Muslim99Muslim99
← Tafsir library

11. Hud

Hud · Meccan · 123 ayahs

سُورَةُ هُودٍ

Reading Al-Durr al-Manthur by Jalal al-Din al-Suyuti

Ayahs 51–60 of 123

51

يَٰقَوْمِ لَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَى ٱلَّذِى فَطَرَنِىٓ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ

O my people, I do not ask you for it any reward. My reward is only from the one who created me. Then will you not reason?

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وإلى عادٍ﴾ الآياتِ.

أخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ قَتادَةَ ( ﴿إلا عَلى الَّذِي فَطَرَنِي﴾ ) أيْ خَلَقَنِي.

وأخْرَجَ ابْنُ عَساكِرَ عَنِ الضَّحّاكِ قالَ: أمْسَكَ اللَّهُ عَنْ عادٍ القَطْرَ ثَلاثَ سِنِينَ فَقالَ لَهم هُودٌ ( ﴿اسْتَغْفِرُوا رَبَّكم ثُمَّ تُوبُوا إلَيْهِ يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكم مِدْرارًا﴾ ) فَأبَوْا إلّا تَمادِيًا.

وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وابْنُ سَعْدٍ في «الطَّبَقاتِ» وابْنُ أبِي شَيْبَةَ في «المُصَنَّفِ»، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ والبَيْهَقِيُّ في «سُنَنِهِ» عَنِ الشَّعْبِيِّ قالَ: خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الخَطّابِ يَسْتَسْقِي فَلَمْ يَزِدْ عَلى الِاسْتِغْفارِ حَتّى رَجَعَ، فَقِيلَ لَهُ: ما رَأيْناكَ اسْتَسْقَيْتَ قالَ: لَقَدْ طَلَبْتُ المَطَرَ بِمَجادِيحِ السَّماءِ الَّتِي يُسْتَنْزَلُ بِها المَطَرُ ثُمَّ قَرَأ ( ﴿ويا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكم ثُمَّ تُوبُوا إلَيْهِ يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكم مِدْرارًا﴾ ) و( ﴿اسْتَغْفِرُوا رَبَّكم إنَّهُ كانَ غَفّارًا﴾ [نوح: ١٠] ﴿يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكم مِدْرارًا﴾ [نوح: ١١] ) .

وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنْ هارُونَ التَّيْمِيِّ في قَوْلِهِ: ( ﴿يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكم مِدْرارًا﴾ ) قالَ: المَطَرَ لِإبّانِهِ.

وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ زَيْدٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكم مِدْرارًا﴾ ) قالَ: يُدِرُّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ مَطَرًا ومَطَرًا.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿ويَزِدْكم قُوَّةً إلى قُوَّتِكُمْ﴾ ) قالَ: ولَدُ الوَلَدِ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿إنْ نَقُولُ إلا اعْتَراكَ بَعْضُ آلِهَتِنا بِسُوءٍ﴾ ) قالَ: أصابَتْكَ بِالجُنُونِ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ ( ﴿اعْتَراكَ بَعْضُ آلِهَتِنا بِسُوءٍ﴾ ) قالَ: أصابَتْكَ الأوْثانُ بِجُنُونٍ.

وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وابْنُ جَرِيرٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ قَتادَةَ في الآيَةِ قالَ: ما يَحْمِلُكَ عَلى ذَمِّ آلِهَتِنا إلّا أنَّهُ قَدْ أصابَكَ مِنها سُوءٌ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ يَحْيى بْنِ سَعِيدٍ قالَ: ما مِن أحَدٍ يَخافُ لِصًّا عادِيًا أوْ

سَبُعًا ضارِيًا أوْ شَيْطانًا مارِدًا فَيَتْلُوَ هَذِهِ الآيَةَ ( ﴿إنِّي تَوَكَّلْتُ عَلى اللَّهِ رَبِّي ورَبِّكم ما مِن دابَّةٍ إلا هو آخِذٌ بِناصِيَتِها إنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ ) إلّا صَرَفَهُ اللَّهُ عَنْهُ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ ( ﴿إنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ ) قالَ: الحَقِّ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ أبِي مالِكٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿عَذابٍ غَلِيظٍ﴾ ) قالَ: شَدِيدٍ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ( ﴿كُلِّ جَبّارٍ عَنِيدٍ﴾ ) المُشْرِكِ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ السُّدِّيِّ قالَ: ( ﴿كُلِّ جَبّارٍ عَنِيدٍ﴾ ) المُشاقِّ.

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ إبْراهِيمَ النَّخَعِيِّ ( ﴿عَنِيدٍ﴾ ) قالَ: مُناكِبٍ عَنِ الحَقِّ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ السُّدِّيِّ في قَوْلِهِ: ( ﴿وأُتْبِعُوا في هَذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً﴾ ) قالَ: لَمْ يُبْعَثْ نَبِيٌّ بَعْدَ عادٍ إلّا لُعِنَتْ عادٌ عَلى لِسانِهِ.

وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿وأُتْبِعُوا في هَذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً ويَوْمَ القِيامَةِ﴾ ) قالَ: لَعْنَةٌ …

52

وَيَٰقَوْمِ ٱسْتَغْفِرُوا۟ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوٓا۟ إِلَيْهِ يُرْسِلِ ٱلسَّمَآءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًۭا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَىٰ قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا۟ مُجْرِمِينَ

And O my people, ask forgiveness of your Lord and then repent to Him. He will send [rain from] the sky upon you in showers and increase you in strength [added] to your strength. And do not turn away, [being] criminals."

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وإلى عادٍ﴾ الآياتِ.

أخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ قَتادَةَ ( ﴿إلا عَلى الَّذِي فَطَرَنِي﴾ ) أيْ خَلَقَنِي.

وأخْرَجَ ابْنُ عَساكِرَ عَنِ الضَّحّاكِ قالَ: أمْسَكَ اللَّهُ عَنْ عادٍ القَطْرَ ثَلاثَ سِنِينَ فَقالَ لَهم هُودٌ ( ﴿اسْتَغْفِرُوا رَبَّكم ثُمَّ تُوبُوا إلَيْهِ يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكم مِدْرارًا﴾ ) فَأبَوْا إلّا تَمادِيًا.

وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وابْنُ سَعْدٍ في «الطَّبَقاتِ» وابْنُ أبِي شَيْبَةَ في «المُصَنَّفِ»، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ والبَيْهَقِيُّ في «سُنَنِهِ» عَنِ الشَّعْبِيِّ قالَ: خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الخَطّابِ يَسْتَسْقِي فَلَمْ يَزِدْ عَلى الِاسْتِغْفارِ حَتّى رَجَعَ، فَقِيلَ لَهُ: ما رَأيْناكَ اسْتَسْقَيْتَ قالَ: لَقَدْ طَلَبْتُ المَطَرَ بِمَجادِيحِ السَّماءِ الَّتِي يُسْتَنْزَلُ بِها المَطَرُ ثُمَّ قَرَأ ( ﴿ويا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكم ثُمَّ تُوبُوا إلَيْهِ يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكم مِدْرارًا﴾ ) و( ﴿اسْتَغْفِرُوا رَبَّكم إنَّهُ كانَ غَفّارًا﴾ [نوح: ١٠] ﴿يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكم مِدْرارًا﴾ [نوح: ١١] ) .

وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنْ هارُونَ التَّيْمِيِّ في قَوْلِهِ: ( ﴿يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكم مِدْرارًا﴾ ) قالَ: المَطَرَ لِإبّانِهِ.

وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ زَيْدٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكم مِدْرارًا﴾ ) قالَ: يُدِرُّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ مَطَرًا ومَطَرًا.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿ويَزِدْكم قُوَّةً إلى قُوَّتِكُمْ﴾ ) قالَ: ولَدُ الوَلَدِ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿إنْ نَقُولُ إلا اعْتَراكَ بَعْضُ آلِهَتِنا بِسُوءٍ﴾ ) قالَ: أصابَتْكَ بِالجُنُونِ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ ( ﴿اعْتَراكَ بَعْضُ آلِهَتِنا بِسُوءٍ﴾ ) قالَ: أصابَتْكَ الأوْثانُ بِجُنُونٍ.

وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وابْنُ جَرِيرٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ قَتادَةَ في الآيَةِ قالَ: ما يَحْمِلُكَ عَلى ذَمِّ آلِهَتِنا إلّا أنَّهُ قَدْ أصابَكَ مِنها سُوءٌ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ يَحْيى بْنِ سَعِيدٍ قالَ: ما مِن أحَدٍ يَخافُ لِصًّا عادِيًا أوْ

سَبُعًا ضارِيًا أوْ شَيْطانًا مارِدًا فَيَتْلُوَ هَذِهِ الآيَةَ ( ﴿إنِّي تَوَكَّلْتُ عَلى اللَّهِ رَبِّي ورَبِّكم ما مِن دابَّةٍ إلا هو آخِذٌ بِناصِيَتِها إنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ ) إلّا صَرَفَهُ اللَّهُ عَنْهُ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ ( ﴿إنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ ) قالَ: الحَقِّ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ أبِي مالِكٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿عَذابٍ غَلِيظٍ﴾ ) قالَ: شَدِيدٍ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ( ﴿كُلِّ جَبّارٍ عَنِيدٍ﴾ ) المُشْرِكِ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ السُّدِّيِّ قالَ: ( ﴿كُلِّ جَبّارٍ عَنِيدٍ﴾ ) المُشاقِّ.

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ إبْراهِيمَ النَّخَعِيِّ ( ﴿عَنِيدٍ﴾ ) قالَ: مُناكِبٍ عَنِ الحَقِّ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ السُّدِّيِّ في قَوْلِهِ: ( ﴿وأُتْبِعُوا في هَذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً﴾ ) قالَ: لَمْ يُبْعَثْ نَبِيٌّ بَعْدَ عادٍ إلّا لُعِنَتْ عادٌ عَلى لِسانِهِ.

وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿وأُتْبِعُوا في هَذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً ويَوْمَ القِيامَةِ﴾ ) قالَ: لَعْنَةٌ …

53

قَالُوا۟ يَٰهُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍۢ وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِىٓ ءَالِهَتِنَا عَن قَوْلِكَ وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ

They said, "O Hud, you have not brought us clear evidence, and we are not ones to leave our gods on your say-so. Nor are we believers in you.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وإلى عادٍ﴾ الآياتِ.

أخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ قَتادَةَ ( ﴿إلا عَلى الَّذِي فَطَرَنِي﴾ ) أيْ خَلَقَنِي.

وأخْرَجَ ابْنُ عَساكِرَ عَنِ الضَّحّاكِ قالَ: أمْسَكَ اللَّهُ عَنْ عادٍ القَطْرَ ثَلاثَ سِنِينَ فَقالَ لَهم هُودٌ ( ﴿اسْتَغْفِرُوا رَبَّكم ثُمَّ تُوبُوا إلَيْهِ يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكم مِدْرارًا﴾ ) فَأبَوْا إلّا تَمادِيًا.

وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وابْنُ سَعْدٍ في «الطَّبَقاتِ» وابْنُ أبِي شَيْبَةَ في «المُصَنَّفِ»، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ والبَيْهَقِيُّ في «سُنَنِهِ» عَنِ الشَّعْبِيِّ قالَ: خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الخَطّابِ يَسْتَسْقِي فَلَمْ يَزِدْ عَلى الِاسْتِغْفارِ حَتّى رَجَعَ، فَقِيلَ لَهُ: ما رَأيْناكَ اسْتَسْقَيْتَ قالَ: لَقَدْ طَلَبْتُ المَطَرَ بِمَجادِيحِ السَّماءِ الَّتِي يُسْتَنْزَلُ بِها المَطَرُ ثُمَّ قَرَأ ( ﴿ويا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكم ثُمَّ تُوبُوا إلَيْهِ يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكم مِدْرارًا﴾ ) و( ﴿اسْتَغْفِرُوا رَبَّكم إنَّهُ كانَ غَفّارًا﴾ [نوح: ١٠] ﴿يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكم مِدْرارًا﴾ [نوح: ١١] ) .

وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنْ هارُونَ التَّيْمِيِّ في قَوْلِهِ: ( ﴿يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكم مِدْرارًا﴾ ) قالَ: المَطَرَ لِإبّانِهِ.

وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ زَيْدٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكم مِدْرارًا﴾ ) قالَ: يُدِرُّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ مَطَرًا ومَطَرًا.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿ويَزِدْكم قُوَّةً إلى قُوَّتِكُمْ﴾ ) قالَ: ولَدُ الوَلَدِ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿إنْ نَقُولُ إلا اعْتَراكَ بَعْضُ آلِهَتِنا بِسُوءٍ﴾ ) قالَ: أصابَتْكَ بِالجُنُونِ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ ( ﴿اعْتَراكَ بَعْضُ آلِهَتِنا بِسُوءٍ﴾ ) قالَ: أصابَتْكَ الأوْثانُ بِجُنُونٍ.

وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وابْنُ جَرِيرٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ قَتادَةَ في الآيَةِ قالَ: ما يَحْمِلُكَ عَلى ذَمِّ آلِهَتِنا إلّا أنَّهُ قَدْ أصابَكَ مِنها سُوءٌ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ يَحْيى بْنِ سَعِيدٍ قالَ: ما مِن أحَدٍ يَخافُ لِصًّا عادِيًا أوْ

سَبُعًا ضارِيًا أوْ شَيْطانًا مارِدًا فَيَتْلُوَ هَذِهِ الآيَةَ ( ﴿إنِّي تَوَكَّلْتُ عَلى اللَّهِ رَبِّي ورَبِّكم ما مِن دابَّةٍ إلا هو آخِذٌ بِناصِيَتِها إنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ ) إلّا صَرَفَهُ اللَّهُ عَنْهُ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ ( ﴿إنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ ) قالَ: الحَقِّ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ أبِي مالِكٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿عَذابٍ غَلِيظٍ﴾ ) قالَ: شَدِيدٍ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ( ﴿كُلِّ جَبّارٍ عَنِيدٍ﴾ ) المُشْرِكِ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ السُّدِّيِّ قالَ: ( ﴿كُلِّ جَبّارٍ عَنِيدٍ﴾ ) المُشاقِّ.

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ إبْراهِيمَ النَّخَعِيِّ ( ﴿عَنِيدٍ﴾ ) قالَ: مُناكِبٍ عَنِ الحَقِّ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ السُّدِّيِّ في قَوْلِهِ: ( ﴿وأُتْبِعُوا في هَذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً﴾ ) قالَ: لَمْ يُبْعَثْ نَبِيٌّ بَعْدَ عادٍ إلّا لُعِنَتْ عادٌ عَلى لِسانِهِ.

وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿وأُتْبِعُوا في هَذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً ويَوْمَ القِيامَةِ﴾ ) قالَ: لَعْنَةٌ …

54

إِن نَّقُولُ إِلَّا ٱعْتَرَىٰكَ بَعْضُ ءَالِهَتِنَا بِسُوٓءٍۢ ۗ قَالَ إِنِّىٓ أُشْهِدُ ٱللَّهَ وَٱشْهَدُوٓا۟ أَنِّى بَرِىٓءٌۭ مِّمَّا تُشْرِكُونَ

We only say that some of our gods have possessed you with evil." He said, "Indeed, I call Allah to witness, and witness [yourselves] that I am free from whatever you associate with Allah

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وإلى عادٍ﴾ الآياتِ.

أخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ قَتادَةَ ( ﴿إلا عَلى الَّذِي فَطَرَنِي﴾ ) أيْ خَلَقَنِي.

وأخْرَجَ ابْنُ عَساكِرَ عَنِ الضَّحّاكِ قالَ: أمْسَكَ اللَّهُ عَنْ عادٍ القَطْرَ ثَلاثَ سِنِينَ فَقالَ لَهم هُودٌ ( ﴿اسْتَغْفِرُوا رَبَّكم ثُمَّ تُوبُوا إلَيْهِ يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكم مِدْرارًا﴾ ) فَأبَوْا إلّا تَمادِيًا.

وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وابْنُ سَعْدٍ في «الطَّبَقاتِ» وابْنُ أبِي شَيْبَةَ في «المُصَنَّفِ»، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ والبَيْهَقِيُّ في «سُنَنِهِ» عَنِ الشَّعْبِيِّ قالَ: خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الخَطّابِ يَسْتَسْقِي فَلَمْ يَزِدْ عَلى الِاسْتِغْفارِ حَتّى رَجَعَ، فَقِيلَ لَهُ: ما رَأيْناكَ اسْتَسْقَيْتَ قالَ: لَقَدْ طَلَبْتُ المَطَرَ بِمَجادِيحِ السَّماءِ الَّتِي يُسْتَنْزَلُ بِها المَطَرُ ثُمَّ قَرَأ ( ﴿ويا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكم ثُمَّ تُوبُوا إلَيْهِ يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكم مِدْرارًا﴾ ) و( ﴿اسْتَغْفِرُوا رَبَّكم إنَّهُ كانَ غَفّارًا﴾ [نوح: ١٠] ﴿يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكم مِدْرارًا﴾ [نوح: ١١] ) .

وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنْ هارُونَ التَّيْمِيِّ في قَوْلِهِ: ( ﴿يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكم مِدْرارًا﴾ ) قالَ: المَطَرَ لِإبّانِهِ.

وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ زَيْدٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكم مِدْرارًا﴾ ) قالَ: يُدِرُّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ مَطَرًا ومَطَرًا.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿ويَزِدْكم قُوَّةً إلى قُوَّتِكُمْ﴾ ) قالَ: ولَدُ الوَلَدِ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿إنْ نَقُولُ إلا اعْتَراكَ بَعْضُ آلِهَتِنا بِسُوءٍ﴾ ) قالَ: أصابَتْكَ بِالجُنُونِ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ ( ﴿اعْتَراكَ بَعْضُ آلِهَتِنا بِسُوءٍ﴾ ) قالَ: أصابَتْكَ الأوْثانُ بِجُنُونٍ.

وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وابْنُ جَرِيرٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ قَتادَةَ في الآيَةِ قالَ: ما يَحْمِلُكَ عَلى ذَمِّ آلِهَتِنا إلّا أنَّهُ قَدْ أصابَكَ مِنها سُوءٌ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ يَحْيى بْنِ سَعِيدٍ قالَ: ما مِن أحَدٍ يَخافُ لِصًّا عادِيًا أوْ

سَبُعًا ضارِيًا أوْ شَيْطانًا مارِدًا فَيَتْلُوَ هَذِهِ الآيَةَ ( ﴿إنِّي تَوَكَّلْتُ عَلى اللَّهِ رَبِّي ورَبِّكم ما مِن دابَّةٍ إلا هو آخِذٌ بِناصِيَتِها إنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ ) إلّا صَرَفَهُ اللَّهُ عَنْهُ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ ( ﴿إنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ ) قالَ: الحَقِّ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ أبِي مالِكٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿عَذابٍ غَلِيظٍ﴾ ) قالَ: شَدِيدٍ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ( ﴿كُلِّ جَبّارٍ عَنِيدٍ﴾ ) المُشْرِكِ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ السُّدِّيِّ قالَ: ( ﴿كُلِّ جَبّارٍ عَنِيدٍ﴾ ) المُشاقِّ.

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ إبْراهِيمَ النَّخَعِيِّ ( ﴿عَنِيدٍ﴾ ) قالَ: مُناكِبٍ عَنِ الحَقِّ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ السُّدِّيِّ في قَوْلِهِ: ( ﴿وأُتْبِعُوا في هَذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً﴾ ) قالَ: لَمْ يُبْعَثْ نَبِيٌّ بَعْدَ عادٍ إلّا لُعِنَتْ عادٌ عَلى لِسانِهِ.

وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿وأُتْبِعُوا في هَذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً ويَوْمَ القِيامَةِ﴾ ) قالَ: لَعْنَةٌ …

55

مِن دُونِهِۦ ۖ فَكِيدُونِى جَمِيعًۭا ثُمَّ لَا تُنظِرُونِ

Other than Him. So plot against me all together; then do not give me respite.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وإلى عادٍ﴾ الآياتِ.

أخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ قَتادَةَ ( ﴿إلا عَلى الَّذِي فَطَرَنِي﴾ ) أيْ خَلَقَنِي.

وأخْرَجَ ابْنُ عَساكِرَ عَنِ الضَّحّاكِ قالَ: أمْسَكَ اللَّهُ عَنْ عادٍ القَطْرَ ثَلاثَ سِنِينَ فَقالَ لَهم هُودٌ ( ﴿اسْتَغْفِرُوا رَبَّكم ثُمَّ تُوبُوا إلَيْهِ يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكم مِدْرارًا﴾ ) فَأبَوْا إلّا تَمادِيًا.

وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وابْنُ سَعْدٍ في «الطَّبَقاتِ» وابْنُ أبِي شَيْبَةَ في «المُصَنَّفِ»، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ والبَيْهَقِيُّ في «سُنَنِهِ» عَنِ الشَّعْبِيِّ قالَ: خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الخَطّابِ يَسْتَسْقِي فَلَمْ يَزِدْ عَلى الِاسْتِغْفارِ حَتّى رَجَعَ، فَقِيلَ لَهُ: ما رَأيْناكَ اسْتَسْقَيْتَ قالَ: لَقَدْ طَلَبْتُ المَطَرَ بِمَجادِيحِ السَّماءِ الَّتِي يُسْتَنْزَلُ بِها المَطَرُ ثُمَّ قَرَأ ( ﴿ويا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكم ثُمَّ تُوبُوا إلَيْهِ يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكم مِدْرارًا﴾ ) و( ﴿اسْتَغْفِرُوا رَبَّكم إنَّهُ كانَ غَفّارًا﴾ [نوح: ١٠] ﴿يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكم مِدْرارًا﴾ [نوح: ١١] ) .

وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنْ هارُونَ التَّيْمِيِّ في قَوْلِهِ: ( ﴿يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكم مِدْرارًا﴾ ) قالَ: المَطَرَ لِإبّانِهِ.

وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ زَيْدٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكم مِدْرارًا﴾ ) قالَ: يُدِرُّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ مَطَرًا ومَطَرًا.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿ويَزِدْكم قُوَّةً إلى قُوَّتِكُمْ﴾ ) قالَ: ولَدُ الوَلَدِ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿إنْ نَقُولُ إلا اعْتَراكَ بَعْضُ آلِهَتِنا بِسُوءٍ﴾ ) قالَ: أصابَتْكَ بِالجُنُونِ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ ( ﴿اعْتَراكَ بَعْضُ آلِهَتِنا بِسُوءٍ﴾ ) قالَ: أصابَتْكَ الأوْثانُ بِجُنُونٍ.

وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وابْنُ جَرِيرٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ قَتادَةَ في الآيَةِ قالَ: ما يَحْمِلُكَ عَلى ذَمِّ آلِهَتِنا إلّا أنَّهُ قَدْ أصابَكَ مِنها سُوءٌ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ يَحْيى بْنِ سَعِيدٍ قالَ: ما مِن أحَدٍ يَخافُ لِصًّا عادِيًا أوْ

سَبُعًا ضارِيًا أوْ شَيْطانًا مارِدًا فَيَتْلُوَ هَذِهِ الآيَةَ ( ﴿إنِّي تَوَكَّلْتُ عَلى اللَّهِ رَبِّي ورَبِّكم ما مِن دابَّةٍ إلا هو آخِذٌ بِناصِيَتِها إنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ ) إلّا صَرَفَهُ اللَّهُ عَنْهُ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ ( ﴿إنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ ) قالَ: الحَقِّ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ أبِي مالِكٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿عَذابٍ غَلِيظٍ﴾ ) قالَ: شَدِيدٍ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ( ﴿كُلِّ جَبّارٍ عَنِيدٍ﴾ ) المُشْرِكِ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ السُّدِّيِّ قالَ: ( ﴿كُلِّ جَبّارٍ عَنِيدٍ﴾ ) المُشاقِّ.

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ إبْراهِيمَ النَّخَعِيِّ ( ﴿عَنِيدٍ﴾ ) قالَ: مُناكِبٍ عَنِ الحَقِّ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ السُّدِّيِّ في قَوْلِهِ: ( ﴿وأُتْبِعُوا في هَذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً﴾ ) قالَ: لَمْ يُبْعَثْ نَبِيٌّ بَعْدَ عادٍ إلّا لُعِنَتْ عادٌ عَلى لِسانِهِ.

وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿وأُتْبِعُوا في هَذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً ويَوْمَ القِيامَةِ﴾ ) قالَ: لَعْنَةٌ …

56

إِنِّى تَوَكَّلْتُ عَلَى ٱللَّهِ رَبِّى وَرَبِّكُم ۚ مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلَّا هُوَ ءَاخِذٌۢ بِنَاصِيَتِهَآ ۚ إِنَّ رَبِّى عَلَىٰ صِرَٰطٍۢ مُّسْتَقِيمٍۢ

Indeed, I have relied upon Allah, my Lord and your Lord. There is no creature but that He holds its forelock. Indeed, my Lord is on a path [that is] straight."

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وإلى عادٍ﴾ الآياتِ.

أخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ قَتادَةَ ( ﴿إلا عَلى الَّذِي فَطَرَنِي﴾ ) أيْ خَلَقَنِي.

وأخْرَجَ ابْنُ عَساكِرَ عَنِ الضَّحّاكِ قالَ: أمْسَكَ اللَّهُ عَنْ عادٍ القَطْرَ ثَلاثَ سِنِينَ فَقالَ لَهم هُودٌ ( ﴿اسْتَغْفِرُوا رَبَّكم ثُمَّ تُوبُوا إلَيْهِ يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكم مِدْرارًا﴾ ) فَأبَوْا إلّا تَمادِيًا.

وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وابْنُ سَعْدٍ في «الطَّبَقاتِ» وابْنُ أبِي شَيْبَةَ في «المُصَنَّفِ»، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ والبَيْهَقِيُّ في «سُنَنِهِ» عَنِ الشَّعْبِيِّ قالَ: خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الخَطّابِ يَسْتَسْقِي فَلَمْ يَزِدْ عَلى الِاسْتِغْفارِ حَتّى رَجَعَ، فَقِيلَ لَهُ: ما رَأيْناكَ اسْتَسْقَيْتَ قالَ: لَقَدْ طَلَبْتُ المَطَرَ بِمَجادِيحِ السَّماءِ الَّتِي يُسْتَنْزَلُ بِها المَطَرُ ثُمَّ قَرَأ ( ﴿ويا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكم ثُمَّ تُوبُوا إلَيْهِ يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكم مِدْرارًا﴾ ) و( ﴿اسْتَغْفِرُوا رَبَّكم إنَّهُ كانَ غَفّارًا﴾ [نوح: ١٠] ﴿يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكم مِدْرارًا﴾ [نوح: ١١] ) .

وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنْ هارُونَ التَّيْمِيِّ في قَوْلِهِ: ( ﴿يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكم مِدْرارًا﴾ ) قالَ: المَطَرَ لِإبّانِهِ.

وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ زَيْدٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكم مِدْرارًا﴾ ) قالَ: يُدِرُّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ مَطَرًا ومَطَرًا.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿ويَزِدْكم قُوَّةً إلى قُوَّتِكُمْ﴾ ) قالَ: ولَدُ الوَلَدِ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿إنْ نَقُولُ إلا اعْتَراكَ بَعْضُ آلِهَتِنا بِسُوءٍ﴾ ) قالَ: أصابَتْكَ بِالجُنُونِ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ ( ﴿اعْتَراكَ بَعْضُ آلِهَتِنا بِسُوءٍ﴾ ) قالَ: أصابَتْكَ الأوْثانُ بِجُنُونٍ.

وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وابْنُ جَرِيرٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ قَتادَةَ في الآيَةِ قالَ: ما يَحْمِلُكَ عَلى ذَمِّ آلِهَتِنا إلّا أنَّهُ قَدْ أصابَكَ مِنها سُوءٌ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ يَحْيى بْنِ سَعِيدٍ قالَ: ما مِن أحَدٍ يَخافُ لِصًّا عادِيًا أوْ

سَبُعًا ضارِيًا أوْ شَيْطانًا مارِدًا فَيَتْلُوَ هَذِهِ الآيَةَ ( ﴿إنِّي تَوَكَّلْتُ عَلى اللَّهِ رَبِّي ورَبِّكم ما مِن دابَّةٍ إلا هو آخِذٌ بِناصِيَتِها إنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ ) إلّا صَرَفَهُ اللَّهُ عَنْهُ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ ( ﴿إنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ ) قالَ: الحَقِّ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ أبِي مالِكٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿عَذابٍ غَلِيظٍ﴾ ) قالَ: شَدِيدٍ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ( ﴿كُلِّ جَبّارٍ عَنِيدٍ﴾ ) المُشْرِكِ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ السُّدِّيِّ قالَ: ( ﴿كُلِّ جَبّارٍ عَنِيدٍ﴾ ) المُشاقِّ.

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ إبْراهِيمَ النَّخَعِيِّ ( ﴿عَنِيدٍ﴾ ) قالَ: مُناكِبٍ عَنِ الحَقِّ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ السُّدِّيِّ في قَوْلِهِ: ( ﴿وأُتْبِعُوا في هَذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً﴾ ) قالَ: لَمْ يُبْعَثْ نَبِيٌّ بَعْدَ عادٍ إلّا لُعِنَتْ عادٌ عَلى لِسانِهِ.

وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿وأُتْبِعُوا في هَذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً ويَوْمَ القِيامَةِ﴾ ) قالَ: لَعْنَةٌ …

57

فَإِن تَوَلَّوْا۟ فَقَدْ أَبْلَغْتُكُم مَّآ أُرْسِلْتُ بِهِۦٓ إِلَيْكُمْ ۚ وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّى قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّونَهُۥ شَيْـًٔا ۚ إِنَّ رَبِّى عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ حَفِيظٌۭ

But if they turn away, [say], "I have already conveyed that with which I was sent to you. My Lord will give succession to a people other than you, and you will not harm Him at all. Indeed my Lord is, over all things, Guardian."

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وإلى عادٍ﴾ الآياتِ.

أخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ قَتادَةَ ( ﴿إلا عَلى الَّذِي فَطَرَنِي﴾ ) أيْ خَلَقَنِي.

وأخْرَجَ ابْنُ عَساكِرَ عَنِ الضَّحّاكِ قالَ: أمْسَكَ اللَّهُ عَنْ عادٍ القَطْرَ ثَلاثَ سِنِينَ فَقالَ لَهم هُودٌ ( ﴿اسْتَغْفِرُوا رَبَّكم ثُمَّ تُوبُوا إلَيْهِ يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكم مِدْرارًا﴾ ) فَأبَوْا إلّا تَمادِيًا.

وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وابْنُ سَعْدٍ في «الطَّبَقاتِ» وابْنُ أبِي شَيْبَةَ في «المُصَنَّفِ»، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ والبَيْهَقِيُّ في «سُنَنِهِ» عَنِ الشَّعْبِيِّ قالَ: خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الخَطّابِ يَسْتَسْقِي فَلَمْ يَزِدْ عَلى الِاسْتِغْفارِ حَتّى رَجَعَ، فَقِيلَ لَهُ: ما رَأيْناكَ اسْتَسْقَيْتَ قالَ: لَقَدْ طَلَبْتُ المَطَرَ بِمَجادِيحِ السَّماءِ الَّتِي يُسْتَنْزَلُ بِها المَطَرُ ثُمَّ قَرَأ ( ﴿ويا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكم ثُمَّ تُوبُوا إلَيْهِ يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكم مِدْرارًا﴾ ) و( ﴿اسْتَغْفِرُوا رَبَّكم إنَّهُ كانَ غَفّارًا﴾ [نوح: ١٠] ﴿يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكم مِدْرارًا﴾ [نوح: ١١] ) .

وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنْ هارُونَ التَّيْمِيِّ في قَوْلِهِ: ( ﴿يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكم مِدْرارًا﴾ ) قالَ: المَطَرَ لِإبّانِهِ.

وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ زَيْدٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكم مِدْرارًا﴾ ) قالَ: يُدِرُّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ مَطَرًا ومَطَرًا.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿ويَزِدْكم قُوَّةً إلى قُوَّتِكُمْ﴾ ) قالَ: ولَدُ الوَلَدِ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿إنْ نَقُولُ إلا اعْتَراكَ بَعْضُ آلِهَتِنا بِسُوءٍ﴾ ) قالَ: أصابَتْكَ بِالجُنُونِ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ ( ﴿اعْتَراكَ بَعْضُ آلِهَتِنا بِسُوءٍ﴾ ) قالَ: أصابَتْكَ الأوْثانُ بِجُنُونٍ.

وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وابْنُ جَرِيرٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ قَتادَةَ في الآيَةِ قالَ: ما يَحْمِلُكَ عَلى ذَمِّ آلِهَتِنا إلّا أنَّهُ قَدْ أصابَكَ مِنها سُوءٌ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ يَحْيى بْنِ سَعِيدٍ قالَ: ما مِن أحَدٍ يَخافُ لِصًّا عادِيًا أوْ

سَبُعًا ضارِيًا أوْ شَيْطانًا مارِدًا فَيَتْلُوَ هَذِهِ الآيَةَ ( ﴿إنِّي تَوَكَّلْتُ عَلى اللَّهِ رَبِّي ورَبِّكم ما مِن دابَّةٍ إلا هو آخِذٌ بِناصِيَتِها إنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ ) إلّا صَرَفَهُ اللَّهُ عَنْهُ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ ( ﴿إنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ ) قالَ: الحَقِّ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ أبِي مالِكٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿عَذابٍ غَلِيظٍ﴾ ) قالَ: شَدِيدٍ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ( ﴿كُلِّ جَبّارٍ عَنِيدٍ﴾ ) المُشْرِكِ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ السُّدِّيِّ قالَ: ( ﴿كُلِّ جَبّارٍ عَنِيدٍ﴾ ) المُشاقِّ.

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ إبْراهِيمَ النَّخَعِيِّ ( ﴿عَنِيدٍ﴾ ) قالَ: مُناكِبٍ عَنِ الحَقِّ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ السُّدِّيِّ في قَوْلِهِ: ( ﴿وأُتْبِعُوا في هَذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً﴾ ) قالَ: لَمْ يُبْعَثْ نَبِيٌّ بَعْدَ عادٍ إلّا لُعِنَتْ عادٌ عَلى لِسانِهِ.

وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿وأُتْبِعُوا في هَذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً ويَوْمَ القِيامَةِ﴾ ) قالَ: لَعْنَةٌ …

58

وَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا هُودًۭا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَعَهُۥ بِرَحْمَةٍۢ مِّنَّا وَنَجَّيْنَٰهُم مِّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍۢ

And when Our command came, We saved Hud and those who believed with him, by mercy from Us; and We saved them from a harsh punishment.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وإلى عادٍ﴾ الآياتِ.

أخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ قَتادَةَ ( ﴿إلا عَلى الَّذِي فَطَرَنِي﴾ ) أيْ خَلَقَنِي.

وأخْرَجَ ابْنُ عَساكِرَ عَنِ الضَّحّاكِ قالَ: أمْسَكَ اللَّهُ عَنْ عادٍ القَطْرَ ثَلاثَ سِنِينَ فَقالَ لَهم هُودٌ ( ﴿اسْتَغْفِرُوا رَبَّكم ثُمَّ تُوبُوا إلَيْهِ يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكم مِدْرارًا﴾ ) فَأبَوْا إلّا تَمادِيًا.

وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وابْنُ سَعْدٍ في «الطَّبَقاتِ» وابْنُ أبِي شَيْبَةَ في «المُصَنَّفِ»، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ والبَيْهَقِيُّ في «سُنَنِهِ» عَنِ الشَّعْبِيِّ قالَ: خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الخَطّابِ يَسْتَسْقِي فَلَمْ يَزِدْ عَلى الِاسْتِغْفارِ حَتّى رَجَعَ، فَقِيلَ لَهُ: ما رَأيْناكَ اسْتَسْقَيْتَ قالَ: لَقَدْ طَلَبْتُ المَطَرَ بِمَجادِيحِ السَّماءِ الَّتِي يُسْتَنْزَلُ بِها المَطَرُ ثُمَّ قَرَأ ( ﴿ويا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكم ثُمَّ تُوبُوا إلَيْهِ يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكم مِدْرارًا﴾ ) و( ﴿اسْتَغْفِرُوا رَبَّكم إنَّهُ كانَ غَفّارًا﴾ [نوح: ١٠] ﴿يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكم مِدْرارًا﴾ [نوح: ١١] ) .

وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنْ هارُونَ التَّيْمِيِّ في قَوْلِهِ: ( ﴿يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكم مِدْرارًا﴾ ) قالَ: المَطَرَ لِإبّانِهِ.

وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ زَيْدٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكم مِدْرارًا﴾ ) قالَ: يُدِرُّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ مَطَرًا ومَطَرًا.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿ويَزِدْكم قُوَّةً إلى قُوَّتِكُمْ﴾ ) قالَ: ولَدُ الوَلَدِ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿إنْ نَقُولُ إلا اعْتَراكَ بَعْضُ آلِهَتِنا بِسُوءٍ﴾ ) قالَ: أصابَتْكَ بِالجُنُونِ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ ( ﴿اعْتَراكَ بَعْضُ آلِهَتِنا بِسُوءٍ﴾ ) قالَ: أصابَتْكَ الأوْثانُ بِجُنُونٍ.

وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وابْنُ جَرِيرٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ قَتادَةَ في الآيَةِ قالَ: ما يَحْمِلُكَ عَلى ذَمِّ آلِهَتِنا إلّا أنَّهُ قَدْ أصابَكَ مِنها سُوءٌ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ يَحْيى بْنِ سَعِيدٍ قالَ: ما مِن أحَدٍ يَخافُ لِصًّا عادِيًا أوْ

سَبُعًا ضارِيًا أوْ شَيْطانًا مارِدًا فَيَتْلُوَ هَذِهِ الآيَةَ ( ﴿إنِّي تَوَكَّلْتُ عَلى اللَّهِ رَبِّي ورَبِّكم ما مِن دابَّةٍ إلا هو آخِذٌ بِناصِيَتِها إنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ ) إلّا صَرَفَهُ اللَّهُ عَنْهُ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ ( ﴿إنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ ) قالَ: الحَقِّ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ أبِي مالِكٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿عَذابٍ غَلِيظٍ﴾ ) قالَ: شَدِيدٍ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ( ﴿كُلِّ جَبّارٍ عَنِيدٍ﴾ ) المُشْرِكِ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ السُّدِّيِّ قالَ: ( ﴿كُلِّ جَبّارٍ عَنِيدٍ﴾ ) المُشاقِّ.

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ إبْراهِيمَ النَّخَعِيِّ ( ﴿عَنِيدٍ﴾ ) قالَ: مُناكِبٍ عَنِ الحَقِّ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ السُّدِّيِّ في قَوْلِهِ: ( ﴿وأُتْبِعُوا في هَذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً﴾ ) قالَ: لَمْ يُبْعَثْ نَبِيٌّ بَعْدَ عادٍ إلّا لُعِنَتْ عادٌ عَلى لِسانِهِ.

وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿وأُتْبِعُوا في هَذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً ويَوْمَ القِيامَةِ﴾ ) قالَ: لَعْنَةٌ …

59

وَتِلْكَ عَادٌۭ ۖ جَحَدُوا۟ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْا۟ رُسُلَهُۥ وَٱتَّبَعُوٓا۟ أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍۢ

And that was 'Aad, who rejected the signs of their Lord and disobeyed His messengers and followed the order of every obstinate tyrant.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وإلى عادٍ﴾ الآياتِ.

أخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ قَتادَةَ ( ﴿إلا عَلى الَّذِي فَطَرَنِي﴾ ) أيْ خَلَقَنِي.

وأخْرَجَ ابْنُ عَساكِرَ عَنِ الضَّحّاكِ قالَ: أمْسَكَ اللَّهُ عَنْ عادٍ القَطْرَ ثَلاثَ سِنِينَ فَقالَ لَهم هُودٌ ( ﴿اسْتَغْفِرُوا رَبَّكم ثُمَّ تُوبُوا إلَيْهِ يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكم مِدْرارًا﴾ ) فَأبَوْا إلّا تَمادِيًا.

وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وابْنُ سَعْدٍ في «الطَّبَقاتِ» وابْنُ أبِي شَيْبَةَ في «المُصَنَّفِ»، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ والبَيْهَقِيُّ في «سُنَنِهِ» عَنِ الشَّعْبِيِّ قالَ: خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الخَطّابِ يَسْتَسْقِي فَلَمْ يَزِدْ عَلى الِاسْتِغْفارِ حَتّى رَجَعَ، فَقِيلَ لَهُ: ما رَأيْناكَ اسْتَسْقَيْتَ قالَ: لَقَدْ طَلَبْتُ المَطَرَ بِمَجادِيحِ السَّماءِ الَّتِي يُسْتَنْزَلُ بِها المَطَرُ ثُمَّ قَرَأ ( ﴿ويا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكم ثُمَّ تُوبُوا إلَيْهِ يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكم مِدْرارًا﴾ ) و( ﴿اسْتَغْفِرُوا رَبَّكم إنَّهُ كانَ غَفّارًا﴾ [نوح: ١٠] ﴿يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكم مِدْرارًا﴾ [نوح: ١١] ) .

وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنْ هارُونَ التَّيْمِيِّ في قَوْلِهِ: ( ﴿يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكم مِدْرارًا﴾ ) قالَ: المَطَرَ لِإبّانِهِ.

وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ زَيْدٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكم مِدْرارًا﴾ ) قالَ: يُدِرُّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ مَطَرًا ومَطَرًا.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿ويَزِدْكم قُوَّةً إلى قُوَّتِكُمْ﴾ ) قالَ: ولَدُ الوَلَدِ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿إنْ نَقُولُ إلا اعْتَراكَ بَعْضُ آلِهَتِنا بِسُوءٍ﴾ ) قالَ: أصابَتْكَ بِالجُنُونِ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ ( ﴿اعْتَراكَ بَعْضُ آلِهَتِنا بِسُوءٍ﴾ ) قالَ: أصابَتْكَ الأوْثانُ بِجُنُونٍ.

وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وابْنُ جَرِيرٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ قَتادَةَ في الآيَةِ قالَ: ما يَحْمِلُكَ عَلى ذَمِّ آلِهَتِنا إلّا أنَّهُ قَدْ أصابَكَ مِنها سُوءٌ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ يَحْيى بْنِ سَعِيدٍ قالَ: ما مِن أحَدٍ يَخافُ لِصًّا عادِيًا أوْ

سَبُعًا ضارِيًا أوْ شَيْطانًا مارِدًا فَيَتْلُوَ هَذِهِ الآيَةَ ( ﴿إنِّي تَوَكَّلْتُ عَلى اللَّهِ رَبِّي ورَبِّكم ما مِن دابَّةٍ إلا هو آخِذٌ بِناصِيَتِها إنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ ) إلّا صَرَفَهُ اللَّهُ عَنْهُ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ ( ﴿إنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ ) قالَ: الحَقِّ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ أبِي مالِكٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿عَذابٍ غَلِيظٍ﴾ ) قالَ: شَدِيدٍ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ( ﴿كُلِّ جَبّارٍ عَنِيدٍ﴾ ) المُشْرِكِ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ السُّدِّيِّ قالَ: ( ﴿كُلِّ جَبّارٍ عَنِيدٍ﴾ ) المُشاقِّ.

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ إبْراهِيمَ النَّخَعِيِّ ( ﴿عَنِيدٍ﴾ ) قالَ: مُناكِبٍ عَنِ الحَقِّ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ السُّدِّيِّ في قَوْلِهِ: ( ﴿وأُتْبِعُوا في هَذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً﴾ ) قالَ: لَمْ يُبْعَثْ نَبِيٌّ بَعْدَ عادٍ إلّا لُعِنَتْ عادٌ عَلى لِسانِهِ.

وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿وأُتْبِعُوا في هَذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً ويَوْمَ القِيامَةِ﴾ ) قالَ: لَعْنَةٌ …

60

وَأُتْبِعُوا۟ فِى هَٰذِهِ ٱلدُّنْيَا لَعْنَةًۭ وَيَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ۗ أَلَآ إِنَّ عَادًۭا كَفَرُوا۟ رَبَّهُمْ ۗ أَلَا بُعْدًۭا لِّعَادٍۢ قَوْمِ هُودٍۢ

And they were [therefore] followed in this world with a curse and [as well] on the Day of Resurrection. Unquestionably, 'Aad denied their Lord; then away with 'Aad, the people of Hud.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وإلى عادٍ﴾ الآياتِ.

أخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ قَتادَةَ ( ﴿إلا عَلى الَّذِي فَطَرَنِي﴾ ) أيْ خَلَقَنِي.

وأخْرَجَ ابْنُ عَساكِرَ عَنِ الضَّحّاكِ قالَ: أمْسَكَ اللَّهُ عَنْ عادٍ القَطْرَ ثَلاثَ سِنِينَ فَقالَ لَهم هُودٌ ( ﴿اسْتَغْفِرُوا رَبَّكم ثُمَّ تُوبُوا إلَيْهِ يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكم مِدْرارًا﴾ ) فَأبَوْا إلّا تَمادِيًا.

وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وابْنُ سَعْدٍ في «الطَّبَقاتِ» وابْنُ أبِي شَيْبَةَ في «المُصَنَّفِ»، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ والبَيْهَقِيُّ في «سُنَنِهِ» عَنِ الشَّعْبِيِّ قالَ: خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الخَطّابِ يَسْتَسْقِي فَلَمْ يَزِدْ عَلى الِاسْتِغْفارِ حَتّى رَجَعَ، فَقِيلَ لَهُ: ما رَأيْناكَ اسْتَسْقَيْتَ قالَ: لَقَدْ طَلَبْتُ المَطَرَ بِمَجادِيحِ السَّماءِ الَّتِي يُسْتَنْزَلُ بِها المَطَرُ ثُمَّ قَرَأ ( ﴿ويا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكم ثُمَّ تُوبُوا إلَيْهِ يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكم مِدْرارًا﴾ ) و( ﴿اسْتَغْفِرُوا رَبَّكم إنَّهُ كانَ غَفّارًا﴾ [نوح: ١٠] ﴿يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكم مِدْرارًا﴾ [نوح: ١١] ) .

وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنْ هارُونَ التَّيْمِيِّ في قَوْلِهِ: ( ﴿يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكم مِدْرارًا﴾ ) قالَ: المَطَرَ لِإبّانِهِ.

وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ زَيْدٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكم مِدْرارًا﴾ ) قالَ: يُدِرُّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ مَطَرًا ومَطَرًا.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿ويَزِدْكم قُوَّةً إلى قُوَّتِكُمْ﴾ ) قالَ: ولَدُ الوَلَدِ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿إنْ نَقُولُ إلا اعْتَراكَ بَعْضُ آلِهَتِنا بِسُوءٍ﴾ ) قالَ: أصابَتْكَ بِالجُنُونِ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ ( ﴿اعْتَراكَ بَعْضُ آلِهَتِنا بِسُوءٍ﴾ ) قالَ: أصابَتْكَ الأوْثانُ بِجُنُونٍ.

وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وابْنُ جَرِيرٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ قَتادَةَ في الآيَةِ قالَ: ما يَحْمِلُكَ عَلى ذَمِّ آلِهَتِنا إلّا أنَّهُ قَدْ أصابَكَ مِنها سُوءٌ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ يَحْيى بْنِ سَعِيدٍ قالَ: ما مِن أحَدٍ يَخافُ لِصًّا عادِيًا أوْ

سَبُعًا ضارِيًا أوْ شَيْطانًا مارِدًا فَيَتْلُوَ هَذِهِ الآيَةَ ( ﴿إنِّي تَوَكَّلْتُ عَلى اللَّهِ رَبِّي ورَبِّكم ما مِن دابَّةٍ إلا هو آخِذٌ بِناصِيَتِها إنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ ) إلّا صَرَفَهُ اللَّهُ عَنْهُ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ ( ﴿إنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ ) قالَ: الحَقِّ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ أبِي مالِكٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿عَذابٍ غَلِيظٍ﴾ ) قالَ: شَدِيدٍ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ( ﴿كُلِّ جَبّارٍ عَنِيدٍ﴾ ) المُشْرِكِ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ السُّدِّيِّ قالَ: ( ﴿كُلِّ جَبّارٍ عَنِيدٍ﴾ ) المُشاقِّ.

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ إبْراهِيمَ النَّخَعِيِّ ( ﴿عَنِيدٍ﴾ ) قالَ: مُناكِبٍ عَنِ الحَقِّ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ السُّدِّيِّ في قَوْلِهِ: ( ﴿وأُتْبِعُوا في هَذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً﴾ ) قالَ: لَمْ يُبْعَثْ نَبِيٌّ بَعْدَ عادٍ إلّا لُعِنَتْ عادٌ عَلى لِسانِهِ.

وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿وأُتْبِعُوا في هَذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً ويَوْمَ القِيامَةِ﴾ ) قالَ: لَعْنَةٌ …

Commentary: Al-Durr al-Manthur by Jalal al-Din al-Suyuti. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.