Muslim99Muslim99
← Tafsir library

10. Yunus

Jonas · Meccan · 109 ayahs

سُورَةُ يُونُسَ

Reading Al-Jadwal fi I'rab al-Qur'an by Mahmud Safi

Ayahs 61–70 of 109

61

وَمَا تَكُونُ فِى شَأْنٍۢ وَمَا تَتْلُوا۟ مِنْهُ مِن قُرْءَانٍۢ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ ۚ وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍۢ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَا فِى ٱلسَّمَآءِ وَلَآ أَصْغَرَ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكْبَرَ إِلَّا فِى كِتَٰبٍۢ مُّبِينٍ

And, [O Muhammad], you are not [engaged] in any matter or recite any of the Qur'an and you [people] do not do any deed except that We are witness over you when you are involved in it. And not absent from your Lord is any [part] of an atom's weight within the earth or within the heaven or [anything] smaller than that or greater but that it is in a clear register.

* الإعراب:

(الواو) استئنافيّة (ما) نافية في المواضع الثلاثة (تكون) مضارع ناقص أو تام، والفاعل أنت و (في شأن) متعلّق به. مرفوع، واسمه ضمير مستتر تقديره أنت (في شأن) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر (الواو) عاطفة (تتلو) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الواو، والفاعل أنت (من) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تتلو) ، والضمير يعود إلى الله، ومن ابتدائيّة يجوز أن يعود الضمير على الشأن و (من) تعليليّة.. أي تتلو قرآنا من أجل الشأن الذي نزل بك. ، (من) حرف جرّ زائد (قرآن) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به (إلا) أداة حصر (كنّا) فعل ماض ناقص مبني على السكون..

و (نا) اسمه (على) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (شهودا) وهو خبر كنّا منصوب (إذ) ظرف للزمن الماضي متعلّق ب (شهودا) ، (تفيضون) مضارع مرفوع والواو فاعل (فيه) مثل منه متعلّق ب (تفيضون) ، (الواو) عاطفة (يعزب) مضارع منفي مرفوع (عن ربّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (يعزب) ، و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ مضاف إليه (من) حرف جرّ زائد (مثقال) مجرور لفظا مرفوع محلّا فاعل يعزب (ذرّة) مضاف إليه مجرور (في الأرض) جارّ ومجرور متعلّق بنعت ل (مثقال ذرّة) ، (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (في السماء) جارّ ومجرور متعلّق بما تعلّق ب (في الأرض) فهو معطوف عليه (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي هي عند الزمخشريّ نافية للجنس اسمها أصغر وخبرها في كتاب و (إلّا) حينئذ أداة حصر وهو توجيه جيّد لوجود قراءة (أصغر) بالرفع على الابتداء. (أصغر) معطوف على مثقال ذرّة لفظا مجرور مثله، وعلامة الجرّ الفتحة لامتناعه من الصرف للوصفيّة ووزن أفعل (من) حرف جرّ (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بأصغر.. و (اللام) للبعد، و (الكاف) للخطاب (الواو) عاطفة (لا أكبر) مثل لا أصغر (إلّا) بمعنى لكن للاستثناء المنقطع (في كتاب) جارّ ومجرور خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو أي كلّ الأشياء (مبين) نعت لكتاب مجرور.

جملة: «ما تكون في شأن..» لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «ما تتلو ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

وجملة: «لا تعملون ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

وجملة: «كنّا عليكم ... » في محلّ نصب حال.

وجملة: «تفيضون ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: «ما يعزب.. من مثقال ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

وجملة: (هو) في كتاب ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

* الصرف:

(شأن) ، مصدر سماعيّ لفعل شأنت أشأن باب فتح، وهو بمعنى اسم المفعول، وزنه فعل بفتح فسكون.

(شهودا) ، جمع شاهد أو شهيد، الأول اسم فاعل، والثاني صفة مشبهة.

(أصغر) ، اسم تفضيل من صغر الثلاثيّ، وزنه أفعل.

(أكبر) ، اسم تفضيل من كبر الثلاثيّ، وزنه أفعل وانظر الآية (217) من سورة البقرة.

* البلاغة:

- في قوله سبحانه وتعالى «وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ» حيث قدمت الأرض على السماء، بخلاف قوله في سورة سبأ «عالِمِ الْغَيْبِ لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقالُ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ» وحق السماء أن تقدم على الأرض، ولكنه لما ذكر شهادته على شؤون أهل الأرض وأحوالهم وأعمالهم، ووصل بذلك قوله «لا يَعْزُبُ عَنْهُ» لاءم ذلك تقديم الأرض على السماء.

62

أَلَآ إِنَّ أَوْلِيَآءَ ٱللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ

Unquestionably, [for] the allies of Allah there will be no fear concerning them, nor will they grieve

* الإعراب:

(ألا) أداة تنبيه (إنّ) حرف مشبه بالفعل- ناسخ- (أولياء) اسم إنّ منصوب (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (لا) نافية مهملة يجوز أن تكون عاملة عمل ليس و (خوف) اسم لا و (عليهم) خبرها. ، (خوف) مبتدأ مرفوع جاء نكرة لأنه معتمد على نفي. ، (على) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (هم) ضمير منفصل مبتدأ (يحزنون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل.

جملة: «إنّ أولياء الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «لا خوف عليهم» في محلّ رفع خبر إنّ.

وجملة: «لا هم يحزنون» في محلّ رفع معطوفة على جملة الخبر.

وجملة: «يحزنون» في محلّ رفع خبر المبتدأ هم.

(الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب نعت لأولياء [[أو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم.. أو مبتدأ خبره جملة: لهم البشرى الآتية..

أو خبر ثان ل (إنّ) .]] ، (آمنوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ.. والواو فاعل (الواو) عاطفة (كانوا) ماض ناقص- ناسخ- والواو اسم كان (يتّقون) مثل يحزنون.

وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .

وجملة: «كانوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.

وجملة: «يتّقون» في محلّ نصب خبر كانوا.

(اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (البشرى) مبتدأ مؤخّر مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (في الحياة) جارّ ومجرور متعلّق بالبشرى أو متعلّق بمحذوف حال من البشرى، والعامل الاستقرار الذي تعلّق ب (لهم) . ، (الدنيا) نعت للحياة مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف (الواو) عاطفة (في الآخرة) مثل في الحياة إعرابا وتعليقا فهو معطوف عليه (لا) نافية للجنس (تبديل) اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب (لكلمات) جارّ ومجرور خبر لا (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ..

و (اللام) للبعد، و (الكاف) للخطاب (هو) ضمير فصل أو ضمير منفصل مبتدأ خبره الفوز، والجملة الاسميّة خبر ذلك. ، (الفوز) خبر اسم الإشارة مرفوع (العظيم) نعت للفوز مرفوع.

وجملة: «لهم البشرى» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

وجملة: «لا تبديل لكلمات ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «ذلك هو الفوز ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

* الصرف:

(تبديل) ، مصدر قياسيّ لفعل بدّل الرباعيّ، وزنه تفعيل.

* الفوائد:

- مفهوم الوليّ:

اختلف العلماء فيمن يستحق هذا الاسم، فقال ابن عباس:

هم الذين يذكر الله لرؤيتهم،

وروى الطبري بسنده عن سعيد بن جبير مرسلا قال: سئل رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم عن أولياء الله فقال: هم الذين إذا رؤوا ذكر الله.

وقال ابن زيد: هم الذين آمنوا وكانوا يتقون، ولن يتقبل الإيمان إلا بالتقوى، وقال قوم: هم المتحابون في الله، ويدل على ذلك ما روي عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم إن من عباد الله لأناسا ما هم أنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم من الله. قالوا: يا رسول الله من هم؟ قال هم قوم تحابّوا في الله على غير أرحام بينهم، ولا أموال يتعاطونها، فو الله إن وجوههم لنور وإنهم لعلى نور، لا يخافون إذا خاف الناس، ولا يحزنون إذا حزن الناس، وقرأ هذه الآية: أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ.

وقال أبو بكر الأصم: أولياء الله هم الذين تولى الله هدايتهم، وتولوا القيام بحق العبودية لله والدعوة إليه.

63

ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَكَانُوا۟ يَتَّقُونَ

Those who believed and were fearing Allah

* الإعراب:

(ألا) أداة تنبيه (إنّ) حرف مشبه بالفعل- ناسخ- (أولياء) اسم إنّ منصوب (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (لا) نافية مهملة يجوز أن تكون عاملة عمل ليس و (خوف) اسم لا و (عليهم) خبرها. ، (خوف) مبتدأ مرفوع جاء نكرة لأنه معتمد على نفي. ، (على) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (هم) ضمير منفصل مبتدأ (يحزنون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل.

جملة: «إنّ أولياء الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «لا خوف عليهم» في محلّ رفع خبر إنّ.

وجملة: «لا هم يحزنون» في محلّ رفع معطوفة على جملة الخبر.

وجملة: «يحزنون» في محلّ رفع خبر المبتدأ هم.

(الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب نعت لأولياء [[أو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم.. أو مبتدأ خبره جملة: لهم البشرى الآتية..

أو خبر ثان ل (إنّ) .]] ، (آمنوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ.. والواو فاعل (الواو) عاطفة (كانوا) ماض ناقص- ناسخ- والواو اسم كان (يتّقون) مثل يحزنون.

وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .

وجملة: «كانوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.

وجملة: «يتّقون» في محلّ نصب خبر كانوا.

(اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (البشرى) مبتدأ مؤخّر مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (في الحياة) جارّ ومجرور متعلّق بالبشرى أو متعلّق بمحذوف حال من البشرى، والعامل الاستقرار الذي تعلّق ب (لهم) . ، (الدنيا) نعت للحياة مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف (الواو) عاطفة (في الآخرة) مثل في الحياة إعرابا وتعليقا فهو معطوف عليه (لا) نافية للجنس (تبديل) اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب (لكلمات) جارّ ومجرور خبر لا (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ..

و (اللام) للبعد، و (الكاف) للخطاب (هو) ضمير فصل أو ضمير منفصل مبتدأ خبره الفوز، والجملة الاسميّة خبر ذلك. ، (الفوز) خبر اسم الإشارة مرفوع (العظيم) نعت للفوز مرفوع.

وجملة: «لهم البشرى» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

وجملة: «لا تبديل لكلمات ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «ذلك هو الفوز ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

* الصرف:

(تبديل) ، مصدر قياسيّ لفعل بدّل الرباعيّ، وزنه تفعيل.

* الفوائد:

- مفهوم الوليّ:

اختلف العلماء فيمن يستحق هذا الاسم، فقال ابن عباس:

هم الذين يذكر الله لرؤيتهم،

وروى الطبري بسنده عن سعيد بن جبير مرسلا قال: سئل رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم عن أولياء الله فقال: هم الذين إذا رؤوا ذكر الله.

وقال ابن زيد: هم الذين آمنوا وكانوا يتقون، ولن يتقبل الإيمان إلا بالتقوى، وقال قوم: هم المتحابون في الله، ويدل على ذلك ما روي عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم إن من عباد الله لأناسا ما هم أنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم من الله. قالوا: يا رسول الله من هم؟ قال هم قوم تحابّوا في الله على غير أرحام بينهم، ولا أموال يتعاطونها، فو الله إن وجوههم لنور وإنهم لعلى نور، لا يخافون إذا خاف الناس، ولا يحزنون إذا حزن الناس، وقرأ هذه الآية: أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ.

وقال أبو بكر الأصم: أولياء الله هم الذين تولى الله هدايتهم، وتولوا القيام بحق العبودية لله والدعوة إليه.

64

لَهُمُ ٱلْبُشْرَىٰ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَفِى ٱلْءَاخِرَةِ ۚ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَٰتِ ٱللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ

For them are good tidings in the worldly life and in the Hereafter. No change is there in the words of Allah. That is what is the great attainment.

* الإعراب:

(ألا) أداة تنبيه (إنّ) حرف مشبه بالفعل- ناسخ- (أولياء) اسم إنّ منصوب (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (لا) نافية مهملة يجوز أن تكون عاملة عمل ليس و (خوف) اسم لا و (عليهم) خبرها. ، (خوف) مبتدأ مرفوع جاء نكرة لأنه معتمد على نفي. ، (على) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (هم) ضمير منفصل مبتدأ (يحزنون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل.

جملة: «إنّ أولياء الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «لا خوف عليهم» في محلّ رفع خبر إنّ.

وجملة: «لا هم يحزنون» في محلّ رفع معطوفة على جملة الخبر.

وجملة: «يحزنون» في محلّ رفع خبر المبتدأ هم.

(الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب نعت لأولياء [[أو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم.. أو مبتدأ خبره جملة: لهم البشرى الآتية..

أو خبر ثان ل (إنّ) .]] ، (آمنوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ.. والواو فاعل (الواو) عاطفة (كانوا) ماض ناقص- ناسخ- والواو اسم كان (يتّقون) مثل يحزنون.

وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .

وجملة: «كانوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.

وجملة: «يتّقون» في محلّ نصب خبر كانوا.

(اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (البشرى) مبتدأ مؤخّر مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (في الحياة) جارّ ومجرور متعلّق بالبشرى أو متعلّق بمحذوف حال من البشرى، والعامل الاستقرار الذي تعلّق ب (لهم) . ، (الدنيا) نعت للحياة مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف (الواو) عاطفة (في الآخرة) مثل في الحياة إعرابا وتعليقا فهو معطوف عليه (لا) نافية للجنس (تبديل) اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب (لكلمات) جارّ ومجرور خبر لا (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ..

و (اللام) للبعد، و (الكاف) للخطاب (هو) ضمير فصل أو ضمير منفصل مبتدأ خبره الفوز، والجملة الاسميّة خبر ذلك. ، (الفوز) خبر اسم الإشارة مرفوع (العظيم) نعت للفوز مرفوع.

وجملة: «لهم البشرى» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

وجملة: «لا تبديل لكلمات ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «ذلك هو الفوز ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

* الصرف:

(تبديل) ، مصدر قياسيّ لفعل بدّل الرباعيّ، وزنه تفعيل.

* الفوائد:

- مفهوم الوليّ:

اختلف العلماء فيمن يستحق هذا الاسم، فقال ابن عباس:

هم الذين يذكر الله لرؤيتهم،

وروى الطبري بسنده عن سعيد بن جبير مرسلا قال: سئل رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم عن أولياء الله فقال: هم الذين إذا رؤوا ذكر الله.

وقال ابن زيد: هم الذين آمنوا وكانوا يتقون، ولن يتقبل الإيمان إلا بالتقوى، وقال قوم: هم المتحابون في الله، ويدل على ذلك ما روي عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم إن من عباد الله لأناسا ما هم أنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم من الله. قالوا: يا رسول الله من هم؟ قال هم قوم تحابّوا في الله على غير أرحام بينهم، ولا أموال يتعاطونها، فو الله إن وجوههم لنور وإنهم لعلى نور، لا يخافون إذا خاف الناس، ولا يحزنون إذا حزن الناس، وقرأ هذه الآية: أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ.

وقال أبو بكر الأصم: أولياء الله هم الذين تولى الله هدايتهم، وتولوا القيام بحق العبودية لله والدعوة إليه.

65

وَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ ۘ إِنَّ ٱلْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا ۚ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ

And let not their speech grieve you. Indeed, honor [due to power] belongs to Allah entirely. He is the Hearing, the Knowing.

* الإعراب:

(الواو) استئنافيّة (لا) ناهية جازمة (يحزن) مضارع مجزوم و (الكاف) ضمير مفعول به (قول) فاعل مرفوع و (هم) ضمير مضاف إليه (إنّ العزّة) مثل إنّ أولياء»

، (لله) جارّ ومجرور متعلّق بخبر إنّ (جميعا) حال من العزّة أجاز الجمل في حاشيته أن يكون توكيدا للعزّة، ولم يؤنث لفظ (جميعا) لأنه على وزن فعيل يستوي فيه التذكير والتأنيث. منصوبة (هو) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (السميع) خبر مرفوع (العليم) خبر ثان مرفوع.

جملة: «لا يحزنك ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «إنّ العزّة لله» لا محلّ لها استئنافيّة- أو تعليليّة مقول القول محذوف أي: لست مرسلا، أو غيره. .

وجملة: «هو السميع ... » لا محلّ لها استئنافيّة تعليليّة.

66

أَلَآ إِنَّ لِلَّهِ مَن فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِى ٱلْأَرْضِ ۗ وَمَا يَتَّبِعُ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ شُرَكَآءَ ۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ

Unquestionably, to Allah belongs whoever is in the heavens and whoever is on the earth. And those who invoke other than Allah do not [actually] follow [His] "partners." They follow not except assumption, and they are not but falsifying

* الإعراب:

(ألا إنّ) مرّ إعرابها في الآية (62) من هذه السورة. ، (لله) جارّ ومجرور خبر إنّ مقدّم (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب اسم إنّ (في السموات) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة من (الواو) عاطفة (من في الأرض) مثل من في السموات ومعطوف عليه (الواو) عاطفة (ما) نافية أي إنّ الذين جعلوهم آلهة وأشركوهم مع الله في الربوبيّة ليسوا شركاء حقيقة إذ الشركة في الألوهية مستحيلة وإن كانوا أطلقوا عليهم اسم شركاء. ويجوز أن يكون (ما) اسم استفهام في محلّ نصب مفعول به عامله يتّبع.. وشركاء مفعول يدعون أي: وأيّ شيء يتّبع أولئك الذين يدعون مع الله إلها آخر، إنّهم لا يتّبعون شيئا.. وأجاز الزمخشريّ أن يكون (ما) اسم موصول في محلّ نصب ، (يتّبع) مضارع مرفوع (الذين) موصول في محلّ رفع فاعل (يدعون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل (من دون) جارّ ومجرور حال من شركاء، أو من المفعول المحذوف ل (يدعون) أي أصناما أو آلهة، (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (شركاء) مفعول به ل (يدعون) أو مفعول به لفعل يتّبع، ومفعول يدعون محذوف تقديره آلهة. منصوب (إن) نافية (يتّبعون) مثل يدعون (إلّا) أداة حصر (الظنّ) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (إن) مثل الأولى (هم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (إلّا) مثل الأولى (يخرصون) مثل يدعون.

جملة: «إنّ لله من في السموات» لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «ما يتّبع الذين ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة أو هي استئنافيّة إن أعرب (ما) اسم استفهام.. وهي صلة (ما) إن أعرب اسم موصول. .

وجملة: «يدعون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .

وجملة: «إن يتّبعون إلّا الظنّ» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

وجملة: «إن هم إلّا يخرصون» لا محلّ لها معطوفة على جملة يتّبعون ...

وجملة: «يخرصون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) .

* الفوائد:

- إن النافية:

وردت في هذه الآية إن النافية في قوله تعالى وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ أي وما هم إلا يخرصون. وسنوضح ما يتعلق بها. (إن) النافية تدخل على الجملة الاسمية كقوله تعالى إِنِ الْكافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ أي وما أحد من أهل الكتاب إلا ليؤمننّ به، فحذف المبتدأ وبقيت صفته.

كما أنها تدخل على الجملة الفعلية كقوله تعالى إِنْ أَرَدْنا إِلَّا الْحُسْنى إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِناثاً.

وقول بعضهم: لا تأتي إن النافية إلا وبعدها إلا كهذه الآيات، أو لمّا المشددة التي بمعناها كقوله تعالى إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ أي ما كل نفس إلا عليها حافظ. هذا القول مردود بدليل قوله تعالى إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بِهذا قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ ما تُوعَدُونَ ولقد اجتمعت الشرطية والنافية في قوله تعالى إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَلَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ أي ولئن زالتا ما أمسكهما من أحد من بعده. وجمهور النحاة على أنها مهملة وهذا قول سيبويه والفراء وأجاز الكسائي والمبرّد إعمالها عمل ليس، وسمع من أهل العالية إعمالها عمل ليس في قولهم: «إن أحد خيرا من أحد إلا بالعافية» .

67

هُوَ ٱلَّذِى جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيْلَ لِتَسْكُنُوا۟ فِيهِ وَٱلنَّهَارَ مُبْصِرًا ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍۢ لِّقَوْمٍۢ يَسْمَعُونَ

It is He who made for you the night to rest therein and the day, giving sight. Indeed in that are signs for a people who listen.

* الإعراب:

(هو) ضمير منفصل مبتدأ (الذي) اسم موصول في محلّ رفع خبر (جعل) فعل ماض، والفاعل هو وهو العائد (اللام) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (جعل) ، و (اللام) للتمليك (الليل) مفعول به منصوب (اللام) لام التعليل (تسكنوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل وعلامة النصب حذف النون.. والواو فاعل.

والمصدر المؤوّل (أن تسكنوا) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (جعل) جعل بمعنى خلق ولهذا اكتفى بالمفعول الواحد.. أمّا (مبصرا) فهو حال، وقد يكون مفعولا ثانيا إذا كان الفعل بمعنى صير، والمفعول الثاني ل (جعل) الأول محذوف أي: جعل الليل مظلما. .

(الواو) عاطفة (النهار) مفعول به لفعل محذوف دلّ عليه ما قبله أي:

جعل النهار.. (مبصرا) حال انظر الحاشية (1) في الصفحة السابقة. منصوبة (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (في) حرف جرّ (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم..

و (اللام) للبعد، و (الكاف) للخطاب (لآيات) لام الابتداء للتوكيد، واسم إنّ منصوب وعلامة النصب الكسرة (لقوم) جارّ ومجرور نعت لآيات (يسمعون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل.

جملة: «هو الذي ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «جعل لكم الليل ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) .

وجملة: «تسكنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المضمر.

وجملة: « (جعل) النهار ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعل الأولى.

وجملة: «إنّ في ذلك لآيات ... » لا محلّ لها تعليليّة.

وجملة: «يسمعون» في محلّ جرّ نعت لقوم.

* الصرف:

(مبصرا) ، اسم فاعل من أبصر الرباعيّ وزنه مفعل بضمّ الميم وكسر العين.

* البلاغة:

المجاز العقلي: في قوله تعالى «وَالنَّهارَ مُبْصِراً» اسناد الأبصار إلى النهار مجازي كالذي في قول جرير:

لقد لمتنا يا أم غيلان في السّرى ... ونمت وما ليل المطيّ بنائم

وقولهم:- نهاره صائم-

68

قَالُوا۟ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدًۭا ۗ سُبْحَٰنَهُۥ ۖ هُوَ ٱلْغَنِىُّ ۖ لَهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۚ إِنْ عِندَكُم مِّن سُلْطَٰنٍۭ بِهَٰذَآ ۚ أَتَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ

They have said, "Allah has taken a son." Exalted is He; He is the [one] Free of need. To Him belongs whatever is in the heavens and whatever is in the earth. You have no authority for this [claim]. Do you say about Allah that which you do not know?

* الإعراب:

(قالوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ.. والواو فاعل (اتّخذ) فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (ولدا) مفعول به منصوب تعدى الفعل بمفعول واحد لأنه ضمّن معنى تبنّى. ، (سبحان) مفعول مطلق لفعل محذوف و (الهاء) ضمير مضاف إليه (هو) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (الغنيّ) خبر مرفوع (اللام) حرف جر و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر (في السموات) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة ما (الواو) عاطفة (ما في الأرض) مثل ما في السموات ومعطوف عليه (إن) حرف ناف (عند) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف خبر مقدّم و (كم) ضمير مضاف إليه (من) حرف جرّ زائدة (سلطان) مجرور لفظا مرفوع محلّا مبتدأ مؤخّر (الباء) حرف جرّ (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بنعت لسلطان (الهمزة) للاستفهام التوبيخيّ (تقولون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل (على الله) جارّ ومجرور متعلّق ب (تقولون) بتضمينه معنى تفترون (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به، والعائد محذوف يجوز أن يكون (ما) نكرة موصوفة، والجملة صفة. ، (لا) نافية (تعلمون) مثل تقولون.

جملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «اتّخذ الله ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: (نسبح) سبحانه» لا محلّ لها اعتراضيّة دعائيّة.

وجملة: «هو الغنيّ..» لا محلّ لها تعليليّة.

وجملة: «له ما في السموات..» لا محلّ لها استئناف بياني أو تعليليّة.

وجملة: «إن عندكم من سلطان» لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «تقولون..» لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «تعلمون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .

69

قُلْ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ

Say, "Indeed, those who invent falsehood about Allah will not succeed."

* الإعراب:

(قل) فعل أمر، والفاعل أنت (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (الذين) موصول في محلّ نصب اسم إنّ (يفترون) مثل تقولون «1» ، (على الله) جارّ ومجرور متعلّق ب (يفترون) ، (الكذب) مفعول به منصوب انظر الآيات (50) من سورة النساء و (103) من سورة المائدة و (60) من هذه السورة. ، (لا يفلحون) مثل لا تعلمون «3» .

جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «إنّ الذين ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «يفترون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .

وجملة: «لا يفلحون» في محل رفع خبر إنّ.

70

مَتَٰعٌۭ فِى ٱلدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ ٱلْعَذَابَ ٱلشَّدِيدَ بِمَا كَانُوا۟ يَكْفُرُونَ

[For them is brief] enjoyment in this world; then to Us is their return; then We will make them taste the severe punishment because they used to disbelieve

* الإعراب:

(متاع) خبر لمبتدأ محذوف تقديره افتراؤهم (في الدنيا) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت لمتاع، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف (ثمّ) حرف عطف (إلى) حرف جرّ و (نا) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (مرجع) مبتدأ مؤخّر مرفوع و (هم) ضمير مضاف إليه (ثمّ) مثل الأول (نذيق) مضارع مرفوع و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم (العذاب) مفعول به ثان منصوب (الشديد) نعت للعذاب منصوب (الباء) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ (كانوا) فعل ماض ناقص- ناسخ- واسمه (يكفرون) مضارع مرفوع..

والواو فاعل.

والمصدر المؤوّل (ما كانوا..) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (نذيق) أي بسبب كفرهم.

جملة: « (ذاك) متاع ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «إلينا مرجعهم» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

وجملة: «نذيقهم ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

وجملة: «كانوا ... » لا محل لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .

وجملة: «يكفرون» في محلّ نصب خبر كانوا.

Commentary: Al-Jadwal fi I'rab al-Qur'an by Mahmud Safi. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.