Muslim99Muslim99
← Tafsir library

10. Yunus

Jonas · Meccan · 109 ayahs

سُورَةُ يُونُسَ

Reading Al-Jadwal fi I'rab al-Qur'an by Mahmud Safi

Ayahs 31–40 of 109

31

قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ أَمَّن يَمْلِكُ ٱلسَّمْعَ وَٱلْأَبْصَٰرَ وَمَن يُخْرِجُ ٱلْحَىَّ مِنَ ٱلْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ ٱلْمَيِّتَ مِنَ ٱلْحَىِّ وَمَن يُدَبِّرُ ٱلْأَمْرَ ۚ فَسَيَقُولُونَ ٱللَّهُ ۚ فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ

Say, "Who provides for you from the heaven and the earth? Or who controls hearing and sight and who brings the living out of the dead and brings the dead out of the living and who arranges [every] matter?" They will say, "Allah," so say, "Then will you not fear Him?"

* الإعراب:

(قل) فعل أمر، والفاعل أنت (من) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (يرزق) فعل مضارع مرفوع و (كم) ضمير مفعول به (من السماء) جارّ ومجرور متعلّق ب (يرزق) ، (الأرض) معطوف على السماء بالواو مجرور مثله (أم) حرف بمعنى بل وهي المنقطعة للإضراب الانتقاليّ (من يملك) مثل من يرزق (السمع) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (الأبصار) معطوف على السمع منصوب (الواو) عاطفة (من يخرج الحيّ) مثل من يملك السمع (من الميّت) جارّ ومجرور متعلّق ب (يخرج) ، (الواو) عاطفة (يخرج الميّت من الحيّ) مثل نظيرها المتقدّمة (الواو) عاطفة (من يدبّر الأمر) مثل من يملك السمع (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (السين) حرف استقبال (يقولون) مثل يفترون في الآية السابقة (30) . ، (الله) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع، والخبر محذوف أي الله يفعل كلّ ذلك أو هو خبر لمبتدأ محذوف تقديره الفاعل ذلك الله. ، (الفاء) عاطفة (قل) مثل الأول (الهمزة) للاستفهام التوبيخيّ (الفاء) عاطفة (لا) نافية (تتّقون) مثل يفترون في الآية السابقة (30) . .

جملة: «قل....» لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «من يرزقكم» في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «يرزقكم» في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) .

وجملة: «من يملك ... » لا محلّ لها استئنافيّة في حيّز القول المتقدّم.

وجملة: «يملك ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) الثاني.

وجملة: «من يخرج ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

وجملة: «يخرج ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) الثالث.

وجملة: «يخرج (الثانية) » في محلّ رفع معطوفة على جملة يخرج الأولى.

وجملة: «من يدبّر ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

وجملة: «يدبّر ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) الرابع.

وجملة: «سيقولون ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدر أي: إن سألتموهم ذلك فسيقولون.

وجملة: «الله (يفعل ذلك..) » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «قل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قل (الأولى) .

وجملة: «أفلا تتّقون» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقدّرة هي مقول القول أي: أتصرون على الضلال فلا تتقون.

32

فَذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمُ ٱلْحَقُّ ۖ فَمَاذَا بَعْدَ ٱلْحَقِّ إِلَّا ٱلضَّلَٰلُ ۖ فَأَنَّىٰ تُصْرَفُونَ

For that is Allah, your Lord, the Truth. And what can be beyond truth except error? So how are you averted?

* الإعراب:

(الفاء) استئنافيّة (ذلكم) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ، والإشارة إلى الفعّال لهذه الأشياء، و (اللام) للبعد، و (الكاف) للخطاب، و (الميم) حرف لجمع الذكور (الله) لفظ الجلالة خبر مرفوع (ربّ) بدل من لفظ الجلالة مرفوع و (كم) ضمير مضاف إليه (الحقّ) نعت لربّ مرفوع (الفاء) عاطفة (ماذا) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ، وفيه معنى النفي يجوز أن يكون (ما) اسم استفهام مبتدأ، وفيه معنى النفي (ذا) اسم موصول خبر (بعد) ظرف متعلّق بالصلة. ، (بعد) ظرف زمان منصوب متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ (الحقّ) مضاف إليه مجرور (إلّا) أداة حصر (الضلال) بدل من اسم الاستفهام تبعه في الرفع (الفاء) عاطفة (أنّي) اسم استفهام بمعنى كيف في محلّ نصب حال عامله تصرفون أو في محلّ نصب ظرف مكان متعلّق ب (تصرفون) . ، (تصرفون) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع.. والواو نائب الفاعل.

جملة: «ذلكم الله» لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «ماذا بعد الحقّ» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة أو هي تعليليّة لمقدّر أي آمنوا فليس بعد الحقّ إلّا. .

وجملة: «أنّى تصرفون» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

33

كَذَٰلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى ٱلَّذِينَ فَسَقُوٓا۟ أَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ

Thus the word of your Lord has come into effect upon those who defiantly disobeyed - that they will not believe.

* الإعراب:

(الكاف) حرف جرّ (ذلك) إشارة في محلّ جرّ متعلق بمحذوف مفعول مطلق عامله حقّت أو الكاف اسم بمعنى مثل مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته أي حقّت كلمة ربّك حقّا مثل صرف أولئك عن الإيمان. ، (حقّت) فعل ماض.. و (التاء) للتأنيث (كلمة) فاعل مرفوع (ربّ) مضاف إليه مجرور و (الكاف) مضاف إليه (على) حرف جرّ (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (حقّت) ، (فسقوا) فعل ماض وفاعله (أنّ) حرف مشبّه بالفعل- ناسخ- و (هم) ضمير في محلّ نصب اسم أنّ (لا) نافية (يؤمنون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل.

والمصدر المؤوّل (أنّهم لا يؤمنون) في محلّ رفع بدل من (كلمة) أو في محلّ جرّ بلام التعليل المحذوفة أي: لأنهم لا يؤمنون.. إذا دلت (كلمة ربّك) على عذاب الله. .

جملة: «حقّت كلمة..» لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «فسقوا..» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .

وجملة: «لا يؤمنون» في محلّ رفع خبر أنّ.

34

قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَبْدَؤُا۟ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ ۚ قُلِ ٱللَّهُ يَبْدَؤُا۟ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ ۖ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ

Say, "Are there of your 'partners' any who begins creation and then repeats it?" Say, "Allah begins creation and then repeats it, so how are you deluded?"

* الإعراب:

(قل) فعل أمر، والفاعل أنت (هل) حرف استفهام (من شركاء) جارّ ومجرور متعلّق بخبر مقدّم و (كم) ضمير مضاف إليه (من) اسم موصول أو نكرة موصوفة.. والجملة بعده نعت له. مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر (يبدأ) مضارع مرفوع، والفاعل هو (الخلق) مفعول به منصوب (ثمّ) حرف عطف (يعيد) مثل يبدأ و (الهاء) ضمير مفعول به (قل) مثل الأول (الله) مبتدأ مرفوع (يبدأ ... يعيده) مثل الأولى (فأنّى تؤفكون) مثل فأنّى تصرفون [[في الآية (32) من هذه السورة.

(2، 3) في الآية السابقة (34) .]] .

جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «هل من شركائكم من..» في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «يبدأ ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) .

وجملة: «يعيده» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.

وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «الله يبدأ ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «يبدأ الخلق ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله) وجملة: «يعيده ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يبدأ.

وجملة: «تؤفكون» لا محلّ لها معطوفة على جملة قل (الثانية) .

35

قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَهْدِىٓ إِلَى ٱلْحَقِّ ۚ قُلِ ٱللَّهُ يَهْدِى لِلْحَقِّ ۗ أَفَمَن يَهْدِىٓ إِلَى ٱلْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لَّا يَهِدِّىٓ إِلَّآ أَن يُهْدَىٰ ۖ فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ

Say, "Are there of your 'partners' any who guides to the truth?" Say, "Allah guides to the truth. So is He who guides to the truth more worthy to be followed or he who guides not unless he is guided? Then what is [wrong] with you - how do you judge?"

* الإعراب:

(قل.. يهدي) مثل نظيرها «2» ، (إلى الحقّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (يهدي) ، (قل الله..) مثل نظيرها «3» ، (للحقّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (يهدي) الثاني (الهمزة) للاستفهام (الفاء) عاطفة (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (يهدي إلى الحق) كالأولى (أحقّ) خبر مرفوع (أن) حرف مصدريّ ونصب (يتّبع) مضارع مبنيّ للمجهول منصوب..

ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو.

والمصدر المؤوّل (أن يتّبع) في محلّ جرّ بباء محذوفة والجارّ والمجرور متعلّق بأحقّ أي: أحقّ بأن يتّبع، والمفضّل عليه محذوف أي ممن لا يهدي يجوز أن يكون لفظ (أحقّ) صفة لا تدلّ على التفضيل، وحينئذ لا حاجة لتقدير المفضّل عليه المحذوف. .

(أم) حرف عطف معادل للهمزة (من لا يهدّي) مثل من يهدي وخبر (من) محذوف تقديره أحق أن يتّبع. (إلّا) أداة حصر (أن يهدى) مثل أن يتّبع. والمصدر المؤوّل (أن يهدى) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف هو الباء متعلّق ب (يهدّي) ، أي: لا يهدّي إلّا بأن يهدى يحتمل أن يكون (إلّا) حرف استثناء والاستثناء إمّا منقطع فإلّا بمعنى لكن.. وإمّا متّصل، وهو استثناء من أعمّ الأحوال أي: من لا يهدّي في كلّ حال إلّا في حال أن يهدى. .

(الفاء) استئنافيّة (ما) اسم استفهام للتوبيخ والإنكار مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (اللام) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر المبتدأ ما (كيف) اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب حال من فاعل (تحكمون) وهو مضارع مرفوع.. والواو فاعل.

جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «هل من شركائكم من يهدي» في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «يهدي ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) .

وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «الله يهدي ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «من يهدي ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة هل من شركائكم ...

وجملة: «يهدي (الثالثة) » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني.

وجملة: «يتّبع» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) .

وجملة: «من لا يهدّي» في محلّ نصب معطوفة على جملة من يهدي ...

وجملة: «لا يهدّي» لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثالث.

وجملة: «يهدى (بالبناء للمفعول) » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) .

وجملة: «ما لكم ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «تحكمون» في محلّ نصب حال من ضمير الخطاب في (لكم) يمكن الوقوف على (لكم) .. فالجملة بعدها لا محلّ لها استئنافيّة. .

* الصرف:

(يهدّي) ، فيه قلب التاء دالا وإدغامها مع الدال الثانية، أصله يهتدي، فلمّا أريد إدغام الدالين سكنت الأولى، وقد كانت الهاء قبل ذلك ساكنة، فكسرت تخلّصا من التقاء الساكنين، وزنه يفتعل.

(يهدي) ، بالبناء للمجهول، فيه إعلال بالقلب، أصله يهدي بفتح الدال وضمّ الياء بالضمّة المقدّرة، فلمّا فتح ما قبل الياء المتحركة في الأصل قلبت ألفا، وزنه يفعل بضمّ الياء وفتح العين.

* البلاغة:

مخالفة حروف الجر: وهذا باب ينطوي على السر في مخالفة حروف الجر.

وأكثر الناس يضعون هذه الحروف في غير مواضعها، ويجهلون الدقائق الكامنة في وضعها حيث وضعت، وهنا عدّى فعل هدى إلى الحق بإلى مرتين، وفي الثالثة عدّاه باللام، والنحاة يغفلون عن هذا السر ويقولون: إن ما يصح جره بإلى يجوز جره باللام التي تفيد الغاية مثلها، ولا عكسه، فلا يقال في قلت له، قلت إليه، ويقولون: الماء في الكأس لأن في للظرفية، ويجيزون التعدي بالباء لأنها تخلفها في الظرفية. ولا يجوز أن يقال في مررت به: مررت فيه. إذا تقرر هذا نقول، والله أعلم، إن هناك سرا وراء الصورة، فالهداية لما أسندت إليهم وجبت تعديتها بإلى التي تفيد البعد، كأنها ضمنا بعيدة عنهم ولكنها لما أسندت إلى الله تعالى، وجب تعديتها باللام التي تفيد القرب، كأنها من خصائصه وحده، وملك يمينه، وهو المنفرد بها على وجه الديمومة والكمال.

* الفوائد:

حلّ لإشكال. …

36

وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا ۚ إِنَّ ٱلظَّنَّ لَا يُغْنِى مِنَ ٱلْحَقِّ شَيْـًٔا ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌۢ بِمَا يَفْعَلُونَ

And most of them follow not except assumption. Indeed, assumption avails not against the truth at all. Indeed, Allah is Knowing of what they do.

* الإعراب:

(الواو) استئنافيّة (ما) حرف ناف (يتّبع) مضارع مرفوع (أكثر) فاعل مرفوع و (هم) ضمير مضاف إليه (إلّا) أداة حصر (ظنّا) مفعول مطلق منصوب نائب عن المصدر لأنه نوعه أي إلّا اتباع الظنّ، ومفعول يتّبع محذوف أي يتّبعون الأصنام اتّباع الظنّ (إنّ) حرف مشبّه بالفعل- ناسخ- (الظنّ) اسم إنّ منصوب (لا) نافية (يغني) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل هو (من الحقّ) جارّ ومجرور حال من (شيئا) - نعت تقدّم على المنعوت- (شيئا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته أي لا يغني إغناء ما لا قليلا ولا كثيرا أو هو مفعول به إذا ضمن يغني معنى يدفع. ، (إنّ الله) مثل إنّ الظنّ (عليم) خبر إنّ مرفوع (الباء) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ أو هو اسم موصول- أو نكرة موصوفة- في محلّ جرّ، والعائد محذوف، والجملة صلة أو نعت. (يفعلون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل.

والمصدر المؤوّل (ما يفعلون) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بعليم.

جملة: «يتّبع أكثرهم ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «إنّ الظنّ لا يغني ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

وجملة: «لا يغني ... » في محلّ رفع خبر إنّ.

وجملة: «إنّ الله عليم ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

37

وَمَا كَانَ هَٰذَا ٱلْقُرْءَانُ أَن يُفْتَرَىٰ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَٰكِن تَصْدِيقَ ٱلَّذِى بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ ٱلْكِتَٰبِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ

And it was not [possible] for this Qur'an to be produced by other than Allah, but [it is] a confirmation of what was before it and a detailed explanation of the [former] Scripture, about which there is no doubt, from the Lord of the worlds.

* الإعراب:

(الواو) استئنافيّة (ما) نافية (كان) فعل ماض ناقص- ناسخ- (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع اسم كان (القرآن) بدل من ذا- أو عطف بيان له- مرفوع (أن) حرف مصدريّ ونصب (يفتري) مضارع مبنيّ للمجهول منصوب، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو (من دون) جارّ ومجرور حال من ضمير نائب الفاعل أو متعلّق ب (يفتري) . ، (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (لكن) حرف استدراك (تصديق) معطوف على خبر كان أو مفعول مطلق لفعل محذوف.. أو مفعول لأجله عامله مقدّر أي أنزل للتصديق. ، (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (بين) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة الموصول (يدي) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء و (الهاء) ضمير مضاف إليه.

والمصدر المؤوّل (أن يفتري) في محلّ نصب خبر كان، وهذا المصدر على معنى اسم المفعول أي مفترى.

(الواو) عاطفة (تفصيل) معطوف على تصديق منصوب ويأخذ كلّ حالات إعرابه (الكتاب) مضاف إليه مجرور، (لا) نافية للجنس (ريب) اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب (في) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر لا (من ربّ) جارّ ومجرور متعلّق بتصديق أو بتفصيل ويكون من باب التنازع يجوز أن يكون الجارّ والمجرور حالا من الكتاب. ، (العالمين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء.

جملة: «ما كان هذا القرآن..» لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «يفتري ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) .

وجملة: «لا ريب فيه» في محلّ نصب حال من الكتاب صح مجيء الحال من المضاف إليه لأن المضاف عامل في المعنى في المضاف إليه، ويجوز أن تكون الجملة مستأنفة، كما يجوز أن تكون اعتراضيّة بين عامل ومعمول إذا علّق (من ربّ) بتفصيل. .

* الصرف:

(يفتري) ، فيه إعلال بالقلب، أصله يفتري بضمّ الياء الأولى وإثبات ياء أخيرة، ويعامل معاملة يهدى في الآية (35) من هذه السورة. .

(تصديق) ، مصدر قياسيّ لفعل صدّق الرباعيّ، وزنه تفعيل.

38

أَمْ يَقُولُونَ ٱفْتَرَىٰهُ ۖ قُلْ فَأْتُوا۟ بِسُورَةٍۢ مِّثْلِهِۦ وَٱدْعُوا۟ مَنِ ٱسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ

Or do they say [about the Prophet], "He invented it?" Say, "Then bring forth a surah like it and call upon [for assistance] whomever you can besides Allah, if you should be truthful."

* الإعراب:

(أم) هي المنقطعة بمعنى بل للإضراب الانتقاليّ (يقولون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل (افترى) فعل ماض مبني على الفتح المقدّر على الألف و (الهاء) ضمير مفعول به، والفاعل هو (قل) فعل أمر، والفاعل أنت (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (ائتوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. والواو فاعل (بسورة) جارّ ومجرور متعلّق ب (ائتوا) (مثل) نعت لسورة مجرور و (الهاء) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (ادعوا) مثل ائتوا (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (استطعتم) فعل ماض مبنيّ على السكون وفاعله (من دون الله) مرّ إعرابها في الآية (38) السابقة. متعلّق بحال من الموصول (إن) حرف شرط جازم (كنتم) فعل ماض مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط.. و (تم) ضمير اسم كان (صادقين) خبر كنتم منصوب وعلامة النصب الياء.

جملة: «يقولون ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «افتراه» في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

وجملة: «ائتوا ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن كنتم صادقين فأتوا.

وجملة: «ادعوا ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة ائتوا.

وجملة: «استطعتم....» لا محلّ لها صلة الموصول (من) .

وجملة: «كنتم صادقين» لا محلّ لها صلة استئنافيّة أو تفسير للشرط المقدّر المتقدّم. .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه المذكور أي إن كنتم صادقين في أنه افتراء فأتوا بسورة مثله.

* الصرف:

(فأتوا) ، حذفت همزة الوصل لدخول الفاء على الفعل، أصله ائتوا، فلمّا دخلت الفاء حذفت همزة الوصل وكتبت الهمزة الثانية على ألف أنظر الآية (23) من سورة البقرة.

39

بَلْ كَذَّبُوا۟ بِمَا لَمْ يُحِيطُوا۟ بِعِلْمِهِۦ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُۥ ۚ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۖ فَٱنظُرْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلظَّٰلِمِينَ

Rather, they have denied that which they encompass not in knowledge and whose interpretation has not yet come to them. Thus did those before them deny. Then observe how was the end of the wrongdoers.

* الإعراب:

(بل) حرف إضراب (كذّبوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ.. والواو فاعل (الباء) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (كذّبوا) ، (لم) حرف نفي وجزم (يحيطوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون.. والواو فاعل (بعلم) جارّ ومجرور متعلّق ب (يحيطوا) ، و (الهاء) ضمير مضاف إليه (الواو) حاليّة (لمّا) مثل لم (يأت) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف حرف العلّة و (هم) ضمير مفعول به (تأويل) فاعل مرفوع و (الهاء) مثل الأخير (الكاف) حرف جرّ (ذلك) اسم اشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مطلق عامله كذّب.. و (اللام) للبعد، و (الكاف) للخطاب (كذّب) فعل ماض (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل (من قبل) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة الموصول، و (هم) ضمير مضاف إليه (الفاء) عاطفة (انظر) فعل أمر، والفاعل أنت (كيف) اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب خبر كان (كان) فعل ماض ناقص- ناسخ- (عاقبة) اسم كان مرفوع (الظالمين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء.

جملة: «كذّبوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «لم يحيطوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .

وجملة: «يأتهم تأويله» في محلّ نصب حال من فاعل يحيطوا أو لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. .

وجملة: «كذّب الذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «انظر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة مستأنفة أي تنبّه فانظر أو هي معطوفة على جملة كذّب الذين.. لأنها إنشائيّة لفظا خبريّة معنى، ومعناها: أهلكناهم. .

«كان عاقبة ... » في محلّ نصب مفعول به عامله انظر المعلّق بالاستفهام كيف.

* البلاغة:

- ل «لما» في قوله تعالى «بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ» سرّ عجيب، أفاد الكلام معنى، لم يكن ليتأتى لولا دخولها، لأنها تفيد التوقع بعد نفي الإحاطة بعلمه، فقد أفادت الأمور التالية: 1- أنهم كذبوا به على البديهة قبل التدبر ومعرفة التأويل. 2- تقليدا للآباء. 3- كان التكذيب قبل الإحاطة بعلمه ربما يوهم عذرا ما للكذب، فجاءت كلمة لما مشعرة بأنهم قد أحاطوا بعلمه حتى تنحسم أعذارهم ويتحقق شقائهم.

40

وَمِنْهُم مَّن يُؤْمِنُ بِهِۦ وَمِنْهُم مَّن لَّا يُؤْمِنُ بِهِۦ ۚ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِٱلْمُفْسِدِينَ

And of them are those who believe in it, and of them are those who do not believe in it. And your Lord is most knowing of the corrupters

* الإعراب:

(الواو) استئنافيّة (من) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر محذوف أو متعلّق بنعت لخبر محذوف أي بعض منهم. ، (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر (يؤمن) مضارع مرفوع، والفاعل هو وهو العائد (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يؤمن) ، (الواو) عاطفة (منهم من لا يؤمن به) مثل نظيرها المثبتة (الواو) استئنافيّة (ربّ) مبتدأ (الكاف) ضمير في محلّ جرّ مضاف إليه (أعلم) خبر مرفوع (بالمفسدين) جارّ ومجرور متعلّق بأعلم، وعلامة الجرّ الياء.

جملة: «منهم من يؤمن ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «يؤمن به» لا محلّ لها صلة الموصول (من) .

وجملة: «منهم من لا يؤمن ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

وجملة: «لا يؤمن به» لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني.

وجملة: «ربّك أعلم ... » لا محلّ لها استئنافيّة يجوز أن تكون اعتراضيّة بين متعاطفين. .

(الواو) عاطفة (إن) حرف شرط جازم (كذّبوا) فعل ماض مبني على الضمّ في محلّ جزم فعل الشرط.. والواو فاعل و (الكاف) ضمير مفعول به (الفاء) رابطة لجواب الشرط (قل) فعل أمر، والفاعل أنت (اللام) حرف جرّ و (الياء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (عمل) مبتدأ مؤخّر مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على آخره و (الياء) ضمير في محلّ جرّ مضاف إليه (الواو) عاطفة (لكم عملكم) مثل لي عملي، (أنتم) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (بريئون) خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو (من) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف، والجملة بعده صلة. (أعمل) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا (الواو) عاطفة (أنا بريء مما تعملون) مثل نظيرها المتقدّمة.. و (تعملون) مضارع مرفوع وفاعله.

وجملة: «كذّبوك ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة منهم من يؤمن ...

وجملة: «قل ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.

وجملة: «لي عملي» في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «لكم عملكم» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.

وجملة: «أنتم بريئون ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.

وجملة: «أعمل ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) الأول.

وجملة: «أنا بريء ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنتم بريئون.

وجملة: «تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) الثاني.

* الصرف:

(أعلم) ، صفة جاءت على وزن التفضيل ولم يقصد به التفضيل بل قصد به الوصف أي عالم وزنه أفعل (بريئون) ، جمع بريء.. انظر الآية (112) من سورة النساء.

Commentary: Al-Jadwal fi I'rab al-Qur'an by Mahmud Safi. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.