Muslim99Muslim99
← Tafsir library

11. Hud

Hud · Meccan · 123 ayahs

سُورَةُ هُودٍ

Reading Adwa' al-Bayan by Muhammad al-Amin al-Shinqiti

Ayahs 21–30 of 123

21

أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَفْتَرُونَ

Those are the ones who will have lost themselves, and lost from them is what they used to invent.

Explained together with ayah 20

22

لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِى ٱلْءَاخِرَةِ هُمُ ٱلْأَخْسَرُونَ

Assuredly, it is they in the Hereafter who will be the greatest losers.

Explained together with ayah 20

23

إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَأَخْبَتُوٓا۟ إِلَىٰ رَبِّهِمْ أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلْجَنَّةِ ۖ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ

Indeed, they who have believed and done righteous deeds and humbled themselves to their Lord - those are the companions of Paradise; they will abide eternally therein.

Explained together with ayah 20

24

۞ مَثَلُ ٱلْفَرِيقَيْنِ كَٱلْأَعْمَىٰ وَٱلْأَصَمِّ وَٱلْبَصِيرِ وَٱلسَّمِيعِ ۚ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ

The example of the two parties is like the blind and deaf, and the seeing and hearing. Are they equal in comparison? Then, will you not remember?

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿مَثَلُ الفَرِيقَيْنِ كالأعْمى والأصَمِّ والبَصِيرِ والسَّمِيعِ﴾ الآيَةَ.

ضَرَبَ اللَّهُ تَعالى في هَذِهِ الآيَةِ الكَرِيمَةِ المَثَلَ لِلْكافِرِ بِالأعْمى والأصَمِّ، وضَرَبَ المَثَلَ لِلْمُؤْمِنِ بِالسَّمِيعِ والبَصِيرِ، وبَيَّنَ أنَّهُما لا يَسْتَوِيانِ، ولا يَسْتَوِي الأعْمى والبَصِيرُ، ولا يَسْتَوِي الأصَمُّ والسَّمِيعُ، وأوْضَحَ هَذا المَعْنى في آياتٍ كَثِيرَةٍ:

قَوْلُهُ: ﴿وَما يَسْتَوِي الأعْمى والبَصِيرُ﴾ ﴿وَلا الظُّلُماتُ ولا النُّورُ﴾ ﴿وَلا الظِّلُّ ولا الحَرُورُ﴾ ﴿وَما يَسْتَوِي الأحْياءُ ولا الأمْواتُ إنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَن يَشاءُ وما أنْتَ بِمُسْمِعٍ مَن فِي﴾ القُبُورِ ﴿إنْ أنْتَ إلّا نَذِيرٌ﴾ [فاطر: ١٩ - ٢٣] .

وَقَوْلُهُ: ﴿أفَمَن يَعْلَمُ أنَّما أُنْزِلَ إلَيْكَ مِن رَبِّكَ الحَقُّ كَمَن هو أعْمى﴾ الآيَةَ [الرعد: ١٩] .

وَقَوْلُهُ: ﴿إنَّكَ لا تُسْمِعُ المَوْتى ولا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعاءَ إذا ولَّوْا مُدْبِرِينَ﴾ [النمل: ٨٠]، إلى غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الآياتِ.

25

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِۦٓ إِنِّى لَكُمْ نَذِيرٌۭ مُّبِينٌ

And We had certainly sent Noah to his people, [saying], "Indeed, I am to you a clear warner

Explained together with ayah 24

26

أَن لَّا تَعْبُدُوٓا۟ إِلَّا ٱللَّهَ ۖ إِنِّىٓ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍۢ

That you not worship except Allah. Indeed, I fear for you the punishment of a painful day."

Explained together with ayah 24

27

فَقَالَ ٱلْمَلَأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن قَوْمِهِۦ مَا نَرَىٰكَ إِلَّا بَشَرًۭا مِّثْلَنَا وَمَا نَرَىٰكَ ٱتَّبَعَكَ إِلَّا ٱلَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِىَ ٱلرَّأْىِ وَمَا نَرَىٰ لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍۭ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَٰذِبِينَ

So the eminent among those who disbelieved from his people said, "We do not see you but as a man like ourselves, and we do not see you followed except by those who are the lowest of us [and] at first suggestion. And we do not see in you over us any merit; rather, we think you are liars."

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَما نَراكَ اتَّبَعَكَ إلّا الَّذِينَ هم أراذِلُنا بادِيَ الرَّأْيِ﴾ .

ذَكَرَ تَعالى في هَذِهِ الآيَةِ الكَرِيمَةِ: أنَّ المَلَأ مِن قَوْمِ نُوحٍ قالُوا لَهُ: ما نَراكَ اتَّبَعَكَ مِنّا إلّا الأسافِلُ والأراذِلُ، وذَكَرَ في سُورَةِ الشُّعَراءِ أنَّ اتِّباعَ الأراذِلِ لَهُ في زَعْمِهِمْ مانِعٌ لَهم مِنَ اتِّباعِهِ بِقَوْلِهِ: ﴿قالُوا أنُؤْمِنُ لَكَ واتَّبَعَكَ الأرْذَلُونَ﴾ [الشعراء: ١١١] .

وَبَيَّنَ في هَذِهِ السُّورَةِ الكَرِيمَةِ أنَّ نُوحًا عَلَيْهِ وعَلى نَبِيِّنا الصَّلاةُ والسَّلامُ أبى أنْ يَطْرُدَ أُولَئِكَ المُؤْمِنِينَ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ بِقَوْلِهِ: ﴿وَما أنا بِطارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا إنَّهم مُلاقُو رَبِّهِمْ ولَكِنِّي أراكم قَوْمًا تَجْهَلُونَ﴾ ﴿وَيا قَوْمِ مَن يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إنْ طَرَدْتُهُمْ﴾ الآيَةَ [هود: ٢٩، ٣٠]، وذَكَرَ تَعالى عَنْهُ ذَلِكَ في الشُّعَراءِ أيْضًا بِقَوْلِهِ: ﴿إنْ حِسابُهم إلّا عَلى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ وما أنا بِطارِدِ المُؤْمِنِينَ﴾ .

28

قَالَ يَٰقَوْمِ أَرَءَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍۢ مِّن رَّبِّى وَءَاتَىٰنِى رَحْمَةًۭ مِّنْ عِندِهِۦ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمْ لَهَا كَٰرِهُونَ

He said, "O my people have you considered: if I should be upon clear evidence from my Lord while He has given me mercy from Himself but it has been made unapparent to you, should we force it upon you while you are averse to it?

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿قالَ يا قَوْمِ أرَأيْتُمْ إنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِن رَبِّي وآتانِي رَحْمَةً مِن عِنْدِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكم أنُلْزِمُكُمُوها وأنْتُمْ لَها كارِهُونَ﴾ .

ذَكَرَ تَعالى في هَذِهِ الآيَةِ الكَرِيمَةِ عَنْ نَبِيِّهِ نُوحٍ: أنَّهُ قالَ لِقَوْمِهِ: أرَأيْتُمْ [هود: ٢٨]، أيْ: أخْبِرُونِي ﴿إنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِن رَبِّي﴾ [هود: ٢٨]، أيْ: عَلى يَقِينٍ ونُبُوَّةٍ صادِقَةٍ لا شَكَّ فِيها، وأعْطانِي رَحْمَةً مِنهُ مِمّا أوْحى إلَيَّ مِنَ التَّوْحِيدِ والهُدى، فَخَفِيَ ذَلِكَ كُلُّهُ عَلَيْكم، ولَمْ تَعْتَقِدُوا أنَّهُ حَقٌّ، أيُمْكِنُنِي أنْ أُلْزِمَكم بِهِ، وأجْبُرَ قُلُوبَكم عَلى الِانْقِيادِ والإذْعانِ لِتِلْكَ البَيِّنَةِ الَّتِي تَفَضَّلَ اللَّهُ عَلَيَّ بِها، ورَحِمَنِي بِإيتائِها، والحالُ أنَّكم كارِهُونَ لِذَلِكَ ؟ يَعْنِي لَيْسَ بِيَدِي تَوْفِيقُكم إلى الهُدى وإنْ كانَ واضِحًا جَلِيًّا لا لَبْسَ فِيهِ، إنْ لَمْ يَهْدِكُمُ اللَّهُ جَلَّ وعَلا إلَيْهِ.

وَهَذا المَعْنى صَرَّحَ بِهِ جَلَّ وعَلا عَنْ نُوحٍ أيْضًا في هَذِهِ السُّورَةِ الكَرِيمَةِ بِقَوْلِهِ: ﴿وَلا يَنْفَعُكم نُصْحِي إنْ أرَدْتُ أنْ أنْصَحَ لَكم إنْ كانَ اللَّهُ يُرِيدُ أنْ يُغْوِيَكم هو رَبُّكُمْ﴾ الآيَةَ [هود: ٣٤] .

29

وَيَٰقَوْمِ لَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مَالًا ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِ ۚ وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ ۚ إِنَّهُم مُّلَٰقُوا۟ رَبِّهِمْ وَلَٰكِنِّىٓ أَرَىٰكُمْ قَوْمًۭا تَجْهَلُونَ

And O my people, I ask not of you for it any wealth. My reward is not but from Allah. And I am not one to drive away those who have believed. Indeed, they will meet their Lord, but I see that you are a people behaving ignorantly.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَيا قَوْمِ لا أسْألُكم عَلَيْهِ مالًا إنْ أجْرِيَ إلّا عَلى اللَّهِ﴾ الآيَةَ.

ذَكَرَ تَعالى في هَذِهِ الآيَةِ الكَرِيمَةِ عَنْ نَبِيِّهِ نُوحٍ عَلَيْهِ وعَلى نَبِيِّنا الصَّلاةُ والسَّلامُ: أنَّهُ أخْبَرَ قَوْمَهُ أنَّهُ لا يَسْألُهم مالًا في مُقابَلَةِ ما جاءَهم بِهِ مِنَ الوَحْيِ والهُدى، بَلْ يَبْذُلُ لَهم ذَلِكَ الخَيْرَ العَظِيمَ مَجّانًا مِن غَيْرِ أخْذِ أُجْرَةٍ في مُقابِلِهِ.

وَبَيَّنَ في آياتٍ كَثِيرَةٍ أنَّ ذَلِكَ هو شَأْنُ الرُّسُلِ عَلَيْهِمْ صَلَواتُ اللَّهِ وسَلامُهُ، كَقَوْلِهِ في ”سَبَإٍ“ عَنْ نَبِيِّنا ﷺ: ﴿قُلْ ما سَألْتُكم مِن أجْرٍ فَهو لَكم إنْ أجْرِيَ إلّا عَلى اللَّهِ﴾ الآيَةَ [سبإ: ٤٧] .

وَقَوْلِهِ فِيهِ أيْضًا في آخِرِ ”سُورَةِ ص“: ﴿قُلْ ما أسْألُكم عَلَيْهِ مِن أجْرٍ وما أنا مِنَ المُتَكَلِّفِينَ﴾ [ص: ٨٦] .

وَقَوْلِهِ في ”الطُّورِ“، و ”القَلَمِ“: ﴿أمْ تَسْألُهم أجْرًا فَهم مِن مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ﴾ [الطور: ٤٠ ] [ ٦٨ \ ٤٦] .

وَقَوْلِهِ في ”الفُرْقانِ“: ﴿قُلْ ما أسْألُكم عَلَيْهِ مِن أجْرٍ إلّا مَن شاءَ أنْ يَتَّخِذَ إلى رَبِّهِ سَبِيلًا﴾ [الفرقان: ٥٧] .

وَقَوْلِهِ في ”الأنْعامِ“: ﴿قُلْ لا أسْألُكم عَلَيْهِ أجْرًا إنْ هو إلّا ذِكْرى لِلْعالَمِينَ﴾ [الأنعام: ٩٠] .

وَقَوْلِهِ عَنْ هُودٍ في ”سُورَةِ هُودٍ“: ﴿ياقَوْمِ لا أسْألُكم عَلَيْهِ أجْرًا إنْ أجْرِيَ إلّا عَلى الَّذِي فَطَرَنِي﴾ الآيَةَ [هود: ٥١] .

وَقَوْلِهِ في ”الشُّعَراءِ“ عَنْ نُوحٍ، وهُودٍ، وصالِحٍ، ولُوطٍ، وشُعَيْبٍ عَلَيْهِمْ وعَلى نَبِيِّنا الصَّلاةُ والسَّلامُ: ﴿وَما أسْألُكم عَلَيْهِ مِن أجْرٍ إنْ أجْرِيَ إلّا عَلى رَبِّ العالَمِينَ﴾ [الشعراء: ١٠٩] .

وَقَوْلِهِ تَعالى عَنْ رُسُلِ القَرْيَةِ المَذْكُورَةِ في ”يس“: ﴿اتَّبِعُوا المُرْسَلِينَ﴾ ﴿اتَّبِعُوا مَن لا يَسْألُكم أجْرًا﴾ الآيَةَ [يس: ٢٠، ٢١] .

وَقَدْ بَيَّنّا وجْهَ الجَمْعِ بَيْنَ هَذِهِ الآياتِ المَذْكُورَةِ وبَيْنَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿قُلْ لا أسْألُكم عَلَيْهِ أجْرًا إلّا المَوَدَّةَ في القُرْبى﴾ في كِتابِنا ”دَفْعُ إيهامِ الِاضْطِرابِ عَنْ آياتِ الكِتابِ“ في ”سُورَةِ سَبَإٍ“ في الكَلامِ عَلى قَوْلِهِ تَعالى ﴿قُلْ ما سَألْتُكم مِن أجْرٍ فَهو لَكُمْ﴾ [سبإ: ٤٧] .

وَيُؤْخَذُ مِن هَذِهِ الآياتِ الكَرِيمَةِ: أنَّ الواجِبَ عَلى أتْباعِ الرُّسُلِ مِنَ العُلَماءِ وغَيْرِهِمْ أنْ يَبْذُلُوا ما عِنْدَهم مِنَ العِلْمِ مَجّانًا مِن غَيْرِ أخْذِ عِوَضٍ عَلى ذَلِكَ، وأنَّهُ لا يَنْبَغِي أخْذُ الأُجْرَةِ عَلى تَعْلِيمِ كِتابِ اللَّهِ تَعالى، ولا عَلى تَعْلِيمِ العَقائِدِ والحَلالِ والحَرامِ.

وَيَعْتَضِدُ ذَلِكَ بِأحادِيثَ تَدُلُّ عَلى نَحْوِهِ، فَمِن ذَلِكَ ما رَواهُ ابْنُ ماجَهْ، والبَيْهَقِيُّ، والرُّوَيانِيُّ في مُسْنَدِهِ، «عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قالَ: عَلَّمْتُ رَجُلًا القُرْآنَ، فَأهْدى لِي قَوْسًا، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقالَ: ”إنْ أخَذْتَها أخَذْتَ قَوْسًا مِن نارٍ“، فَرَدَدْتُها» .

قالَ البَيْهَقِيُّ، وابْنُ عَبْدِ البَرِّ في هَذا الحَدِيثِ: هو مُنْقَطِعٌ، أيْ بَيْنَ عَطِيَّةَ الكَلاعِيِّ، وأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، وكَذَلِكَ قالَ المِزِّيُّ.

وَتَعَقَّبَهُ ابْنُ حَجَرٍ بِأنَّ عَطِيَّةَ وُلِدَ في زَمَنِ النَّبِيِّ ﷺ .

وَأعَلَّهُ ابْنُ القَطّانِ بِأنَّ راوِيَهُ عَنْ عَطِيَّةَ المَذْكُورِ هو عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ سَلْمٍ وهو مَجْهُولٌ.

وَقالَ فِيهِ ابْنُ حَجَرٍ في التَّقْرِيبِ: شامِيٌّ مَجْهُولٌ.

وَقالَ الشَّوْكانِيُّ في نَيْلِ الأوْطارِ: ولَهُ طُرُقٌ عَنْ أُبَيٍّ. قالَ ابْنُ القَطّانِ: لا يَثْبُتُ مِنها شَيْءٌ. قالَ الحافِظُ: وفِيما قالَهُ …

30

وَيَٰقَوْمِ مَن يَنصُرُنِى مِنَ ٱللَّهِ إِن طَرَدتُّهُمْ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ

And O my people, who would protect me from Allah if I drove them away? Then will you not be reminded?

Explained together with ayah 29

Commentary: Adwa' al-Bayan by Muhammad al-Amin al-Shinqiti. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.