Muslim99Muslim99

Al-Mujam al-Kabir Tabarani · Book 28 · Chapter 11

Hadith 16201–16800

نسبته

5 hadiths in this chapter

The Arabic is the original text. The Urdu and English translations come from the open Hadith API (Toon) dataset and haven't been checked against a published translation — some are machine-translated, so rely on the Arabic for exact wording.

16283

Al-Mujam al-Kabir Tabarani #16283

[18/89] نِسْبَتُهُ 164 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْبَرْقِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ مَعْمَرِ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ : الْحَضْرَمِيُّ أَبُو الْعَلَاءِ اسْمُهُ : عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّادِ بْنِ أَكْبَرَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَرِيفِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ الصَّدَفِ وَكَانَ الْعَلَاءُ عَامِلًا لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْبَحْرَيْنِ تُوُفِّيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ عَلَيْهَا وَتُوُفِّيَ الْعَلَاءُ فِي الْبَحْرَيْنِ أَوْ رَاجِعًا مِنْهَا سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَيُقَالُ : سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ ، وَيُقَالُ : سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ .

EnglishUnverified translation

His lineage. 164 - Ahmad ibn Abd Allah ibn Abd al-Rahim al-Barqi narrated to us; Abd al-Malik ibn Hisham narrated to us, from Abu Ubaydah Mamar ibn al-Muthanna, he said: al-Hadrami Abu al-Ala, his name: Abd Allah ibn Abbad ibn Akbar ibn Rabiah ibn Malik ibn Arif ibn Malik ibn al-Khazraj ibn al-Sadaf. Al-Ala was a governor of the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) over Bahrayn; the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) died while he was over it, and al-Ala died in Bahrayn or returning from it in year twenty-one, also said year fourteen, also said year fifteen.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

ان کا نسب۔ 164 - احمد بن عبد اللہ بن عبد الرحیم البرقی نے ہم سے بیان کیا؛ عبد الملک بن ہشام نے ہم سے بیان کیا، ابو عبیدہ معمر بن المثنی سے، انہوں نے کہا: حضرمی ابو العلاء، ان کا نام: عبد اللہ بن عباد بن اکبر بن ربیعہ بن مالک بن عریف بن مالک بن الخزرج بن الصدف۔ علاء نبی صلی اللہ علیہ وسلم کی طرف سے بحرین پر عامل تھے؛ نبی صلی اللہ علیہ وسلم کی وفات ہوئی جبکہ وہ اس پر تھے، اور علاء کی وفات بحرین میں یا وہاں سے واپسی میں سن اکیس میں ہوئی، کہا جاتا ہے سن چودہ، کہا جاتا ہے سن پندرہ۔

16284

Al-Mujam al-Kabir Tabarani #16284

165 - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْأَزْدِيُّ ، ثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ بْنِ فَخْذَمِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، مَوْلَى أَبِي بَكْرَةَ ، قَالَ : ثَنَا أَبِي الْمُحَبَّرُ بْنُ فَخْذَمٍ ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبَاهِلِيِّ ، عَنْ بَعْضِ وَلَدِ الْجَارُودِ ، عَنِ الْجَارُودِ أَنَّهُ أَخَذَ هَذِهِ النُّسْخَةَ مِنْ نُسْخَةِ عَهْدِ الْعَلَاءِ الَّذِي كَتَبَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ بَعَثَهُ إِلَى الْبَحْرَيْنِ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الْقُرَشِيِّ الْهَاشِمِيِّ ، رَسُولِ اللهِ وَنَبِيِّهِ إِلَى خَلْقِهِ كَافَّةً ، لِلْعَلَاءِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّ وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، عَهْدًا أَعْهَدُهُ إِلَيْهِمُ : اتَّقُوا اللهَ أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ، فَإِنِّي قَدْ بَعَثْتُ عَلَيْكُمُ الْعَلَاءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ وَأَمَرْتُهُ أَنْ يَتَّقِيَ اللهَ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنْ يَلِينَ فِيكُمُ الْجَنَاحَ ، وَيُحْسِنَ فِيكُمُ السِّيرَةَ ، وَيْحَكُمَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ مَنْ لَقِيَهُ مِنَ النَّاسِ بِمَا أَمَرَ اللهُ فِي كِتَابِهِ مِنَ الْعَدْلِ ، وَأَمَرْتُكُمْ بِطَاعَتِهِ إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ ، فَإِنْ حَكَمَ فَعَدَلَ وَقَسَمَ فَأَقْسَطَ ، وَاسْتُرْحِمَ فَرَحِمَ ، فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا وَأَحْسِنُوا مُؤَازَرَتَهُ وَمُعَاوَنَتَهُ ، فَإِنَّ [18/90] عَلَيْكُمْ مِنَ الْحَقِّ طَاعَتَهُ ، وَحَقًا عَظِيمًا لَا تَقْدُرُونَ كُلَّ قَدْرِهِ ، وَلَا يَبْلُغُ الْقَوْلُ كُنْهَ عَظَمَةِ حَقِّ اللهِ وَحَقِّ رَسُولِهِ ، وَكَمَا أَنَّ لِلهِ وَلِرَسُولِهِ عَلَى النَّاسِ عَامَّةً وَعَلَيْكُمْ خَاصَّةً حَقًّا وَاجِبًا فِي طَاعَتِهِ وَالْوَفَاءِ بِعَهْدِهِ ، وَرَضِيَ اللهُ عَمَّنِ اعْتَصَمَ بِالطَّاعَةِ ، حَقٌّ كَذَلِكَ لِلْمُسْلِمِينَ عَلَى وُلَاتِهِمْ حَقٌّ وَاجِبٌ وَطَاعَةٌ ، فَإِنَّ فِي الطَّاعَةِ دَرَكًا لِكُلِّ خَيْرٍ وَنَجَاةً مِنْ كُلِّ شَرٍّ يُتَّقَى ، وَأَنَا أَشْهَدُ عَلَى مَنْ وَلَّيْتُهُ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ قَلِيلًا أَوْ كَثِيرًا ، فَلْيَسْتَخِيرُوا اللهَ عِنْدَ ذَلِكَ ثُمَّ لْيَسْتَعْمِلُوا عَلَيْهِمْ أَفْضَلَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ ، إِلَّا وَأَصَابَتِ الْعَلَاءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ مُصِيبَةُ الْمَوْتِ فَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ سَيْفُ اللهِ يَخْلُفُ فِيكُمُ الْعَلَاءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ ، فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا ، وَأَحْسِنُوا مُؤَازَرَتَهُ وَطَاعَتَهُ ، فَسِيرُوا عَلَى بَرَكَةِ اللهِ وَعَوْنِهِ ، وَنَصْرِهِ ، وَعَاقِبَةِ رُشْدِهِ ، وَتَوْفِيقِهِ ، مَنْ لَقِيتُمْ مِنَ النَّاسِ فَادْعُوهُمْ إِلَى كِتَابِ اللهِ الْمُنَزَّلِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ وَإِحْلَالِ مَا أَحَلَّ اللهُ لَهُمْ فِي كِتَابِهِ ، وَتَحْرِيمِ مَا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِمْ فِي كِتَابِهِ ، وَأَنْ يَخْلَعُوا الْأَنْدَادَ وَيَبْرَؤُوا مِنَ الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ وَالنِّفَاقِ ، وَأَنْ يَكْفُرُوا بِعِبَادَةِ الطَّوَاغِيتِ وَاللَّاتِي وَالْعُزَّى ، وَأَنْ يَتْرُكُوا عِبَادَةَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ، وَعُزَيْرِ بْنِ مَرْوَةَ ، وَالْمَلَائِكَةِ ، وَالشَّمْسِ وَالْقَمَرِ ، وَالنِّيرَانِ ، وَكُلِّ شَيْءٍ مُتَّخَذٍ نَصَبًا مِنْ دُونِ اللهِ ، وَأَنْ يَتَبَرَّؤُوا مِمَّا بَرِئَ اللهُ وَرَسُولُهُ ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَأَقَرُّوا بِهِ ، فَقَدْ دَخَلُوا فِي الْوَلَايَةِ سَمُّوهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ بِمَا فِي كِتَابِ اللهِ الَّذِي تَدْعُونَهُمْ إِلَيْهِ كِتَابِ اللهِ الْمُنَزَّلِ مَعَ الرُّوحِ الْأَمِينِ عَلَى صَفِيِّهِ مِنَ الْعَالَمِينَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَسُولِ اللهِ وَنَبِيِّهِ أَرْسَلَهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ عَامَّةً ، الْأَبْيَضِ مِنْهُمُ وَالْأَسْوَدِ ، وَالْإِنْسِ وَالْجِنِّ ، كِتَابٍ فِيهِ بَيَانٌ لِكُلِّ شَيْءٍ كَانَ قَبْلَكُمْ ، وَمَا هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكُمْ لِيَكُونَ حَاجِزًا بَيْنَ النَّاسِ حَجَزَ اللهُ بِهِ بَعْضَهُمْ عَنْ بَعْضٍ وَهُوَ كِتَابُ اللهِ مُهَيْمِنًا عَلَى الْكُتُبِ مُصَدِّقًا لِمَا فِيهَا مِنَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ ، يُخْبِرُكُمُ اللهُ فِيهِ بِمَا قَدْ كَانَ قَبْلَكُمْ مِمَّا قَدْ فَاتَكُمْ دَرَكُهُ فِي آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ الَّذِينَ أَتَتْهُمْ رُسُلُ اللهِ وَأَنْبِيَاؤُهُ ، وَكَيْفَ كَانَ جَوَابُهُمْ لِرُسُلِهِ ، وَكَيْفَ كَانَ تَصْدِيقُهُمْ بِآيَاتِ اللهِ ، وَكَيْفَ كَانَ [18/91] تَكْذِيبُهُمْ بِآيَاتِ اللهِ ، فَأَخْبَرَكُمُ اللهُ فِي كِتَابِهِ شَأْنَهُمْ وَأَعْمَالَهُمْ وَأَعْمَالَ مَنْ هَلَكَ مِنْهُمْ بِذَنْبِهِ لِيَجْتَنِبُوا مِثْلَ ذَلِكَ ، أَنْ يَعْمَلُوا مِثْلَهُ كَيْ لَا تَحِلَّ عَلَيْهِمْ مِنْ سَخَطِهِ وَنِقْمَتِهِ مِثْلُ الَّذِي حَلَّ عَلَيْهِمْ مِنْ سُوءِ أَعْمَالِهِمْ وَتَهَاوُنِهِمْ بِأَمْرِ اللهِ ، وَأَخْبَرَكُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ هَذَا بِإِنْجَاءِ مَنْ نَجَا مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لِكَيْ تَعْمَلُوا مِثْلَ أَعْمَالِهِمْ ، فَكَتَبَ لَكُمْ هَذَا تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ ، ذَلِكَ كُلُّهُ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ لَكُمْ وَشَفَقَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَيْكُمْ ، وَهُوَ هُدًى مِنَ اللهِ مِنَ الضَّلَالَةِ وَتِبْيَانٌ مِنَ الْعَمَى ، وَإِقَالَةٌ مِنَ الْعَثْرَةِ ، وَنَجَاةٌ مِنَ الْفِتْنَةِ ، وَنُورٌ مِنَ الظُّلْمَةِ ، وَشِفَاءٌ مِنَ الْأَحْدَاثِ ، وَعِصْمَةٌ مِنَ الْهَلَكَةِ ، وَرُشْدٌ مِنَ الْغِوَايَةِ ، وَتِبْيَانُ مَا بَيْنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَفِيهِ كَمَالُ دِينِكُمْ ، فَإِذَا عَرَضْتُمْ عَلَيْهِمْ هَذَا فَأَقَرُّوا لَكُمْ فَقَدِ اسْتَكْمَلُوا الْوَلَايَةَ ، فَاعْرِضُوا عَلَيْهِمْ عِنْدَ ذَلِكَ الْإِسْلَامَ ، وَالْإِسْلَامُ : الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ ، وَحَجُّ الْبَيْتِ ، وَصِيَامُ شَهْرِ رَمَضَانَ ، وَالْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ ، وَالطُّهُورُ قَبْلَ الصَّلَاةِ ، وَبِرُّ الْوَالِدَيْنِ ، وَصِلَةُ الرَّحِمِ الْمُسْلِمَةِ ، وَحُسْنُ صُحْبَةِ الْوَالِدَيْنِ الْمُشْرِكَيْنِ ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَقَدْ أَسْلَمُوا ، فَادْعُوهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ إِلَى الْإِيمَانِ ، وَابْعَثُوا لَهُمْ شَرَائِعَكُمْ . وَمَعَالِمُ الْإِيمَانِ : شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَأَنَّ مَا جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا سِوَاهُ الْبَاطِلُ ، وَالْإِيمَانُ بِاللهِ ، وَمَلَائِكَتِهِ ، وَكُتُبِهِ ، وَرُسُلِهِ ، وَأَنْبِيَائِهِ ، وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، وَالْإِيمَانُ بِهَذَا الْكِتَابِ مَا بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَمَا خَلْفَهُ بِالتَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ ، وَالْإِيمَانُ بِالْبَيِّنَاتِ ، وَالْمَوْتِ ، وَالْحَيَاةِ ، وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ ، وَالْحِسَابِ ، وَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، وَالْإِيمَانُ بِاللهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ كَافَّةً ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ وَأَقَرُّوا بِهِ فَهُمْ مُسْلِمُونَ مُؤْمِنُونَ ، ثُمَّ تَدْعُوهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى الْإِحْسَانِ أَنْ يُحْسِنُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ اللهِ فِي أَدَاءِ الْأَمَانَةِ وَعَهْدِهِ الَّذِي عَهِدَهُ إِلَى رَسُولِهِ وَعَهْدِ رَسُولِهِ إِلَى خَلْقِهِ وَأَئِمَّةِ [18/92] الْمُؤْمِنِينَ ، وَالتَّسْلِيمِ لِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ كُلِّ غَائِلَةِ لِسَانٍ وَيَدٍ ، وَأَنْ يَبْتَغُوا لِبَقِيَّةِ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا كَمَا يَبْتَغِي أَحَدُهُمْ لِنَفْسِهِ ، وَالتَّصْدِيقِ بِمَوَاعِيدِ الرَّبِّ عَزَّ وَجَلَّ وَلِقَائِهِ وَمُعَاتَبَتِهِ ، وَالْوَدَاعِ مِنَ الدُّنْيَا فِي كُلِّ سَاعَةٍ ، وَالْمُحَاسَبَةِ لِلنَّفَسِ عِنْدَ اسْتِئْنَافِ كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، وَالتَّعَاهُدِ لِمَا فَرَضَ اللهُ يُؤَدِّيهِ إِلَيْهِ فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَهُمْ مُسْلِمُونَ مُحْسِنُونَ مُؤْمِنُونَ ، ثُمَّ انْعَتُوا لَهُمُ الْكَبَائِرَ وَدُلُّوهُمْ عَلَيْهَا وَخَوِّفُوهُمْ مِنَ الْهَلَكَةِ فِي الْكَبَائِرِ ، إِنَّ الْكَبَائِرَ مِنَ الْمُوبِقَاتِ أَوَّلُهُنَّ الشِّرْكُ بِاللهِ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ ، وَالسِّحْرُ وَمَا لِلسَّاحِرِ مِنْ خَلَاقٍ ، وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ يَلْعَنُهُمُ اللهُ ، وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ يَبُوؤُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ ، وَالْغُلُولُ فَيَأْتُوا بِمَا غَلُّوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُمْ ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الْمُؤْمِنَةِ جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ ، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَةِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا ، وَأَكَلُ الرِّبَا فَائْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ ، فَإِذَا انْتَهَوْا مِنَ الْكَبَائِرِ فَهُمْ مُسْلِمُونَ مُؤْمِنُونَ مُحْسِنُونَ مُتَّقُونَ لَقَدِ اسْتَكْمَلُوا التَّقْوَى ، فَادْعُوهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى الْعِبَادَةِ ، وَالْعِبَادَةُ : الصِّيَامُ وَالْقِيَامُ وَالْخُشُوعُ وَالرُّكُوعُ وَالسُّجُودُ وَالْإِنَابَةُ وَالْإِحْسَانُ وَالتَّحْمِيدُ وَالتَّهْلِيلُ وَالتَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِيرُ وَالصَّدَقَةُ بَعْدَ الزَّكَاةِ وَالتَّوَاضُعُ وَالسَّكِينَةُ وَالسُّكُونُ وَالْمُوَاسَاةُ وَالدُّعَاءُ وَالتَّضَرُّعُ وَالْإِقْرَارُ بِالْمَلَكَةِ وَالْعُبُودِيَّةِ وَاسْتِقْلَالِهِ لِمَا كَثُرَ مِنَ الْعَمَلِ الصَّالِحِ ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَهُمْ مُسْلِمُونَ مُؤْمِنُونَ مُحْسِنُونَ مُتَّقُونَ عَابِدُونَ ، وَقَدِ اسْتَكْمَلُوا الْعِبَادَةَ ، فَادْعُوهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ إِلَى الْجِهَادِ وَبَيِّنُوا لَهُمْ وَرَغِّبُوهُمْ فِيمَا رَغَّبَهُمُ اللهُ فِيهِ مِنْ فَضْلِ الْجِهَادِ ، وَفَضْلِ ثَوَابِهِ عِنْدَ اللهِ ، فَإِنِ انْتَدَبُوا لَهُمْ فَبَايِعُوهُمْ وَادْعُوهُمْ حَتَّى تُبَايِعُوهُمْ إِلَى سُنَّةِ اللهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ ، عَلَيْكُمْ عَهْدُ اللهِ وَذِمَّتُهُ وَسَبْعُ كَفَالَاتٍ مِنْهُ لَا تَنْكُثُوا أَيْدِيَكُمْ مِنْ بَيْعَتِهِ وَلَا تُنْقِضُونَ أَمْرَ وُلَاتِي مِنْ وُلَاةِ الْمُسْلِمِينَ ، فَإِذَا أَقَرُّوا بِذَلِكَ فَبَايِعُوهُمْ وَاسْتَغْفِرُوا اللهَ لَهُمْ فَإِذَا خَرَجْتُمْ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ غَضَبًا لِلهِ وَنَصْرًا لِدِينِهِ فَمَنْ لَقُوا مِنَ [18/93] النَّاسِ فَلْيَدْعُوهُمْ إِلَى مِثْلِ الَّذِي دُعُوا إِلَيْهِ مِنْ كِتَابِ اللهِ وَإِسْلَامِهِ وَإِيمَانِهِ وَإِحْسَانِهِ وَتَقْوَاهُ وَعِبَادَتِهِ وَهِجْرَتِهِ ، فَمَنْ تَبِعَهُمْ فَهُوَ الْمُسْتَجِيبُ الْمُؤْمِنُ الْمُحْسِنُ التَّقِيُّ الْعَابِدُ الْمُهَاجِرُ ، لَهُ مَا لَكُمْ وَعَلَيْهِ مَا عَلَيْكُمْ ، وَمَنْ أَبَى هَذَا عَلَيْكُمْ فَقَاتِلُوهُ حَتَّى يَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللهِ وَيَفِيءَ إِلَى فِتْنَتِهِ ، وَمَنْ عَاهَدْتُمْ وَأَعْطَيْتُمْ ذِمَّةَ اللهِ فَفُوا لَهُ بِهَا ، وَمَنْ أَسْلَمَ وَأَعْطَاكُمُ الرِّضَا فَهُوَ مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مِنْهُ ، وَمَنْ قَاتَلَكُمْ عَلَى هَذَا مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنْتُمُوهُ لَهُ فَقَاتِلُوهُ ، وَمَنْ حَارَبَكُمْ فَحَارِبُوهُ أَوْ كَايَدَكُمْ فَكِيدُوا لَهُ أَوْ جَمَعَ لَكُمْ فَأَجْمِعُوا لَهُ أَوْ غَالَكُمْ فَغُولُوهُ أَوْ خَادَعَكُمْ فَاخْدَعُوهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ تَعْتَدُوا ، أَوْ مَاكَرَكُمْ فَامْكُرُوا بِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ تَعْتَدُوا سِرًّا وَعَلَانِيَةً ، فَإِنَّهُ مَنْ يَنْتَصِرُ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ ، وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ مَعَكُمْ يَرَاكُمْ وَيَرَى أَعْمَالَكُمْ ، وَيَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ كُلَّهُ فَاتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا عَلَى حَذَرٍ فِي إِنَّمَا هَذِهِ أَمَانَةٌ ائْتَمَنَنِي عَلَيْهَا رَبِّي أُبَلِّغُهَا عِبَادَهُ عُذْرًا مِنْهُ إِلَيْهِمْ ، وَحُجَّةً مِنْهُ احْتَجَّ بِهَا عَلَى مَنْ بَلَغَهُ مِنَ الْخَلْقِ جَمِيعًا ، فَمَنْ عَمِلَ بِمَا فِيهِ نَجَا ، وَمَنِ اتَّبَعَ مَا فِيهِ اهْتَدَى ، وَمَنْ خَاصَمَ بِهِ فَلَحَ ، وَمَنْ قَاتَلَ بِهِ نُصِرَ ، وَمَنْ تَرَكَهُ ضَلَّ حَتَّى يُرَاجِعَهُ ، تَعَلَّمُوا مَا فِيهِ وَأَسْمِعُوهُ آذَانَكُمْ ، وَعُوهُ أَجْوَافَكُمْ ، وَاسْتَحْفِظُوهُ قُلُوبَكُمْ ، فَإِنَّهُ نُورُ الْأَبْصَارِ وَرَبِيعُ الْقُلُوبِ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَكَفَى بِهِ أَمْرًا وَمُعْتَبَرًا وَزَاجِرًا وَعِظَةً وَدَاعِيًا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ ، هَذَا هُوَ الْخَيْرُ الَّذِي لَا شَرَّ فِيهِ ، كِتَابُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِلْعَلَاءِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّ حِينَ بَعَثَهُ إِلَى الْبَحْرَيْنِ يَدْعُو إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولِهِ أَمَرَهُ أَنْ يَدْعُوَ إِلَى مَا فِيهِ مِنْ حَلَالٍ وَيَنْهَاهُ عَمَّا فِيهِ مِنْ حَرَامٍ وَيَدُلَّ عَلَى مَا فِيهِ مِنْ رُشْدٍ ، وَيَنْهَى عَمَّا فِيهِ مِنْ غَيٍّ . كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والصواب : ( قحذم )

EnglishUnverified translation

165 - Abdan ibn Ahmad narrated to us; Muhammad ibn Yahya al-Azdi narrated to us; Dawud ibn al-Muhabbar ibn Qahdham narrated to us, freedman of Abu Bakrah, he said: My father al-Muhabbar ibn Qahdham narrated to us, from al-Miswar ibn Abd Allah al-Bahili, from one of the children of al-Jarud, from al-Jarud, that he took this copy from the copy of the covenant of al-Ala which the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) wrote for him when he sent him to Bahrayn: In the name of Allah, the Most Merciful, the Most Compassionate. This is a writing from Muhammad, the Messenger of Allah, the unlettered Prophet, the Qurashi, the Hashimi, the Messenger of Allah and His Prophet to all creation, to al-Ala ibn al-Hadrami and those Muslims with him, a covenant I covenant to them: Fear Allah, O Muslims, as much as you can, for I have sent over you al-Ala ibn al-Hadrami and ordered him to fear Allah alone without partner, to be gentle among you, to conduct himself well among you, and to judge among you and those he meets by what Allah ordered in His Book of justice. I ordered you to obey him when he does that; if he judges justly, distributes equitably, and when asked mercy shows mercy, then hear and obey him, do well in supporting and aiding him, for obedience to him is incumbent upon you, a mighty right whose full measure you cannot grasp. As Allah and His Messenger have over people generally and over you specially an obligatory right in obedience and fulfilling His covenant, likewise Muslims have over their rulers an obligatory right and obedience; in obedience is attainment of all good and safety from all feared evil. I call to witness over whomever I appoint over any affair of Muslims, little or much: they should seek Allah's choice, then employ over them the best among them; if death befalls al-Ala ibn al-Hadrami, Khalid ibn al-Walid, the sword of Allah, succeeds al-Ala ibn al-Hadrami among you, so hear and obey him and do well in supporting and obeying him. March with Allah's blessing, aid, victory, right guidance, and success. Whomever you meet, call them to the revealed Book of Allah and the sunnah of His Messenger, declaring lawful what Allah made lawful in His Book and unlawful what Allah made unlawful, to cast off idols, disavow shirk, kufr, and hypocrisy, to disbelieve in worship of tyrants, al-Lat and al-Uzza, to abandon worship of Isa son of Maryam, Uzayr, angels, sun, moon, fires, and everything set up besides Allah, and to disavow what Allah and His Messenger disavow. If they do that and affirm it, they enter guardianship; call them then by what is in Allah's Book revealed with the Trustworthy Spirit upon His chosen of worlds, Muhammad ibn Abd Allah, the Messenger of Allah and His Prophet, sent as mercy to all worlds, white and black, jinn and men, a Book with explanation of all that was before you and will be after you, a barrier between people. It confirms the Torah, Gospel, and Psalms, informing you of those before you, their answer to messengers, their belief and denial, the fate of the destroyed for sins, the salvation of the saved, as mercy, guidance from error, light from darkness, healing for breasts, perfection of your religion. When you present this and they affirm, they complete guardianship; present Islam: five prayers, zakat, hajj, fasting Ramadan, bath from janabah, purification before prayer, kindness to parents, joining Muslim kinship. If they do that they are Muslims; call them to iman: testimony that none deserves worship but Allah alone without partner, that Muhammad is His servant and Messenger, belief in Allah, His angels, Books, messengers, prophets, the Last Day, this Book and what is before it of Torah, Gospel, Psalms, the evidences, death, life, resurrection, reckoning, Paradise and Fire. If they affirm they are believing Muslims. Call them to ihsan: fulfilling trust and covenant, submission to Muslim leaders, wishing for Muslims what one wishes for himself, belief in the Lord's promises and meeting Him, reckoning the soul daily, fulfilling obligations secretly and openly. If they do that they are beneficent believing Muslims. Describe major sins and warn of destruction: shirk which is not forgiven, sorcery, severing kinship, fleeing battle, misappropriation, killing the believer whose recompense is Hell, slandering chaste women, consuming the orphan's wealth, consuming riba against which is war from Allah and His Messenger. If they avoid major sins they are God-fearing. Call them to worship: fasting, standing, humility, bowing, prostration, devotion, praise, tahlil, tasbih, takbir, charity beyond zakat, modesty, supplication, confession of servitude. If they do that they are worshipping. Call them to jihad, explain its virtue and reward; if they volunteer, pledge them to Allah's sunnah and His Messenger's, with Allah's covenant and protection not to break allegiance nor disobey Muslim rulers. If they affirm, pledge them and seek forgiveness for them. When you go to fight in Allah's path, call people to the same Book, Islam, iman, ihsan, taqwa, worship, and migration; whoever follows is a responding believing beneficent God-fearing worshipping emigrant, with what is yours and upon him what is upon you; whoever refuses, fight him until he returns to Allah's command; whoever covenants and is given Allah's protection, fulfill it; whoever fights or plots or gathers against you or deceives, respond likewise without transgression, for whoever defends after wrong, there is no blame on them. Know Allah is with you, seeing your deeds; fear Allah and beware, for this is a trust my Lord entrusted me to convey to His servants as excuse and proof; whoever acts by it is saved, whoever follows it guided, whoever contends with it succeeds, whoever fights with it helped, whoever abandons it strays until he returns. Learn it, give it your ears, retain it in hearts, for it is light of eyes, spring of hearts, healing for breasts. This is the writing of Muhammad ibn Abd Allah, the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him), to al-Ala ibn al-Hadrami when he sent him to Bahrayn to call to Allah Mighty and Majestic and His Messenger, ordering him to call to its lawful, forbid its unlawful, guide to its rectitude, and forbid its error.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

165 - عبدان بن احمد نے ہم سے بیان کیا؛ محمد بن یحیی الازدی نے ہم سے بیان کیا؛ داؤد بن المحبر بن قحذم نے ہم سے بیان کیا، ابو بکرہ کے مولی، انہوں نے کہا: میرے والد محبر بن قحذم نے ہم سے بیان کیا، مسور بن عبد اللہ الباہلی سے، جارود کی اولاد میں سے ایک سے، جارود سے، کہ انہوں نے یہ نسخہ علاء کے عہد کے نسخے سے لیا جو نبی صلی اللہ علیہ وسلم نے ان کے لیے لکھا جب آپ نے انہیں بحرین بھیجا: بسم اللہ الرحمن الرحیم۔ یہ محمد رسول اللہ، نبی امی، قریشی، ہاشمی، اللہ کے رسول اور اس کے نبی کی طرف سے تمام مخلوق کی طرف، علاء بن الحضرمی اور ان کے ساتھ مسلمانوں کے لیے تحریر ہے، ایک عہد جو میں ان سے کرتا ہوں: اے مسلمانو! جتنی استطاعت ہو اللہ سے ڈرو، میں نے تم پر علاء بن الحضرمی کو بھیجا ہے اور اسے حکم دیا ہے کہ اکیلے اللہ سے ڈرے جس کا کوئی شریک نہیں، تم میں نرمی کرے، تم میں اچھی سیرت اپنائے، اور تمہارے اور ملنے والوں کے درمیان اللہ کی کتاب کے عدل کے مطابق فیصلہ کرے۔ میں نے تمہیں حکم دیا ہے کہ جب وہ ایسا کرے تو اس کی اطاعت کرو؛ اگر وہ عدل سے فیصلہ کرے، انصاف سے تقسیم کرے، رحم طلب کرنے پر رحم کرے، تو اسے سنو اور اطاعت کرو، اس کی مدد و اعانت اچھی طرح کرو، کیونکہ تم پر اس کی اطاعت حق ہے، ایک عظیم حق جس کی پوری قدر تم نہیں جان سکتے۔ جس طرح اللہ اور اس کے رسول کا عام لوگوں پر اور خاص تم پر اطاعت اور عہد وفا میں واجب حق ہے، اسی طرح مسلمانوں کا اپنے حکمرانوں پر واجب حق اور اطاعت ہے؛ اطاعت میں ہر خیر کا حصول اور ہر شر سے نجات ہے۔ میں ہر اس شخص پر گواہ بناتا ہوں جسے میں مسلمانوں کے کسی کام پر مقرر کروں، تھوڑا ہو یا زیادہ: وہ اللہ سے خیر طلب کریں پھر ان پر اپنے میں سے افضل کو مقرر کریں؛ اگر علاء بن الحضرمی کو موت آ جائے تو خالد بن الولید، اللہ کی تلوار، تم میں علاء بن الحضرمی کے جانشین ہوں گے، ان کی سنو و اطاعت کرو اور ان کی مدد و اطاعت اچھی طرح کرو۔ اللہ کی برکت، مدد، نصرت، ہدایت اور توفیق پر چلو۔ جن سے ملو انہیں اللہ کی نازل کردہ کتاب اور اس کے رسول کی سنت کی طرف بلاؤ، جو اللہ نے اپنی کتاب میں حلال کیا اسے حلال اور جو حرام کیا اسے حرام جانو، بتوں کو چھوڑیں، شرک و کفر و نفاق سے براءت کریں، طاغوتوں، لات و عزی کی عبادت کا انکار کریں، عیسی بن مریم، عزیر، فرشتوں، سورج، چاند، آگوں اور اللہ کے سوا ہر نصب کی عبادت چھوڑیں، اور اس سے براءت کریں جس سے اللہ اور اس کا رسول بری ہیں۔ اگر وہ ایسا کریں اور اقرار کریں تو ولایت میں داخل ہوگئے؛ پھر انہیں اللہ کی کتاب کے نام سے پکارو جو روح الامین کے ساتھ عالمین کے برگزیدہ محمد بن عبد اللہ، اللہ کے رسول و نبی پر نازل ہوئی، جو تمام جہانوں، سفید و سیاہ، جن و انس کے لیے رحمت بن کر بھیجے گئے، ایسی کتاب جس میں تم سے پہلے اور بعد کی ہر چیز کا بیان ہے، لوگوں کے درمیان حجاب ہے۔ وہ تورات، انجیل اور زبور کی تصدیق کرتی ہے، تمہیں تم سے پہلوں کی خبر دیتی ہے، رسولوں کو ان کے جواب، آیات کی تصدیق و تکذیب، گناہ سے ہلاک ہونے والوں کے اعمال اور نجات پانے والوں کی نجات، تمہارے رب کی رحمت و شفقت سے، ضلالت سے ہدایت، اندھے پن سے بصیرت، لغزش سے اقالہ، فتنے سے نجات، ظلمت سے نور، سینوں کی شفا، تمہارے دین کا کمال۔ جب تم یہ پیش کرو اور وہ اقرار کریں تو ولایت مکمل ہوگئی؛ پھر انہیں اسلام پیش کرو: پانچ نمازیں، زکاۃ، حج، رمضان کے روزے، جنابت سے غسل، نماز سے پہلے طہارت، والدین سے نیکی، مسلمان رشتے داروں سے صلہ رحمی۔ اگر وہ ایسا کریں تو مسلمان ہوگئے؛ پھر انہیں ایمان کی طرف بلاؤ: گواہی کہ اللہ کے سوا کوئی معبود نہیں وہ اکیلا ہے اس کا کوئی شریک نہیں، محمد اس کے بندے اور رسول ہیں، اللہ، فرشتوں، کتابوں، رسولوں، نبیوں، یوم آخر، اس کتاب اور اس سے پہلے تورات و انجیل و زبور، بینات، موت، حیات، موت کے بعد بعث، حساب، جنت و دوزخ پر ایمان۔ اگر وہ اقرار کریں تو مومن مسلمان ہیں۔ پھر انہیں احسان کی طرف بلاؤ: امانت و عہد کی ادائیگی، مسلم ائمہ کی اطاعت، باقی مسلمانوں کے لیے وہی خیر چاہنا جو اپنے لیے چاہے، رب کے وعدوں اور ملاقات کی تصدیق، ہر گھڑی دنیا سے رخصت کا دھیان، ہر دن رات نفس کا محاسبہ، فرض کی نگہداشت خفیہ و علانیہ۔ اگر وہ ایسا کریں تو محسن مومن مسلمان ہیں۔ پھر انہیں کبائر بتاؤ اور ہلاکت سے ڈراؤ: اللہ کے ساتھ شرک جو معاف نہ ہوگا، جادو، قطع رحمی، میدان سے فرار، غلول، مومن جان کا قتل جس کی جزا جہنم ہے، پاکدامن پر تہمت، یتیم کا مال کھانا، سود کھانا جس پر اللہ و رسول سے جنگ ہے۔ اگر وہ کبائر سے رک جائیں تو متقی ہیں۔ پھر انہیں عبادت کی طرف بلاؤ: روزہ، قیام، خشوع، رکوع، سجود، انابت، تحمید، تہلیل، تسبیح، تکبیر، زکاۃ کے بعد صدقہ، تواضع، سکینہ، دعا، تضرع، بندگی کا اقرار۔ اگر وہ ایسا کریں تو عابد ہیں۔ پھر انہیں جہاد کی طرف بلاؤ، اس کی فضیلت و ثواب بتاؤ؛ اگر وہ آمادہ ہوں تو اللہ اور اس کے رسول کی سنت پر ان سے بیعت لو، اللہ کے عہد و ذمہ اور کفالتوں پر کہ بیعت نہ توڑیں اور مسلم حکمرانوں کا حکم نہ توڑیں۔ اگر وہ اقرار کریں تو بیعت لو اور ان کے لیے استغفار کرو۔ جب تم اللہ کی راہ میں لڑنے نکلو تو لوگوں کو اسی کتاب، اسلام، ایمان، احسان، تقوی، عبادت اور ہجرت کی طرف بلاؤ؛ جو تابع ہو وہ مستجیب مومن محسن متقی عابد مہاجر ہے، اس کے لیے وہی جو تمہارے لیے اور اس پر وہی جو تم پر؛ جو انکار کرے اس سے لڑو حتی کہ اللہ کے حکم کی طرف لوٹے؛ جس سے عہد کرو اور اللہ کا ذمہ دو تو وفا کرو؛ جو تم سے لڑے یا چال چلے یا جمع ہو یا دھوکہ دے تو اسی طرح جواب دو بغیر زیادتی کے، کیونکہ جو مظلوم ہو کر بدلہ لے ان پر کوئی راہ نہیں۔ جان لو اللہ تمہارے ساتھ ہے، تمہیں اور تمہارے اعمال کو دیکھتا ہے؛ اللہ سے ڈرو اور ہوشیار رہو، یہ امانت ہے جو میرے رب نے مجھے سونپی کہ اسے اس کے بندوں تک پہنچاؤں عذر و حجت کے طور پر؛ جو اس پر عمل کرے نجات پائے، جو اس کی پیروی کرے ہدایت پائے، جو اس سے جھگڑے کامیاب ہو، جو اس سے لڑے مدد پائے، جو اسے چھوڑے گمراہ ہو حتی کہ لوٹ آئے۔ اسے سیکھو، اپنے کانوں سے سنو، دلوں میں محفوظ کرو، کیونکہ یہ آنکھوں کا نور، دلوں کی بہار، سینوں کی شفا ہے۔ یہ محمد بن عبد اللہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی تحریر ہے علاء بن الحضرمی کے لیے جب آپ نے انہیں بحرین بھیجا کہ اللہ عزوجل اور اس کے رسول کی طرف بلائیں، حکم دیا کہ اس کے حلال کی طرف بلائیں، حرام سے روکیں، رشد بتائیں اور گمراہی سے روکیں۔

16285

Al-Mujam al-Kabir Tabarani #16285

166 - حَدَّثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرَّانِيُّ ، ثَنَا [18/94] أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : " وَلَمَّا فَرَغَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ مِنَ الْيَمَامَةِ بَعَثَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ الْعَلَاءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ إِلَى الْبَحْرَيْنِ ، وَكَانَ الْعَلَاءُ هُوَ الَّذِي بَعَثَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الْمُنْذِرِ بْنِ سَاوَى الْعَبْدِيِّ ، فَأَسْلَمَ الْمُنْذِرُ وَأَقَامَ الْعَلَاءُ بِهَا أَمِيرًا لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَارْتَدَّتْ رَبِيعَةُ بِالْبَحْرَيْنِ فِيمَنِ ارْتَدَّ مِنَ الْعَرَبِ إِلَّا الْجَارُودَ بْنَ عَمْرٍو ، فَإِنَّهُ ثَبَتَ عَلَى الْإِسْلَامِ وَمَنْ تَبِعَهُ مِنْ قَوْمِهِ وَاجْتَمَعَتْ رَبِيعَةُ بِالْبَحْرَيْنِ وَارْتَدَّتْ وَقَالُوا : نَرُدُّ الْمُلْكَ فِي آلِ الْمُنْذِرِ ، فَكَلَّمُوا الْمُنْذِرَ بْنَ النُّعْمَانِ بْنِ الْمُنْذِرِ ، وَكَانَ يُسَمَّى الْعَرُورَ ، وَكَانَ يَقُولُ بَعْدَ ذَلِكَ حِينَ أَسْلَمَ وَأَسْلَمَ النَّاسُ وَعَلَيْهِمُ السَّيْفُ : لَسْتُ بِالْعَرُورِ وَلَكِنِّي الْمَغْرُورُ ، فَلَمَّا اجْتَمَعَتْ رَبِيعَةُ بِالْبَحْرَيْنِ سَارَ إِلَيْهِمُ الْعَلَاءُ بْنُ الْحَضْرَمِيِّ ، وَأَمَدَّهُ بِثُمَامَةَ بْنِ أُثَالٍ الْحَنَفِيِّ ، وَكَانَ قَدْ أَسْلَمَ وَأَسْلَمَ قَوْمُهُ ، فَلَمَّا أُمِرَ الْعَلَاءُ بْنُ الْحَضْرَمِيِّ بِثُمَامَةَ بْنِ أُثَالٍ سَارَ مَعَهُ بِمَنْ مَعَهُ مِنْ بَنِي سُحَيْمٍ حَتَّى خَاضَ إِلَى رَبِيعَةَ الْبَحْرَ فَسَارَتْ رَبِيعَةُ إِلَيْهِمْ فَحَصَرُوهُمْ ، وَهُمْ بِجُوَاثَا حِصْنٍ بِالْبَحْرَيْنِ حَتَّى كَادَ الْمُسْلِمُونَ أَنْ يَهْلِكُوا مِنَ الْجَهْدِ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ حَدَقٍ الْعَامِرِيُّ فِي ذَلِكَ حِينَ أَصَابَهُمْ مَا أَصَابَهُمْ : [18/95] فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ حَدَقٍ : دَعُونِي أَهْبِطُ مِنَ الْحِصْنِ ، وَأَنَا آتِيكُمْ بِالْخَبَرِ وَكَانَ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَدَقٍ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي عِجْلٍ ، فَنَزَلَ مِنَ الْحِصْنِ فَأَخَذُوهُ ، فَقَالُوا : مِمَّنْ أَنْتَ ؟ فَانْتَسَبَ وَجَعَلَ يُنَادِي : يَا أَبْجَرَاهُ ، وَكَانَ فِي الْقَوْمِ ، فَجَاءَ أَبْجَرُ فَعَرَفَهُ ، فَقَالَ : مَا شَأْنُكَ ؟ فَقَالَ : إِنِّي قَدْ هَلَكْتُ مِنَ الْجُوعِ فَأَطْعَمَهُ وَسَقَاهُ ، وَقَالَ : احْمِلْنِي وَخَلِّ سَبِيلِي ، فَانْطَلَقَ فَحَمَلَهُ عَلَى بَغْلٍ ، وَقَالَ : انْطَلِقْ لِشَأْنِكَ ، فَلَمَّا خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِمْ عَبْدُ اللهِ بْنُ حَدَقٍ رَجَعَ إِلَى أَصْحَابِهِ ، فَأَخْبَرَهُمْ أَنَّ الْقَوْمَ سُكَارَى لَا غَنَاءَ عِنْدَهُمْ ، فَبَيَّتَهُمُ الْعَلَاءُ فِيمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنَ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ فَقَتَلُوهُمْ قَتْلًا شَدِيدًا وَانْهَزَمُوا " .

EnglishUnverified translation

166 - Abu Shuayb Abd Allah ibn al-Hasan al-Harrani narrated to us; Abu Jafar al-Nufayli narrated to us; Muhammad ibn Salamah narrated to us, from Muhammad ibn Ishaq, he said: When Khalid ibn al-Walid finished Yamamah, Abu Bakr al-Siddiq, may Allah be pleased with him, sent al-Ala ibn al-Hadrami to Bahrayn. Al-Ala was the one the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) had sent to al-Mundhir ibn Sawa al-Abdi, and al-Mundhir embraced Islam, and al-Ala stayed there as governor of the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him). Rabi'ah in Bahrayn apostatized among those Arabs who apostatized, except al-Jarud ibn Amr, who remained upon Islam with those of his people who followed him. Rabi'ah gathered in Bahrayn and apostatized, saying: We shall return kingship to the family of al-Mundhir. They spoke to al-Mundhir ibn al-Numan ibn al-Mundhir, called al-Arur; afterwards when he embraced Islam he used to say with the sword upon people: I am not al-Arur but al-Maghrur (the deceived). When Rabi'ah gathered in Bahrayn, al-Ala ibn al-Hadrami marched to them, reinforced by Thumamah ibn Uthal al-Hanafi, who had embraced Islam with his people. When al-Ala ibn al-Hadrami was joined by Thumamah ibn Uthal, he marched with those with him of Banu Suhaym until he waded the sea to Rabi'ah. Rabi'ah marched to them and besieged them at Juwatha, a fortress in Bahrayn, until the Muslims nearly perished of hardship. Abd Allah ibn Hadaq al-Amiri said concerning that hardship: Abd Allah ibn Hadaq said: Let me descend from the fortress and bring you news. With Abd Allah ibn Hadaq was a woman of Banu Ijl. He descended from the fortress and they seized him. They said: Of whom are you? He gave his lineage and called out: O Abjarah - and he was among the people. Abjar came and recognized him. He said: What is your case? He said: I have perished of hunger, so he fed and watered him, and said: Carry me and let me go free. He carried him on a mule and said: Go your way. When Abd Allah ibn Hadaq left them he returned to his companions and informed them that the people were drunk with no strength. Al-Ala with the Muslims of Arabs and non-Arabs attacked them by night, killed them severely, and they fled.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

166 - ابو شعیب عبد اللہ بن الحسن الحرانی نے ہم سے بیان کیا؛ ابو جعفر النفیلی نے ہم سے بیان کیا؛ محمد بن سلمہ نے ہم سے بیان کیا، محمد بن اسحاق سے، انہوں نے کہا: جب خالد بن الولید یمامہ سے فارغ ہوئے تو ابو بکر الصدیق رضی اللہ عنہ نے علاء بن الحضرمی کو بحرین بھیجا۔ علاء وہی تھے جنہیں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے منذر بن ساوی العبدی کی طرف بھیجا تھا، منذر مسلمان ہوگئے، اور علاء وہاں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے امیر بن کر رہے۔ بحرین میں ربیعہ ان عربوں کے ساتھ مرتد ہوگئے جو مرتد ہوئے، سوائے جارود بن عمرو کے، وہ اپنے متبعین سمیت اسلام پر ثابت رہے۔ ربیعہ بحرین میں جمع ہوئے اور مرتد ہوگئے اور کہا: ہم بادشاہت آل منذر میں واپس کریں گے۔ انہوں نے منذر بن النعمان بن المنذر سے بات کی، جو عرور کہلاتے تھے؛ بعد میں جب وہ مسلمان ہوئے اور لوگوں پر تلوار تھی تو کہتے تھے: میں عرور نہیں بلکہ مغرور (دھوکہ کھایا ہوا) ہوں۔ جب ربیعہ بحرین میں جمع ہوئے تو علاء بن الحضرمی ان کی طرف بڑھے، ثمامہ بن اثال الحنفی کی مدد کے ساتھ، جو اپنی قوم سمیت مسلمان ہو چکے تھے۔ جب علاء بن الحضرمی سے ثمامہ بن اثال آ ملے تو وہ اپنے ساتھ بنو سحیم سمیت چلے حتی کہ سمندر میں اتر کر ربیعہ تک پہنچے۔ ربیعہ ان کی طرف بڑھے اور انہیں جواثا میں گھیر لیا، جو بحرین کا ایک قلعہ ہے، حتی کہ مسلمان مشقت سے ہلاک ہونے کے قریب ہوگئے۔ عبد اللہ بن حدق العامری نے اس مصیبت پر کہا: عبد اللہ بن حدق نے کہا: مجھے قلعے سے اترنے دو، میں تمہیں خبر لاؤں گا۔ عبد اللہ بن حدق کے ساتھ بنو عجل کی ایک عورت تھی۔ وہ قلعے سے اترے تو انہوں نے انہیں پکڑ لیا۔ کہا: تم کن میں سے ہو؟ انہوں نے نسب بتایا اور پکارنے لگے: اے ابجراہ - اور وہ قوم میں تھے۔ ابجر آئے اور انہیں پہچانا۔ کہا: تمہارا کیا حال ہے؟ کہا: میں بھوک سے ہلاک ہوگیا ہوں، انہوں نے انہیں کھلایا پلایا، کہا: مجھے سوار کراؤ اور میرا راستہ چھوڑ دو۔ وہ انہیں خچر پر سوار کر کے بولے: اپنے کام کو جاؤ۔ جب عبد اللہ بن حدق ان کے پاس سے نکل کر اپنے ساتھیوں کے پاس واپس آئے تو بتایا کہ قوم نشے میں ہے ان میں کوئی دم نہیں۔ علاء نے اپنے ساتھ عرب و عجم مسلمانوں سمیت رات کو ان پر حملہ کیا، انہیں سخت قتل کیا اور وہ شکست کھا گئے۔

16286

Al-Mujam al-Kabir Tabarani #16286

167 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بِسْطَامٍ الزَّعْفَرَانِيُّ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ صَاحِبُ الْهَرَوِيِّ ، ثَنَا أَبِي ، عَنْ أَبِي كَعْبٍ ، صَاحِبِ (الْحَرِيرِ عَن ) الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ : لَمَّا بَعَثَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْعَلَاءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ إِلَى الْبَحْرَيْنِ تَبِعْتُهُ ، فَرَأَيْتُ مِنْهُ ثَلَاثَ خِصَالٍ ، لَا أَدْرِي أَيَّتُهُنَّ أَعْجَبُ ، انْتَهَيْنَا إِلَى شَاطِئِ الْبَحْرِ ، فَقَالُوا : سَمُّوا وَاقْتَحِمُوا ، فَسَمَّيْنَا وَاقْتَحَمْنَا ، فَعَبَرْنَا فَمَا بَلَّ الْمَاءُ إِلَّا أَسَافِلَ أَخْفَافِ إِبِلِنَا ، فَلَمَّا قَفَلْنَا صِرْنَا بَعْدُ بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ فَلَيْسَ مَعَنَا مَاءٌ ، فَشَكَوْنَا إِلَيْهِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ دَعَا ، فَإِذَا سَحَابَةٌ مِثْلُ التُّرْسِ ثُمَّ أَرْخَتْ عَزَالِيَهَا فَسَقَيْنَا وَاسْتَقَيْنَا ، وَمَاتَ بَعْدَمَا بَعَثَهُ أَبُو بَكْرٍ إِلَى الْبَحْرَيْنِ ، لَمَّا ارْتَدَّتْ رَبِيعَةُ ، فَأَظْفَرَهُ اللهُ بِهِمْ وَأَعْطُوا مَا مَنَعُوا مِنَ الزَّكَاةِ ، وَمَاتَ فَدَفَنَّاهُ فِي الرَّمْلِ ، فَلَمَّا سِرْنَا غَيْرَ بَعِيدٍ قُلْنَا : يَجِيءُ سَبُعٌ فَيَأْكُلُهُ فَرَجَعْنَا فَلَمْ نَرَهُ " . زاد بعده في طبعة مكتبة ابن تيمية والنسخة الخطية : (بن) وهو خطأ ، والمثبت من الأوسط والصغير للمصنف ، وينظر مصادر الترجمة ، والله أعلم . في طبعة مكتبة ابن تيمية : (الجربوعي) والمثبت من النسخة الخطية ، وينظر مصادر التخريج ، والله أعلم .

EnglishUnverified translation

167 - al-Husayn ibn Ahmad ibn Bistam al-Zafaran narrated to us; Ismail ibn Ibrahim, companion of al-Harawi, narrated to us; my father narrated to us, from Abu Kab, companion of al-Harir, from al-Jurayri, from Abu al-Salil, from Abu Hurayrah, may Allah be pleased with him, he said: When the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) sent al-Ala ibn al-Hadrami to Bahrayn, I followed him and saw three traits of him, I know not which of them is most wondrous. We reached the seashore, and they said: Name Allah and plunge in. We named and plunged, crossed, and the water only wet the lower parts of our camels' hooves. When we returned we were in a desert land with no water, so we complained to him; he prayed two rakahs then supplicated, and a cloud like a shield appeared then let down its waterspouts, so we drank and drew water. He died after Abu Bakr sent him to Bahrayn when Rabi'ah apostatized; Allah gave him victory over them and they gave what they had withheld of zakat. He died and we buried him in sand; when we had gone a short distance we said: A beast will come and eat him, so we returned and did not see him.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

167 - حسین بن احمد بن بسطام الزعفرانی نے ہم سے بیان کیا؛ اسماعیل بن ابراہیم، ہروی کے ساتھی، نے ہم سے بیان کیا؛ میرے والد نے ہم سے بیان کیا، ابو کعب، حریر والے کے ساتھی سے، جریری سے، ابو السلیل سے، ابو ہریرہ رضی اللہ عنہ سے، انہوں نے کہا: جب نبی صلی اللہ علیہ وسلم نے علاء بن الحضرمی کو بحرین بھیجا تو میں ان کے پیچھے گیا اور ان کی تین خصوصیات دیکھیں، نہیں جانتا ان میں سے کون سی زیادہ عجیب ہے۔ ہم سمندر کے کنارے پہنچے، انہوں نے کہا: (بسم اللہ) کہو اور گھس جاؤ۔ ہم نے نام لیا اور گھس گئے، پار کر گئے اور پانی نے صرف ہمارے اونٹوں کے خف کے نچلے حصے بھگوئے۔ جب ہم واپس ہوئے تو زمین کے ایک چٹیل میدان میں تھے ہمارے پاس پانی نہ تھا، ہم نے ان سے شکایت کی؛ انہوں نے دو رکعتیں پڑھیں پھر دعا کی، تو ڈھال جیسا بادل نمودار ہوا پھر اس نے اپنی موسلا دھار بارش برسائی، ہم نے پیا اور پانی بھرا۔ ان کی وفات اس کے بعد ہوئی جب ابو بکر نے انہیں بحرین بھیجا جب ربیعہ مرتد ہوگئے؛ اللہ نے انہیں ان پر فتح دی اور انہوں نے زکاۃ جو روکی تھی دے دی۔ ان کی وفات ہوئی اور ہم نے انہیں ریت میں دفن کیا؛ جب ہم تھوڑی دور گئے تو کہا: درندہ آئے گا اور انہیں کھائے گا، ہم واپس آئے تو انہیں نہ پایا۔

16287

Al-Mujam al-Kabir Tabarani #16287

[18/96] 168 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ ، ثَنَا أَبِي ، ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ ، عَنْ عُرْوَةَ ، قَالَ : وَبَعَثَ أَبُو بَكْرٍ الْعَلَاءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ فِي جَيْشٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قِبَلَ أَهْلِ الْبَحْرَيْنِ ، وَكَانُوا قَدْ مَنَعُوا الْجِزْيَةَ ، وَبَعَثَ أَبُو بَكْرٍ إِلَيْهِمْ حِينَ مَنَعُوا حَقَّ اللهِ فِي أَمْوَالِهِمْ ، فَسَارَ إِلَيْهِمْ وَبَيْنَهُ وَبَيْنَهُمُ الْبَحْرُ حَتَّى مَشَوْا فِيهِ بِأَرْجُلِهِمْ ، فَقَطَعُوا كَذَلِكَ بِمَكَانٍ كَانَتْ تَجْرِي فِيهِ السُّفُنُ قَبْلَ ذَلِكَ وَهِيَ تَجْرِي فِيهِ الْيَوْمَ ، وَقَاتَلَهُمْ وَأَظْهَرَهُ اللهُ عَلَيْهِمْ ، فَسَلَّمُوا ، فَامْتَنَعُوا مِنْ حَقِّ اللهِ فِي أَمْوَالِهِمْ " .

EnglishUnverified translation

168 - Muhammad ibn Amr ibn Khalid al-Harrani narrated to us; my father narrated to us; Ibn Lahiah narrated to us, from Abu al-Aswad, from Urwah, he said: Abu Bakr sent al-Ala ibn al-Hadrami with an army of Muslims toward the people of Bahrayn, who had withheld jizyah; Abu Bakr sent to them when they withheld Allah's right in their wealth. He marched to them with the sea between him and them until they walked in it on their feet, crossing thus a place where ships used to sail before and sail today; he fought them and Allah gave him victory over them, so they submitted, but refused Allah's right in their wealth.

اردو ترجمہ · UrduUnverified translation

168 - محمد بن عمرو بن خالد الحرانی نے ہم سے بیان کیا؛ میرے والد نے ہم سے بیان کیا؛ ابن لہیعہ نے ہم سے بیان کیا، ابو الاسود سے، عروہ سے، انہوں نے کہا: ابو بکر نے علاء بن الحضرمی کو مسلمانوں کے ایک لشکر کے ساتھ بحرین والوں کی طرف بھیجا، جنہوں نے جزیہ روک لیا تھا؛ ابو بکر نے ان کی طرف بھیجا جب انہوں نے اپنے اموال میں اللہ کا حق روکا۔ وہ ان کی طرف بڑھے جبکہ ان کے اور ان کے درمیان سمندر تھا حتی کہ وہ اس میں اپنے قدموں پر چلے، اس طرح ایک جگہ پار کی جہاں پہلے کشتیاں چلتی تھیں اور آج بھی چلتی ہیں؛ ان سے لڑے اور اللہ نے انہیں ان پر فتح دی، وہ مطیع ہوگئے، مگر اپنے اموال میں اللہ کے حق سے انکار کیا۔