وَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل لِّى عَمَلِى وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ ۖ أَنتُم بَرِيٓـُٔونَ مِمَّآ أَعْمَلُ وَأَنَا۠ بَرِىٓءٌۭ مِّمَّا تَعْمَلُونَ
And if they deny you, [O Muhammad], then say, "For me are my deeds, and for you are your deeds. You are disassociated from what I do, and I am disassociated from what you do."
قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿وَمِنهم مَن يَسْتَمِعُونَ إلَيْكَ﴾ فِيهِ وجْهانِ: أحَدُهُما: يَسْتَمِعُونَ الكَذِبَ عَلَيْكَ فَلا يُنْكِرُونَهُ.
الثّانِي: يَسْتَمِعُونَ الحَقَّ مِنكَ فَلا يَعُونَهُ.
﴿أفَأنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ ولَوْ كانُوا لا يَعْقِلُونَ﴾ يَحْتَمِلُ وجْهَيْنِ: أحَدُهُما: أنَّ مَن لا يَعِي ما يَسْمَعُ فَهو كَمَن لا يَعْقِلُ.
الثّانِي: مَعْناهُ أنَّهُ كَما لا يَعِي مَن لا يَسْمَعُ كَذَلِكَ لا يَفْهَمُ مَن لا يَعْقِلُ.
والألِفُ الَّتِي في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿أفَأنْتَ﴾ لَفْظُها الِاسْتِفْهامُ ومَعْناها مَعْنى النَّفْيِ.