Muslim99Muslim99
← Tafsir library

10. Yunus

Jonas · Meccan · 109 ayahs

سُورَةُ يُونُسَ

Reading Al-Jadwal fi I'rab al-Qur'an by Mahmud Safi

Ayahs 41–50 of 109

41

وَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل لِّى عَمَلِى وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ ۖ أَنتُم بَرِيٓـُٔونَ مِمَّآ أَعْمَلُ وَأَنَا۠ بَرِىٓءٌۭ مِّمَّا تَعْمَلُونَ

And if they deny you, [O Muhammad], then say, "For me are my deeds, and for you are your deeds. You are disassociated from what I do, and I am disassociated from what you do."

* الإعراب:

(الواو) استئنافيّة (من) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر محذوف أو متعلّق بنعت لخبر محذوف أي بعض منهم. ، (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر (يؤمن) مضارع مرفوع، والفاعل هو وهو العائد (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يؤمن) ، (الواو) عاطفة (منهم من لا يؤمن به) مثل نظيرها المثبتة (الواو) استئنافيّة (ربّ) مبتدأ (الكاف) ضمير في محلّ جرّ مضاف إليه (أعلم) خبر مرفوع (بالمفسدين) جارّ ومجرور متعلّق بأعلم، وعلامة الجرّ الياء.

جملة: «منهم من يؤمن ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «يؤمن به» لا محلّ لها صلة الموصول (من) .

وجملة: «منهم من لا يؤمن ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

وجملة: «لا يؤمن به» لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني.

وجملة: «ربّك أعلم ... » لا محلّ لها استئنافيّة يجوز أن تكون اعتراضيّة بين متعاطفين. .

(الواو) عاطفة (إن) حرف شرط جازم (كذّبوا) فعل ماض مبني على الضمّ في محلّ جزم فعل الشرط.. والواو فاعل و (الكاف) ضمير مفعول به (الفاء) رابطة لجواب الشرط (قل) فعل أمر، والفاعل أنت (اللام) حرف جرّ و (الياء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (عمل) مبتدأ مؤخّر مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على آخره و (الياء) ضمير في محلّ جرّ مضاف إليه (الواو) عاطفة (لكم عملكم) مثل لي عملي، (أنتم) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (بريئون) خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو (من) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف، والجملة بعده صلة. (أعمل) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا (الواو) عاطفة (أنا بريء مما تعملون) مثل نظيرها المتقدّمة.. و (تعملون) مضارع مرفوع وفاعله.

وجملة: «كذّبوك ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة منهم من يؤمن ...

وجملة: «قل ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.

وجملة: «لي عملي» في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «لكم عملكم» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.

وجملة: «أنتم بريئون ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.

وجملة: «أعمل ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) الأول.

وجملة: «أنا بريء ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنتم بريئون.

وجملة: «تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) الثاني.

* الصرف:

(أعلم) ، صفة جاءت على وزن التفضيل ولم يقصد به التفضيل بل قصد به الوصف أي عالم وزنه أفعل (بريئون) ، جمع بريء.. انظر الآية (112) من سورة النساء.

42

وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ ۚ أَفَأَنتَ تُسْمِعُ ٱلصُّمَّ وَلَوْ كَانُوا۟ لَا يَعْقِلُونَ

And among them are those who listen to you. But can you cause the deaf to hear, although they will not use reason?

* الإعراب:

(الواو) عاطفة (منهم من) مرّ إعرابها في الآية (40) من السورة. ، (يستمعون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل (إلى) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يستمعون) ، (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (الفاء) استئنافيّة (أنت) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (تسمع) مضارع مرفوع، والفاعل أنت ضمير مستتر (الصمّ) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (لو) حرف شرط غير جازم (كانوا) ماض ناقص مبنيّ على الضمّ.. والواو اسم كان (لا) نافية (يعقلون) مثل يستمعون.

جملة: «منهم من ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف سابق.

وجملة: «يستمعون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) .

وجملة: «أنت تسمع ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «تسمع الصمّ» في محلّ رفع خبر أنت.

وجملة: «كانوا لا يعقلون» لا محلّ لها معطوفة على جملة أنت تسمع.

وجملة: «لا يعقلون» في محلّ نصب خبر كانوا.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي فأنت لا تسمع الصمّ.

(الواو) عاطفة (منهم من ينظر إليك) مثل منهم من يؤمن به في الآية (40) من هذه السورة. ، (أفأنت تهدي.. لا يبصرون) مثل نظيرها المتقدّمة.

وجملة: «منهم من ينظر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة منهم من يستمعون.

وجملة: «ينظر إليك ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) .

وجملة: «أنت تهدي ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «تهدي العمي ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أنت) .

وجملة: «كانوا لا يبصرون» لا محلّ لها معطوفة على جملة أنت تهدي.

وجملة: «لا يبصرون» في محلّ نصب خبر كانوا.

* البلاغة:

الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى «وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ» إلى آخر الآية استعارة تمثيلية، فقد شبههم في عدم الاهتداء بالصم والعمي، بل هم أعظم، فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور، ولأن الأصم العاقل ربما استعان بالفراسة على الاستدلال، والأعمى الذي له في قلبه بصيرة قد يحدس ويتظنّن. وقد جاء المشبه به مركبا لأن المشبه مركب أيضا.

43

وَمِنْهُم مَّن يَنظُرُ إِلَيْكَ ۚ أَفَأَنتَ تَهْدِى ٱلْعُمْىَ وَلَوْ كَانُوا۟ لَا يُبْصِرُونَ

And among them are those who look at you. But can you guide the blind although they will not [attempt to] see?

* الإعراب:

(الواو) عاطفة (منهم من) مرّ إعرابها في الآية (40) من السورة. ، (يستمعون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل (إلى) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يستمعون) ، (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (الفاء) استئنافيّة (أنت) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (تسمع) مضارع مرفوع، والفاعل أنت ضمير مستتر (الصمّ) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (لو) حرف شرط غير جازم (كانوا) ماض ناقص مبنيّ على الضمّ.. والواو اسم كان (لا) نافية (يعقلون) مثل يستمعون.

جملة: «منهم من ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف سابق.

وجملة: «يستمعون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) .

وجملة: «أنت تسمع ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «تسمع الصمّ» في محلّ رفع خبر أنت.

وجملة: «كانوا لا يعقلون» لا محلّ لها معطوفة على جملة أنت تسمع.

وجملة: «لا يعقلون» في محلّ نصب خبر كانوا.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي فأنت لا تسمع الصمّ.

(الواو) عاطفة (منهم من ينظر إليك) مثل منهم من يؤمن به في الآية (40) من هذه السورة. ، (أفأنت تهدي.. لا يبصرون) مثل نظيرها المتقدّمة.

وجملة: «منهم من ينظر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة منهم من يستمعون.

وجملة: «ينظر إليك ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) .

وجملة: «أنت تهدي ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «تهدي العمي ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أنت) .

وجملة: «كانوا لا يبصرون» لا محلّ لها معطوفة على جملة أنت تهدي.

وجملة: «لا يبصرون» في محلّ نصب خبر كانوا.

* البلاغة:

الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى «وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ» إلى آخر الآية استعارة تمثيلية، فقد شبههم في عدم الاهتداء بالصم والعمي، بل هم أعظم، فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور، ولأن الأصم العاقل ربما استعان بالفراسة على الاستدلال، والأعمى الذي له في قلبه بصيرة قد يحدس ويتظنّن. وقد جاء المشبه به مركبا لأن المشبه مركب أيضا.

44

إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَظْلِمُ ٱلنَّاسَ شَيْـًۭٔا وَلَٰكِنَّ ٱلنَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ

Indeed, Allah does not wrong the people at all, but it is the people who are wronging themselves.

* الإعراب:

(إنّ) حرف مشبه بالفعل- ناسخ- (اللَّه) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب (لا) نافية (يظلم) مضارع مرفوع، والفاعل هو (الناس) مفعول به منصوب (شيئا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته (الواو) عاطفة (لكنّ) مثل إنّ وللاستدراك (الناس) اسم لكنّ منصوب (أنفس) مفعول به مقدّم أو توكيد معنوي للناس منصوب مثله. منصوب و (هم) ضمير مضاف إليه (يظلمون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل.

جملة: «إنّ اللَّه لا يظلم ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «لا يظلم ... » في محلّ رفع خبر إنّ.

وجملة: «لكنّ الناس.. يظلمون» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة وجملة: «يظلمون» في محلّ رفع خبر لكنّ.

45

وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَن لَّمْ يَلْبَثُوٓا۟ إِلَّا سَاعَةًۭ مِّنَ ٱلنَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ ۚ قَدْ خَسِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِلِقَآءِ ٱللَّهِ وَمَا كَانُوا۟ مُهْتَدِينَ

And on the Day when He will gather them, [it will be] as if they had not remained [in the world] but an hour of the day, [and] they will know each other. Those will have lost who denied the meeting with Allah and were not guided

* الإعراب:

(الواو) استئنافيّة (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يتعارفون) الآتي أو هو مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر لهم أو أنذرهم. ، (يحشر) مضارع مرفوع و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل هو أي اللَّه (كأن) مخفّفة من الثقيلة، واسمها ضمير محذوف تقديره هم (لم) حرف نفي وجزم (يلبثوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون والواو فاعل (إلّا) أداة حصر (ساعة) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يلبثوا) ، (من النهار) جارّ ومجرور نعت لساعة (يتعارفون) مثل يظلمون في الآية (44) من السورة. ، (بين) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (يتعارفون) ، و (هم) ضمير مضاف إليه (قد) حرف تحقيق (خسر) فعل ماض (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل (كذّبوا) فعل ماض وفاعله (بلقاء) جارّ ومجرور متعلّق ب (كذّبوا) ، (اللَّه) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (ما) حرف ناف (كانوا) فعل ماض ناقص مبنيّ على الضمّ.. والواو اسم كان (مهتدين) خبر كانوا منصوب وعلامة النصب الياء.

جملة: «يحشرهم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: «كأن لم يلبثوا ... » في محلّ نصب حال من ضمير الغائب.

وجملة: «لم يلبثوا ... » في محلّ رفع خبر كأن المخفّفة.

وجملة: «يتعارفون» لا محلّ لها استئنافيّة إذا تعلّق (يوم) بالفعل المحذوف، فالجملة هنا حال مقارنة أو مقدّرة. .

وجملة: «خسر الذين ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

وجملة: «كذّبوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .

وجملة: «ما كانوا مهتدين» لا محلّ لها معطوفة على جملة خسر الذين..

(الواو) عاطفة (إن) حرف شرط جازم (ما) زائدة (نرينّ) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ جزم فعل الشرط.. والنون للتوكيد و (الكاف) ضمير مفعول به (بعض) مفعول به ثان منصوب (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (نعد) مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم و (هم) ضمير مفعول به (أو) حرف عطف (نتوفّينّك) مثل نرينّك (الفاء) رابطة لجواب الشرط (إلى) حرف جرّ و (نا) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (مرجع) مبتدأ مؤخّر و (هم) مضاف إليه (ثمّ) حرف عطف (اللَّه) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (شهيد) خبر مرفوع (على) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ أو هو اسم موصول، والجملة صلة، والعائد محذوف أي يفعلونه. ، (يفعلون) مثل يظلمون في الآية (44) من هذه السورة. .

والمصدر المؤوّل (ما يفعلون) في محلّ جرّ ب (على) متعلّق بشهيد.

وجملة: «نرينّك ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يتعارفون أو على جملة (اذكر ... أو أنذر) المقدّرة إذا كانت جملة يتعارفون حالا. .

وجملة: «نعدهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) .

وجملة: «نتوفّينّك» لا محلّ لها معطوفة على جملة نرينّك.

وجملة: «إلينا مرجعهم» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.

وجملة: «اللَّه شهيد» في محلّ جزم معطوفة على جملة جواب الشرط.

وجملة: «يفعلون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .

(الواو) عاطفة (لكلّ) جارّ ومجرور متعلّق بخبر مقدّم (أمّة) مضاف إليه مجرور (رسول) مبتدأ مؤخّر مرفوع (الفاء) عاطفة (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (قضي) ، (جاء) فعل ماض (رسول) فاعل مرفوع و (هم) ضمير مضاف إليه (قضي) فعل ماض مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل محذوف تقديره القضاء (بين) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (قضي) ، و (هم) مثل الأخير (بالقسط) جارّ ومجرور حال من نائب الفاعل أو متعلّق بفعل قضي. ، (الواو) حاليّة (هم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (لا) نافية (يظلمون) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع.. والواو نائب الفاعل.

جملة: «لكلّ أمّة رسول» لا محلّ لها معطوفة على استئناف متقدّم.

وجملة: «جاء رسولهم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: «قضي بينهم ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.

وجملة: «هم لا يظلمون» في محلّ نصب حال مؤكّدة.

وجملة: «لا يظلمون» في محلّ رفع خبر المبتدأ …

46

وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ ٱلَّذِى نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ ٱللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ

And whether We show you some of what We promise them, [O Muhammad], or We take you in death, to Us is their return; then, [either way], Allah is a witness concerning what they are doing

* الإعراب:

(الواو) استئنافيّة (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يتعارفون) الآتي أو هو مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر لهم أو أنذرهم. ، (يحشر) مضارع مرفوع و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل هو أي اللَّه (كأن) مخفّفة من الثقيلة، واسمها ضمير محذوف تقديره هم (لم) حرف نفي وجزم (يلبثوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون والواو فاعل (إلّا) أداة حصر (ساعة) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يلبثوا) ، (من النهار) جارّ ومجرور نعت لساعة (يتعارفون) مثل يظلمون في الآية (44) من السورة. ، (بين) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (يتعارفون) ، و (هم) ضمير مضاف إليه (قد) حرف تحقيق (خسر) فعل ماض (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل (كذّبوا) فعل ماض وفاعله (بلقاء) جارّ ومجرور متعلّق ب (كذّبوا) ، (اللَّه) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (ما) حرف ناف (كانوا) فعل ماض ناقص مبنيّ على الضمّ.. والواو اسم كان (مهتدين) خبر كانوا منصوب وعلامة النصب الياء.

جملة: «يحشرهم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: «كأن لم يلبثوا ... » في محلّ نصب حال من ضمير الغائب.

وجملة: «لم يلبثوا ... » في محلّ رفع خبر كأن المخفّفة.

وجملة: «يتعارفون» لا محلّ لها استئنافيّة إذا تعلّق (يوم) بالفعل المحذوف، فالجملة هنا حال مقارنة أو مقدّرة. .

وجملة: «خسر الذين ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

وجملة: «كذّبوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .

وجملة: «ما كانوا مهتدين» لا محلّ لها معطوفة على جملة خسر الذين..

(الواو) عاطفة (إن) حرف شرط جازم (ما) زائدة (نرينّ) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ جزم فعل الشرط.. والنون للتوكيد و (الكاف) ضمير مفعول به (بعض) مفعول به ثان منصوب (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (نعد) مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم و (هم) ضمير مفعول به (أو) حرف عطف (نتوفّينّك) مثل نرينّك (الفاء) رابطة لجواب الشرط (إلى) حرف جرّ و (نا) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (مرجع) مبتدأ مؤخّر و (هم) مضاف إليه (ثمّ) حرف عطف (اللَّه) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (شهيد) خبر مرفوع (على) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ أو هو اسم موصول، والجملة صلة، والعائد محذوف أي يفعلونه. ، (يفعلون) مثل يظلمون في الآية (44) من هذه السورة. .

والمصدر المؤوّل (ما يفعلون) في محلّ جرّ ب (على) متعلّق بشهيد.

وجملة: «نرينّك ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يتعارفون أو على جملة (اذكر ... أو أنذر) المقدّرة إذا كانت جملة يتعارفون حالا. .

وجملة: «نعدهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) .

وجملة: «نتوفّينّك» لا محلّ لها معطوفة على جملة نرينّك.

وجملة: «إلينا مرجعهم» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.

وجملة: «اللَّه شهيد» في محلّ جزم معطوفة على جملة جواب الشرط.

وجملة: «يفعلون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .

(الواو) عاطفة (لكلّ) جارّ ومجرور متعلّق بخبر مقدّم (أمّة) مضاف إليه مجرور (رسول) مبتدأ مؤخّر مرفوع (الفاء) عاطفة (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (قضي) ، (جاء) فعل ماض (رسول) فاعل مرفوع و (هم) ضمير مضاف إليه (قضي) فعل ماض مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل محذوف تقديره القضاء (بين) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (قضي) ، و (هم) مثل الأخير (بالقسط) جارّ ومجرور حال من نائب الفاعل أو متعلّق بفعل قضي. ، (الواو) حاليّة (هم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (لا) نافية (يظلمون) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع.. والواو نائب الفاعل.

جملة: «لكلّ أمّة رسول» لا محلّ لها معطوفة على استئناف متقدّم.

وجملة: «جاء رسولهم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: «قضي بينهم ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.

وجملة: «هم لا يظلمون» في محلّ نصب حال مؤكّدة.

وجملة: «لا يظلمون» في محلّ رفع خبر المبتدأ …

47

وَلِكُلِّ أُمَّةٍۢ رَّسُولٌۭ ۖ فَإِذَا جَآءَ رَسُولُهُمْ قُضِىَ بَيْنَهُم بِٱلْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ

And for every nation is a messenger. So when their messenger comes, it will be judged between them in justice, and they will not be wronged

* الإعراب:

(الواو) استئنافيّة (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يتعارفون) الآتي أو هو مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر لهم أو أنذرهم. ، (يحشر) مضارع مرفوع و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل هو أي اللَّه (كأن) مخفّفة من الثقيلة، واسمها ضمير محذوف تقديره هم (لم) حرف نفي وجزم (يلبثوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون والواو فاعل (إلّا) أداة حصر (ساعة) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يلبثوا) ، (من النهار) جارّ ومجرور نعت لساعة (يتعارفون) مثل يظلمون في الآية (44) من السورة. ، (بين) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (يتعارفون) ، و (هم) ضمير مضاف إليه (قد) حرف تحقيق (خسر) فعل ماض (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل (كذّبوا) فعل ماض وفاعله (بلقاء) جارّ ومجرور متعلّق ب (كذّبوا) ، (اللَّه) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (ما) حرف ناف (كانوا) فعل ماض ناقص مبنيّ على الضمّ.. والواو اسم كان (مهتدين) خبر كانوا منصوب وعلامة النصب الياء.

جملة: «يحشرهم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: «كأن لم يلبثوا ... » في محلّ نصب حال من ضمير الغائب.

وجملة: «لم يلبثوا ... » في محلّ رفع خبر كأن المخفّفة.

وجملة: «يتعارفون» لا محلّ لها استئنافيّة إذا تعلّق (يوم) بالفعل المحذوف، فالجملة هنا حال مقارنة أو مقدّرة. .

وجملة: «خسر الذين ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

وجملة: «كذّبوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .

وجملة: «ما كانوا مهتدين» لا محلّ لها معطوفة على جملة خسر الذين..

(الواو) عاطفة (إن) حرف شرط جازم (ما) زائدة (نرينّ) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ جزم فعل الشرط.. والنون للتوكيد و (الكاف) ضمير مفعول به (بعض) مفعول به ثان منصوب (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (نعد) مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم و (هم) ضمير مفعول به (أو) حرف عطف (نتوفّينّك) مثل نرينّك (الفاء) رابطة لجواب الشرط (إلى) حرف جرّ و (نا) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (مرجع) مبتدأ مؤخّر و (هم) مضاف إليه (ثمّ) حرف عطف (اللَّه) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (شهيد) خبر مرفوع (على) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ أو هو اسم موصول، والجملة صلة، والعائد محذوف أي يفعلونه. ، (يفعلون) مثل يظلمون في الآية (44) من هذه السورة. .

والمصدر المؤوّل (ما يفعلون) في محلّ جرّ ب (على) متعلّق بشهيد.

وجملة: «نرينّك ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يتعارفون أو على جملة (اذكر ... أو أنذر) المقدّرة إذا كانت جملة يتعارفون حالا. .

وجملة: «نعدهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) .

وجملة: «نتوفّينّك» لا محلّ لها معطوفة على جملة نرينّك.

وجملة: «إلينا مرجعهم» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.

وجملة: «اللَّه شهيد» في محلّ جزم معطوفة على جملة جواب الشرط.

وجملة: «يفعلون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .

(الواو) عاطفة (لكلّ) جارّ ومجرور متعلّق بخبر مقدّم (أمّة) مضاف إليه مجرور (رسول) مبتدأ مؤخّر مرفوع (الفاء) عاطفة (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (قضي) ، (جاء) فعل ماض (رسول) فاعل مرفوع و (هم) ضمير مضاف إليه (قضي) فعل ماض مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل محذوف تقديره القضاء (بين) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (قضي) ، و (هم) مثل الأخير (بالقسط) جارّ ومجرور حال من نائب الفاعل أو متعلّق بفعل قضي. ، (الواو) حاليّة (هم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (لا) نافية (يظلمون) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع.. والواو نائب الفاعل.

جملة: «لكلّ أمّة رسول» لا محلّ لها معطوفة على استئناف متقدّم.

وجملة: «جاء رسولهم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: «قضي بينهم ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.

وجملة: «هم لا يظلمون» في محلّ نصب حال مؤكّدة.

وجملة: «لا يظلمون» في محلّ رفع خبر المبتدأ …

48

وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ

And they say, "When is [the fulfillment of] this promise, if you should be truthful?"

* الإعراب:

(الواو) استئنافيّة (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يتعارفون) الآتي أو هو مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر لهم أو أنذرهم. ، (يحشر) مضارع مرفوع و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل هو أي اللَّه (كأن) مخفّفة من الثقيلة، واسمها ضمير محذوف تقديره هم (لم) حرف نفي وجزم (يلبثوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون والواو فاعل (إلّا) أداة حصر (ساعة) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يلبثوا) ، (من النهار) جارّ ومجرور نعت لساعة (يتعارفون) مثل يظلمون في الآية (44) من السورة. ، (بين) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (يتعارفون) ، و (هم) ضمير مضاف إليه (قد) حرف تحقيق (خسر) فعل ماض (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل (كذّبوا) فعل ماض وفاعله (بلقاء) جارّ ومجرور متعلّق ب (كذّبوا) ، (اللَّه) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (ما) حرف ناف (كانوا) فعل ماض ناقص مبنيّ على الضمّ.. والواو اسم كان (مهتدين) خبر كانوا منصوب وعلامة النصب الياء.

جملة: «يحشرهم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: «كأن لم يلبثوا ... » في محلّ نصب حال من ضمير الغائب.

وجملة: «لم يلبثوا ... » في محلّ رفع خبر كأن المخفّفة.

وجملة: «يتعارفون» لا محلّ لها استئنافيّة إذا تعلّق (يوم) بالفعل المحذوف، فالجملة هنا حال مقارنة أو مقدّرة. .

وجملة: «خسر الذين ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

وجملة: «كذّبوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .

وجملة: «ما كانوا مهتدين» لا محلّ لها معطوفة على جملة خسر الذين..

(الواو) عاطفة (إن) حرف شرط جازم (ما) زائدة (نرينّ) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ جزم فعل الشرط.. والنون للتوكيد و (الكاف) ضمير مفعول به (بعض) مفعول به ثان منصوب (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (نعد) مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم و (هم) ضمير مفعول به (أو) حرف عطف (نتوفّينّك) مثل نرينّك (الفاء) رابطة لجواب الشرط (إلى) حرف جرّ و (نا) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (مرجع) مبتدأ مؤخّر و (هم) مضاف إليه (ثمّ) حرف عطف (اللَّه) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (شهيد) خبر مرفوع (على) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ أو هو اسم موصول، والجملة صلة، والعائد محذوف أي يفعلونه. ، (يفعلون) مثل يظلمون في الآية (44) من هذه السورة. .

والمصدر المؤوّل (ما يفعلون) في محلّ جرّ ب (على) متعلّق بشهيد.

وجملة: «نرينّك ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يتعارفون أو على جملة (اذكر ... أو أنذر) المقدّرة إذا كانت جملة يتعارفون حالا. .

وجملة: «نعدهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) .

وجملة: «نتوفّينّك» لا محلّ لها معطوفة على جملة نرينّك.

وجملة: «إلينا مرجعهم» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.

وجملة: «اللَّه شهيد» في محلّ جزم معطوفة على جملة جواب الشرط.

وجملة: «يفعلون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .

(الواو) عاطفة (لكلّ) جارّ ومجرور متعلّق بخبر مقدّم (أمّة) مضاف إليه مجرور (رسول) مبتدأ مؤخّر مرفوع (الفاء) عاطفة (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (قضي) ، (جاء) فعل ماض (رسول) فاعل مرفوع و (هم) ضمير مضاف إليه (قضي) فعل ماض مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل محذوف تقديره القضاء (بين) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (قضي) ، و (هم) مثل الأخير (بالقسط) جارّ ومجرور حال من نائب الفاعل أو متعلّق بفعل قضي. ، (الواو) حاليّة (هم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (لا) نافية (يظلمون) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع.. والواو نائب الفاعل.

جملة: «لكلّ أمّة رسول» لا محلّ لها معطوفة على استئناف متقدّم.

وجملة: «جاء رسولهم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: «قضي بينهم ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.

وجملة: «هم لا يظلمون» في محلّ نصب حال مؤكّدة.

وجملة: «لا يظلمون» في محلّ رفع خبر المبتدأ …

49

قُل لَّآ أَمْلِكُ لِنَفْسِى ضَرًّۭا وَلَا نَفْعًا إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُ ۗ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ ۚ إِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ فَلَا يَسْتَـْٔخِرُونَ سَاعَةًۭ ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ

Say, "I possess not for myself any harm or benefit except what Allah should will. For every nation is a [specified] term. When their time has come, then they will not remain behind an hour, nor will they precede [it]."

* الإعراب:

(قل) فعل أمر، والفاعل أنت (لا) حرف ناف (أملك) مضارع مرفوع، والفاعل أنا (لنفس) جارّ ومجرور متعلّق ب (أملك) ، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على آخره لاشتغال المحلّ بالحركة المناسبة و (الياء) ضمير مضاف إليه (ضرّا) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (نفعا) معطوف على المفعول منصوب مثله، (إلّا) أداة استثناء (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب على الاستثناء المنقطع أو المتّصل [[هو منقطع على رأي الزمخشريّ أي لكن ما شاء الله من ذلك كائن فكيف أملك لكم الضرر ولكلّ أمّة أجل.. وهو متّصل على رأي ابن حيّان أي إلا ما شاء الله أن أملكه وأقدر عليه.

(2، 3) في الآية (47) من هذه السورة.]] ، (شاء) فعل ماض (اللَّه) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (لكلّ أمّة أجل) مثل لكلّ أمّة رسول «2» ، (إذا جاء أجلهم) مثل إذا جاء رسولهم «3» ، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لا) نافية (يستأخرون) مثل يقولون في الآية السابقة (48) . ، (ساعة) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يستأخرون) ، (الواو) عاطفة (لا يستقدمون) مثل لا يستأخرون.

جملة: «قل ... » استئنّاف بيانيّ لا محلّ لها.

وجملة: «لا أملك ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «شاء اللَّه» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .

وجملة: «لكلّ أمّة أجل..» لا محلّ لها في حكم التعليل.

وجملة: «جاء أجلهم..» في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: «لا يستأخرون» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.

وجملة: «لا يستقدمون» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط.

* البلاغة:

الكناية: في قوله تعالى «فَلا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ» كناية عن كونه له حد معين وأجل مضروب لا يتعداه، بقطع النظر عن التقدم والتأخر كقول الحماسي: وقف الهوى بي حيث أنت فليس لي ... متقدم عنه ولا متأخر

فإنه أراد حبسني الهوى في موضع تستقرين فيه فألزمه ولا أفارقه وأنا معك مقيمة وظاعنة لا أعدل عنك ولا أميل إلى سواك.

50

قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِنْ أَتَىٰكُمْ عَذَابُهُۥ بَيَٰتًا أَوْ نَهَارًۭا مَّاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ ٱلْمُجْرِمُونَ

Say, "Have you considered: if His punishment should come to you by night or by day - for which [aspect] of it would the criminals be impatient?"

* الإعراب:

(قل) مثل السابق في الآية السابقة (49) . ، (الهمزة) للاستفهام (رأيتم) فعل ماض وفاعله- بمعنى أخبروني قال الحوفيّ الرؤية من رؤية القلب التي بمعنى العلم لأنها داخلة على جملة الاستفهام التي بمعنى التقرير، ففعل الرؤية على رأي الحوفي باق على معناه لا يتضمّن معنى أخبروني، وجملة الاستفهام سدّت مسدّ المفعولين. - (إن) حرف شرط جازم (أتى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف في محلّ جزم فعل الشرط و (كم) ضمير مفعول به (عذاب) فاعل مرفوع و (الهاء) ضمير مضاف إليه (بياتا) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (أتاكم) ، (أو) حرف عطف (نهارا) معطوف على الظرف منصوب، متعلّق بما تعلّق به الأول (ماذا) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ أعرب (ماذا) مبتدأ ولم يعرب مفعولا به لأن المفعول ضمير يعود على العذاب أي: يستعجله منه المجرمون.. هذا وقد أجاز أبو حيّان أن يكون (ماذا) مفعولا به، كأنه قيل: أيّ شيء يستعجله من العذاب المجرمون، وهو اختياره. (يستعجل) مضارع مرفوع (من) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من المفعول المحذوف أي: يستعجله منه (المجرمون) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الواو.

جملة: «قل» لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «أرأيتم ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «أتاكم عذابه» لا محلّ لها اعتراضيّة.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: إن أتاكم عذاب الله فأخبروني عنه ماذا يستعجل منه المجرمون انظر مزيدا من الشرح والإعراب حول هذا التعبير في الآية (40) من سورة الأنعام.. ويجوز أن يكون الجواب المقدّر دلّ عليه مضمون الاستفهام الآتي أي: فماذا يستعجل المجرمون، أو استعجلتموه. .

وجملة: «ماذا يستعجل ... » في محلّ نصب مفعول به ثان لفعل أرأيتم أمّا المفعول الأول فمحذوف على رأي أبي حيّان ولم يضمر لأن الإضمار مختصّ بالشعر أو قليل في الكلام، وهو ضمير مستتر وجوبا يعود على كلمة (عذابه) على رأي غير أبي حيّان، والكلام من باب التنازع بين الفعلين (رأيتم) و (أتاكم) ، فأعمل الثاني إذ هو المختار على مذهب البصريين وهو الذي ورد به السماع أكثر من إعمال الأول، فلمّا أعمل الثاني حذف ولم يضمر على رأي أبي حيّان، والمعنى: قل لهم يا محمّد أخبروني عن عذاب الله إن أتاكم أي شيء تستعجلون منه، أو أضمر على رأي آخر. .

وجملة: «يستعجل ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (ماذا) .

Commentary: Al-Jadwal fi I'rab al-Qur'an by Mahmud Safi. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.