Muslim99Muslim99
← Tafsir library

11. Hud

Hud · Meccan · 123 ayahs

سُورَةُ هُودٍ

Reading Mawsu'at al-Tafsir al-Ma'thur

Ayahs 121–123 of 123

121

وَقُل لِّلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ ٱعْمَلُوا۟ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمْ إِنَّا عَٰمِلُونَ

And say to those who do not believe, "Work according to your position; indeed, we are working.

﴿وَقُل لِّلَّذِینَ لَا یُؤۡمِنُونَ ٱعۡمَلُوا۟ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ إِنَّا عَـٰمِلُونَ ۝١٢١﴾ - تفسير

٣٦٦٨٥- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جُوَيْبِر- ﴿اعملوا على مكانتكم﴾، قال: على ناحِيَتِكمأخرجه ابن أبي حاتم ٦/٢٠٩٧.. (ز)

٣٦٦٨٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- في قوله: ﴿اعملوا على مكانتكم﴾، أي: منازلكمأخرجه ابن أبي حاتم ٦/٢٠٩٧. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير، وأبي الشيخ.. (٨/١٧٤)

٣٦٦٨٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقُلْ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ﴾ يعني: لا يُصَدِّقون بما في القرآن ﴿اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ﴾ هذا وعيد، يقول: اعملوا على جَدِيلَتِكم التي أنتم عليها، ﴿إنّا عامِلُونَ﴾ على جَدِيلَتِنا التي نحن عليهاتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٠٢.. (ز)

122

وَٱنتَظِرُوٓا۟ إِنَّا مُنتَظِرُونَ

And wait, indeed, we are waiting."

﴿وَٱنتَظِرُوۤا۟ إِنَّا مُنتَظِرُونَ ۝١٢٢﴾ - تفسير

٣٦٦٨٨- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿وانتظروا﴾، قال: خوِّفهم عذابَه، وعقوبته، ونِقْمَتهأخرجه ابن أبي حاتم ٦/٢٠٩٧.. (ز)

٣٦٦٨٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وانْتَظِرُوا﴾ العذابَ ﴿إنّا مُنْتَظِرُونَ﴾ بكم العذاب، يعني: القتل ببدر، وضرب الملائكة وجوههم وأدبارهم، وتعجيل أرواحهم إلى النارتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٠٢.. (ز)

٣٦٦٩٠- عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- في قوله: ﴿وانتظروا إنا منتظرون﴾، قال: يقول: انتظروا مواعيد الشيطان إيّاكم؛ على ما يُزَيِّنُ لكمأخرجه ابن جرير ١٢/٦٤٨. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/١٧٤)

123

وَلِلَّهِ غَيْبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ ٱلْأَمْرُ كُلُّهُۥ فَٱعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ ۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ

And to Allah belong the unseen [aspects] of the heavens and the earth and to Him will be returned the matter, all of it, so worship Him and rely upon Him. And your Lord is not unaware of that which you do.

﴿وَلِلَّهِ غَیۡبُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضِ﴾ - تفسير

٣٦٦٩١- قال عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ولله غيب السماوات والأرض﴾: خزائنتفسير الثعلبي ٥/١٩٥.. (ز)

٣٦٦٩٢- قال الضحاك بن مزاحم: جميع ما غاب عن العبادتفسير الثعلبي ٥/١٩٥.. (ز)

٣٦٦٩٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ والأَرْضِ﴾، يقول: ولله غيبُ نُزُولِ العذاب، وغيبُ ما في الأرضتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٠٢.. (ز)

﴿وَإِلَیۡهِ یُرۡجَعُ ٱلۡأَمۡرُ كُلُّهُۥ﴾ - تفسير

٣٦٦٩٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإلَيْهِ يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّهُ﴾، يعني: أمر العباد يرجع إلى الله يوم القيامة. وذلك قوله: ﴿وإلى الله ترجع الأمور﴾ [البقرة:٢١٠]، يعني: أمور العبادتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٠٢.. (ز)

٣٦٦٩٥- عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- في قوله: ﴿وإليه يُرجع الأمر كله﴾، قال: فيقضي بينهم بحُكْمِه العَدْلأخرجه ابن جرير ١٢/٦٤٩. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٨/١٧٤)

﴿فَٱعۡبُدۡهُ وَتَوَكَّلۡ عَلَیۡهِۚ﴾ - تفسير

٣٦٦٩٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فاعْبُدْهُ﴾ يعني: وحده، ﴿وتَوَكَّلْ عَلَيْهِ﴾ يقول: وثِقْ باللهتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٠٢.. (ز)

٣٦٦٩٧- عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- ﴿فاعبده﴾ قال: فاعبد ربك، يا محمد، ﴿وتوكل عليه﴾ يقول: وفوِّض أمرك إليه، وثِقْ به وبكفايته، فإنّه كافي مَن تَوَكَّل عليهأخرجه ابن جرير ١٢/٦٤٩.. (ز)

﴿وَمَا رَبُّكَ بِغَـٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ ۝١٢٣﴾ - تفسير

٣٦٦٩٨- عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قول الله تعالى: ﴿عما تعملون﴾، يعني: بما يكونأخرجه ابن أبي حاتم ٦/٢٠٩٧.. (ز)

٣٦٦٩٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمّا تَعْمَلُونَ﴾، هذا وعيدتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٠٢.. (ز)

﴿وَمَا رَبُّكَ بِغَـٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ ۝١٢٣﴾ - آثار متعلقة بالآية

٣٦٧٠٠- عن كعب الأحبار -من طريق عبد الله بن رباح- قال: فاتحة التوراة فاتحة الأنعام، وخاتمة التوراة خاتمة هود: ﴿ولله غيب السماوات والأرض وإليه يرجع الأمر كله﴾ إلى قوله: ﴿بغافل عما تعملون﴾أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن (١٩٩)، وابن جرير ١٢/٦٤٩. وعزاه السيوطي إلى عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد، وأبي الشيخ.. (٨/١٧٤)

Commentary: Mawsu'at al-Tafsir al-Ma'thur. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.