صَـٰلِحࣰاۚ قَالَ یَـٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَـٰهٍ غَیۡرُهُۥۖ﴾ - تفسير
٣٥٧٩١- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير-: أنّ صالحًا بُعِث مِن الحِجْرِأخرجه ابن أبي حاتم ٦/٢٠٤٨.. (ز)
٣٥٧٩٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإلى ثَمُودَ﴾ أرْسَلْنا ﴿أخاهُمْ صالِحًا﴾ ليس بأخيهم في الدِّين، ولَكِنَّه أخوهم في النَّسَب، وهو صالح بن آسف، ﴿قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ﴾ يعني: وحِّدوا اللهَ، ﴿ما لَكُمْ مِن إلَهٍ غَيْرُهُ﴾تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٢٨٨.. (ز)
﴿هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ﴾ - تفسير
٣٥٧٩٣- عن إسماعيل السُّدِّيّ، ﴿هو أنشأكم من الأرض﴾، قال: خَلَقَكم مِن الأرضعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/٨٧)
٣٥٧٩٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿هُوَ أنْشَأَكُمْ مِنَ الأَرْضِ﴾، يعني: هو خَلَقَكم مِن الأرضتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٢٨٨.. (ز)
﴿وَٱسۡتَعۡمَرَكُمۡ فِیهَا﴾ - تفسير
٣٥٧٩٥- قال عبد الله بن عباس: أعاشَكُم فيهاتفسير الثعلبي ٥/١٧٦.. (ز)
٣٥٧٩٦- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- ﴿واستعمركم فيها﴾، قال: أعْمَرَكم فيهاتفسير مجاهد ص٣٨٩، وأخرجه ابن جرير ١٢/٤٥٣، وابن أبي حاتم ٦/٢٠٤٨. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.٣٢٤٢. (٨/٨٧)
٣٢٤٢ لم يذكر ابنُ جرير (١٢/٤٥٣) في معنى: ﴿واسْتَعْمَرَكُمْ فِيها﴾ سوى قول مجاهد مِن طريق ابن أبي نجيح.
٣٥٧٩٧- قال الضحاك بن مُزاحِم: أطال عُمْرَكم فيها، حتّى كان الواحدُ مِنهم يعيشُ ثلاثمائة سنة إلى ألف سنة، وكذلك قوم عادتفسير البغوي ٤/١٨٥، وفي تفسير الثعلبي ٥/١٧٦ مختصرًا.. (ز)
٣٥٧٩٨- قال قتادة بن دعامة: أسْكَنَكُم فيهاتفسير الثعلبي ٥/١٧٦، وتفسير البغوي ٤/١٨٥.. (ز)
٣٥٧٩٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿واسْتَعْمَرَكُمْ فِيها﴾، يعني: وعمركم في الأرضتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٢٨٨.. (ز)
٣٥٨٠٠- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصبغ- ﴿واستعمركم فيها﴾، قال: اسْتَخْلَفَكم فيهاأخرجه ابن أبي حاتم ٦/٢٠٤٨.. (٨/٨٧)
﴿فَٱسۡتَغۡفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوۤا۟ إِلَیۡهِۚ إِنَّ رَبِّی قَرِیبࣱ مُّجِیبࣱ ٦١﴾ - تفسير
٣٥٨٠١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فاسْتَغْفِرُوهُ﴾ مِن الشِّرْك، ﴿ثُمَّ تُوبُوا إلَيْهِ﴾ مِنه، ﴿إنَّ رَبِّي قَرِيبٌ﴾ مِنكم في الاستجابة، ﴿مُجِيبٌ﴾ للدُّعاء، كقوله: ﴿فَإنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدّاعِ إذا دَعانِ﴾ [البقرة:١٨٦]تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٢٨٨.. (ز)