يَٰقَوْمِ لَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَى ٱلَّذِى فَطَرَنِىٓ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ
O my people, I do not ask you for it any reward. My reward is only from the one who created me. Then will you not reason?
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وإلى عادٍ﴾ الآياتِ.
أخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ قَتادَةَ ( ﴿إلا عَلى الَّذِي فَطَرَنِي﴾ ) أيْ خَلَقَنِي.
وأخْرَجَ ابْنُ عَساكِرَ عَنِ الضَّحّاكِ قالَ: أمْسَكَ اللَّهُ عَنْ عادٍ القَطْرَ ثَلاثَ سِنِينَ فَقالَ لَهم هُودٌ ( ﴿اسْتَغْفِرُوا رَبَّكم ثُمَّ تُوبُوا إلَيْهِ يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكم مِدْرارًا﴾ ) فَأبَوْا إلّا تَمادِيًا.
وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وابْنُ سَعْدٍ في «الطَّبَقاتِ» وابْنُ أبِي شَيْبَةَ في «المُصَنَّفِ»، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ والبَيْهَقِيُّ في «سُنَنِهِ» عَنِ الشَّعْبِيِّ قالَ: خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الخَطّابِ يَسْتَسْقِي فَلَمْ يَزِدْ عَلى الِاسْتِغْفارِ حَتّى رَجَعَ، فَقِيلَ لَهُ: ما رَأيْناكَ اسْتَسْقَيْتَ قالَ: لَقَدْ طَلَبْتُ المَطَرَ بِمَجادِيحِ السَّماءِ الَّتِي يُسْتَنْزَلُ بِها المَطَرُ ثُمَّ قَرَأ ( ﴿ويا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكم ثُمَّ تُوبُوا إلَيْهِ يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكم مِدْرارًا﴾ ) و( ﴿اسْتَغْفِرُوا رَبَّكم إنَّهُ كانَ غَفّارًا﴾ [نوح: ١٠] ﴿يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكم مِدْرارًا﴾ [نوح: ١١] ) .
وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنْ هارُونَ التَّيْمِيِّ في قَوْلِهِ: ( ﴿يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكم مِدْرارًا﴾ ) قالَ: المَطَرَ لِإبّانِهِ.
وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ زَيْدٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكم مِدْرارًا﴾ ) قالَ: يُدِرُّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ مَطَرًا ومَطَرًا.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿ويَزِدْكم قُوَّةً إلى قُوَّتِكُمْ﴾ ) قالَ: ولَدُ الوَلَدِ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿إنْ نَقُولُ إلا اعْتَراكَ بَعْضُ آلِهَتِنا بِسُوءٍ﴾ ) قالَ: أصابَتْكَ بِالجُنُونِ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ ( ﴿اعْتَراكَ بَعْضُ آلِهَتِنا بِسُوءٍ﴾ ) قالَ: أصابَتْكَ الأوْثانُ بِجُنُونٍ.
وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وابْنُ جَرِيرٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ قَتادَةَ في الآيَةِ قالَ: ما يَحْمِلُكَ عَلى ذَمِّ آلِهَتِنا إلّا أنَّهُ قَدْ أصابَكَ مِنها سُوءٌ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ يَحْيى بْنِ سَعِيدٍ قالَ: ما مِن أحَدٍ يَخافُ لِصًّا عادِيًا أوْ
سَبُعًا ضارِيًا أوْ شَيْطانًا مارِدًا فَيَتْلُوَ هَذِهِ الآيَةَ ( ﴿إنِّي تَوَكَّلْتُ عَلى اللَّهِ رَبِّي ورَبِّكم ما مِن دابَّةٍ إلا هو آخِذٌ بِناصِيَتِها إنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ ) إلّا صَرَفَهُ اللَّهُ عَنْهُ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ ( ﴿إنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ ) قالَ: الحَقِّ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ أبِي مالِكٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿عَذابٍ غَلِيظٍ﴾ ) قالَ: شَدِيدٍ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ( ﴿كُلِّ جَبّارٍ عَنِيدٍ﴾ ) المُشْرِكِ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ السُّدِّيِّ قالَ: ( ﴿كُلِّ جَبّارٍ عَنِيدٍ﴾ ) المُشاقِّ.
وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ إبْراهِيمَ النَّخَعِيِّ ( ﴿عَنِيدٍ﴾ ) قالَ: مُناكِبٍ عَنِ الحَقِّ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ السُّدِّيِّ في قَوْلِهِ: ( ﴿وأُتْبِعُوا في هَذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً﴾ ) قالَ: لَمْ يُبْعَثْ نَبِيٌّ بَعْدَ عادٍ إلّا لُعِنَتْ عادٌ عَلى لِسانِهِ.
وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿وأُتْبِعُوا في هَذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً ويَوْمَ القِيامَةِ﴾ ) قالَ: لَعْنَةٌ …