ءَآلْـَٰٔنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ ٱلْمُفْسِدِينَ
Now? And you had disobeyed [Him] before and were of the corrupters?
﴿آلْآنَ﴾ تُؤْمِن ﴿وقَدْ عَصَيْت قَبْل وكُنْت مِن المُفْسِدِينَ﴾ بِضَلالِك وإضْلالك عَنْ الإيمان
سُورَةُ يُونُسَ
Reading Tafsir al-Jalalayn by Jalal al-Din al-Mahalli & Jalal al-Din al-Suyuti
Ayahs 91–100 of 109
ءَآلْـَٰٔنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ ٱلْمُفْسِدِينَ
Now? And you had disobeyed [Him] before and were of the corrupters?
﴿آلْآنَ﴾ تُؤْمِن ﴿وقَدْ عَصَيْت قَبْل وكُنْت مِن المُفْسِدِينَ﴾ بِضَلالِك وإضْلالك عَنْ الإيمان
فَٱلْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ ءَايَةًۭ ۚ وَإِنَّ كَثِيرًۭا مِّنَ ٱلنَّاسِ عَنْ ءَايَٰتِنَا لَغَٰفِلُونَ
So today We will save you in body that you may be to those who succeed you a sign. And indeed, many among the people, of Our signs, are heedless
﴿فاليَوْم نُنَجِّيك﴾ نُخْرِجك مِن البَحْر ﴿بِبَدَنِك﴾ جَسَدك الَّذِي لا رُوح فِيهِ ﴿لِتَكُونَ لِمَن خَلْفك﴾ بَعْدك ﴿آيَة﴾ عِبْرَة فَيَعْرِفُوا عُبُودِيَّتك ولا يَقْدَمُوا عَلى مِثْل فِعْلك وعَنْ ابْن عَبّاس أنَّ بَعْض بَنِي إسْرائِيل شَكُّوا فِي مَوْته فَأُخْرِجَ لَهُمْ لِيَرَوْهُ ﴿وإنَّ كَثِيرًا مِن النّاس﴾ أيْ أهْل مَكَّة ﴿عَنْ آياتنا لَغافِلُونَ﴾ لا يَعْتَبِرُونَ بِها
وَلَقَدْ بَوَّأْنَا بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍۢ وَرَزَقْنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ فَمَا ٱخْتَلَفُوا۟ حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلْعِلْمُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِى بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُوا۟ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
And We had certainty settled the Children of Israel in an agreeable settlement and provided them with good things. And they did not differ until [after] knowledge had come to them. Indeed, your Lord will judge between them on the Day of Resurrection concerning that over which they used to differ
﴿ولَقَدْ بَوَّأْنا﴾ أنْزَلْنا ﴿بَنِي إسْرائِيل مُبَوَّأ صِدْق﴾ مَنزِل كَرامَة وهُوَ الشّام ومِصْر ﴿ورَزَقْناهُمْ مِن الطَّيِّبات فَما اخْتَلَفُوا﴾ بِأَنْ آمَنَ بَعْض وكَفَرَ بَعْض ﴿حَتّى جاءَهُمْ العِلْم إنّ رَبّك يَقْضِي بَيْنهمْ يَوْم القِيامَة فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ مِن أمْر الدِّين بِإنْجاءِ المُؤْمِنِينَ وتَعْذِيب الكافِرِينَ
فَإِن كُنتَ فِى شَكٍّۢ مِّمَّآ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ فَسْـَٔلِ ٱلَّذِينَ يَقْرَءُونَ ٱلْكِتَٰبَ مِن قَبْلِكَ ۚ لَقَدْ جَآءَكَ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُمْتَرِينَ
So if you are in doubt, [O Muhammad], about that which We have revealed to you, then ask those who have been reading the Scripture before you. The truth has certainly come to you from your Lord, so never be among the doubters.
﴿فَإنْ كُنْت﴾ يا مُحَمَّد ﴿فِي شَكّ مِمّا أنْزَلْنا إلَيْك﴾ مِن القَصَص فَرْضًا ﴿فاسْأَلْ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الكِتاب﴾ التَّوْراة ﴿مِن قَبْلك﴾ فَإنَّهُ ثابِت عِنْدهمْ يُخْبِرُوك بِصِدْقِهِ قالَ ﷺ: "لا أشُكّ ولا أسْأَل" ﴿لَقَدْ جاءَك الحَقّ مِن رَبّك فَلا تَكُونَن مِن المُمْتَرِينَ﴾ الشّاكِّينَ فِيهِ
وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْخَٰسِرِينَ
And never be of those who deny the signs of Allah and [thus] be among the losers.
Explained together with ayah 94
إِنَّ ٱلَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ
Indeed, those upon whom the word of your Lord has come into effect will not believe,
﴿إنّ الَّذِينَ حَقَّتْ﴾ وجَبَتْ ﴿عَلَيْهِمْ كَلِمَة رَبّك﴾ بِالعَذابِ
وَلَوْ جَآءَتْهُمْ كُلُّ ءَايَةٍ حَتَّىٰ يَرَوُا۟ ٱلْعَذَابَ ٱلْأَلِيمَ
Even if every sign should come to them, until they see the painful punishment.
﴿ولَوْ جاءَتْهُمْ كُلّ آيَة حَتّى يَرَوْا العَذاب الأَلِيم﴾ فَلا يَنْفَعهُمْ حِينَئِذٍ
فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ ءَامَنَتْ فَنَفَعَهَآ إِيمَٰنُهَآ إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّآ ءَامَنُوا۟ كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ ٱلْخِزْىِ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَمَتَّعْنَٰهُمْ إِلَىٰ حِينٍۢ
Then has there not been a [single] city that believed so its faith benefited it except the people of Jonah? When they believed, We removed from them the punishment of disgrace in worldly life and gave them enjoyment for a time.
﴿فَلَوْلا﴾ فَهَلّا ﴿كانَتْ قَرْيَة﴾ أُرِيدَ أهْلها ﴿آمَنَتْ﴾ قَبْل نُزُول العَذاب بِها ﴿فَنَفَعَها إيمانها إلّا﴾ لَكِنْ ﴿قَوْم يُونُس لَمّا آمَنُوا﴾ عِنْد رُؤْيَة أمارَة العَذاب ولَمْ يُؤَخَّرُوا إلى حُلُوله ﴿كَشَفْنا عَنْهُمْ عَذاب الخِزْي فِي الحَياة الدُّنْيا ومَتَّعْناهُمْ إلى حِين﴾ انْقِضاء آجالهمْ
وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ لَءَامَنَ مَن فِى ٱلْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا ۚ أَفَأَنتَ تُكْرِهُ ٱلنَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُوا۟ مُؤْمِنِينَ
And had your Lord willed, those on earth would have believed - all of them entirely. Then, [O Muhammad], would you compel the people in order that they become believers?
﴿ولَوْ شاءَ رَبّك لَآمَنَ مَن فِي الأَرْض كُلّهمْ جَمِيعًا أفَأَنْتَ تُكْرِه النّاس﴾ بِما لَمْ يَشَأْهُ اللَّه مِنهُمْ ﴿حَتّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ﴾ لا
وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ ۚ وَيَجْعَلُ ٱلرِّجْسَ عَلَى ٱلَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ
And it is not for a soul to believe except by permission of Allah, and He will place defilement upon those who will not use reason.
﴿وما كانَ لِنَفْسٍ أنْ تُؤْمِن إلّا بِإذْنِ اللَّه﴾ بِإرادَتِهِ ﴿ويَجْعَل الرِّجْس﴾ العَذاب ﴿عَلى الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ﴾ يَتَدَبَّرُونَ آيات اللَّه
Commentary: Tafsir al-Jalalayn by Jalal al-Din al-Mahalli & Jalal al-Din al-Suyuti. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.