Muslim99Muslim99
← Tafsir library

11. Hud

Hud · Meccan · 123 ayahs

سُورَةُ هُودٍ

Reading Al-Durr al-Manthur by Jalal al-Din al-Suyuti

Ayahs 61–70 of 123

61

۞ وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَٰلِحًۭا ۚ قَالَ يَٰقَوْمِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُۥ ۖ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلْأَرْضِ وَٱسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَٱسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوٓا۟ إِلَيْهِ ۚ إِنَّ رَبِّى قَرِيبٌۭ مُّجِيبٌۭ

And to Thamud [We sent] their brother Salih. He said, "O my people, worship Allah; you have no deity other than Him. He has produced you from the earth and settled you in it, so ask forgiveness of Him and then repent to Him. Indeed, my Lord is near and responsive."

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وإلى ثَمُودَ﴾ الآياتِ.

أخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنِ السُّدِّيِّ ( ﴿هُوَ أنْشَأكم مِنَ الأرْضِ﴾ ) قالَ: خَلَقَكم مِنَ الأرْضِ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ ( ﴿واسْتَعْمَرَكم فِيها﴾ ) قالَ: أعْمَرَكم فِيها.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ زَيْدٍ ( ﴿واسْتَعْمَرَكم فِيها﴾ ) قالَ: اسْتَخْلَفَكم فِيها.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ ( ﴿فَما تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ﴾ ) يَقُولُ: ما تَزْدادُونَ أنْتُمْ إلّا خَسارًا.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ عَطاءٍ الخُراسانِيِّ ( ﴿فَمًا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ﴾ ) قالَ: ما تَزِيدُونَنِي إلّا شَرًّا وخُسْرانًا لَكم تَخْسَرُونَهُ.

وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿ثَلاثَةَ أيّامٍ﴾ ) قالَ: كانَ بَقِيَ مِن أجَلِ قَوْمِ صالِحٍ عِنْدَ عَقْرِ النّاقَةِ ثَلاثَةُ أيّامٍ فَلَمْ يُعَذَّبُوا حَتّى أكْمَلُوها.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ( ﴿نَجَّيْنا صالِحًا والَّذِينَ آمَنُوا﴾ ) الآيَةَ، قالَ: نَجّاهُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ مِنهُ ونَجّاهُ مِن خِزْيٍ يَوْمِئِذٍ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ زَيْدٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿فَأصْبَحُوا في دِيارِهِمْ جاثِمِينَ﴾ ) قالَ: مَيِّتِينَ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿كَأنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها﴾ ) قالَ: كَأنْ لَمْ يَعِيشُوا فِيها.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ ( ﴿كَأنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها﴾ ) قالَ: كَأنْ لَمْ يَعْمُرُوا فِيها.

وأخْرَجَ ابْنُ الأنْبارِيِّ في «الوَقْفِ والِابْتِداءِ» والطَّسْتِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: أنَّ نافِعَ بْنَ الأزْرَقِ قالَ لَهُ: أخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وجَلَّ ( ﴿كَأنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها﴾ ) .

قالَ: كَأنْ لَمْ يَكُونُوا فِيها يَعْنِي في الدُّنْيا حِينَ عُذِّبُوا ولَمْ يَعْمُرُوا فِيها، قالَ: وهَلْ تَعْرِفُ العَرَبُ ذَلِكَ قالَ: نَعَمْ أما سَمِعْتَ لَبِيدَ بْنَ رَبِيعَةَ وهو يَقُولُ:

؎وغَنَّيْتُ سَبْتًا قَبْلَ مَجْرى داحِسٍ لَوْ كانَ لِلنَّفْسِ اللَّجُوجِ خُلُودُ

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ( ﴿كَأنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها﴾ ) قالَ: كَأنْ لَمْ يَنْعَمُوا فِيها.

62

قَالُوا۟ يَٰصَٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّۭا قَبْلَ هَٰذَآ ۖ أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّۢ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍۢ

They said, "O Salih, you were among us a man of promise before this. Do you forbid us to worship what our fathers worshipped? And indeed we are, about that to which you invite us, in disquieting doubt."

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وإلى ثَمُودَ﴾ الآياتِ.

أخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنِ السُّدِّيِّ ( ﴿هُوَ أنْشَأكم مِنَ الأرْضِ﴾ ) قالَ: خَلَقَكم مِنَ الأرْضِ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ ( ﴿واسْتَعْمَرَكم فِيها﴾ ) قالَ: أعْمَرَكم فِيها.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ زَيْدٍ ( ﴿واسْتَعْمَرَكم فِيها﴾ ) قالَ: اسْتَخْلَفَكم فِيها.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ ( ﴿فَما تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ﴾ ) يَقُولُ: ما تَزْدادُونَ أنْتُمْ إلّا خَسارًا.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ عَطاءٍ الخُراسانِيِّ ( ﴿فَمًا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ﴾ ) قالَ: ما تَزِيدُونَنِي إلّا شَرًّا وخُسْرانًا لَكم تَخْسَرُونَهُ.

وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿ثَلاثَةَ أيّامٍ﴾ ) قالَ: كانَ بَقِيَ مِن أجَلِ قَوْمِ صالِحٍ عِنْدَ عَقْرِ النّاقَةِ ثَلاثَةُ أيّامٍ فَلَمْ يُعَذَّبُوا حَتّى أكْمَلُوها.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ( ﴿نَجَّيْنا صالِحًا والَّذِينَ آمَنُوا﴾ ) الآيَةَ، قالَ: نَجّاهُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ مِنهُ ونَجّاهُ مِن خِزْيٍ يَوْمِئِذٍ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ زَيْدٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿فَأصْبَحُوا في دِيارِهِمْ جاثِمِينَ﴾ ) قالَ: مَيِّتِينَ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿كَأنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها﴾ ) قالَ: كَأنْ لَمْ يَعِيشُوا فِيها.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ ( ﴿كَأنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها﴾ ) قالَ: كَأنْ لَمْ يَعْمُرُوا فِيها.

وأخْرَجَ ابْنُ الأنْبارِيِّ في «الوَقْفِ والِابْتِداءِ» والطَّسْتِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: أنَّ نافِعَ بْنَ الأزْرَقِ قالَ لَهُ: أخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وجَلَّ ( ﴿كَأنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها﴾ ) .

قالَ: كَأنْ لَمْ يَكُونُوا فِيها يَعْنِي في الدُّنْيا حِينَ عُذِّبُوا ولَمْ يَعْمُرُوا فِيها، قالَ: وهَلْ تَعْرِفُ العَرَبُ ذَلِكَ قالَ: نَعَمْ أما سَمِعْتَ لَبِيدَ بْنَ رَبِيعَةَ وهو يَقُولُ:

؎وغَنَّيْتُ سَبْتًا قَبْلَ مَجْرى داحِسٍ لَوْ كانَ لِلنَّفْسِ اللَّجُوجِ خُلُودُ

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ( ﴿كَأنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها﴾ ) قالَ: كَأنْ لَمْ يَنْعَمُوا فِيها.

63

قَالَ يَٰقَوْمِ أَرَءَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍۢ مِّن رَّبِّى وَءَاتَىٰنِى مِنْهُ رَحْمَةًۭ فَمَن يَنصُرُنِى مِنَ ٱللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُۥ ۖ فَمَا تَزِيدُونَنِى غَيْرَ تَخْسِيرٍۢ

He said, "O my people, have you considered: if I should be upon clear evidence from my Lord and He has given me mercy from Himself, who would protect me from Allah if I disobeyed Him? So you would not increase me except in loss.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وإلى ثَمُودَ﴾ الآياتِ.

أخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنِ السُّدِّيِّ ( ﴿هُوَ أنْشَأكم مِنَ الأرْضِ﴾ ) قالَ: خَلَقَكم مِنَ الأرْضِ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ ( ﴿واسْتَعْمَرَكم فِيها﴾ ) قالَ: أعْمَرَكم فِيها.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ زَيْدٍ ( ﴿واسْتَعْمَرَكم فِيها﴾ ) قالَ: اسْتَخْلَفَكم فِيها.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ ( ﴿فَما تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ﴾ ) يَقُولُ: ما تَزْدادُونَ أنْتُمْ إلّا خَسارًا.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ عَطاءٍ الخُراسانِيِّ ( ﴿فَمًا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ﴾ ) قالَ: ما تَزِيدُونَنِي إلّا شَرًّا وخُسْرانًا لَكم تَخْسَرُونَهُ.

وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿ثَلاثَةَ أيّامٍ﴾ ) قالَ: كانَ بَقِيَ مِن أجَلِ قَوْمِ صالِحٍ عِنْدَ عَقْرِ النّاقَةِ ثَلاثَةُ أيّامٍ فَلَمْ يُعَذَّبُوا حَتّى أكْمَلُوها.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ( ﴿نَجَّيْنا صالِحًا والَّذِينَ آمَنُوا﴾ ) الآيَةَ، قالَ: نَجّاهُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ مِنهُ ونَجّاهُ مِن خِزْيٍ يَوْمِئِذٍ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ زَيْدٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿فَأصْبَحُوا في دِيارِهِمْ جاثِمِينَ﴾ ) قالَ: مَيِّتِينَ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿كَأنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها﴾ ) قالَ: كَأنْ لَمْ يَعِيشُوا فِيها.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ ( ﴿كَأنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها﴾ ) قالَ: كَأنْ لَمْ يَعْمُرُوا فِيها.

وأخْرَجَ ابْنُ الأنْبارِيِّ في «الوَقْفِ والِابْتِداءِ» والطَّسْتِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: أنَّ نافِعَ بْنَ الأزْرَقِ قالَ لَهُ: أخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وجَلَّ ( ﴿كَأنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها﴾ ) .

قالَ: كَأنْ لَمْ يَكُونُوا فِيها يَعْنِي في الدُّنْيا حِينَ عُذِّبُوا ولَمْ يَعْمُرُوا فِيها، قالَ: وهَلْ تَعْرِفُ العَرَبُ ذَلِكَ قالَ: نَعَمْ أما سَمِعْتَ لَبِيدَ بْنَ رَبِيعَةَ وهو يَقُولُ:

؎وغَنَّيْتُ سَبْتًا قَبْلَ مَجْرى داحِسٍ لَوْ كانَ لِلنَّفْسِ اللَّجُوجِ خُلُودُ

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ( ﴿كَأنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها﴾ ) قالَ: كَأنْ لَمْ يَنْعَمُوا فِيها.

64

وَيَٰقَوْمِ هَٰذِهِۦ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمْ ءَايَةًۭ فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِىٓ أَرْضِ ٱللَّهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٍۢ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌۭ قَرِيبٌۭ

And O my people, this is the she-camel of Allah - [she is] to you a sign. So let her feed upon Allah 's earth and do not touch her with harm, or you will be taken by an impending punishment."

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وإلى ثَمُودَ﴾ الآياتِ.

أخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنِ السُّدِّيِّ ( ﴿هُوَ أنْشَأكم مِنَ الأرْضِ﴾ ) قالَ: خَلَقَكم مِنَ الأرْضِ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ ( ﴿واسْتَعْمَرَكم فِيها﴾ ) قالَ: أعْمَرَكم فِيها.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ زَيْدٍ ( ﴿واسْتَعْمَرَكم فِيها﴾ ) قالَ: اسْتَخْلَفَكم فِيها.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ ( ﴿فَما تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ﴾ ) يَقُولُ: ما تَزْدادُونَ أنْتُمْ إلّا خَسارًا.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ عَطاءٍ الخُراسانِيِّ ( ﴿فَمًا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ﴾ ) قالَ: ما تَزِيدُونَنِي إلّا شَرًّا وخُسْرانًا لَكم تَخْسَرُونَهُ.

وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿ثَلاثَةَ أيّامٍ﴾ ) قالَ: كانَ بَقِيَ مِن أجَلِ قَوْمِ صالِحٍ عِنْدَ عَقْرِ النّاقَةِ ثَلاثَةُ أيّامٍ فَلَمْ يُعَذَّبُوا حَتّى أكْمَلُوها.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ( ﴿نَجَّيْنا صالِحًا والَّذِينَ آمَنُوا﴾ ) الآيَةَ، قالَ: نَجّاهُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ مِنهُ ونَجّاهُ مِن خِزْيٍ يَوْمِئِذٍ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ زَيْدٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿فَأصْبَحُوا في دِيارِهِمْ جاثِمِينَ﴾ ) قالَ: مَيِّتِينَ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿كَأنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها﴾ ) قالَ: كَأنْ لَمْ يَعِيشُوا فِيها.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ ( ﴿كَأنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها﴾ ) قالَ: كَأنْ لَمْ يَعْمُرُوا فِيها.

وأخْرَجَ ابْنُ الأنْبارِيِّ في «الوَقْفِ والِابْتِداءِ» والطَّسْتِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: أنَّ نافِعَ بْنَ الأزْرَقِ قالَ لَهُ: أخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وجَلَّ ( ﴿كَأنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها﴾ ) .

قالَ: كَأنْ لَمْ يَكُونُوا فِيها يَعْنِي في الدُّنْيا حِينَ عُذِّبُوا ولَمْ يَعْمُرُوا فِيها، قالَ: وهَلْ تَعْرِفُ العَرَبُ ذَلِكَ قالَ: نَعَمْ أما سَمِعْتَ لَبِيدَ بْنَ رَبِيعَةَ وهو يَقُولُ:

؎وغَنَّيْتُ سَبْتًا قَبْلَ مَجْرى داحِسٍ لَوْ كانَ لِلنَّفْسِ اللَّجُوجِ خُلُودُ

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ( ﴿كَأنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها﴾ ) قالَ: كَأنْ لَمْ يَنْعَمُوا فِيها.

65

فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُوا۟ فِى دَارِكُمْ ثَلَٰثَةَ أَيَّامٍۢ ۖ ذَٰلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍۢ

But they hamstrung her, so he said, "Enjoy yourselves in your homes for three days. That is a promise not to be denied."

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وإلى ثَمُودَ﴾ الآياتِ.

أخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنِ السُّدِّيِّ ( ﴿هُوَ أنْشَأكم مِنَ الأرْضِ﴾ ) قالَ: خَلَقَكم مِنَ الأرْضِ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ ( ﴿واسْتَعْمَرَكم فِيها﴾ ) قالَ: أعْمَرَكم فِيها.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ زَيْدٍ ( ﴿واسْتَعْمَرَكم فِيها﴾ ) قالَ: اسْتَخْلَفَكم فِيها.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ ( ﴿فَما تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ﴾ ) يَقُولُ: ما تَزْدادُونَ أنْتُمْ إلّا خَسارًا.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ عَطاءٍ الخُراسانِيِّ ( ﴿فَمًا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ﴾ ) قالَ: ما تَزِيدُونَنِي إلّا شَرًّا وخُسْرانًا لَكم تَخْسَرُونَهُ.

وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿ثَلاثَةَ أيّامٍ﴾ ) قالَ: كانَ بَقِيَ مِن أجَلِ قَوْمِ صالِحٍ عِنْدَ عَقْرِ النّاقَةِ ثَلاثَةُ أيّامٍ فَلَمْ يُعَذَّبُوا حَتّى أكْمَلُوها.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ( ﴿نَجَّيْنا صالِحًا والَّذِينَ آمَنُوا﴾ ) الآيَةَ، قالَ: نَجّاهُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ مِنهُ ونَجّاهُ مِن خِزْيٍ يَوْمِئِذٍ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ زَيْدٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿فَأصْبَحُوا في دِيارِهِمْ جاثِمِينَ﴾ ) قالَ: مَيِّتِينَ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿كَأنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها﴾ ) قالَ: كَأنْ لَمْ يَعِيشُوا فِيها.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ ( ﴿كَأنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها﴾ ) قالَ: كَأنْ لَمْ يَعْمُرُوا فِيها.

وأخْرَجَ ابْنُ الأنْبارِيِّ في «الوَقْفِ والِابْتِداءِ» والطَّسْتِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: أنَّ نافِعَ بْنَ الأزْرَقِ قالَ لَهُ: أخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وجَلَّ ( ﴿كَأنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها﴾ ) .

قالَ: كَأنْ لَمْ يَكُونُوا فِيها يَعْنِي في الدُّنْيا حِينَ عُذِّبُوا ولَمْ يَعْمُرُوا فِيها، قالَ: وهَلْ تَعْرِفُ العَرَبُ ذَلِكَ قالَ: نَعَمْ أما سَمِعْتَ لَبِيدَ بْنَ رَبِيعَةَ وهو يَقُولُ:

؎وغَنَّيْتُ سَبْتًا قَبْلَ مَجْرى داحِسٍ لَوْ كانَ لِلنَّفْسِ اللَّجُوجِ خُلُودُ

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ( ﴿كَأنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها﴾ ) قالَ: كَأنْ لَمْ يَنْعَمُوا فِيها.

66

فَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَٰلِحًۭا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَعَهُۥ بِرَحْمَةٍۢ مِّنَّا وَمِنْ خِزْىِ يَوْمِئِذٍ ۗ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلْقَوِىُّ ٱلْعَزِيزُ

So when Our command came, We saved Salih and those who believed with him, by mercy from Us, and [saved them] from the disgrace of that day. Indeed, it is your Lord who is the Powerful, the Exalted in Might.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وإلى ثَمُودَ﴾ الآياتِ.

أخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنِ السُّدِّيِّ ( ﴿هُوَ أنْشَأكم مِنَ الأرْضِ﴾ ) قالَ: خَلَقَكم مِنَ الأرْضِ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ ( ﴿واسْتَعْمَرَكم فِيها﴾ ) قالَ: أعْمَرَكم فِيها.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ زَيْدٍ ( ﴿واسْتَعْمَرَكم فِيها﴾ ) قالَ: اسْتَخْلَفَكم فِيها.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ ( ﴿فَما تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ﴾ ) يَقُولُ: ما تَزْدادُونَ أنْتُمْ إلّا خَسارًا.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ عَطاءٍ الخُراسانِيِّ ( ﴿فَمًا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ﴾ ) قالَ: ما تَزِيدُونَنِي إلّا شَرًّا وخُسْرانًا لَكم تَخْسَرُونَهُ.

وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿ثَلاثَةَ أيّامٍ﴾ ) قالَ: كانَ بَقِيَ مِن أجَلِ قَوْمِ صالِحٍ عِنْدَ عَقْرِ النّاقَةِ ثَلاثَةُ أيّامٍ فَلَمْ يُعَذَّبُوا حَتّى أكْمَلُوها.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ( ﴿نَجَّيْنا صالِحًا والَّذِينَ آمَنُوا﴾ ) الآيَةَ، قالَ: نَجّاهُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ مِنهُ ونَجّاهُ مِن خِزْيٍ يَوْمِئِذٍ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ زَيْدٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿فَأصْبَحُوا في دِيارِهِمْ جاثِمِينَ﴾ ) قالَ: مَيِّتِينَ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿كَأنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها﴾ ) قالَ: كَأنْ لَمْ يَعِيشُوا فِيها.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ ( ﴿كَأنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها﴾ ) قالَ: كَأنْ لَمْ يَعْمُرُوا فِيها.

وأخْرَجَ ابْنُ الأنْبارِيِّ في «الوَقْفِ والِابْتِداءِ» والطَّسْتِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: أنَّ نافِعَ بْنَ الأزْرَقِ قالَ لَهُ: أخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وجَلَّ ( ﴿كَأنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها﴾ ) .

قالَ: كَأنْ لَمْ يَكُونُوا فِيها يَعْنِي في الدُّنْيا حِينَ عُذِّبُوا ولَمْ يَعْمُرُوا فِيها، قالَ: وهَلْ تَعْرِفُ العَرَبُ ذَلِكَ قالَ: نَعَمْ أما سَمِعْتَ لَبِيدَ بْنَ رَبِيعَةَ وهو يَقُولُ:

؎وغَنَّيْتُ سَبْتًا قَبْلَ مَجْرى داحِسٍ لَوْ كانَ لِلنَّفْسِ اللَّجُوجِ خُلُودُ

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ( ﴿كَأنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها﴾ ) قالَ: كَأنْ لَمْ يَنْعَمُوا فِيها.

67

وَأَخَذَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ ٱلصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا۟ فِى دِيَٰرِهِمْ جَٰثِمِينَ

And the shriek seized those who had wronged, and they became within their homes [corpses] fallen prone

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وإلى ثَمُودَ﴾ الآياتِ.

أخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنِ السُّدِّيِّ ( ﴿هُوَ أنْشَأكم مِنَ الأرْضِ﴾ ) قالَ: خَلَقَكم مِنَ الأرْضِ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ ( ﴿واسْتَعْمَرَكم فِيها﴾ ) قالَ: أعْمَرَكم فِيها.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ زَيْدٍ ( ﴿واسْتَعْمَرَكم فِيها﴾ ) قالَ: اسْتَخْلَفَكم فِيها.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ ( ﴿فَما تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ﴾ ) يَقُولُ: ما تَزْدادُونَ أنْتُمْ إلّا خَسارًا.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ عَطاءٍ الخُراسانِيِّ ( ﴿فَمًا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ﴾ ) قالَ: ما تَزِيدُونَنِي إلّا شَرًّا وخُسْرانًا لَكم تَخْسَرُونَهُ.

وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿ثَلاثَةَ أيّامٍ﴾ ) قالَ: كانَ بَقِيَ مِن أجَلِ قَوْمِ صالِحٍ عِنْدَ عَقْرِ النّاقَةِ ثَلاثَةُ أيّامٍ فَلَمْ يُعَذَّبُوا حَتّى أكْمَلُوها.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ( ﴿نَجَّيْنا صالِحًا والَّذِينَ آمَنُوا﴾ ) الآيَةَ، قالَ: نَجّاهُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ مِنهُ ونَجّاهُ مِن خِزْيٍ يَوْمِئِذٍ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ زَيْدٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿فَأصْبَحُوا في دِيارِهِمْ جاثِمِينَ﴾ ) قالَ: مَيِّتِينَ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿كَأنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها﴾ ) قالَ: كَأنْ لَمْ يَعِيشُوا فِيها.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ ( ﴿كَأنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها﴾ ) قالَ: كَأنْ لَمْ يَعْمُرُوا فِيها.

وأخْرَجَ ابْنُ الأنْبارِيِّ في «الوَقْفِ والِابْتِداءِ» والطَّسْتِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: أنَّ نافِعَ بْنَ الأزْرَقِ قالَ لَهُ: أخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وجَلَّ ( ﴿كَأنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها﴾ ) .

قالَ: كَأنْ لَمْ يَكُونُوا فِيها يَعْنِي في الدُّنْيا حِينَ عُذِّبُوا ولَمْ يَعْمُرُوا فِيها، قالَ: وهَلْ تَعْرِفُ العَرَبُ ذَلِكَ قالَ: نَعَمْ أما سَمِعْتَ لَبِيدَ بْنَ رَبِيعَةَ وهو يَقُولُ:

؎وغَنَّيْتُ سَبْتًا قَبْلَ مَجْرى داحِسٍ لَوْ كانَ لِلنَّفْسِ اللَّجُوجِ خُلُودُ

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ( ﴿كَأنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها﴾ ) قالَ: كَأنْ لَمْ يَنْعَمُوا فِيها.

68

كَأَن لَّمْ يَغْنَوْا۟ فِيهَآ ۗ أَلَآ إِنَّ ثَمُودَا۟ كَفَرُوا۟ رَبَّهُمْ ۗ أَلَا بُعْدًۭا لِّثَمُودَ

As if they had never prospered therein. Unquestionably, Thamud denied their Lord; then, away with Thamud.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وإلى ثَمُودَ﴾ الآياتِ.

أخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنِ السُّدِّيِّ ( ﴿هُوَ أنْشَأكم مِنَ الأرْضِ﴾ ) قالَ: خَلَقَكم مِنَ الأرْضِ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ ( ﴿واسْتَعْمَرَكم فِيها﴾ ) قالَ: أعْمَرَكم فِيها.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ زَيْدٍ ( ﴿واسْتَعْمَرَكم فِيها﴾ ) قالَ: اسْتَخْلَفَكم فِيها.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ ( ﴿فَما تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ﴾ ) يَقُولُ: ما تَزْدادُونَ أنْتُمْ إلّا خَسارًا.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ عَطاءٍ الخُراسانِيِّ ( ﴿فَمًا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ﴾ ) قالَ: ما تَزِيدُونَنِي إلّا شَرًّا وخُسْرانًا لَكم تَخْسَرُونَهُ.

وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿ثَلاثَةَ أيّامٍ﴾ ) قالَ: كانَ بَقِيَ مِن أجَلِ قَوْمِ صالِحٍ عِنْدَ عَقْرِ النّاقَةِ ثَلاثَةُ أيّامٍ فَلَمْ يُعَذَّبُوا حَتّى أكْمَلُوها.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ( ﴿نَجَّيْنا صالِحًا والَّذِينَ آمَنُوا﴾ ) الآيَةَ، قالَ: نَجّاهُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ مِنهُ ونَجّاهُ مِن خِزْيٍ يَوْمِئِذٍ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ زَيْدٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿فَأصْبَحُوا في دِيارِهِمْ جاثِمِينَ﴾ ) قالَ: مَيِّتِينَ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿كَأنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها﴾ ) قالَ: كَأنْ لَمْ يَعِيشُوا فِيها.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ ( ﴿كَأنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها﴾ ) قالَ: كَأنْ لَمْ يَعْمُرُوا فِيها.

وأخْرَجَ ابْنُ الأنْبارِيِّ في «الوَقْفِ والِابْتِداءِ» والطَّسْتِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: أنَّ نافِعَ بْنَ الأزْرَقِ قالَ لَهُ: أخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وجَلَّ ( ﴿كَأنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها﴾ ) .

قالَ: كَأنْ لَمْ يَكُونُوا فِيها يَعْنِي في الدُّنْيا حِينَ عُذِّبُوا ولَمْ يَعْمُرُوا فِيها، قالَ: وهَلْ تَعْرِفُ العَرَبُ ذَلِكَ قالَ: نَعَمْ أما سَمِعْتَ لَبِيدَ بْنَ رَبِيعَةَ وهو يَقُولُ:

؎وغَنَّيْتُ سَبْتًا قَبْلَ مَجْرى داحِسٍ لَوْ كانَ لِلنَّفْسِ اللَّجُوجِ خُلُودُ

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ( ﴿كَأنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها﴾ ) قالَ: كَأنْ لَمْ يَنْعَمُوا فِيها.

69

وَلَقَدْ جَآءَتْ رُسُلُنَآ إِبْرَٰهِيمَ بِٱلْبُشْرَىٰ قَالُوا۟ سَلَٰمًۭا ۖ قَالَ سَلَٰمٌۭ ۖ فَمَا لَبِثَ أَن جَآءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍۢ

And certainly did Our messengers come to Abraham with good tidings; they said, "Peace." He said, "Peace," and did not delay in bringing [them] a roasted calf.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ولَقَدْ جاءَتْ رُسُلُنا إبْراهِيمَ بِالبُشْرى﴾ .

أخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ عُثْمانَ بْنِ مُحْصِنٍ في ضَيْفِ إبْراهِيمَ قالَ كانُوا أرْبَعَةً، جِبْرِيلُ ومِيكائِيلُ وإسْرافِيلُ ورَفائِيلُ.

وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أنَّهُ قَرَأ ( قالُوا سَلامًا قالَ سِلْمٌ ) وكُلُّ شَيْءٍ سَلَّمَتْ عَلَيْهِ المَلائِكَةُ فَقالُوا سَلامًا قالَ سِلْمٌ.

* *

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَما لَبِثَ أنْ جاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ﴾ .

أخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿بِعِجْلٍ حَنِيذٍ﴾ ) قالَ: نَضِيجٍ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿حَنِيذٍ﴾ ) قالَ: مَشْوِيٍّ.

وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿بِعِجْلٍ حَنِيذٍ﴾ ) قالَ: سَمِيطٍ.

وأخْرَجَ الطَّسْتِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: أنَّ نافِعَ بْنَ الأزْرَقِ قالَ لَهُ: أخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وجَلَّ ( ﴿بِعِجْلٍ حَنِيذٍ﴾ ) قالَ: الحَنِيذُ النَّضِيجُ ما يُشْوى بِالحِجارَةِ، قالَ: وهَلْ تَعْرِفُ العَرَبُ ذَلِكَ قالَ: نَعَمْ أما سَمِعْتَ قَوْلَ الشّاعِرِ وهو يَقُولُ:

؎لَهم راحٌ وفارُ المِسْكِ فِيهِمْ وشاوِيهِمْ إذا شاءُوا حَنِيذُ

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ الضَّحّاكِ في قَوْلِهِ: ( ﴿بِعِجْلٍ حَنِيذٍ﴾ ) قالَ: الحَنِيذُ الَّذِي أُنْضِجَ بِالحِجارَةِ.

وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنْ شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ قالَ: الحَنِيذُ الَّذِي قَدْ شُوِيَ وهو يُسِيلُ مِنهُ الماءُ.

70

فَلَمَّا رَءَآ أَيْدِيَهُمْ لَا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةًۭ ۚ قَالُوا۟ لَا تَخَفْ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمِ لُوطٍۢ

But when he saw their hands not reaching for it, he distrusted them and felt from them apprehension. They said, "Fear not. We have been sent to the people of Lot."

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَلَمّا رَأى أيْدِيَهم لا تَصِلُ إلَيْهِ﴾ الآيَةَ.

أخْرَجَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أحْمَدَ في زَوائِدِ «الزُّهْدِ» عَنْ كَعْبٍ قالَ: بَلَغَنا أنَّ إبْراهِيمَ

عَلَيْهِ السَّلامُ كانَ يُشْرِفُ عَلى سَدُومَ فَيَقُولُ: ويْلَكَ يا سَدُومُ يَوْمٌ ما لَكِ ثُمَّ قالَ: ( ﴿ولَقَدْ جاءَتْ رُسُلُنا إبْراهِيمَ بِالبُشْرى قالُوا سَلامًا قالَ سَلامٌ فَما لَبِثَ أنْ جاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ﴾ [هود: ٦٩] ) نَضِيجٍ وهو يَحْسَبُهم أضْيافًا ( ﴿فَلَمّا رَأى أيْدِيَهم لا تَصِلُ إلَيْهِ نَكِرَهم وأوْجَسَ مِنهم خِيفَةً قالُوا لا تَخَفْ إنّا أُرْسِلْنا إلى قَوْمِ لُوطٍ﴾ ﴿وامْرَأتُهُ قائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْناها بِإسْحاقَ ومِن وراءِ إسْحاقَ يَعْقُوبَ﴾ ) قالَ: ولَدًا لِوَلَدٍ ( ﴿قالَتْ يا ويْلَتى أألِدُ وأنا عَجُوزٌ وهَذا بَعْلِي شَيْخًا إنَّ هَذا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ﴾ ) فَقالَ لَها جِبْرِيلُ ( ﴿أتَعْجَبِينَ مِن أمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ عَلَيْكم أهْلَ البَيْتِ إنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ﴾ ) فَكَلَّمَهم إبْراهِيمُ في أمْرِ قَوْمِ لُوطٍ إذْ كانَ فِيهِمْ إبْراهِيمُ قالُوا: ( ﴿يا إبْراهِيمُ أعْرِضْ عَنْ هَذا﴾ [هود: ٧٦] ) إلى قَوْلِهِ: ( ﴿ولَمّا جاءَتْ رُسُلُنا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ﴾ [هود: ٧٧] ) قالَ: ساءَهُ مَكانُهم لَمّا رَأى مِنهم مِنَ الجَمالِ ( ﴿وضاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وقالَ هَذا يَوْمٌ عَصِيبٌ﴾ [هود: ٧٧] ) قالَ: يَوْمُ سُوءٍ مِن قَوْمِي فَذَهَبَ بِهِمْ إلى مَنزِلِهِ فَذَهَبَتِ امْرَأتُهُ لِقَوْمِهِ، فَجاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إلَيْهِ، قالَ: ( ﴿يا قَوْمِ هَؤُلاءِ بَناتِي هُنَّ أطْهَرُ لَكُمْ﴾ [هود: ٧٨] ) تَزَوَّجُوهُنَّ ( ﴿ألَيْسَ مِنكم رَجُلٌ رَشِيدٌ﴾ [هود: ٧٨] ) قالُوا: ( ﴿لَقَدْ عَلِمْتَ ما لَنا في بَناتِكَ مِن حَقٍّ وإنَّكَ لَتَعْلَمُ ما نُرِيدُ﴾ [هود: ٧٩] ) وجَعَلَ الأضْيافَ في بَيْتِهِ وقَعَدَ عَلى بابِ البَيْتِ ( ﴿قالَ لَوْ أنَّ لِي بِكم قُوَّةً أوْ آوِي إلى رُكْنٍ شَدِيدٍ﴾ [هود: ٨٠] ) قالَ: إلى عَشِيرَةٍ تَمْنَعُ فَبَلَغَنِي أنَّهُ لَمْ يُبْعَثْ بَعْدَ لُوطٍ رَسُولٌ إلّا في عِزٍّ مِن قَوْمِهِ فَلَمّا رَأتِ الرُّسُلُ ما قَدْ لَقِيَ لُوطٌ في سَبَبِهِمْ ( ﴿قالُوا يا لُوطُ إنّا رُسُلُ رَبِّكَ﴾ [هود: ٨١] ) .

إنّا مَلائِكَةٌ ( ﴿لَنْ يَصِلُوا إلَيْكَ فَأسْرِ بِأهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ ولا يَلْتَفِتْ مِنكم أحَدٌ إلا امْرَأتَكَ﴾ [هود: ٨١] ) إلى قَوْلِهِ: ( ﴿ألَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ﴾ [هود: ٨١] )، فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ فَضَرَبَ وُجُوهَهم بِجَناحِهِ ضَرْبَةً فَطَمَسَ أعْيُنَهم والطَّمْسُ ذَهابُ الأعْيُنِ ثُمَّ احْتَمَلَ جِبْرِيلُ وجْهَ أرْضِهِمْ حَتّى سَمِعَ أهْلُ سَماءِ الدُّنْيا نُباحَ كِلابِهِمْ وأصْواتَ دُيُوكِهِمْ ثُمَّ قَلَبَها عَلَيْهِمْ قالَ: ( ﴿وأمْطَرْنا عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِن سِجِّيلٍ﴾ [الحجر: ٧٤] ) قالَ: عَلى أهْلِ بِوادِيهِمْ وعَلى رِعائِهِمْ وعَلى مُسافِرِهِمْ فَلَمْ يَبْقَ مِنهم أحَدٌ.

وأخْرَجَ إسْحاقُ بْنُ بِشْرٍ، وابْنُ عَساكِرَ مِن طَرِيقِ جُوَيْبِرٍ عَنِ الضَّحّاكِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: لَمّا رَأى إبْراهِيمُ أنَّهُ لا تَصِلُ إلى العِجْلِ أيْدِيهِمْ نَكِرَهم فَخافَهم وإنَّما كانَ خَوْفُ إبْراهِيمَ أنَّهم كانُوا في ذَلِكَ الزَّمانِ إذا هَمَّ أحَدُهم بِامْرِئٍ سُوءًا لَمْ يَأْكُلْ عِنْدَهُ يَقُولُ: إذا تَحَرَّمْتُ بِطَعامِهِ حَرُمَ عَلَيَّ أذاهُ فَخافَ إبْراهِيمُ أنْ يُرِيدُوا بِهِ سُوءًا فاضْطَرَبَتْ مَفاصِلُهُ وامْرَأتُهُ سارَةُ قائِمَةٌ تَخْدِمُهم وكانَ إذا أرادَ أنْ يُكْرِمَ أضْيافَهُ أقامَ سارَةَ لِتَخْدِمَهم فَضَحِكَتْ سارَةُ وإنَّما ضَحِكَتْ أنَّها قالَتْ: يا إبْراهِيمُ وما تَخافُ …

Commentary: Al-Durr al-Manthur by Jalal al-Din al-Suyuti. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.