Muslim99Muslim99
← Tafsir library

11. Hud

Hud · Meccan · 123 ayahs

سُورَةُ هُودٍ

Reading Al-Tashil li 'Ulum al-Tanzil by Ibn Juzayy al-Kalbi

Ayahs 21–30 of 123

21

أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَفْتَرُونَ

Those are the ones who will have lost themselves, and lost from them is what they used to invent.

﴿وَيَقُولُ ٱلأَشْهَٰدُ﴾ جمع شاهد كأصحاب، ويحتمل أن يكون من الشهادة؛ فيراد به الملائكة والأنبياء أو من الشهود بمعنى الحضور، فيراد به كل من حضر الموقف ﴿وَيَبْغُونَهَا عِوَجاً﴾ أي: يطلبون اعوجاجها أو يصفونها بالاعوجاج، ﴿لَمْ يَكُونُواْ مُعْجِزِينَ﴾ أي لا يفلتون ﴿يُضَٰعَفُ لَهُمُ ٱلْعَذَابُ﴾ إخبار عن تشديد عذابهم وليس بصفة لأولياء ﴿مَا كَانُواْ يَسْتَطِيعُونَ ٱلسَّمْعَ﴾ الآية: ما نافية والضمير للكفار، والمعنى وصفهم بأنهم لا يسمعون ولا يبصرون كقولهم: ﴿خَتَمَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهمْ﴾ [البقرة: ٧] الآية، وقيل غير ذلك، وهو بعيد ﴿لاَ جَرَمَ﴾ أي لا بد ولا شك ﴿وَأَخْبَتُوۤاْ﴾ أي: خشعوا وقيل: أنابوا.

22

لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِى ٱلْءَاخِرَةِ هُمُ ٱلْأَخْسَرُونَ

Assuredly, it is they in the Hereafter who will be the greatest losers.

﴿وَيَقُولُ ٱلأَشْهَٰدُ﴾ جمع شاهد كأصحاب، ويحتمل أن يكون من الشهادة؛ فيراد به الملائكة والأنبياء أو من الشهود بمعنى الحضور، فيراد به كل من حضر الموقف ﴿وَيَبْغُونَهَا عِوَجاً﴾ أي: يطلبون اعوجاجها أو يصفونها بالاعوجاج، ﴿لَمْ يَكُونُواْ مُعْجِزِينَ﴾ أي لا يفلتون ﴿يُضَٰعَفُ لَهُمُ ٱلْعَذَابُ﴾ إخبار عن تشديد عذابهم وليس بصفة لأولياء ﴿مَا كَانُواْ يَسْتَطِيعُونَ ٱلسَّمْعَ﴾ الآية: ما نافية والضمير للكفار، والمعنى وصفهم بأنهم لا يسمعون ولا يبصرون كقولهم: ﴿خَتَمَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهمْ﴾ [البقرة: ٧] الآية، وقيل غير ذلك، وهو بعيد ﴿لاَ جَرَمَ﴾ أي لا بد ولا شك ﴿وَأَخْبَتُوۤاْ﴾ أي: خشعوا وقيل: أنابوا.

23

إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَأَخْبَتُوٓا۟ إِلَىٰ رَبِّهِمْ أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلْجَنَّةِ ۖ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ

Indeed, they who have believed and done righteous deeds and humbled themselves to their Lord - those are the companions of Paradise; they will abide eternally therein.

﴿وَيَقُولُ ٱلأَشْهَٰدُ﴾ جمع شاهد كأصحاب، ويحتمل أن يكون من الشهادة؛ فيراد به الملائكة والأنبياء أو من الشهود بمعنى الحضور، فيراد به كل من حضر الموقف ﴿وَيَبْغُونَهَا عِوَجاً﴾ أي: يطلبون اعوجاجها أو يصفونها بالاعوجاج، ﴿لَمْ يَكُونُواْ مُعْجِزِينَ﴾ أي لا يفلتون ﴿يُضَٰعَفُ لَهُمُ ٱلْعَذَابُ﴾ إخبار عن تشديد عذابهم وليس بصفة لأولياء ﴿مَا كَانُواْ يَسْتَطِيعُونَ ٱلسَّمْعَ﴾ الآية: ما نافية والضمير للكفار، والمعنى وصفهم بأنهم لا يسمعون ولا يبصرون كقولهم: ﴿خَتَمَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهمْ﴾ [البقرة: ٧] الآية، وقيل غير ذلك، وهو بعيد ﴿لاَ جَرَمَ﴾ أي لا بد ولا شك ﴿وَأَخْبَتُوۤاْ﴾ أي: خشعوا وقيل: أنابوا.

24

۞ مَثَلُ ٱلْفَرِيقَيْنِ كَٱلْأَعْمَىٰ وَٱلْأَصَمِّ وَٱلْبَصِيرِ وَٱلسَّمِيعِ ۚ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ

The example of the two parties is like the blind and deaf, and the seeing and hearing. Are they equal in comparison? Then, will you not remember?

﴿مَثَلُ ٱلْفَرِيقَيْنِ﴾ يعني المؤمنين والكافرين ﴿كَٱلأَعْمَىٰ وَٱلأَصَمِّ وَٱلْبَصِيرِ وَٱلسَّمِيعِ﴾ شبَّه الكفار بالأعمى والأصم، وشبّه المؤمنين بالبصير والسميع، فهو على هذا تمثيل للمؤمنين بمثالين، وتمثيل للكافرين بمثالين، وقيل: التقدير كالأعمى والأصم، والبصير والسميع، فالواو لعطف الصفات، فهو على هذا تمثيل للمؤمنين بمثال واحد، وهو من جمع بين السمع والبصر، وتمثيل للكفار بمثال واحد وهو من جمع بين العَمى والصمم.

25

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِۦٓ إِنِّى لَكُمْ نَذِيرٌۭ مُّبِينٌ

And We had certainly sent Noah to his people, [saying], "Indeed, I am to you a clear warner

﴿مَثَلُ ٱلْفَرِيقَيْنِ﴾ يعني المؤمنين والكافرين ﴿كَٱلأَعْمَىٰ وَٱلأَصَمِّ وَٱلْبَصِيرِ وَٱلسَّمِيعِ﴾ شبَّه الكفار بالأعمى والأصم، وشبّه المؤمنين بالبصير والسميع، فهو على هذا تمثيل للمؤمنين بمثالين، وتمثيل للكافرين بمثالين، وقيل: التقدير كالأعمى والأصم، والبصير والسميع، فالواو لعطف الصفات، فهو على هذا تمثيل للمؤمنين بمثال واحد، وهو من جمع بين السمع والبصر، وتمثيل للكفار بمثال واحد وهو من جمع بين العَمى والصمم.

26

أَن لَّا تَعْبُدُوٓا۟ إِلَّا ٱللَّهَ ۖ إِنِّىٓ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍۢ

That you not worship except Allah. Indeed, I fear for you the punishment of a painful day."

﴿عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ﴾ وصف اليوم بالأليم على وجه المجاز لوقوع الألم فيه ﴿أَرَاذِلُنَا﴾ جمع أرذل وهم سفلة الناس، وإنما وصفوهم بذلك لفقرهم، جهلاً منهم واعتقاداً أن الشرف هو بالمال والجاه، وليس الأمر كما اعتقدوا، بل المؤمنون كانوا أشرف منهم على حال فقرهم وخمولهم في الدنيا، وقيل: إنهم كانوا حاكة وحجَّامين، واختار ابن عطية أنهم أرادوا أنهم أراذل في أفعالهم لقول نوح: وما علمي بما كانوا يعملون ﴿بَادِيَ ٱلرَّأْيِ﴾ أي أول الرأي من غير نظر ولا تدبير، وبادي منصوب على الظرفية: أصله وقت حدوث أول رأيهم، والعامل فيه اتبعوك على أصح الأقوال، والمعنى: اتبعك الأراذل من غير نظر ولا تثبت، وقيل: هو صفة لبشراً مثلنا: أي غير مثبت في الرأي ﴿وَمَا نَرَىٰ لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ﴾ أي من مزية وشرف، والخطاب لنوح عليه السلام ومن معه.

27

فَقَالَ ٱلْمَلَأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن قَوْمِهِۦ مَا نَرَىٰكَ إِلَّا بَشَرًۭا مِّثْلَنَا وَمَا نَرَىٰكَ ٱتَّبَعَكَ إِلَّا ٱلَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِىَ ٱلرَّأْىِ وَمَا نَرَىٰ لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍۭ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَٰذِبِينَ

So the eminent among those who disbelieved from his people said, "We do not see you but as a man like ourselves, and we do not see you followed except by those who are the lowest of us [and] at first suggestion. And we do not see in you over us any merit; rather, we think you are liars."

﴿عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ﴾ وصف اليوم بالأليم على وجه المجاز لوقوع الألم فيه ﴿أَرَاذِلُنَا﴾ جمع أرذل وهم سفلة الناس، وإنما وصفوهم بذلك لفقرهم، جهلاً منهم واعتقاداً أن الشرف هو بالمال والجاه، وليس الأمر كما اعتقدوا، بل المؤمنون كانوا أشرف منهم على حال فقرهم وخمولهم في الدنيا، وقيل: إنهم كانوا حاكة وحجَّامين، واختار ابن عطية أنهم أرادوا أنهم أراذل في أفعالهم لقول نوح: وما علمي بما كانوا يعملون ﴿بَادِيَ ٱلرَّأْيِ﴾ أي أول الرأي من غير نظر ولا تدبير، وبادي منصوب على الظرفية: أصله وقت حدوث أول رأيهم، والعامل فيه اتبعوك على أصح الأقوال، والمعنى: اتبعك الأراذل من غير نظر ولا تثبت، وقيل: هو صفة لبشراً مثلنا: أي غير مثبت في الرأي ﴿وَمَا نَرَىٰ لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ﴾ أي من مزية وشرف، والخطاب لنوح عليه السلام ومن معه.

28

قَالَ يَٰقَوْمِ أَرَءَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍۢ مِّن رَّبِّى وَءَاتَىٰنِى رَحْمَةًۭ مِّنْ عِندِهِۦ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمْ لَهَا كَٰرِهُونَ

He said, "O my people have you considered: if I should be upon clear evidence from my Lord while He has given me mercy from Himself but it has been made unapparent to you, should we force it upon you while you are averse to it?

﴿عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّيۤ﴾ أي على برهان وأمر جلي، وكذلك في قصة صالح وشعيب ﴿وَآتَٰنِي رَحْمَةً مِّنْ عِندِهِ﴾ يعني النبوّة ﴿فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ﴾ أي خفيت عليكم، والفاعل على هذا البينة أو الرحمة ﴿أَنُلْزِمُكُمُوهَا﴾ أي أنكرهكم على قبولها قهراً؟ وهذا هو جواب أرأيتم: ومعنى الآية أن نوحاً عليه السلام قال لقومه: أرأيتم إن هداني الله وأضلكم أأجبركم على الهدى وأنتم له كارهون؟ ﴿لاۤ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالاً﴾ الضمير في عليه عائد على التبليغ ﴿وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ﴾ يقتضي أنهم طلبوا منه طرد الضعفاء ﴿إِنَّهُمْ مُّلَٰقُواْ رَبِّهِمْ﴾ المعنى أنه يجازيهم على إيمانهم ﴿مَن يَنصُرُنِي مِنَ ٱللَّهِ إِن طَرَدتُّهُمْ﴾ أي: من يدفع عني عقاب الله إن ظلمتهم بالطرد ﴿وَلاَ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ ٱللَّهِ﴾ الآية: أي لا أدعي ما ليس لي فتنكرون قولي ﴿تَزْدَرِيۤ﴾ أي تحتقر من قولك: زريت الرجل إذا قصرت به، والمراد بالذين تزدري أعينهم: ضعفاء المؤمنين ﴿إِنِّيۤ إِذاً لَّمِنَ ٱلظَّالِمِينَ﴾ أي إن قلت للمؤمنين: لن يؤتيهم الله خيراً، والخير هنا يحتمل أن يريد به خير الدنيا والآخرة.

29

وَيَٰقَوْمِ لَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مَالًا ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِ ۚ وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ ۚ إِنَّهُم مُّلَٰقُوا۟ رَبِّهِمْ وَلَٰكِنِّىٓ أَرَىٰكُمْ قَوْمًۭا تَجْهَلُونَ

And O my people, I ask not of you for it any wealth. My reward is not but from Allah. And I am not one to drive away those who have believed. Indeed, they will meet their Lord, but I see that you are a people behaving ignorantly.

﴿عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّيۤ﴾ أي على برهان وأمر جلي، وكذلك في قصة صالح وشعيب ﴿وَآتَٰنِي رَحْمَةً مِّنْ عِندِهِ﴾ يعني النبوّة ﴿فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ﴾ أي خفيت عليكم، والفاعل على هذا البينة أو الرحمة ﴿أَنُلْزِمُكُمُوهَا﴾ أي أنكرهكم على قبولها قهراً؟ وهذا هو جواب أرأيتم: ومعنى الآية أن نوحاً عليه السلام قال لقومه: أرأيتم إن هداني الله وأضلكم أأجبركم على الهدى وأنتم له كارهون؟ ﴿لاۤ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالاً﴾ الضمير في عليه عائد على التبليغ ﴿وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ﴾ يقتضي أنهم طلبوا منه طرد الضعفاء ﴿إِنَّهُمْ مُّلَٰقُواْ رَبِّهِمْ﴾ المعنى أنه يجازيهم على إيمانهم ﴿مَن يَنصُرُنِي مِنَ ٱللَّهِ إِن طَرَدتُّهُمْ﴾ أي: من يدفع عني عقاب الله إن ظلمتهم بالطرد ﴿وَلاَ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ ٱللَّهِ﴾ الآية: أي لا أدعي ما ليس لي فتنكرون قولي ﴿تَزْدَرِيۤ﴾ أي تحتقر من قولك: زريت الرجل إذا قصرت به، والمراد بالذين تزدري أعينهم: ضعفاء المؤمنين ﴿إِنِّيۤ إِذاً لَّمِنَ ٱلظَّالِمِينَ﴾ أي إن قلت للمؤمنين: لن يؤتيهم الله خيراً، والخير هنا يحتمل أن يريد به خير الدنيا والآخرة.

30

وَيَٰقَوْمِ مَن يَنصُرُنِى مِنَ ٱللَّهِ إِن طَرَدتُّهُمْ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ

And O my people, who would protect me from Allah if I drove them away? Then will you not be reminded?

﴿عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّيۤ﴾ أي على برهان وأمر جلي، وكذلك في قصة صالح وشعيب ﴿وَآتَٰنِي رَحْمَةً مِّنْ عِندِهِ﴾ يعني النبوّة ﴿فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ﴾ أي خفيت عليكم، والفاعل على هذا البينة أو الرحمة ﴿أَنُلْزِمُكُمُوهَا﴾ أي أنكرهكم على قبولها قهراً؟ وهذا هو جواب أرأيتم: ومعنى الآية أن نوحاً عليه السلام قال لقومه: أرأيتم إن هداني الله وأضلكم أأجبركم على الهدى وأنتم له كارهون؟ ﴿لاۤ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالاً﴾ الضمير في عليه عائد على التبليغ ﴿وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ﴾ يقتضي أنهم طلبوا منه طرد الضعفاء ﴿إِنَّهُمْ مُّلَٰقُواْ رَبِّهِمْ﴾ المعنى أنه يجازيهم على إيمانهم ﴿مَن يَنصُرُنِي مِنَ ٱللَّهِ إِن طَرَدتُّهُمْ﴾ أي: من يدفع عني عقاب الله إن ظلمتهم بالطرد ﴿وَلاَ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ ٱللَّهِ﴾ الآية: أي لا أدعي ما ليس لي فتنكرون قولي ﴿تَزْدَرِيۤ﴾ أي تحتقر من قولك: زريت الرجل إذا قصرت به، والمراد بالذين تزدري أعينهم: ضعفاء المؤمنين ﴿إِنِّيۤ إِذاً لَّمِنَ ٱلظَّالِمِينَ﴾ أي إن قلت للمؤمنين: لن يؤتيهم الله خيراً، والخير هنا يحتمل أن يريد به خير الدنيا والآخرة.

Commentary: Al-Tashil li 'Ulum al-Tanzil by Ibn Juzayy al-Kalbi. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.