قُلِ ٱنظُرُوا۟ مَاذَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ وَمَا تُغْنِى ٱلْءَايَٰتُ وَٱلنُّذُرُ عَن قَوْمٍۢ لَّا يُؤْمِنُونَ
Say, "Observe what is in the heavens and earth." But of no avail will be signs or warners to a people who do not believe
﴿ٱنظُرُواْ﴾ أمرٌ بالاعتبار والنظر في آيات الله ﴿وَمَا تُغْنِي ٱلآيَٰتُ وَٱلنُّذُرُ عَن قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾ يعني: من قضى الله عليه أنه لا يؤمن، وما نافية أو استفهامية يراد بها النفي ﴿فَهَلْ يَنتَظِرُونَ﴾ الآية: تهديد ﴿حَقّاً عَلَيْنَا﴾ اعتراض بين العامل ومعموله وهما كذلك، وننج المؤمنين ﴿وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ﴾ الوجه هنا بمعنى القصد والدين ﴿وَمَآ أَنَاْ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ﴾ منسوخ بالقتال، وكذلك قوله: ﴿وَٱصْبِرْ حَتَّىٰ يَحْكُمَ ٱللَّهُ﴾ وعد بالنصر والظهور على الكفار.