أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَفْتَرُونَ
Those are the ones who will have lost themselves, and lost from them is what they used to invent.
Explained together with ayah 20
سُورَةُ هُودٍ
Reading Tafsir Ibn al-Qayyim by Ibn Qayyim al-Jawziyyah
Ayahs 21–30 of 123
أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَفْتَرُونَ
Those are the ones who will have lost themselves, and lost from them is what they used to invent.
Explained together with ayah 20
لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِى ٱلْءَاخِرَةِ هُمُ ٱلْأَخْسَرُونَ
Assuredly, it is they in the Hereafter who will be the greatest losers.
Explained together with ayah 20
إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَأَخْبَتُوٓا۟ إِلَىٰ رَبِّهِمْ أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلْجَنَّةِ ۖ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ
Indeed, they who have believed and done righteous deeds and humbled themselves to their Lord - those are the companions of Paradise; they will abide eternally therein.
والخبت في أصل اللغة: المكان المنخفض من الأرض، وبه فسر ابن عباس وقتادة لفظ «المخبتين» وقالا: هم المتواضعون. وقال مجاهد:
المخبت: المطمئن إلى الله عز وجل.
قال: والخبت المكان المطمئن من الأرض. وقال الأخفش:
الخاشعون.
وقال: إبراهيم النخعي: المصلون المخلصون.
وقال الكلبي: هم الرقيقة قلوبهم. وقال عمرو بن أوس: هم الذين لا يظلمون، وإذا ظلموا لم ينتصروا.
وهذه الأقوال تدور على معنيين: التواضع، والسكون إلى الله عز وجل ولذلك عدّي ب «إلى» تضمينا، لمعنى الطمأنينة والإنابة، والسكون إلى الله.
۞ مَثَلُ ٱلْفَرِيقَيْنِ كَٱلْأَعْمَىٰ وَٱلْأَصَمِّ وَٱلْبَصِيرِ وَٱلسَّمِيعِ ۚ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ
The example of the two parties is like the blind and deaf, and the seeing and hearing. Are they equal in comparison? Then, will you not remember?
فَإنَّهُ سُبْحانَهُ ذَكَرَ الكُفّارَ، ووَصَفَهم بِأنَّهم ما كانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وما كانُوا يُبْصِرُونَ، ثُمَّ ذَكَرَ المُؤْمِنِينَ، ووَصَفَهم بِالإيمانِ والعَمَلِ الصّالِحِ والإخْباتِ إلى رَبِّهِمْ، فَوَصَفَهم بِعُبُودِيَّةِ الظّاهِرِ والباطِنِ، وجَعَلَ أحَدَ الفَرِيقَيْنِ كالأعْمى والأصَمِّ مِن حَيْثُ كانَ قَلْبُهُ أعْمى عَنْ رُؤْيَةِ الحَقِّ أصَمَّ عَنْ سَماعِهِ؛ فَشَبَّهَهُ بِمَن بَصَرُهُ أعْمى عَنْ رُؤْيَةِ الأشْياءِ وسَمْعُهُ أصَمُّ عَنْ سَماعِ الأصْواتِ، والفَرِيقُ الآخَرُ بَصِيرُ القَلْبِ سَمِيعُهُ، كَبَصِيرِ العَيْنِ وسَمِيعِ الأُذُنِ؛ فَتَضَمَّنَتْ الآيَةُ قِياسَيْنِ وتَمْثِيلَيْنِ لِلْفَرِيقَيْنِ، ثُمَّ نَفى التَّسْوِيَةَ عَنْ الفَرِيقَيْنِ بِقَوْلِهِ: ﴿هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلا﴾ [هود: ٢٤] ..
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِۦٓ إِنِّى لَكُمْ نَذِيرٌۭ مُّبِينٌ
And We had certainly sent Noah to his people, [saying], "Indeed, I am to you a clear warner
Explained together with ayah 24
أَن لَّا تَعْبُدُوٓا۟ إِلَّا ٱللَّهَ ۖ إِنِّىٓ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍۢ
That you not worship except Allah. Indeed, I fear for you the punishment of a painful day."
Explained together with ayah 24
فَقَالَ ٱلْمَلَأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن قَوْمِهِۦ مَا نَرَىٰكَ إِلَّا بَشَرًۭا مِّثْلَنَا وَمَا نَرَىٰكَ ٱتَّبَعَكَ إِلَّا ٱلَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِىَ ٱلرَّأْىِ وَمَا نَرَىٰ لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍۭ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَٰذِبِينَ
So the eminent among those who disbelieved from his people said, "We do not see you but as a man like ourselves, and we do not see you followed except by those who are the lowest of us [and] at first suggestion. And we do not see in you over us any merit; rather, we think you are liars."
قَوْله تَعالى إخْبارًا عَنْ الكُفّارِ أنَّهم قالُوا: ﴿ما نَراكَ إلا بَشَرًا مِثْلَنا﴾
فاعْتُبِرُوا صُورَةَ مُجَرَّدِ الآدَمِيَّةِ وشَبَهَ المُجانَسَةِ فِيها، واسْتَدَلُّوا بِذَلِكَ عَلى أنَّ حُكْمَ أحَدِ الشَّبَهَيْنِ حُكْمُ الآخَرِ؛ فَكَما لا نَكُونُ نَحْنُ رُسُلًا فَكَذَلِكَ أنْتُمْ، فَإذا تَساوَيْنا في هَذا الشَّبَهِ فَأنْتُمْ مِثْلُنا لا مَزِيَّةَ لَكم عَلَيْنا، وهَذا مِن أبطل القِياسِ؛ فَإنَّ الواقِعَ مِن التَّخْصِيصِ والتَّفْضِيلِ وجَعْلِ بَعْضِ هَذا النَّوْعِ شَرِيفًا وبَعْضَهُ دَنِيًّا، وبَعْضَهُ مَرْءُوسًا وبَعْضَهُ رَئِيسًا، وبَعْضَهُ مَلِكًا وبَعْضَهُ سُوقَةً، يُبْطِلُ هَذا القِياسَ، كَما أشارَ سُبْحانَهُ إلى ذَلِكَ في قَوْلِهِ: ﴿أهم يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهم مَعِيشَتَهم في الحَياةِ الدُّنْيا ورَفَعْنا بَعْضَهم فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهم بَعْضًا سُخْرِيًّا ورَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمّا يَجْمَعُونَ﴾ [الزخرف: ٣٢].
وَأجابَتْ الرُّسُلُ عَنْ هَذا السُّؤالِ بِقَوْلِهِمْ: ﴿إنْ نَحْنُ إلا بَشَرٌ مِثْلُكم ولَكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلى مَن يَشاءُ مِن عِبادِهِ﴾ [إبراهيم: ١١] وأجابَ اللَّهُ سُبْحانَهُ عَنْهُ بِقَوْلِهِ: ﴿اللَّهُ أعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ﴾ [الأنعام: ١٢٤] وكَذَلِكَ قَوْلُهُ سُبْحانَهُ: ﴿وَقالَ المَلأُ مِن قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا وكَذَّبُوا بِلِقاءِ الآخِرَةِ وأتْرَفْناهم في الحَياةِ الدُّنْيا ما هَذا إلا بَشَرٌ مِثْلُكم يَأْكُلُ مِمّا تَأْكُلُونَ مِنهُ ويَشْرَبُ مِمّا تَشْرَبُونَ﴾ [المؤمنون: ٣٣] ﴿وَلَئِنْ أطَعْتُمْ بَشَرًا مِثْلَكم إنَّكم إذًا لَخاسِرُونَ﴾ [المؤمنون: ٣٤] فاعْتَبَرُوا المُساواةَ في البَشَرِيَّةِ وما هو مِن خَصائِصِها مِن الأكْلِ والشُّرْبِ، وهَذا مُجَرَّدُ قِياسِ شَبَهٍ وجَمْعٍ صُورِيٍّ، ونَظِيرُ هَذا قَوْله: ﴿ذَلِكَ بِأنَّهُ كانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهم بِالبَيِّناتِ فَقالُوا أبَشَرٌ يَهْدُونَنا﴾ [التغابن: ٦]
وَمِن هَذا قِياسُ المُشْرِكِينَ الرِّبا عَلى البَيْعِ بِمُجَرَّدِ الشَّبَهِ الصُّورِيِّ، ومِنهُ قِياسُهم المَيْتَةَ عَلى المُذَكّى في إباحَةِ الأكْلِ بِمُجَرَّدِ الشَّبَهِ.
وَبِالجُمْلَةِ فَلَمْ يَجِئْ هَذا القِياسُ في القُرْآنِ إلّا مَرْدُودًا مَذْمُومًا.
قَالَ يَٰقَوْمِ أَرَءَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍۢ مِّن رَّبِّى وَءَاتَىٰنِى رَحْمَةًۭ مِّنْ عِندِهِۦ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمْ لَهَا كَٰرِهُونَ
He said, "O my people have you considered: if I should be upon clear evidence from my Lord while He has given me mercy from Himself but it has been made unapparent to you, should we force it upon you while you are averse to it?
Explained together with ayah 27
وَيَٰقَوْمِ لَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مَالًا ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِ ۚ وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ ۚ إِنَّهُم مُّلَٰقُوا۟ رَبِّهِمْ وَلَٰكِنِّىٓ أَرَىٰكُمْ قَوْمًۭا تَجْهَلُونَ
And O my people, I ask not of you for it any wealth. My reward is not but from Allah. And I am not one to drive away those who have believed. Indeed, they will meet their Lord, but I see that you are a people behaving ignorantly.
Explained together with ayah 27
وَيَٰقَوْمِ مَن يَنصُرُنِى مِنَ ٱللَّهِ إِن طَرَدتُّهُمْ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ
And O my people, who would protect me from Allah if I drove them away? Then will you not be reminded?
[فَصْلٌ مَنزِلَةُ السِّرِّ]
[حَقِيقَةُ السِّرِّ]
قالَ صاحِبُ المَنازِلِ:
بابُ السِّرِّ، قالَ اللَّهُ تَعالى: ﴿اللَّهُ أعْلَمُ بِما في أنْفُسِهِمْ﴾
أصْحابُ السِّرِّ: هُمُ الأخْفِياءُ الَّذِينَ ورَدَ فِيهِمُ الخَبَرُ.
أمّا اسْتِشْهادُهُ بِالآيَةِ، فَوَجْهُهُ: أنَّ أتْباعَ الرُّسُلِ الَّذِينَ صَدَّقُوهُمْ، وآثَرُوا اللَّهَ والدّارَ الآخِرَةَ عَلى قَوْمِهِمْ وأصْحابِهِمْ قَدْ أوْدَعَ اللَّهُ قُلُوبَهم سِرًّا مِن أسْرارِ مَعْرِفَتِهِ ومَحَبَّتِهِ والإيمانِ بِهِ، خَفِيَ عَلى أعْداءِ الرُّسُلِ، فَنَظَرُوا إلى ظَواهِرِهِمْ، وعَمُوا عَنْ بَواطِنِهِمْ فازْدَرَوْهم واحْتَقَرُوهُمْ، وقالُوا لِلرَّسُولِ: اطْرُدْ هَؤُلاءِ عَنْكَ، حَتّى نَأْتِيَكَ ونَسْمَعَ مِنكَ، وقالُوا: ﴿أهَؤُلاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِن بَيْنِنا﴾ [الأنعام: ٥٣] فَقالَ نُوحٌ عَلَيْهِ السَّلامُ لِقَوْمِهِ: ﴿وَلا أقُولُ لَكم عِنْدِي خَزائِنُ اللَّهِ ولا أعْلَمُ الغَيْبَ ولا أقُولُ إنِّي مَلَكٌ ولا أقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أعْيُنُكم لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْرًا اللَّهُ أعْلَمُ بِما في أنْفُسِهِمْ إنِّي إذًا لَمِنَ الظّالِمِينَ﴾ [هود: ٣١]
قالَ الزَّجّاجُ: المَعْنى إنْ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ أنَّهم إنَّما اتَّبَعُونِي في بادِي الرَّأْيِ وظاهِرِهِ، فَلَيْسَ عَلَيَّ أنْ أطَّلِعَ عَلى ما في أنْفُسِهِمْ، فَإذا رَأيْتُ مَن يُوَحِّدُ اللَّهَ عَمِلْتُ عَلى ظاهِرِهِ، ورَدَدْتُ عِلْمَ ما في نُفُوسِهِمْ إلى اللَّهِ، وهَذا مَعْنًى حَسَنٌ.
والَّذِي يَظْهَرُ مِنَ الآيَةِ: أنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما في أنْفُسِهِمْ، إذْ أهَّلَهم لِقَبُولِ دِينِهِ وتَوْحِيدِهِ، وتَصْدِيقِ رُسُلِهِ، واللَّهُ سُبْحانَهُ وتَعالى عَلِيمٌ حَكِيمٌ، يَضَعُ العَطاءَ في مَواضِعِهِ، وتَكُونُ هَذِهِ الآيَةُ مِثْلَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَكَذَلِكَ فَتَنّا بَعْضَهم بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أهَؤُلاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِن بَيْنِنا ألَيْسَ اللَّهُ بِأعْلَمَ بِالشّاكِرِينَ﴾ [الأنعام: ٥٣] فَإنَّهم أنْكَرُوا أنْ يَكُونَ اللَّهُ سُبْحانَهُ أهَّلَهم لِلْهُدى والحَقِّ، وحَرَمَهُ رُؤَساءَ الكُفّارِ وأهْلَ العِزَّةِ والثَّرْوَةِ مِنهُمْ، كَأنَّهُمُ اسْتَدَلُّوا بِعَطاءِ الدُّنْيا عَلى عَطاءِ الآخِرَةِ. فَأخْبَرَ اللَّهُ سُبْحانَهُ: أنَّهُ أعْلَمُ بِمَن يُؤَهِّلُهُ لِذَلِكَ لِسِرٍّ عِنْدَهُ: مِن مَعْرِفَةِ قَدْرِ النِّعْمَةِ، ورُؤْيَتِها مِن مُجَرَّدِ فَضْلِ المُنْعِمِ، ومَحَبَّتِهِ وشُكْرِهِ عَلَيْها. ولَيْسَ كُلُّ أحَدٍ عِنْدَهُ هَذا السِّرُّ. فَلا يُؤَهَّلُ كُلُّ أحَدٍ لِهَذا العَطاءِ.
قَوْلُهُ: أصْحابُ السِّرِّ: هُمُ الأخْفِياءُ الَّذِينَ ورَدَ فِيهِمُ الخَبَرُ
قَدْ يُرِيدُ بِهِ: حَدِيثَ سَعْدِ بْنِ أبِي وقّاصٍ. حَيْثُ قالَ لَهُ ابْنُهُ: أنْتَ هاهُنا والنّاسُ يَتَنازَعُونَ في الإمارَةِ؟ فَقالَ: إنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ العَبْدَ التَّقِيَّ الغَنِيَّ الخَفِيَّ».
وَقَدْ يُرِيدُ بِهِ: قَوْلَهُ ﷺ: «رُبَّ أشْعَثَ أغْبَرَ مَدْفُوعٍ بِالأبْوابِ لا يُؤْبَهُ لَهُ، لَوْ أقْسَمَ عَلى اللَّهِ لَأبَرَّهُ»، وقَوْلَهُ في الحَدِيثِ الآخَرِ وقَدْ «مَرَّ بِهِ رَجُلٌ: فَقالَ: ما تَقُولُونَ في هَذا؟ فَقالُوا: هَذا حَرِيٌّ، إنْ شَفَعَ أنْ يُشَفَّعَ، وإنْ خَطَبَ أنْ يُنْكَحَ، وإنْ قالَ أنْ يُسْمَعَ لِقَوْلِهِ. ثُمَّ مَرَّ بِهِ آخَرُ فَقالَ: ما تَقُولُونَ في هَذا؟ فَقالُوا: هَذا حَرِيٌّ إنْ شَفَعَ ألّا يُشَفَّعَ، وإنْ خَطَبَ: أنْ لا يُنْكَحَ، وإنْ قالَ: ألّا يُسْمَعَ لِقَوْلِهِ. فَقالَ النَّبِيُّ ﷺ: هَذا خَيْرٌ مِن مِلْءِ الأرْضِ مِن مِثْلِ هَذا».
Commentary: Tafsir Ibn al-Qayyim by Ibn Qayyim al-Jawziyyah. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.