۞ وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِۦ يَٰقَوْمِ إِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُم مَّقَامِى وَتَذْكِيرِى بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ فَعَلَى ٱللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوٓا۟ أَمْرَكُمْ وَشُرَكَآءَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةًۭ ثُمَّ ٱقْضُوٓا۟ إِلَىَّ وَلَا تُنظِرُونِ
And recite to them the news of Noah, when he said to his people, "O my people, if my residence and my reminding of the signs of Allah has become burdensome upon you - then I have relied upon Allah. So resolve upon your plan and [call upon] your associates. Then let not your plan be obscure to you. Then carry it out upon me and do not give me respite.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿واتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأ نُوحٍ إذْ قالَ لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ إنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكم مَقامِي﴾ الآيَةُ ٧١
[١٠٤٧٨] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا إبْراهِيمُ بْنُ الفَضْلِ بْنِ أبِي سُوَيْدٍ، ثَنا أبُو عَوانَةَ، عَنْ قَتادَةَ، عَنْ أنَسٍ أنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ قالَ: «”أوَّلُ نَبِيٍّ أُرْسِلَ: نُوحٌ عَلَيْهِ السَّلامُ“». وأخْبَرَنا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأعْلى قِراءَةً، أنْبَأ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وهْبٍ، ثَنا مَسْلَمَةُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ قَتادَةَ أنَّ نُوحًا بُعِثَ مِنَ الجَزِيرَةِ.
[١٠٤٧٩] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ العَبّاسِ مَوْلى بَنِي هاشِمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَلَمَةَ، ثَنا سَلَمَةُ بْنُ الفَضْلِ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إسْحاقَ قالَ: كانَ مِن حَدِيثِ نُوحٍ وحَدِيثِ قَوْمِهِ، فِيما قَصَّ اللَّهُ عَلى لِسانِ نَبِيِّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وما يَذْكُرُ أهْلُ العِلْمِ مِنَ التَّوْراةِ، وما حَفِظَ النّاسُ الأحادِيثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبّاسٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ أنَّ اللَّهَ بَعَثَ نُوحًا إلى قَوْمِهِ، فَلَبِثَ فِيهِمْ ألْفَ سَنَةٍ إلّا خَمْسِينَ عامًا يَدْعُوهم إلى اللَّهِ، وقَدْ فَشَتْ في الأرْضِ المَعاصِي، وكَثُرَتْ فِيها الجَبابِرَةُ، وعَتَوْا عَلى اللَّهِ عُتُوًّا كَبِيرًا، وكانَ نُوحٌ فِيما يَذْكُرُ أهْلُ العِلْمِ حَلِيمًا صَبُورًا، ولَمْ يَلْقَ نَبِيٌّ مِن قَوْمِهِ مِنَ البَلاءِ أكْثَرُ مِمّا لَقِيَ إلّا نَبِيٌّ قُتِلَ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَعَلى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ﴾
[١٠٤٨٠] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ العَبّاسِ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو زُنَيْجٌ، ثَنا سَلَمَةُ قالَ: قالَ مُحَمَّدُ بْنُ إسْحاقَ: وعَلى اللَّهِ لا عَلى النّاسِ فَلْيَتَوَكَّلِ المُتَوَكِّلُونَ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَأجْمِعُوا أمْرَكم وشُرَكاءَكُمْ﴾
[١٠٤٨١] حَدَّثَنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ إسْماعِيلَ البَغْدادِيُّ، ثَنا خَلَفُ بْنُ هِشامٍ المُقْرِئُ، ثَنا عَبْدُ الوَهّابِ بْنُ عَطاءٍ الخَفّافُ، عَنْ هارُونَ، عَنْ أُسَيْدٍ، عَنِ الأعْرَجِ ﴿فَأجْمِعُوا أمْرَكم وشُرَكاءَكُمْ﴾ يَقُولُ: أحْكِمُوا أمْرَكم وادْعُوا شُرَكاءُكم.
[١٠٤٨٢] حَدَّثَنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ إسْماعِيلَ البَغْدادِيُّ، ثَنا خَلَفُ بْنُ هِشامٍ الخَفّافُ، عَنْ هارُونَ، عَنِ الحَسَنِ قَوْلُهُ: ﴿فَأجْمِعُوا أمْرَكم وشُرَكاءَكُمْ﴾ أيْ: فَلْيُجْمِعُوا أمْرَهم مَعَكم.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ثُمَّ لا يَكُنْ أمْرُكم عَلَيْكُمْ﴾
[١٠٤٨٣] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأعْلى، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتادَةَ ﴿ثُمَّ لا يَكُنْ أمْرُكم عَلَيْكم غُمَّةً﴾ قالَ: لا يَكْثُرُ عَلَيْكم أمْرُكم.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ثُمَّ اقْضُوا﴾ الآيَةُ ٧١
[١٠٤٨٤] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا مِنجابٌ، ثَنا بِشْرُ بْنُ عُمارَةَ، عَنْ أبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿اقْضُوا إلَيَّ ولا تُنْظِرُونِ﴾ انْهَضُوا إلَيَّ.
الوَجْهُ الثّانِي:
[١٠٤٨٥] حَدَّثَنا حَجّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثَنا شَبابَةُ، ووَرْقاءُ، عَنِ ابْنِ أبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجاهِدٍ قَوْلُهُ: ﴿اقْضُوا إلَيَّ ولا تُنْظِرُونِ﴾ اقْضُوا لِي ما في أنْفُسِكم.
الوَجْهُ الثّالِثُ:
[١٠٤٨٦] حَدَّثَنا أبِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأعْلى، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتادَةَ ﴿اقْضُوا إلَيَّ ولا تُنْظِرُونِ﴾ إلى ما كُنْتُمْ قاضِينَ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ولا تُنْظِرُونِ﴾
[١٠٤٨٧] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا مِنجابٌ، عَنْ بِشْرِ بْنِ عُمارَةَ، عَنْ أبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿ولا …