Muslim99Muslim99
← Tafsir library

11. Hud

Hud · Meccan · 123 ayahs

سُورَةُ هُودٍ

Reading Tafsir Ibn Abi Hatim by Ibn Abi Hatim al-Razi

Ayahs 101–110 of 123

101

وَمَا ظَلَمْنَٰهُمْ وَلَٰكِن ظَلَمُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ ۖ فَمَآ أَغْنَتْ عَنْهُمْ ءَالِهَتُهُمُ ٱلَّتِى يَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مِن شَىْءٍۢ لَّمَّا جَآءَ أَمْرُ رَبِّكَ ۖ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍۢ

And We did not wrong them, but they wronged themselves. And they were not availed at all by their gods which they invoked other than Allah when there came the command of your Lord. And they did not increase them in other than ruin.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وما ظَلَمْناهُمْ﴾ الآيَةَ

[١١٢٠٧] أخْبَرَنا أبُو يَزِيدَ القَراطِيسِيُّ -فِيما كَتَبَ إلَيَّ-، ثَنا أصْبَغُ بْنُ الفَرَجِ قالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ يَقُولُ: ثُمَّ اعْتَذَرَ إلى خَلْقِهِ، فَقالَ: ﴿وما ظَلَمْناهم ولَكِنْ ظَلَمُوا أنْفُسَهم فَما أغْنَتْ عَنْهم آلِهَتُهُمُ﴾ فَما ذَكَرْنا لَكَ مِن عَذابِ مَن عَذَّبْناهُ مِنَ الأُمَمِ ولَكِنْ ظَلَمُوا أنْفُسَهم.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ﴾

[١١٢٠٨] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا هِشامُ بْنُ خالِدٍ، ثَنا شُعَيْبُ بْنُ إسْحاقَ، ثَنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتادَةَ قَوْلُهُ: ﴿يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ قالَ: الوَثَنَ.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وما زادُوهم غَيْرَ تَتْبِيبٍ﴾

[١١٢٠٩] حَدَّثَنا حَجّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثَنا شَبابَةُ، ثَنا ورْقاءُ، عَنِ ابْنِ أبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجاهِدٍ ﴿وما زادُوهم غَيْرَ تَتْبِيبٍ﴾ تَخْسِيرٍ.

[١١٢١٠] حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الحَسَنِ، ثَنا أبُو الجُماهِرِ، ثَنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتادَةَ قَوْلُهُ: ﴿وما زادُوهم غَيْرَ تَتْبِيبٍ﴾ أيْ: هَلَكَةٍ.

[١١٢١١] أخْبَرَنا أبُو يَزِيدَ القَراطِيسِيُّ -فِيما كَتَبَ إلَيَّ-، ثَنا أصْبَغُ بْنُ الفَرَجِ قالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ يَقُولُ في قَوْلِ اللَّهِ: ﴿وما زادُوهم غَيْرَ تَتْبِيبٍ﴾ قالَ: التَّتْبِيبُ: الشَّرُّ، قالَ: وما زادُوهم إلّا شَرًّا وقَرَأ ﴿تَبَّتْ يَدا أبِي لَهَبٍ وتَبَّ﴾ [المسد: ١] قالَ: وأمّا التَّبُّ: الخُسْرانُ والشَّرُّ ما زادُوهم إلّا خُسْرانًا.

102

وَكَذَٰلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَآ أَخَذَ ٱلْقُرَىٰ وَهِىَ ظَٰلِمَةٌ ۚ إِنَّ أَخْذَهُۥٓ أَلِيمٌۭ شَدِيدٌ

And thus is the seizure of your Lord when He seizes the cities while they are committing wrong. Indeed, His seizure is painful and severe.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وكَذَلِكَ أخْذُ رَبِّكَ إذا أخْذُ القُرى وهي ظالِمَةٌ﴾

[١١٢١٢] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ الهَمْدانِيُّ أبُو مُعاوِيَةَ، ثَنا بُرَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبِي مُوسى قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: «”إنَّ اللَّهَ أخَذَ القُرى وهي ظالِمَةٌ، إنَّ أخْذَهُ ألِيمٌ شَدِيدٌ“».

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنَّ أخْذَهُ ألِيمٌ شَدِيدٌ﴾

[١١٢١٣] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو صالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعاوِيَةُ بْنُ صالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قَوْلُهُ: ﴿إنَّ أخْذَهُ ألِيمٌ شَدِيدٌ﴾ يَقُولُ: مُوجِعٌ.

[١١٢١٤] أخْبَرَنا أبُو يَزِيدَ القَراطِيسِيُّ -فِيما كَتَبَ إلَيَّ-، ثَنا أصْبَغُ بْنُ الفَرَجِ قالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ يَقُولُ في قَوْلِهِ: ﴿إنَّ في ذَلِكَ لآيَةً لِمَن خافَ عَذابَ الآخِرَةِ﴾ [هود: ١٠٣] إنّا سَوْفَ نَفِي لَهم بِما وعَدْناهم في الآخِرَةِ، كَما وفَّيْنا لِلْأنْبِياءِ أنْ نَنْصُرَهم.

103

إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةًۭ لِّمَنْ خَافَ عَذَابَ ٱلْءَاخِرَةِ ۚ ذَٰلِكَ يَوْمٌۭ مَّجْمُوعٌۭ لَّهُ ٱلنَّاسُ وَذَٰلِكَ يَوْمٌۭ مَّشْهُودٌۭ

Indeed in that is a sign for those who fear the punishment of the Hereafter. That is a Day for which the people will be collected, and that is a Day [which will be] witnessed.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النّاسُ وذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ﴾

[١١٢١٥] حَدَّثَنا أبُو سَعِيدٍ الأشَجُّ، ثَنا حَفْصُ المُكْتِبِ، ثَنا إدْرِيسُ، عَنْ شَيْخٍ مِن بَنِي أسَدٍ، عَنْ أبِي الضُّحى، عَنِ الحَسَنِ، والحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ قالَ: المَشْهُودُ: يَوْمُ القِيامَةِ. ورُوِيَ عَنْ مُجاهِدٍ نَحْوُ ذَلِكَ.

[١١٢١٦] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ مُقاتِلٍ عَنْ وكِيعٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ يُوسُفَ المَكِّيِّ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: الشّاهِدُ: مُحَمَّدٌ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، ومَشْهُودٌ: يَوْمُ القِيامَةِ، ثُمَّ قَرَأ ﴿ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النّاسُ وذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ﴾

[١١٢١٧] ذَكَرَهُ أبُو زُرْعَةَ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى بْنِ إسْماعِيلَ المِصْرِيُّ، ثَنا ابْنُ وهْبِ بْنِ الحارِثِ، ثَنا عَمْرٌو، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أبِي هِلالٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أيْمَنَ، عَنْ عُبادَةَ بْنِ نَسِيِّ، عَنْ أبِي الدَّرْداءِ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: «”أكْثِرُوا الصَّلاةَ عَلَيَّ يَوْمَ الجُمُعَةِ فَإنَّهُ يَوْمٌ مَشْهُودٌ، تَشَهَّدُهُ المَلائِكَةُ“».

104

وَمَا نُؤَخِّرُهُۥٓ إِلَّا لِأَجَلٍۢ مَّعْدُودٍۢ

And We do not delay it except for a limited term.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وما نُؤَخِّرُهُ إلا لأجَلٍ مَعْدُودٍ﴾

[١١٢١٨] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو صالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعاوِيَةُ بْنُ صالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قَوْلُهُ: ”أجَلٍ“ يَعْنِي: المَوْتَ.

[١١٢١٩] أخْبَرَنا أبُو يَزِيدَ القَراطِيسِيُّ فِيما كَتَبَ إلَيَّ أصْبَغُ بْنُ الفَرَجِ قالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ يَقُولُ في قَوْلِهِ: ﴿ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النّاسُ﴾ [هود: ١٠٣] قالَ مالِكٌ: يا رَبِّ لا تَأْخُذْ هَؤُلاءِ كَما أخَذْتَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ، فَقالَ: ما نُؤَخِّرُهم إلّا لِأجَلٍ مَعْدُودٍ.

105

يَوْمَ يَأْتِ لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِۦ ۚ فَمِنْهُمْ شَقِىٌّۭ وَسَعِيدٌۭ

The Day it comes no soul will speak except by His permission. And among them will be the wretched and the prosperous.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إلا بِإذْنِهِ﴾

[١١٢٢٠] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا يَحْيى بْنُ عَبْدِ الحَمِيدِ الحِمّانِيُّ، ثَنا هُذَيْلُ بْنُ عِمْرانَ الهَمْدانِيُّ، ثَنا شَرِيكٌ، عَنْ سالِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ في قَوْلِهِ: ﴿إلا بِإذْنِهِ﴾ قالَ: مَن يَتَكَلَّمُ عِنْدَهُ إلّا بِإذْنِهِ.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَمِنهم شَقِيٌّ وسَعِيدٌ﴾

[١١٢٢١] حَدَّثَنا أبُو سَعِيدٍ القَطّانُ، ثَنا أبُو عامِرٍ العَقَدِيُّ، عَنْ سُلَيْمانَ بْنِ سُفْيانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، «عَنْ عُمَرَ قالَ: نَزَلَتْ ﴿فَمِنهم شَقِيٌّ وسَعِيدٌ﴾ سَألْتُ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَقُلْتُ: "يا رَسُولَ اللَّهِ عَلامَ نَعْمَلُ عَلى شَيْءٍ قَدْ فُرِغَ مِنهُ أوْ عَلى شَيْءٍ لَمْ يُفْرَغْ مِنهُ؟ فَقالَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: بَلى عَلى شَيْءٍ قَدْ فُرِغَ مِنهُ وجَرَتْ بِهِ الأقْلامُ يا عُمَرُ ولَكِنْ كُلٌّ مُيَسَّرٌ».

[١١٢٢٢] حَدَّثَنا أبُو سَعِيدٍ الأشَجُّ، ثَنا أبُو خالِدٍ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ قالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: أيُّها النّاسُ، إنَّكم مَجْمُوعُونَ في صَعِيدٍ واحِدٍ يُسْمَعُكُمُ الدّاعِي ويَنْفُذُكُمُ البَصَرُ، والشَّقِيُّ: مَن شَقِيَ في بَطْنِ أُمِّهِ، والسَّعِيدُ: مَن وُعِظَ بِغَيْرِهِ.

[١١٢٢٣] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا مِنجابٌ، ثَنا بِشْرُ بْنُ عُمارَةَ، عَنْ أبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: هاتانِ مِنَ المُغَيَّباتِ: ﴿فَمِنهم شَقِيٌّ وسَعِيدٌ﴾ فَهم قَوْمٌ مِن أهْلِ الكَبائِرِ مِن أهْلِ هَذِهِ القِبْلَةِ، يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ بِالنّارِ، ما شاءَ بِذُنُوبِهِمْ، ثُمَّ يَأْذَنُ في الشَّفاعَةِ لَهم فَيَشْفَعُ لَهُمُ المُؤْمِنُونِ، فَيَخْرُجُونَ مِنَ النّارِ، فَيُدْخِلُهُمُ الجَنَّةَ، فَسَمّاهم أشْقِياءَ حِينَ عَذَّبَهم في النّارِ، فَقالَ: ﴿فَأمّا الَّذِينَ شَقُوا فَفي النّارِ لَهم فِيها زَفِيرٌ وشَهِيقٌ﴾ [هود: ١٠٦]

106

فَأَمَّا ٱلَّذِينَ شَقُوا۟ فَفِى ٱلنَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌۭ وَشَهِيقٌ

As for those who were [destined to be] wretched, they will be in the Fire. For them therein is [violent] exhaling and inhaling.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَأمّا الَّذِينَ شَقُوا فَفي النّارِ﴾

[١١٢٢٤] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو صالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعاوِيَةُ بْنُ صالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قَوْلُهُ: ﴿لَهم فِيها زَفِيرٌ وشَهِيقٌ﴾ يَقُولُ: صَوْتٌ شَدِيدٌ.

[١١٢٢٥] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا مِنجابٌ، ثَنا بِشْرُ بْنُ عُمارَةَ، عَنْ أبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قَوْلُهُ: ﴿لَهم فِيها زَفِيرٌ﴾ قالَ: الزَّفِيرُ في الحَلْقِ. ورُوِيَ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أنَسٍ مِثْلُ قَوْلِ الضَّحّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسِ.

قَوْلُهُ: ﴿وشَهِيقٌ﴾

[١١٢٢٦] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو صالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعاوِيَةُ بْنُ صالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قَوْلُهُ: ﴿وشَهِيقٌ﴾ قالَ: صَوْتٌ ضَعِيفٌ.

[١١٢٢٧] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا مِنجابٌ، ثَنا بِشْرُ بْنُ عُمارَةَ، عَنْ أبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿لَهم فِيها زَفِيرٌ وشَهِيقٌ﴾ قالَ: والشَّهِيقُ في الصَّدْرِ.

107

خَٰلِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلْأَرْضُ إِلَّا مَا شَآءَ رَبُّكَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌۭ لِّمَا يُرِيدُ

[They will be] abiding therein as long as the heavens and the earth endure, except what your Lord should will. Indeed, your Lord is an effecter of what He intends.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿خالِدِينَ فِيها﴾

[١١٢٢٨] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا يَحْيى بْنُ دِينارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ﴿خالِدِينَ فِيها﴾ يَعْنِي: لا يَمُوتُونَ.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ما دامَتِ السَّماواتُ والأرْضُ﴾

[١١٢٢٩] ذُكِرَ عَنْ سُفْيانَ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنِ الحَكَمِ، عَنْ مُجاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قَوْلُهُ: ﴿ما دامَتِ السَّماواتُ والأرْضُ﴾ قالَ: لِكُلِّ جَنَّةٍ سَماءٌ وأرْضٌ.

[١١٢٣٠] ذُكِرَ عَنْ مُبارَكِ بْنِ فَضالَةَ، عَنِ الحَسَنِ في قَوْلِهِ: ﴿ما دامَتِ السَّماواتُ والأرْضُ﴾ قالَ: تُبَدَّلُ سَماءٌ غَيْرَ هَذِهِ، وأرْضٌ غَيْرَ هَذِهِ، فَما دامَتْ تِلْكَ السَّماءُ، وتِلْكَ الأرْضُ.

[١١٢٣١] حَدَّثَنا زَكَرِيّا بْنُ أذَدَ بْنِ بَكْرِ النَّيْسابُورِيُّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى النَّيْسابُورِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مَسْعُودِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي مُبَشِّرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ سُفْيانَ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنِ الحَسَنِ في قَوْلِهِ: ﴿فَأمّا الَّذِينَ شَقُوا فَفي النّارِ لَهم فِيها زَفِيرٌ وشَهِيقٌ﴾ [هود: ١٠٦] ﴿خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ والأرْضُ﴾ قالَ: إذا كانَ يَوْمُ القِيامَةِ أخَذَ اللَّهُ السَّماواتِ السَّبْعَ والأرَضِينَ السَّبْعَ فَطَهَّرَهُنَّ مِن كُلِّ قَذَرٍ ودَنَسٍ، فَصَيَّرَهُنَّ أرْضًا بَيْضاءَ فِضَّةً نُورًا تَلَأْلَأُ فَصَيَّرَهُنَّ أرْضًا لِلْجَنَّةَ والسَّماواتُ والأرَضُونَ اليَوْمَ في الجَنَّةِ كالجَنَّةِ في الدُّنْيا فَصَيَّرَهُنَّ اللَّهُ عَلى عَرْضِ الجَنَّةِ، ويَضَعُ الجَنَّةَ عَلَيْها وهي اليَوْمَ عَلى أرْضٍ زَعْفَرانِيَّةٍ عَنْ يَمِينِ العَرْشِ فَما دامَتْ أرْضًا لِلْجَنَّةِ، وأهْلُ الشِّرْكِ خالِدِينَ في جَهَنَّمَ ما دامَتْ أرْضُ الجَنَّةِ.

[١١٢٣٢] حَدَّثَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمانَ، ثَنا الحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ، عَنْ عامِرِ بْنِ الفُراتِ، ثَنا أسْباطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ قَوْلُهُ: ﴿خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ والأرْضُ إلا ما شاءَ رَبُّكَ﴾ قالَ: أمّا السَّماءُ والأرْضُ فَسَماءُ الجَنَّةِ وأرْضُها.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إلا ما شاءَ رَبُّكَ﴾

[١١٢٣٣] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا مِنجابُ بْنُ الحارِثِ، ثَنا بِشْرُ بْنُ عُمارَةَ، عَنْ أبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قَوْلُهُ: ﴿إلا ما شاءَ رَبُّكَ﴾ يَعْنِي: الَّذِينَ كانُوا في النّارِ حِينَ أذِنَ في الشَّفاعَةِ لَهم فَأُخْرِجُهم مِنَ النّارِ وأُدْخِلُهُمُ الجَنَّةَ.

[١١٢٣٤] حَدَّثَنا زَكَرِيّا بْنُ داوُدَ بْنِ بَكْرِ النَّيْسابُورِيُّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى النَّيْسابُورِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مَسْعُودِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي مُبَشِّرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ سُفْيانَ بْنِ الحُسَيْنِ، عَنِ الحَسَنِ قالَ: فَأمّا الِاسْتِثْناءانِ جَمِيعًا فَفي أهْلِ التَّوْحِيدِ الَّذِينَ يُعَذَّبُونَ في البَرانِي، وهو وادٍ يُعَذَّبُ المُوَحِّدُونَ فِيهِ، ثُمَّ يَشْفَعُ فِيهِمُ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ثُمَّ يُرَدُّونَ إلى الجَنَّةِ، ويَقُولُ: ﴿الَّذِينَ شَقُوا فَفي النّارِ لَهم فِيها زَفِيرٌ وشَهِيقٌ﴾ [هود: ١٠٦] ﴿خالِدِينَ فِيها﴾ إلّا المُوَحِّدُونَ الَّذِينَ يُخْرَجُونَ مِنَ البَرانِي.

[١١٢٣٥] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو صالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعاوِيَةُ بْنُ صالِحٍ، عَنْ عامِرِ بْنِ جَشِيبٍ، عَنْ خالِدِ بْنِ مَعْدانَ قَوْلُهُ: ﴿إلا ما شاءَ رَبُّكَ﴾ قالَ: إنَّهُ في أهْلِ التَّوْحِيدِ مِن أهْلِ القِبْلَةِ. ورُوِيَ عَنْ مُقاتِلِ بْنِ حَيّانَ قالَ: وقَعَ الِاسْتِثْناءُ عَلى مَن في النّارِ مِن أهْلِ التَّوْحِيدِ حَتّى يَخْرُجُوا مِنها.

[١١٢٣٦] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا …

108

۞ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ سُعِدُوا۟ فَفِى ٱلْجَنَّةِ خَٰلِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلْأَرْضُ إِلَّا مَا شَآءَ رَبُّكَ ۖ عَطَآءً غَيْرَ مَجْذُوذٍۢ

And as for those who were [destined to be] prosperous, they will be in Paradise, abiding therein as long as the heavens and the earth endure, except what your Lord should will - a bestowal uninterrupted.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وأمّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفي الجَنَّةِ﴾

[١١٢٤٠] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا مِنجابٌ، ثَنا بِشْرُ بْنُ عُمارَةَ، عَنْ أبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قَوْلُهُ: ﴿وأمّا الَّذِينَ سُعِدُوا﴾ يَعْنِي: بَعْدَ الشَّقاءِ الَّذِي كانُوا فِيهِ.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ والأرْضُ﴾

قَدْ تَقَدَّمَ تَفْسِيرُ هَذَيْنِ الحَرْفَيْنِ.

[١١٢٤١] حَدَّثَنا زَكَرِيّا بْنُ داوُدَ بْنِ بَكْرٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى، حَدَّثَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مَسْعُودِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي مُبَشِّرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ حَسَنِ بْنِ الحُسَيْنِ، عَنِ الحَسَنِ قَوْلُهُ: ﴿وأمّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفي الجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ والأرْضُ إلا ما شاءَ رَبُّكَ﴾ يَقُولُ أهْلُ السَّعادَةِ في الجَنَّةِ: خالِدِينَ فِيها ﴿إلا ما شاءَ رَبُّكَ﴾ يَقُولُ: إلّا المُوَحِّدُونَ الَّذِينَ يَعُودُونَ إلَيْهِمْ مِنَ البَرانِي فالِاسْتِثْناءانِ جَمِيعًا في أهْلِ التَّوْحِيدِ؛ لِأنَّهُ لا يَكُونُ في أهْلِ الشِّرْكِ اسْتِثْناءٌ، وأهْلُ الشِّرْكِ في جَهَنَّمَ خالِدِينَ لا يَفْنَوْنَ ولا يَخْرُجُونَ.

[١١٢٤٢] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الوَلِيدِ بْنِ مِهْرانَ المَدايِنِيُّ، ثَنا بَشّارُ بْنُ قِيراطٍ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ مَعْرُوفٍ، عَنْ مُقاتِلِ بْنِ حَيّانَ في قَوْلِهِ: ﴿وأمّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفي الجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها﴾ وقَعَ الِاسْتِثْناءُ عَلى مَن بَقِيَ في النّارِ حَتّى يَخْرُجُوا مِنها.

[١١٢٤٣] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الحَمِيدِ، ثَنا يَعْقُوبُ القُمِّيُّ، عَنْ أبِي مالِكٍ، عَنْ أبِي سِنانٍ في قَوْلِهِ: ﴿وأمّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفي الجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ والأرْضُ إلا ما شاءَ رَبُّكَ﴾ ومَشِيئَتُهُ خُلُودُهم فِيها، ثُمَّ أتْبَعَها ﴿عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ﴾

[١١٢٤٤] حَدَّثَنِي أبِي، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأعْلى الصَّنْعانِيُّ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الضَّحّاكِ بْنِ مُزاحِمٍ قَوْلُهُ: ﴿إلا ما شاءَ رَبُّكَ﴾ قالَ: وهي أيْضًا في الَّذِينَ يَخْرُجُونَ مِنَ النّارِ، فَيَدْخُلُونَ الجَنَّةَ يَقُولُ: خالِدِينَ في الجَنَّةِ ما دامَتِ السَّمَواتُ والأرْضُ إلّا ما شاءَ رَبُّكَ، يَقُولُ: إلّا ما مَكَثُوا في النّارِ حَتّى أُدْخِلُوا الجَنَّةَ.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ﴾

[١١٢٤٥] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا مِنجابُ بْنُ الحارِثِ، ثَنا بِشْرُ بْنُ عُمارَةَ، عَنْ أبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ﴾ يَقُولُ: عَطاءً غَيْرَ مَقْطُوعٍ. ورُوِيَ عَنِ أبِي العالِيَةِ، ومُجاهِدٍ، والرَّبِيعِ بْنِ أنَسٍ، والنَّضْرِ بْنِ عَرَبِيٍّ، وقَتادَةَ نَحْوُ ذَلِكَ.

[١١٢٤٦] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو سَلَمَةَ مُوسى بْنُ إسْماعِيلَ، ثَنا مُبارَكٌ، عَنِ الحَسَنِ ﴿عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ﴾ قالَ: لا يَنْقُصُ مِنهُ شَيْءٌ.

109

فَلَا تَكُ فِى مِرْيَةٍۢ مِّمَّا يَعْبُدُ هَٰٓؤُلَآءِ ۚ مَا يَعْبُدُونَ إِلَّا كَمَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُهُم مِّن قَبْلُ ۚ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنقُوصٍۢ

So do not be in doubt, [O Muhammad], as to what these [polytheists] are worshipping. They worship not except as their fathers worshipped before. And indeed, We will give them their share undiminished.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَلا تَكُ في مِرْيَةٍ مِمّا يَعْبُدُ هَؤُلاءِ ما يَعْبُدُونَ إلا كَما يَعْبُدُ آباؤُهم مِن قَبْلُ﴾

[١١٢٤٧] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى، ثَنا العَبّاسُ بْنُ الوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، ثَنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثَنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتادَةَ قالَ: ما يَعْبُدُ هَؤُلاءِ الآلِهَةَ إلّا لِيَشْفَعُوا عِنْدَ اللَّهِ.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وإنّا لَمُوَفُّوهم نَصِيبَهم غَيْرَ مَنقُوصٍ﴾

[١١٢٤٨] حَدَّثَنا عَمْرٌو الأوْدِيُّ، ثَنا وكِيعٌ، عَنْ سُفْيانَ، عَنْ جابِرٍ، عَنْ مُجاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ ﴿وإنّا لَمُوَفُّوهم نَصِيبَهم غَيْرَ مَنقُوصٍ﴾ قالَ: ما وُعِدُوا بِهِ مِن خَيْرٍ أوْ شَرٍّ.

[١١٢٤٩] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا سَهْلُ بْنُ عُثْمانَ، ثَنا أبُو يَمانٍ، عَنْ أبِي جَعْفَرٍ الرّازِيِّ، عَنِ الرَّبِيعِ، عَنْ أبِي العالِيَةِ في قَوْلِهِ: ﴿وإنّا لَمُوَفُّوهم نَصِيبَهم غَيْرَ مَنقُوصٍ﴾ قالَ: مِنَ الرِّزْقِ.

[١١٢٥٠] أخْبَرَنا أبُو يَزِيدَ القَراطِيسِيُّ -فِيما كَتَبَ إلَيَّ-، ثَنا أصْبَغُ بْنُ الفَرَجِ قالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ في قَوْلِ اللَّهِ: ﴿وإنّا لَمُوَفُّوهم نَصِيبَهم غَيْرَ مَنقُوصٍ﴾ قالَ: مُوَفُّوهم نَصِيبَهم مِنَ العَذابِ غَيْرَ مَنقُوصٍ.

110

وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَٰبَ فَٱخْتُلِفَ فِيهِ ۚ وَلَوْلَا كَلِمَةٌۭ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِىَ بَيْنَهُمْ ۚ وَإِنَّهُمْ لَفِى شَكٍّۢ مِّنْهُ مُرِيبٍۢ

And We had certainly given Moses the Scripture, but it came under disagreement. And if not for a word that preceded from your Lord, it would have been judged between them. And indeed they are, concerning the Qur'an, in disquieting doubt.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ولَقَدْ آتَيْنا مُوسى الكِتابَ﴾

[١١٢٥١] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى، ثَنا العَبّاسُ بْنُ الوَلِيدِ، ثَنا يَزِيدُ، ثَنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتادَةَ ﴿ولَقَدْ آتَيْنا مُوسى الكِتابَ﴾ قالَ: التَّوْراةَ.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فاخْتُلِفَ فِيهِ﴾

[١١٢٥٢] حَدَّثَنا عِصامُ بْنُ داوُدَ، ثَنا آدَمُ، ثَنا أبُو جَعْفَرٍ الرّازِيُّ، عَنِ الرَّبِيعِ، عَنْ أبِي العالِيَةِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَوْلُهُ: ﴿فاخْتُلِفَ فِيهِ﴾ يَعْنِي: إسْرائِيلَ.

[١١٢٥٣] حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الحَسَنِ الهِسِنْجانِيُّ، ثَنا أبُو الجُماهِرِ، ثَنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتادَةَ قَوْلُهُ: ﴿ولا تَطْغَوْا﴾ [هود: ١١٢] قالَ: أمَرَ مُحَمَّدًا صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أنَّ يَسْتَقِيمَ عَلى أمْرِ اللَّهِ.

[١١٢٥٤] أخْبَرَنا أبُو يَزِيدَ القَراطِيسِيُّ -فِيما كَتَبَ إلَيَّ-، ثَنا أصْبَغُ بْنُ الفَرَجِ قالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ في قَوْلِ اللَّهِ: ﴿فاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ ومَن تابَ مَعَكَ ولا تَطْغَوْا﴾ [هود: ١١٢] قالَ: الطُّغْيانُ خِلافٌ ورُكُوبُ مَعْصِيَةٍ ذَلِكَ الطُّغْيانُ.

Commentary: Tafsir Ibn Abi Hatim by Ibn Abi Hatim al-Razi. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.